لم أعشقه من أول نظرة فالحب لم يأتى صدفة بل تسلل إلى قلبي... 💬 أقوال الكاتبة اميرة صابر \" عاشقة الظلام\" 📖 كتاب يومياتي
- 📖 من ❞ كتاب يومياتي ❝ الكاتبة اميرة صابر \" عاشقة الظلام\" 📖
█ لم أعشقه من أول نظرة فالحب يأتى صدفة بل تسلل إلى قلبي كالغرق حتى الموت لم يكن فارسا حصان كان وجها عابرا أدمنته قبل أن أعي أنني وقعت كان صوته مألوفا صمتي وغيابه أكثر حضورا الجميع أحببته كما يحب الغريق أنفاسه الأخيرة بعناد وبقلب يعرف النهاية واحدة كنت أهرب منه إليه وكلما حاولت النجاة شدني حنيني نحو الغرق أكثر حتى نسيت كيف أتنفس بدونه الكاتبة: اميرة صابر "عاشقة الظلام " كتاب مجاناً PDF اونلاين 2026
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
❞ «هناك أناس كثيرون نلتقي بهم يوميا نضحك معهم، ونتبادل كلمات عابرة لكننا لا نسأل أبدا: كيف حال قلوبهم من الداخل؟ ثمة قلوب تمشي بيننا مكسورة تختبئ خلف قناع من الابتسامة الزائفة و\"وائل\" كان واحدا منهم»
جلس وائل على الكرسي، يفرك يديه بتوتر، وعيناه تتنقلان في أرجاء الغرفة كأنها تبحث عن مخرج أما الطبيب، فكان يحدق فيه مبتسما بهدوء طال الصمت، فقال الطبيب، وهو يطالع البطاقة أمامه:اسمك وائل أليس كذلك؟ -نعم _كم عمرك؟ -22 عاما _لا بأس يا وائل لن أسألك عن شيء الآن إن أردت الحديث، فابدأ بما يؤلمك، وإن فضلت الصمت سأظل هنا معك
رفع وائل عينيه وقال بصوت خافت: أشعر أنني لا أنتمي إلى أي مكان
_هل تشعر بالوحدة؟
-أعيش بداخلها لا أحد يريد الاقتراب ولا أحد يحسن الاستماع
_وما أكثر ما يؤلمك؟ صمت وائل لحظة قبل أن يقول: -حين أكون في تجمع وأتحول أنا إلى مادة ضحكهم، تخيل كم كلمة جرحتني حينها
ساد الصمت مجددا ثم أكمل وائل: _لا أشكو، لكنني فقط أتمنى أن أشعر بأنني مرئي. دائما أشعر أنني لا شيء وسطهم. يضحكون عليّ وأضحك معهم كأن شيئا لم يحدث، بينما أنا أتمزق من الداخل ولا أُظهر لأحد وجعي
_أليس لديك أصدقاء؟
-كثيرون ولكنهم ارقاما فقط لكنني لو اختفيت سنين، لن يسأل عني أحد ولن يتذكرني أحد أشعر أنني نكرة ومتوحد و كئيب وكاره للكل
قال الطبيب بهدوء:وهل أحب قلبك يوما؟
نظر له وائل دون رد فقال الطبيب بابتسامة هادئة:لا بأس، لا أريد إجابة. فقط استمع لي حين يكسرنا من حولنا، يجب أن نكون أول من يضمد جراح نفسه فحب ذاتك يا وائل فحين تحب نفسك سيتعلم الآخرون كيف يحبونك لا تركز مع كلماتهم لا تجعلها تكسر ما تبقى فيك
-حاولت ولكن مع كل كلمة تقال، شيء بداخلي يتحطم أكثر
_فتنهد الطبيب وقال: أنا لن أقول لك \"كن قويا\" ولكن سأقول لك شيئا واحدا فقط: وجودك ليس خطأ وجودك ليس عبئا أنت لست حملا زائدا على هذا العالم لو فشل من حولك في رؤيتك فأنا أراك والأهم أن ترى أنت نفسك، فهذه أول خطوة حقيقية للخروج مما أنت فيه
نظر إليه وائل كأن قلبه يريد أن يتعلق بأي كلمة تنقذه من الغرق، وقال بصوت متردد: -هل لازال بإمكاني أن أتعلم كيف أحب نفسي وأنا لا أعرف من أنا؟
ابتسم الطبيب بأشراق وقال: ما دمنا أحياء فكل شيء ممكن ومن لم يرى نفسه من قبل يستطيع أن يراها من جديد \"نحن هنا كي نبدأ هذا الطريق معا\"
ساد الصمت، لم يكن ثقيلا هذه المرة بل كأنه بداية لحياة جديدة تتفتح ثم قال الطبيب بثقة:تعرف ما أول خطوة؟ أن تقف أمام المرآة وتقول لنفسك: \"أنا كافى أنا أستحق\" حين ترى نفسك بعين من يستحق الحب وقتها فقط ستبدأ الحياة
تنهد وائل، وقال بصوت خافت:ربما أنا حقا بحاجة لأن أصدق هذا
فأجابه الطبيب مبتسمًا:ونحن هنا كي نصدق معا
«الكلمة قد تمر مرور الكرام لكن وجعها لا يمر أبدا فكن سببا في حياة أحدهم لا في موته وإن كنت أنت أيضا تشبه \"وائل\" تشعر أنك مجرد رقم وسط حشد لا يراك فتذكر: وجودك ليس عبئا أنت تستحق أن تحب، وترى، وتقدر وإن كان أول من يراك هو أنت \"نفسك\"»
❞ ?هناك أناس كثيرون نلتقي بهم يوميا نضحك معهم، ونتبادل كلمات عابرة لكننا لا نسأل أبدا: كيف حال قلوبهم من الداخل؟ ثمة قلوب تمشي بيننا مكسورة تختبئ خلف قناع من الابتسامة الزائفة و˝وائل˝ كان واحدا منهم»
جلس وائل على الكرسي، يفرك يديه بتوتر، وعيناه تتنقلان في أرجاء الغرفة كأنها تبحث عن مخرج أما الطبيب، فكان يحدق فيه مبتسما بهدوء طال الصمت، فقال الطبيب، وهو يطالع البطاقة أمامه:اسمك وائل أليس كذلك؟
- نعم
_كم عمرك؟
- 22 عاما
_لا بأس يا وائل لن أسألك عن شيء الآن إن أردت الحديث، فابدأ بما يؤلمك، وإن فضلت الصمت سأظل هنا معك
رفع وائل عينيه وقال بصوت خافت: أشعر أنني لا أنتمي إلى أي مكان
_هل تشعر بالوحدة؟
- أعيش بداخلها لا أحد يريد الاقتراب ولا أحد يحسن الاستماع
_وما أكثر ما يؤلمك؟ صمت وائل لحظة قبل أن يقول:
- حين أكون في تجمع وأتحول أنا إلى مادة ضحكهم، تخيل كم كلمة جرحتني حينها
ساد الصمت مجددا ثم أكمل وائل: _لا أشكو، لكنني فقط أتمنى أن أشعر بأنني مرئي. دائما أشعر أنني لا شيء وسطهم. يضحكون عليّ وأضحك معهم كأن شيئا لم يحدث، بينما أنا أتمزق من الداخل ولا أُظهر لأحد وجعي
_أليس لديك أصدقاء؟
- كثيرون ولكنهم ارقاما فقط لكنني لو اختفيت سنين، لن يسأل عني أحد ولن يتذكرني أحد
أشعر أنني نكرة ومتوحد و كئيب وكاره للكل
قال الطبيب بهدوء:وهل أحب قلبك يوما؟
نظر له وائل دون رد فقال الطبيب بابتسامة هادئة:لا بأس، لا أريد إجابة. فقط استمع لي حين يكسرنا من حولنا، يجب أن نكون أول من يضمد جراح نفسه فحب ذاتك يا وائل فحين تحب نفسك سيتعلم الآخرون كيف يحبونك لا تركز مع كلماتهم لا تجعلها تكسر ما تبقى فيك
- حاولت ولكن مع كل كلمة تقال، شيء بداخلي يتحطم أكثر
_فتنهد الطبيب وقال: أنا لن أقول لك ˝كن قويا˝ ولكن سأقول لك شيئا واحدا فقط: وجودك ليس خطأ وجودك ليس عبئا أنت لست حملا زائدا على هذا العالم لو فشل من حولك في رؤيتك فأنا أراك والأهم أن ترى أنت نفسك، فهذه أول خطوة حقيقية للخروج مما أنت فيه
نظر إليه وائل كأن قلبه يريد أن يتعلق بأي كلمة تنقذه من الغرق، وقال بصوت متردد:
- هل لازال بإمكاني أن أتعلم كيف أحب نفسي وأنا لا أعرف من أنا؟
ابتسم الطبيب بأشراق وقال: ما دمنا أحياء فكل شيء ممكن ومن لم يرى نفسه من قبل يستطيع أن يراها من جديد ˝نحن هنا كي نبدأ هذا الطريق معا˝
ساد الصمت، لم يكن ثقيلا هذه المرة بل كأنه بداية لحياة جديدة تتفتح ثم قال الطبيب بثقة:تعرف ما أول خطوة؟ أن تقف أمام المرآة وتقول لنفسك: ˝أنا كافى أنا أستحق˝ حين ترى نفسك بعين من يستحق الحب وقتها فقط ستبدأ الحياة
تنهد وائل، وقال بصوت خافت:ربما أنا حقا بحاجة لأن أصدق هذا
فأجابه الطبيب مبتسمًا:ونحن هنا كي نصدق معا
«الكلمة قد تمر مرور الكرام لكن وجعها لا يمر أبدا فكن سببا في حياة أحدهم لا في موته وإن كنت أنت أيضا تشبه ˝وائل˝ تشعر أنك مجرد رقم وسط حشد لا يراك فتذكر: وجودك ليس عبئا أنت تستحق أن تحب، وترى، وتقدر وإن كان أول من يراك هو أنت ˝نفسك˝»