أوقات كتير بنكون حاسين ان مفيش حد حوالينا ، مفيش حد... 💬 أقوال رؤى أحمد حمدى 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ رؤى أحمد حمدى 📖
█ أوقات كتير بنكون حاسين مفيش حد حوالينا معانا لكن الحقيقة فيه ناس مش واخدين بالنا أو احنا اللى عاوزين ناخد بالمعني الأصح أنا ريم مصطفى ٢٣ سنة عارفة إن سني صغير إني أقول الكلام ده بس انا مريت بتجارب خلال السنين عشتها النهاردة جاية أغير فكرتي للصداقة عامة مننا بياخد الموضوع حواليا وحيدة عاوزاكي تعرفي انتي عاوزة تبقى أكتر من حوالى ٧ سنين حصل معايا موقف يمكن كان من المواقف تخليني عكس قولته فى الأول العبره بالنهايات اسمع القصة للآخر انت هتفهم الحكاية عندي صديقة أقرب الأصدقاء ليا لدرجة إننا كتر الصداقة كانت بتقضى اليوم كله البيت لأني معنديش اخوات أولاد واخدة راحتها بزيادة حبتين لا كمان متعودة مامتي اخواتي البنات تفضل قاعدة الصبح لحد قبل م بابا ييجي بحوالي ساعة طول الوقت كنا بنعمل ذكريات مواقف عشرة بجد خلاص اعتدت عليها يوم صحيت لقيت موبايلي بيرن هي رديت " ايه يا بنتي فين لقيتها بتقولي انها هتقدر تيجي علشان تعبانة شوية ف قلقت عادتها يعني كتاب مجاناً PDF اونلاين 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞ أوقات كتير بنكون حاسين ان مفيش حد حوالينا ، مفيش حد معانا ، و لكن في الحقيقة فيه ناس كتير معانا و مش واخدين بالنا أو احنا اللى مش عاوزين ناخد بالنا بالمعني الأصح ، أنا ريم مصطفى ٢٣ سنة ، عارفة إن سني صغير إني أقول الكلام ده ، بس انا مريت بتجارب كتير في خلال السنين اللى عشتها ، النهاردة جاية أغير فكرتي للصداقة عامة ، كتير مننا بياخد الموضوع إن انا حواليا ناس كتير بس انا وحيدة ، و لكن عاوزاكي تعرفي ان انتي اللى عاوزة تبقى وحيدة مش أكتر. من حوالى ٧ سنين حصل معايا موقف يمكن كان من أكتر المواقف اللى تخليني أقول عكس الكلام اللى قولته فى الأول و لكن العبره بالنهايات اسمع القصة للآخر و انت هتفهم الحكاية . عندي صديقة من أقرب الأصدقاء ليا لدرجة إننا من كتر الصداقة كانت بتقضى اليوم كله معايا فى البيت و لأني معنديش اخوات أولاد كانت واخدة راحتها بزيادة حبتين لا أكتر كمان ، كانت متعودة على مامتي و اخواتي البنات تفضل قاعدة معانا من الصبح لحد قبل م بابا ييجي بحوالي ساعة ، و طول الوقت كنا بنعمل ذكريات و مواقف عشرة بجد ، خلاص اعتدت عليها ، في يوم صحيت لقيت موبايلي بيرن و كانت هي رديت ˝ ايه يا بنتي انتي فين ˝ لقيتها بتقولي انها مش هتقدر تيجي النهاردة علشان تعبانة شوية ف أنا قلقت مش من عادتها يعني ، و لما فوقت قولت لماما بس مركزتش عادي فى الموضوع ، و عدي اليوم و هي مسألتش خالص و ييجي الليل و أنوار البيت كلها تقطع مش بس البيت المنطقة و محدش فاهم فيه ايه بدأت اتجمع انا و امي و اخواتي فى اوضة واحدة ، و بعدها حسينا بحركة جوا البيت كأن حد فتح الباب ، ثواني ثواني و بدأ الصوت يقرب ، ضربات قلبي بتدق بأسرع ما يمكن ، أصوات قلوبنا أنا و اخواتي بدأت تُسمَع ، بابا بدأ يطمنا و أصر انه يسيبنا مع ماما و يطلع بدأ إخواتي في البكاء خايفين ، ايدهم بتترعش ، العرق بدأ يهرول من راسهم ، خرج بابا و كلنا خايفين عليه ، أصوات ضرب بدأت تيجي من برا الأوضة و الأصوات بدأت تتعالى و ضربات قلبي تتعالى معاها و طمئنينة ماما بتزيد ، و فجأة النور جه ، و خرجنا كلنا لقينا مشهد عمري م هنساه بابا واقف زي الصنم مفيش و لا حركة جنب جثة مرمية على الأرض فاقدة الوعي ، فى الأول كنا فاكرين إن الجثة دي ماتت بس بابا قاس النبض لقاها سليمة ، ماما اقترحت ان بابا يشيل القناع عن الجثة و نبلغ الشرطة ، انا واقفة مصدومة عيني مش بتفارق الجسد ، عدم استيعاب ، صدمة ، صراخ داخلي ، ضحك هستيري ، جنون ، خلل فى التوازن ، عدم استيعاب ، اغماء.
يعني ايه صديقتي هي الجثة اللى قدامي حد يفوقني مش فاهمة حاجة دماغي مش مستوعبة ، الخاينة كل ده علشان تحاول تتقرب و تسرقني انا بجد مش مستوعبة ، بدأت استوعب فكرة احذر من عدوك مره و من صديقك ألف مره ، بعدت عن الناس ، الناس كرهتني ، خسرت ثقتي في كل الناس عموما ، بقيت وحيدة منفردة ، أي تجمعات أنا منعزلة عن العالم ، ضجيج في دماغي وشوشة ، إزعاج صداع ألم تعب دوخة ، صحيت على صوت صرخة داخلية و صوت أموي خارجي ˝ اصحي يا ريم هنتأخر عن الفرح ˝ ˝ قولتلك يا ماما مش عاوزة أروح أفراح انا تعبت ˝ ˝ لازم نروح الفرح ده بنت خالتك اللى هتتجوز مش حد غريب يلا يا حبيبتي كفايا استعباط ˝
نزلت من على السرير و كمية ارهاق جسدي غير طبيعي ، شيء طبيعي برضو ان الانسان لما يتخان ياخد فترة علشان يتعالج بس انا مكنتش اتوقع اني اتعالج بسهولة ، لما اشوف اقرب حد ليا كان بيسرقني و بيحاول يقتل ابويا ، مش طفلة عندها ١٦ سنة دي مجرمة ، ازاى انا كنت عايشة مع كل الحقد و الكره ده ازاى ؟! ، بحاول اقاوم بحاول اقوم من جديد ، لبست و جهزت نفسي و يمكن كنت أحلى واحدة في الفرح ، اووه كفايا نرجسية مش بالظبط بس كان شكلي حلو ، وقتها كان عدى حوالي سنتين على الحادثة دي، و منستش ده طبيعي ، ماما و اخواتي و عيلتي كلهم مستعجلين و انا لسه هلبس الهيلز ، نزلت علشان احاول البسه ، و لسه برفع راسي لفوق علشان اقوم انادم ماما تقفلهولي كويس ، لقيت بنوته معرفهاش ، يمكن شوفتها كتير و اتعاملت معاها كتير بس معرفهاش ، او يمكن انا مش بحاول أعرفها ، وطت و قفلتهولي كويس، ابتسمت ابتسامة حلوة و رفعت راسي ، مسكت في دراعي و مشينا جنب بعض مبتسمين بنحاول نلحق العيلة ، وصلنا قدام القاعة و كانت العروسة لسه موصلتش استأذنت اني ادخل القاعة و هي جاية ورايا ، وافقت طبعا و دخلت ، ثواني و لقيت حد بيخبط علي كتفي لقيتها هي بتديني ورد و بتقولي ده هدية مني ليكي ممكن تقبليها ، ابتسمت و شكرتها شكر غالى ، عادتها دايما انها تجبلي ورد بس أول مره آخد بالي بجد انها جابتلي ورد ، بدأنا نتكلم نحكي الكلام بيجيب كلام ، و لكن في حاحة جوايا رافضة الحوار حاجة بتقولي بلاش ، رجعت البيت و انا دماغي مشوشة أكتر مما كانت بدأت استوعب الألم القديم بدأت احس اني لو أخدت على حد هيحصل نفس اللى حصل زمان ، بدأت ادخل فى حالة الانهيار تاني ، بس اسكت مسكتش وقفت و عزمت أمري و قولت اني لازم أدي نفسي فرصة ادور على حد جديد على حياة جديدة مش هعلق نفسي بشخصية سابتيني ، الناس مش سواسية يا صاحبي ، صوابعك الأربعة مش زي بعض ، عقلي مش مقتنع ، بس لازم يقتنع ، انا اللى أتحكم في عقلي مش هو اللى يتحكم فيا ، بدأت افهم الامور واحدة واحدة آخد و ادي فى الكلام ، لحد م رَجعت ثقتي بنفسي ، يعني مكنتش أتخيل ان فيه ناس قريية مني للدرجة دي و انا مش شايفاها بس مش علشان مش شايفاها لا علشان انا مكنتش عاوزة اشوفها، فيه فرق شاسع بين الجملتين ، بقالنا ٥ سنين مع بعض حقيقي مشوفتش زيها المره دي بجد عرفت اني اختارت صح ، الصديق مستحيل يثبت من أول مره لازم تمر ب مليون متاهة لحد م توصل للشخص الصح ، الشخص اللى هيكمل معاك ، متفتكرش انك عند اول محطة هيضربوك فيها الناس تسيبلهم ثقتك و تمشي و متعرفش ترجعها علشان تديها لحد تاني ، لأ ، تاخد ثقتك معاك زي كرامتك بالظبط لأن فيه ناس تاني غير دول محتاجين الثقة دي الناس اللى على أصول بجد.
- و حتى النهاية أنت أفضل صديق لي.
𝒂𝒏𝒅 𝒕𝒊𝒍𝒍 𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 𝒚𝒐𝒖 𝒂𝒓𝒆 𝒎𝒚 𝒃𝒆𝒔𝒕 𝒇𝒓𝒊𝒆𝒏𝒅.
الكاتبة الصغيرة : رؤى أحمد حمدي قصة قصيرة بعنوان : حرب نفسية 🎀. ❝
❞ أوقات كتير بنكون حاسين ان مفيش حد حوالينا ، مفيش حد معانا ، و لكن في الحقيقة فيه ناس كتير معانا و مش واخدين بالنا أو احنا اللى مش عاوزين ناخد بالنا بالمعني الأصح ، أنا ريم مصطفى ٢٣ سنة ، عارفة إن سني صغير إني أقول الكلام ده ، بس انا مريت بتجارب كتير في خلال السنين اللى عشتها ، النهاردة جاية أغير فكرتي للصداقة عامة ، كتير مننا بياخد الموضوع إن انا حواليا ناس كتير بس انا وحيدة ، و لكن عاوزاكي تعرفي ان انتي اللى عاوزة تبقى وحيدة مش أكتر. من حوالى ٧ سنين حصل معايا موقف يمكن كان من أكتر المواقف اللى تخليني أقول عكس الكلام اللى قولته فى الأول و لكن العبره بالنهايات اسمع القصة للآخر و انت هتفهم الحكاية . عندي صديقة من أقرب الأصدقاء ليا لدرجة إننا من كتر الصداقة كانت بتقضى اليوم كله معايا فى البيت و لأني معنديش اخوات أولاد كانت واخدة راحتها بزيادة حبتين لا أكتر كمان ، كانت متعودة على مامتي و اخواتي البنات تفضل قاعدة معانا من الصبح لحد قبل م بابا ييجي بحوالي ساعة ، و طول الوقت كنا بنعمل ذكريات و مواقف عشرة بجد ، خلاص اعتدت عليها ، في يوم صحيت لقيت موبايلي بيرن و كانت هي رديت \" ايه يا بنتي انتي فين \" لقيتها بتقولي انها مش هتقدر تيجي النهاردة علشان تعبانة شوية ف أنا قلقت مش من عادتها يعني ، و لما فوقت قولت لماما بس مركزتش عادي فى الموضوع ، و عدي اليوم و هي مسألتش خالص و ييجي الليل و أنوار البيت كلها تقطع مش بس البيت المنطقة و محدش فاهم فيه ايه بدأت اتجمع انا و امي و اخواتي فى اوضة واحدة ، و بعدها حسينا بحركة جوا البيت كأن حد فتح الباب ، ثواني ثواني و بدأ الصوت يقرب ، ضربات قلبي بتدق بأسرع ما يمكن ، أصوات قلوبنا أنا و اخواتي بدأت تُسمَع ، بابا بدأ يطمنا و أصر انه يسيبنا مع ماما و يطلع بدأ إخواتي في البكاء خايفين ، ايدهم بتترعش ، العرق بدأ يهرول من راسهم ، خرج بابا و كلنا خايفين عليه ، أصوات ضرب بدأت تيجي من برا الأوضة و الأصوات بدأت تتعالى و ضربات قلبي تتعالى معاها و طمئنينة ماما بتزيد ، و فجأة النور جه ، و خرجنا كلنا لقينا مشهد عمري م هنساه بابا واقف زي الصنم مفيش و لا حركة جنب جثة مرمية على الأرض فاقدة الوعي ، فى الأول كنا فاكرين إن الجثة دي ماتت بس بابا قاس النبض لقاها سليمة ، ماما اقترحت ان بابا يشيل القناع عن الجثة و نبلغ الشرطة ، انا واقفة مصدومة عيني مش بتفارق الجسد ، عدم استيعاب ، صدمة ، صراخ داخلي ، ضحك هستيري ، جنون ، خلل فى التوازن ، عدم استيعاب ، اغماء.
يعني ايه صديقتي هي الجثة اللى قدامي حد يفوقني مش فاهمة حاجة دماغي مش مستوعبة ، الخاينة كل ده علشان تحاول تتقرب و تسرقني انا بجد مش مستوعبة ، بدأت استوعب فكرة احذر من عدوك مره و من صديقك ألف مره ، بعدت عن الناس ، الناس كرهتني ، خسرت ثقتي في كل الناس عموما ، بقيت وحيدة منفردة ، أي تجمعات أنا منعزلة عن العالم ، ضجيج في دماغي وشوشة ، إزعاج صداع ألم تعب دوخة ، صحيت على صوت صرخة داخلية و صوت أموي خارجي \" اصحي يا ريم هنتأخر عن الفرح \" \" قولتلك يا ماما مش عاوزة أروح أفراح انا تعبت \" \" لازم نروح الفرح ده بنت خالتك اللى هتتجوز مش حد غريب يلا يا حبيبتي كفايا استعباط \"
نزلت من على السرير و كمية ارهاق جسدي غير طبيعي ، شيء طبيعي برضو ان الانسان لما يتخان ياخد فترة علشان يتعالج بس انا مكنتش اتوقع اني اتعالج بسهولة ، لما اشوف اقرب حد ليا كان بيسرقني و بيحاول يقتل ابويا ، مش طفلة عندها ١٦ سنة دي مجرمة ، ازاى انا كنت عايشة مع كل الحقد و الكره ده ازاى ؟! ، بحاول اقاوم بحاول اقوم من جديد ، لبست و جهزت نفسي و يمكن كنت أحلى واحدة في الفرح ، اووه كفايا نرجسية مش بالظبط بس كان شكلي حلو ، وقتها كان عدى حوالي سنتين على الحادثة دي، و منستش ده طبيعي ، ماما و اخواتي و عيلتي كلهم مستعجلين و انا لسه هلبس الهيلز ، نزلت علشان احاول البسه ، و لسه برفع راسي لفوق علشان اقوم انادم ماما تقفلهولي كويس ، لقيت بنوته معرفهاش ، يمكن شوفتها كتير و اتعاملت معاها كتير بس معرفهاش ، او يمكن انا مش بحاول أعرفها ، وطت و قفلتهولي كويس، ابتسمت ابتسامة حلوة و رفعت راسي ، مسكت في دراعي و مشينا جنب بعض مبتسمين بنحاول نلحق العيلة ، وصلنا قدام القاعة و كانت العروسة لسه موصلتش استأذنت اني ادخل القاعة و هي جاية ورايا ، وافقت طبعا و دخلت ، ثواني و لقيت حد بيخبط علي كتفي لقيتها هي بتديني ورد و بتقولي ده هدية مني ليكي ممكن تقبليها ، ابتسمت و شكرتها شكر غالى ، عادتها دايما انها تجبلي ورد بس أول مره آخد بالي بجد انها جابتلي ورد ، بدأنا نتكلم نحكي الكلام بيجيب كلام ، و لكن في حاحة جوايا رافضة الحوار حاجة بتقولي بلاش ، رجعت البيت و انا دماغي مشوشة أكتر مما كانت بدأت استوعب الألم القديم بدأت احس اني لو أخدت على حد هيحصل نفس اللى حصل زمان ، بدأت ادخل فى حالة الانهيار تاني ، بس اسكت مسكتش وقفت و عزمت أمري و قولت اني لازم أدي نفسي فرصة ادور على حد جديد على حياة جديدة مش هعلق نفسي بشخصية سابتيني ، الناس مش سواسية يا صاحبي ، صوابعك الأربعة مش زي بعض ، عقلي مش مقتنع ، بس لازم يقتنع ، انا اللى أتحكم في عقلي مش هو اللى يتحكم فيا ، بدأت افهم الامور واحدة واحدة آخد و ادي فى الكلام ، لحد م رَجعت ثقتي بنفسي ، يعني مكنتش أتخيل ان فيه ناس قريية مني للدرجة دي و انا مش شايفاها بس مش علشان مش شايفاها لا علشان انا مكنتش عاوزة اشوفها، فيه فرق شاسع بين الجملتين ، بقالنا ٥ سنين مع بعض حقيقي مشوفتش زيها المره دي بجد عرفت اني اختارت صح ، الصديق مستحيل يثبت من أول مره لازم تمر ب مليون متاهة لحد م توصل للشخص الصح ، الشخص اللى هيكمل معاك ، متفتكرش انك عند اول محطة هيضربوك فيها الناس تسيبلهم ثقتك و تمشي و متعرفش ترجعها علشان تديها لحد تاني ، لأ ، تاخد ثقتك معاك زي كرامتك بالظبط لأن فيه ناس تاني غير دول محتاجين الثقة دي الناس اللى على أصول بجد. - و حتى النهاية أنت أفضل صديق لي. 𝒂𝒏𝒅 𝒕𝒊𝒍𝒍 𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 𝒚𝒐𝒖 𝒂𝒓𝒆 𝒎𝒚 𝒃𝒆𝒔𝒕 𝒇𝒓𝒊𝒆𝒏𝒅.
الكاتبة الصغيرة : رؤى أحمد حمدي قصة قصيرة بعنوان : حرب نفسية 🎀. ❝ ⏤رؤى أحمد حمدى
❞ أوقات كتير بنكون حاسين ان مفيش حد حوالينا ، مفيش حد معانا ، و لكن في الحقيقة فيه ناس كتير معانا و مش واخدين بالنا أو احنا اللى مش عاوزين ناخد بالنا بالمعني الأصح ، أنا ريم مصطفى ٢٣ سنة ، عارفة إن سني صغير إني أقول الكلام ده ، بس انا مريت بتجارب كتير في خلال السنين اللى عشتها ، النهاردة جاية أغير فكرتي للصداقة عامة ، كتير مننا بياخد الموضوع إن انا حواليا ناس كتير بس انا وحيدة ، و لكن عاوزاكي تعرفي ان انتي اللى عاوزة تبقى وحيدة مش أكتر. من حوالى ٧ سنين حصل معايا موقف يمكن كان من أكتر المواقف اللى تخليني أقول عكس الكلام اللى قولته فى الأول و لكن العبره بالنهايات اسمع القصة للآخر و انت هتفهم الحكاية . عندي صديقة من أقرب الأصدقاء ليا لدرجة إننا من كتر الصداقة كانت بتقضى اليوم كله معايا فى البيت و لأني معنديش اخوات أولاد كانت واخدة راحتها بزيادة حبتين لا أكتر كمان ، كانت متعودة على مامتي و اخواتي البنات تفضل قاعدة معانا من الصبح لحد قبل م بابا ييجي بحوالي ساعة ، و طول الوقت كنا بنعمل ذكريات و مواقف عشرة بجد ، خلاص اعتدت عليها ، في يوم صحيت لقيت موبايلي بيرن و كانت هي رديت ˝ ايه يا بنتي انتي فين ˝ لقيتها بتقولي انها مش هتقدر تيجي النهاردة علشان تعبانة شوية ف أنا قلقت مش من عادتها يعني ، و لما فوقت قولت لماما بس مركزتش عادي فى الموضوع ، و عدي اليوم و هي مسألتش خالص و ييجي الليل و أنوار البيت كلها تقطع مش بس البيت المنطقة و محدش فاهم فيه ايه بدأت اتجمع انا و امي و اخواتي فى اوضة واحدة ، و بعدها حسينا بحركة جوا البيت كأن حد فتح الباب ، ثواني ثواني و بدأ الصوت يقرب ، ضربات قلبي بتدق بأسرع ما يمكن ، أصوات قلوبنا أنا و اخواتي بدأت تُسمَع ، بابا بدأ يطمنا و أصر انه يسيبنا مع ماما و يطلع بدأ إخواتي في البكاء خايفين ، ايدهم بتترعش ، العرق بدأ يهرول من راسهم ، خرج بابا و كلنا خايفين عليه ، أصوات ضرب بدأت تيجي من برا الأوضة و الأصوات بدأت تتعالى و ضربات قلبي تتعالى معاها و طمئنينة ماما بتزيد ، و فجأة النور جه ، و خرجنا كلنا لقينا مشهد عمري م هنساه بابا واقف زي الصنم مفيش و لا حركة جنب جثة مرمية على الأرض فاقدة الوعي ، فى الأول كنا فاكرين إن الجثة دي ماتت بس بابا قاس النبض لقاها سليمة ، ماما اقترحت ان بابا يشيل القناع عن الجثة و نبلغ الشرطة ، انا واقفة مصدومة عيني مش بتفارق الجسد ، عدم استيعاب ، صدمة ، صراخ داخلي ، ضحك هستيري ، جنون ، خلل فى التوازن ، عدم استيعاب ، اغماء.
يعني ايه صديقتي هي الجثة اللى قدامي حد يفوقني مش فاهمة حاجة دماغي مش مستوعبة ، الخاينة كل ده علشان تحاول تتقرب و تسرقني انا بجد مش مستوعبة ، بدأت استوعب فكرة احذر من عدوك مره و من صديقك ألف مره ، بعدت عن الناس ، الناس كرهتني ، خسرت ثقتي في كل الناس عموما ، بقيت وحيدة منفردة ، أي تجمعات أنا منعزلة عن العالم ، ضجيج في دماغي وشوشة ، إزعاج صداع ألم تعب دوخة ، صحيت على صوت صرخة داخلية و صوت أموي خارجي ˝ اصحي يا ريم هنتأخر عن الفرح ˝ ˝ قولتلك يا ماما مش عاوزة أروح أفراح انا تعبت ˝ ˝ لازم نروح الفرح ده بنت خالتك اللى هتتجوز مش حد غريب يلا يا حبيبتي كفايا استعباط ˝
نزلت من على السرير و كمية ارهاق جسدي غير طبيعي ، شيء طبيعي برضو ان الانسان لما يتخان ياخد فترة علشان يتعالج بس انا مكنتش اتوقع اني اتعالج بسهولة ، لما اشوف اقرب حد ليا كان بيسرقني و بيحاول يقتل ابويا ، مش طفلة عندها ١٦ سنة دي مجرمة ، ازاى انا كنت عايشة مع كل الحقد و الكره ده ازاى ؟! ، بحاول اقاوم بحاول اقوم من جديد ، لبست و جهزت نفسي و يمكن كنت أحلى واحدة في الفرح ، اووه كفايا نرجسية مش بالظبط بس كان شكلي حلو ، وقتها كان عدى حوالي سنتين على الحادثة دي، و منستش ده طبيعي ، ماما و اخواتي و عيلتي كلهم مستعجلين و انا لسه هلبس الهيلز ، نزلت علشان احاول البسه ، و لسه برفع راسي لفوق علشان اقوم انادم ماما تقفلهولي كويس ، لقيت بنوته معرفهاش ، يمكن شوفتها كتير و اتعاملت معاها كتير بس معرفهاش ، او يمكن انا مش بحاول أعرفها ، وطت و قفلتهولي كويس، ابتسمت ابتسامة حلوة و رفعت راسي ، مسكت في دراعي و مشينا جنب بعض مبتسمين بنحاول نلحق العيلة ، وصلنا قدام القاعة و كانت العروسة لسه موصلتش استأذنت اني ادخل القاعة و هي جاية ورايا ، وافقت طبعا و دخلت ، ثواني و لقيت حد بيخبط علي كتفي لقيتها هي بتديني ورد و بتقولي ده هدية مني ليكي ممكن تقبليها ، ابتسمت و شكرتها شكر غالى ، عادتها دايما انها تجبلي ورد بس أول مره آخد بالي بجد انها جابتلي ورد ، بدأنا نتكلم نحكي الكلام بيجيب كلام ، و لكن في حاحة جوايا رافضة الحوار حاجة بتقولي بلاش ، رجعت البيت و انا دماغي مشوشة أكتر مما كانت بدأت استوعب الألم القديم بدأت احس اني لو أخدت على حد هيحصل نفس اللى حصل زمان ، بدأت ادخل فى حالة الانهيار تاني ، بس اسكت مسكتش وقفت و عزمت أمري و قولت اني لازم أدي نفسي فرصة ادور على حد جديد على حياة جديدة مش هعلق نفسي بشخصية سابتيني ، الناس مش سواسية يا صاحبي ، صوابعك الأربعة مش زي بعض ، عقلي مش مقتنع ، بس لازم يقتنع ، انا اللى أتحكم في عقلي مش هو اللى يتحكم فيا ، بدأت افهم الامور واحدة واحدة آخد و ادي فى الكلام ، لحد م رَجعت ثقتي بنفسي ، يعني مكنتش أتخيل ان فيه ناس قريية مني للدرجة دي و انا مش شايفاها بس مش علشان مش شايفاها لا علشان انا مكنتش عاوزة اشوفها، فيه فرق شاسع بين الجملتين ، بقالنا ٥ سنين مع بعض حقيقي مشوفتش زيها المره دي بجد عرفت اني اختارت صح ، الصديق مستحيل يثبت من أول مره لازم تمر ب مليون متاهة لحد م توصل للشخص الصح ، الشخص اللى هيكمل معاك ، متفتكرش انك عند اول محطة هيضربوك فيها الناس تسيبلهم ثقتك و تمشي و متعرفش ترجعها علشان تديها لحد تاني ، لأ ، تاخد ثقتك معاك زي كرامتك بالظبط لأن فيه ناس تاني غير دول محتاجين الثقة دي الناس اللى على أصول بجد.
- و حتى النهاية أنت أفضل صديق لي.
𝒂𝒏𝒅 𝒕𝒊𝒍𝒍 𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 𝒚𝒐𝒖 𝒂𝒓𝒆 𝒎𝒚 𝒃𝒆𝒔𝒕 𝒇𝒓𝒊𝒆𝒏𝒅.
الكاتبة الصغيرة : رؤى أحمد حمدي قصة قصيرة بعنوان : حرب نفسية 🎀. ❝
❞ لازم علشان تقدر تتخطي أي تفكير مسبق ، لازم تعرف و تتيقن إن انت مش ضامن إنك تعيش لبعد ثانية من دلوقتي ، عيش كل لحظة كأنها اللحظة الأخيرة بجد ، عيش اليوم كأنه آخر يوم ذاكر بجد علشان لو مُت في اليوم ده و جيت تسأل عن فيما أفنيت وقتك تبقي أفنيته في العلم و العلم عبادة ، فخليك دايما ماشي اليوم بيومه و الدقيقة بدقيقتها متفكرش لقدام متفكرش في النتيجة لأنك مش ضامن تعيش لوقتها ، إتعب ووقتك هتؤجر عليه، مش غلط إنك تطلب من ربك نتيجة كويسة صحيح إنت ماشي في طريق مكتوب و لكن الدعاء يرد القدر ، خليك دايما متيقن إن ربك كريم و مش هيرفضلك طلب بس إنت لازم تنفذ أوامر ربك تكون عامل كل اللى عليك تجاه دينك علشان تقدر تطلب صح و صدقني ربك هيستجاب بإذن الله ، ربك مش بينسى عبد تعب أبدًا بس تتعب بضمير تجيب آخرك ، تتعب و إنت عامل كل اللى عليك دينيًا و دنياويًا ، إعمل اللى عليك و فكر في الثانية اللى إنت فيها دلوقتي متفكرش في الثانية اللى بعدها ، و متقلقش ، يقولون هل لنا من الأمر من شيء قُل إن الأمر كله لله.
كَـ رؤى أحمد حمدي. ❝ ⏤رؤى أحمد حمدى
❞ لازم علشان تقدر تتخطي أي تفكير مسبق ، لازم تعرف و تتيقن إن انت مش ضامن إنك تعيش لبعد ثانية من دلوقتي ، عيش كل لحظة كأنها اللحظة الأخيرة بجد ، عيش اليوم كأنه آخر يوم ذاكر بجد علشان لو مُت في اليوم ده و جيت تسأل عن فيما أفنيت وقتك تبقي أفنيته في العلم و العلم عبادة ، فخليك دايما ماشي اليوم بيومه و الدقيقة بدقيقتها متفكرش لقدام متفكرش في النتيجة لأنك مش ضامن تعيش لوقتها ، إتعب ووقتك هتؤجر عليه، مش غلط إنك تطلب من ربك نتيجة كويسة صحيح إنت ماشي في طريق مكتوب و لكن الدعاء يرد القدر ، خليك دايما متيقن إن ربك كريم و مش هيرفضلك طلب بس إنت لازم تنفذ أوامر ربك تكون عامل كل اللى عليك تجاه دينك علشان تقدر تطلب صح و صدقني ربك هيستجاب بإذن الله ، ربك مش بينسى عبد تعب أبدًا بس تتعب بضمير تجيب آخرك ، تتعب و إنت عامل كل اللى عليك دينيًا و دنياويًا ، إعمل اللى عليك و فكر في الثانية اللى إنت فيها دلوقتي متفكرش في الثانية اللى بعدها ، و متقلقش ، يقولون هل لنا من الأمر من شيء قُل إن الأمر كله لله.