█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال الكاتب ❞ ماكس بورتر ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2026 كاتب إنجليزي حائز جوائز اشتهر بأعماله الروائية التجريبية والشعرية مثل روايته الأولى "الحزن هو الشيء ذو الريش" (Grief Is the Thing with Feathers) كما أنه عمل سابقًا مجال النشر وبائع كتب وهو حاليًا رئيس لجنة تحكيم جائزة بوكر الدولية لعام 2025 تشمل أعماله البارزة الأخرى رواية "لاني" (Lanny) التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة عام 2019 ورواية "خجول" (Shy) حققت مبيعات عالية وعمل النثر الشعري "موت فرانسيس بيكون" (The Death of Francis Bacon) تتعاون بشكل متكرر مع فنانين وموسيقيين وقد تم تحويل العديد رواياته مسرحيات وأفلام سبيل المثال اقتباس مؤخرًا فيلم بعنوان Steve بطولة كيليان مورفي
تنبيه: متصفحك لا يدعم التثبيت على الشاشة الرئيسية. ×
كاتب إنجليزي حائز على جوائز، اشتهر بأعماله الروائية التجريبية والشعرية مثل روايته الأولى "الحزن هو الشيء ذو الريش" (Grief Is the Thing with Feathers). كما أنه عمل سابقًا في مجال النشر وبائع كتب، وهو حاليًا رئيس لجنة تحكيم جائزة بوكر الدولية لعام 2025.
تشمل أعماله البارزة الأخرى رواية "لاني" (Lanny) التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة بوكر عام 2019، ورواية "خجول" (Shy) التي حققت مبيعات عالية، وعمل النثر الشعري "موت فرانسيس بيكون" (The Death of Francis Bacon).
تتعاون أعمال بورتر بشكل متكرر مع فنانين وموسيقيين، وقد تم تحويل العديد من رواياته إلى مسرحيات وأفلام. على سبيل المثال، تم اقتباس روايته "خجول" مؤخرًا في فيلم بعنوان Steve، من بطولة كيليان مورفي.
رثاء زوج باغتته الوحدة حين انتزع الموت زوجته، تاركًا إياه بصحبة ولديه وذكرياته وغراب لا يعرف بعد ما إذا كان حقيقة أم هلاوس ما بعد الصدمة، فيغوص في أدغال لاوعيه، ويكتب على الأغلب بطريقة آلية لا تعبأ بقيود اللغة وتراكيب الجمل، ليدون لنا نصًا أشبه بفجيعته، صادمًًا وعدميًا ومشوشًا في آنٍ واحد. في هذا الكتاب المميز، والذي حاز العديد من الجوائز من بينها جائزة ديلان توماس عام 2016، يسحبنا الكاتب الإنجليزي ماكس بورتر، المولود عام 1981، إلى شتات مخيلته، فيقص علينا كيف أصبح الأب الأكاديمي البارز في مجال الأدب والشعر صديقًا للغراب الذي أتى إلى شقته بلندن، ليقتات على حزن أسرته الصغيرة بعد موت الأم المفاجئ والغامض، ويعلمهم -على نحو غامض- دروسًا في الموت والحياة، في الحب والغضب. ومع حيرة الأب الذي التبس عليه الوهم والحقيقة، إلا أنه يعترف بأن التجربة في النهاية لا تخلو من الموعظة حينًا والحزن أحيانًا.
ثمة قرية على بعد ساعةٍ من لندن. لا تختلف هذه القرية عن غيرها من القرى، ففيها حانة واحدة، وكنيسة واحدة، ومنازل ريفية مبنية من الطوب الأحمر، وبعض المباني السكنية العامة، وعدد من المنازل الكبيرة المنتشرة هنا وهناك. ترتفع من جنباتها الأصوات، كما ترتفع في أي مكان، يتبادل سكانها أطراف الحديث عن المحبة والحاجة والعمل والموت والخروج في نزهة مع الكلاب. هذه القرية تنتمي إلى الناس الذين يعيشون فيها، إلى الأرض وإلى ماضي الأرض. كما تنتمي إلى بابا توثوورت الميت، الشخصية الأسطورية الذي اعتاد تلاميذ المدارس المحليين رسمه على أنه كائن أخضر ومورق، يختنق صوته بسبب الأغصان المعرشة التي تنمو من فمه، والذي استيقظ الآن بعد قيلولة مجيدة. إنه يستمتع في الإصغاء إلى هذه القرية التي تعود إلى القرن الحادي والعشرين، وإلى سيمفونية أحاديثها: الاعترافات في حالة النشوة، والقيل والقال عند ناصية الشارع، والمحادثات الحزينة في غرف المعيشة. كما يصغي باهتمام إلى صبي ملائكي مشاغب استوطن والداه القرية مؤخرًا. ويدعى “لاني”. مع لاني، يوسع ماكس بورتر المساحة القوية والسحرية التي ابتكرها في رواية “حزنٌ يغطيه الريش”. فتغمر هذه الرواية الرائعة القرّاء بفيض من طاقتها الفوضوية، ونسيجها الساحر الغني بالخرافة والدراما. لاني هو الدفاع المعلن عن الإبداع والروح والقوى الخلّاقة التي غالبًا ما تبدو عرضةً للانتقاد في العالم المعاصر، مما يعزز سمعة بورتر ككاتبٍ من بين أكثر الكتاب جرأة وحساسية بين أبناء جيله.