˝ قلوبٌ تملك النجوم ˝ ✍ ️بقلمي: علياء فتحي... 💬 أقوال الكاتبة علياء فتحي السيد 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتبة علياء فتحي السيد 📖
█ " قلوبٌ تملك النجوم ✍ ️بقلمي: علياء فتحي (نبض) الحياة جوهرها أبسط مما نتصوّر لكنها تثقل حين نصرّ تعقيدها بأفكارنا ومخاوفنا وحساباتنا التي لا تنتهي هناك قلوب خُلقت لينة شفافة تبحث عن السعادة الضجيج ولا تنتظرها الإنجازات الكبيرة بل تعثر عليها التفاصيل الصغيرة قد يلتفت لها أحد قلوب ترى الفرح لحظة عطاء وتشعر أنها امتلكت كلها مدت يدها لمساعدة إنسان أو خفّفت عبئًا روحٍ مثقلة كانت سببًا حلّ مشكلة عابرة تلك القلوب تفرح لنجاح الآخرين كما لو كان إنجازها الشخصي تعرف الحسد تقيس نفسها بغيرها تكبر كلما رأَت غيرها يكبر يكفيها كلمة طيبة تُقال بصدق شعور نقي تشوبه مصلحة ضحكة صافية تخرج من القلب وتُشاركها مع قريبة تشبهها النقاء والبساطة هي تؤمن أن ليست امتلاك كل شيء الإحساس بكل بعمق ولو الأمر بيدها لزرعت زاوية هذا العالم ولملأت الكون دفئًا وطمأنينة ولأهدت زهرة لكل مرّ يومه ثقيلًا ولكانت كتفًا آمنًا أنهكها التعب ولمسحت دمعة يسكنه الألم يختبئ قلبه حزن صامت عَلّ الحياة تعود خُلقت… بسيطة رحيمة وقادرة تُبهجنا كتاب مجاناً PDF اونلاين 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞ ˝ قلوبٌ تملك النجوم ˝ ✍ ️بقلمي: علياء فتحي (نبض)
الحياة في جوهرها أبسط مما نتصوّر، لكنها تثقل حين نصرّ على تعقيدها بأفكارنا ومخاوفنا وحساباتنا التي لا تنتهي.
هناك قلوب خُلقت لينة، شفافة، لا تبحث عن السعادة في الضجيج ولا تنتظرها في الإنجازات الكبيرة، بل تعثر عليها في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلتفت لها أحد.
قلوب ترى الفرح في لحظة عطاء، وتشعر أنها امتلكت النجوم كلها حين مدت يدها لمساعدة إنسان، أو خفّفت عبئًا عن روحٍ مثقلة، أو كانت سببًا في حلّ مشكلة عابرة.
تلك القلوب تفرح لنجاح الآخرين كما لو كان إنجازها الشخصي، لا تعرف الحسد ولا تقيس نفسها بغيرها، بل تكبر كلما رأَت غيرها يكبر.
يكفيها كلمة طيبة تُقال بصدق، أو شعور نقي لا تشوبه مصلحة، أو ضحكة صافية تخرج من القلب وتُشاركها مع قلوب قريبة تشبهها في النقاء والبساطة.
هي قلوب تؤمن أن السعادة ليست امتلاك كل شيء، بل الإحساس بكل شيء بعمق. ولو كان الأمر بيدها، لزرعت الفرح في كل زاوية من هذا العالم، ولملأت الكون دفئًا وطمأنينة.
ولأهدت زهرة لكل إنسان مرّ يومه ثقيلًا، ولكانت كتفًا آمنًا لكل روحٍ أنهكها التعب، ولمسحت دمعة كل من يسكنه الألم أو يختبئ في قلبه حزن صامت. عَلّ الحياة تعود كما خُلقت… بسيطة، رحيمة، وقادرة على أن تُبهجنا بأصغر الأشياء.
وفي النهاية، تبقى تلك القلوب البسيطة هي المعجزة الحقيقية في هذا العالم؛ لا تصنع ضجيجًا ولا تنتظر شكرًا، لكنها تترك أثرًا لا يُمحى.
تمضي بخفة، تنثر الخير حيثما حلّت، وتؤمن أن السعادة حين تُمنح تتكاثر، وحين تُشارك لا تنقص.
فسلامٌ على القلوب التي اختارت أن تكون نورًا… رغم كل هذا العتم. ❝
❞ \" قلوبٌ تملك النجوم \" ✍ ️بقلمي: علياء فتحي (نبض)
الحياة في جوهرها أبسط مما نتصوّر، لكنها تثقل حين نصرّ على تعقيدها بأفكارنا ومخاوفنا وحساباتنا التي لا تنتهي.
هناك قلوب خُلقت لينة، شفافة، لا تبحث عن السعادة في الضجيج ولا تنتظرها في الإنجازات الكبيرة، بل تعثر عليها في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلتفت لها أحد..
قلوب ترى الفرح في لحظة عطاء، وتشعر أنها امتلكت النجوم كلها حين مدت يدها لمساعدة إنسان، أو خفّفت عبئًا عن روحٍ مثقلة، أو كانت سببًا في حلّ مشكلة عابرة.
تلك القلوب تفرح لنجاح الآخرين كما لو كان إنجازها الشخصي، لا تعرف الحسد ولا تقيس نفسها بغيرها، بل تكبر كلما رأَت غيرها يكبر..
يكفيها كلمة طيبة تُقال بصدق، أو شعور نقي لا تشوبه مصلحة، أو ضحكة صافية تخرج من القلب وتُشاركها مع قلوب قريبة تشبهها في النقاء والبساطة.
هي قلوب تؤمن أن السعادة ليست امتلاك كل شيء، بل الإحساس بكل شيء بعمق.. ولو كان الأمر بيدها، لزرعت الفرح في كل زاوية من هذا العالم، ولملأت الكون دفئًا وطمأنينة..
ولأهدت زهرة لكل إنسان مرّ يومه ثقيلًا، ولكانت كتفًا آمنًا لكل روحٍ أنهكها التعب، ولمسحت دمعة كل من يسكنه الألم أو يختبئ في قلبه حزن صامت.. عَلّ الحياة تعود كما خُلقت… بسيطة، رحيمة، وقادرة على أن تُبهجنا بأصغر الأشياء.
وفي النهاية، تبقى تلك القلوب البسيطة هي المعجزة الحقيقية في هذا العالم؛ لا تصنع ضجيجًا ولا تنتظر شكرًا، لكنها تترك أثرًا لا يُمحى..
تمضي بخفة، تنثر الخير حيثما حلّت، وتؤمن أن السعادة حين تُمنح تتكاثر، وحين تُشارك لا تنقص.
فسلامٌ على القلوب التي اختارت أن تكون نورًا… رغم كل هذا العتم.. ❝ ⏤الكاتبة علياء فتحي السيد
❞ ˝ قلوبٌ تملك النجوم ˝ ✍ ️بقلمي: علياء فتحي (نبض)
الحياة في جوهرها أبسط مما نتصوّر، لكنها تثقل حين نصرّ على تعقيدها بأفكارنا ومخاوفنا وحساباتنا التي لا تنتهي.
هناك قلوب خُلقت لينة، شفافة، لا تبحث عن السعادة في الضجيج ولا تنتظرها في الإنجازات الكبيرة، بل تعثر عليها في التفاصيل الصغيرة التي قد لا يلتفت لها أحد.
قلوب ترى الفرح في لحظة عطاء، وتشعر أنها امتلكت النجوم كلها حين مدت يدها لمساعدة إنسان، أو خفّفت عبئًا عن روحٍ مثقلة، أو كانت سببًا في حلّ مشكلة عابرة.
تلك القلوب تفرح لنجاح الآخرين كما لو كان إنجازها الشخصي، لا تعرف الحسد ولا تقيس نفسها بغيرها، بل تكبر كلما رأَت غيرها يكبر.
يكفيها كلمة طيبة تُقال بصدق، أو شعور نقي لا تشوبه مصلحة، أو ضحكة صافية تخرج من القلب وتُشاركها مع قلوب قريبة تشبهها في النقاء والبساطة.
هي قلوب تؤمن أن السعادة ليست امتلاك كل شيء، بل الإحساس بكل شيء بعمق. ولو كان الأمر بيدها، لزرعت الفرح في كل زاوية من هذا العالم، ولملأت الكون دفئًا وطمأنينة.
ولأهدت زهرة لكل إنسان مرّ يومه ثقيلًا، ولكانت كتفًا آمنًا لكل روحٍ أنهكها التعب، ولمسحت دمعة كل من يسكنه الألم أو يختبئ في قلبه حزن صامت. عَلّ الحياة تعود كما خُلقت… بسيطة، رحيمة، وقادرة على أن تُبهجنا بأصغر الأشياء.
وفي النهاية، تبقى تلك القلوب البسيطة هي المعجزة الحقيقية في هذا العالم؛ لا تصنع ضجيجًا ولا تنتظر شكرًا، لكنها تترك أثرًا لا يُمحى.
تمضي بخفة، تنثر الخير حيثما حلّت، وتؤمن أن السعادة حين تُمنح تتكاثر، وحين تُشارك لا تنقص.
فسلامٌ على القلوب التي اختارت أن تكون نورًا… رغم كل هذا العتم. ❝