السم الخفي ليس كلمات كُتبت لتُقرأ ثم تُنسى وليس خيالا سوداويا من وحي الوهم بل هو الحقيقة التي عملوا طويلا على دفنها الحقيقة التي أُحيطت بالزيف وغُلّفت بالتطبيع وقُدّمت لك على أنها أمان ما كشفناه في كتاب السم الخفي لم يكن طرحا عاديا بل كان محاولة لكسر القيود التي أُحكمت حول وعيك لم نكتب لنتهم ولم نكتب لنخيف بل كتبنا لأن الخطر كان أقرب مما تتخيل ولأن السم كان يتسلل إليك قطرة قطرة وأنت تظنه دواء ما كُتب لك كان نداء صرخة في الظلام ومحاولة أخيرة لانتشالك قبل أن يكتمل تأثير السم
عزيزي القارئ، رُبّما قد مررت علی هذا السؤال، ورُبّما قداختلفت بالإجابة، بنعم أو لا، لکنك الآن بعد إصغائك لما سأقول لن تختلف، فهيّا بنا لنغوص في عالم المرأة قبل الإسلام، ولنکتشف هل کان لها دور في التضحية في سبيل الله ? فلنبدأ بالسيدة خديجة رضي اللَّهُ عنها، التي کانت من أوائل المٶمنين برسالة النبي محمد صلی اللَّهُ عليه وسلم، وکانت الداعم المالي والمعنوي للدعوة الإسلامية بشکل عام، فقد قال النبي صلی اللَّهُ عليه وسلم\" ماقام ولااستقام ديني إلا بشيٸين : مال خديجة وسيف علي بن أبي طالب \" باختصار، کانت السيدة خديجة رمزًا للتضحية والإيمان ،ولعبت دورًا مُهمًا في بداية الدعوة ، ننتقل إلی ثاني شخصية من الشخصيات التي قدمت روحها في سبيل الشهادة إلی اللِّه، وهي أُم عمار بن ياسر، سمية بنت عامر التي کانت من أوائل من أسلم بمکة، والتي عُذّبت بسبب إسلامها، ورُميت برُمحِِ في قلبها من قِبل أبو جهل، فقد کان ثباتها علی الشهادة يعکس صبرها وثباتها علی الإيمان أعظم نصر حققتهُ في التاريخ، وبهذا القدر نکون قد اکتفينا وقد عرفنا أن للمرأة دور مُهم في الجهاد في سبيل دورها، وهوَ من الواجبات التي لازم القيام بها مقارنةً بنساء جيلنا هذا، فقد تطاوعت الأنانيةَ قلوبِهن وأغراهُم حُب الذات وغزتهُم الغرب بالبرامج المُفسدة، وأبعدتها عن مُشاهدة أخبار غزة وماتمُر به الآن، فالکثير منهنّ من تقول بأن مشاهدة الأخبار لايُجدي نفعًا وأن الحرب لن تزول عن غزة وأن اليهود لديهم أدوات القتال الکافية التي قد تُدمر شعبًا بکاملة، أما غزة مالذي تملکهُ هٶلاء النساء من عمی اللهَ علی قلوبهن وأبصارهُنّ فالصمت المُتوالي منا کنساء ورجال في مايحصُل في إخواننا في غزة جلب العارَ إلينا، ولحُکّامنا الذين أصبحوا عُملاء اليهود ومُناصريهم، مُناظرين تجنُب شرهم علی حساب الإسلام، مُتجاهلين بأن اللّه لم يترُك عبادة المٶمنين والمٶمنات بيد الکافرين وأن النصر بيدهِ، وإن مع العُسر يُسر في كُل کرب وضائقة مهما بدت دامية ووحشي، فقد سخّر الله لهُم الإيمان في قُلوبهم التي هوّنت عليهم کُل مصاب وأمدتهُم بالقوة.
ک/ماريا جميل. ❝ ⏤ماريا جميل
❞ هل للمرأة دور في الجهاد?
عزيزي القارئ، رُبّما قد مررت علی هذا السؤال، ورُبّما قداختلفت بالإجابة، بنعم أو لا، لکنك الآن بعد إصغائك لما سأقول لن تختلف، فهيّا بنا لنغوص في عالم المرأة قبل الإسلام، ولنکتشف هل کان لها دور في التضحية في سبيل الله ? فلنبدأ بالسيدة خديجة رضي اللَّهُ عنها، التي کانت من أوائل المٶمنين برسالة النبي محمد صلی اللَّهُ عليه وسلم، وکانت الداعم المالي والمعنوي للدعوة الإسلامية بشکل عام، فقد قال النبي صلی اللَّهُ عليه وسلم˝ ماقام ولااستقام ديني إلا بشيٸين : مال خديجة وسيف علي بن أبي طالب ˝ باختصار، کانت السيدة خديجة رمزًا للتضحية والإيمان ،ولعبت دورًا مُهمًا في بداية الدعوة ، ننتقل إلی ثاني شخصية من الشخصيات التي قدمت روحها في سبيل الشهادة إلی اللِّه، وهي أُم عمار بن ياسر، سمية بنت عامر التي کانت من أوائل من أسلم بمکة، والتي عُذّبت بسبب إسلامها، ورُميت برُمحِِ في قلبها من قِبل أبو جهل، فقد کان ثباتها علی الشهادة يعکس صبرها وثباتها علی الإيمان أعظم نصر حققتهُ في التاريخ، وبهذا القدر نکون قد اکتفينا وقد عرفنا أن للمرأة دور مُهم في الجهاد في سبيل دورها، وهوَ من الواجبات التي لازم القيام بها مقارنةً بنساء جيلنا هذا، فقد تطاوعت الأنانيةَ قلوبِهن وأغراهُم حُب الذات وغزتهُم الغرب بالبرامج المُفسدة، وأبعدتها عن مُشاهدة أخبار غزة وماتمُر به الآن، فالکثير منهنّ من تقول بأن مشاهدة الأخبار لايُجدي نفعًا وأن الحرب لن تزول عن غزة وأن اليهود لديهم أدوات القتال الکافية التي قد تُدمر شعبًا بکاملة، أما غزة مالذي تملکهُ هٶلاء النساء من عمی اللهَ علی قلوبهن وأبصارهُنّ فالصمت المُتوالي منا کنساء ورجال في مايحصُل في إخواننا في غزة جلب العارَ إلينا، ولحُکّامنا الذين أصبحوا عُملاء اليهود ومُناصريهم، مُناظرين تجنُب شرهم علی حساب الإسلام، مُتجاهلين بأن اللّه لم يترُك عبادة المٶمنين والمٶمنات بيد الکافرين وأن النصر بيدهِ، وإن مع العُسر يُسر في كُل کرب وضائقة مهما بدت دامية ووحشي، فقد سخّر الله لهُم الإيمان في قُلوبهم التي هوّنت عليهم کُل مصاب وأمدتهُم بالقوة.