❞ الحرية تعني حرية الإرادة وهذا أمر واضح في الكلمة ذاتها. إلا أن هذه الإرادة لا تستطيع أن تعمل إلا حين يكون هناك دافع فإذا لم يكن هنالك دافع لم يكن هنالك إرادة. ❝ ⏤كولن ولسون
❞ الحرية تعني حرية الإرادة وهذا أمر واضح في الكلمة ذاتها. إلا أن هذه الإرادة لا تستطيع أن تعمل إلا حين يكون هناك دافع فإذا لم يكن هنالك دافع لم يكن هنالك إرادة. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية\" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك: آلاء أحمد أحمد علي الذيفاني
محافظتك: صنعاء
موهبتك: الكتابة، التصوير، الإلقاء
نبدأ معكم هذا الحوار الصحفي الشيق، فمرحبًا بكم وقراءة ممتعة💕
---
س/ نبذة تعريفيّة عنك؟
ج/ أنا آلاء، أبلغ من العمر 16 عامًا، كاتبة شغوفة أتنفس من بين السطور، وأجد في الكلمة نبضًا لحياتي.
س/ متى بدأتِ أولى خطواتك في الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة منذ أربع سنوات، كانت البداية بسيطة لكن الشغف جعلها تكبر معي.
س/ من كان أول داعم لكِ في هذا الطريق؟
ج/ عائلتي، كانت الدافع الأول والداعم الأقوى دائمًا.
س/ هل لديكِ أعمال ورقية؟
ج/ نعم، أعمل حاليًا على إصدار كتابي الأول، وإشرفت على كتاب اسمهُ لكُل نص حكاية
وشاركت ايضًا في كتاب اسمهُ بوح كاتبات
س/ برأيك، ما أهم صفة يجب أن يتحلى بها الكاتب؟
ج/ الصدق،فالكتابة مرآة الروح، ولا تصل للقلب إن لم تكن صادقة.
س/ ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك، وكيف تجاوزتها؟
ج/ عدم التقدير أحيانًا، والخذلان أحيانًا أخرى، لكني تجاوزتها بالإيمان بنفسي وثقتي أن لكل مجتهد نصيب.
س/ ما هي حكمتك في الحياة؟
ج/ \"إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا – الإخلاص طريق النجاح.
س/ شخصية أثرت فيكِ بمجال الكتابة؟
ج/ تأثرت بعدة كاتبات عربيات، لكن الأثر الأكبر كان لنفسي، فهي من دفعتني للاستمرار رغم كل شيء.
س/ ماذا عن إنجازاتك داخل وخارج المجال؟
ج/حصلت على شهادات تقدير في مجال الكتابة، وأسعى دائمًا للتطور والاستمرار.
س/ من وجهة نظرك، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبة تتغذى على الشغف، وتُصقل بالقراءة والتجربة.
س/ من هو مثلكِ الأعلى؟
ج/ الله، فهو قدوتي في الرحمة والعدل، وإليه أعود كلما تاهت بي الطرق.
س/ هل لديكِ موهبة أخرى؟
ج/ نعم، إلى جانب الكتابة، أمارس التصوير، وأحب الإلقاء كثيرًا.
س/ ما أعمالك القادمة؟
ج/ أعمل على كتابي الأول وقريبًا ما ، راح يتم نشرة.
س/ ما حلمك؟
ج/ أن أُحدث فرقًا بكلماتي، وأن يصل صوتي الأدبي إلى كل من يحتاجه.
س/ ما نصيحتكِ لمن يرغب في دخول هذا المجال؟
ج/ اكتب كما لو أن لا أحد يراك، واصدق في كل ما تكتبه، فالمشاعر الحقيقية لا تُخطئ طريقها.
---
وفي الختام، نأمل أن نكون قد منحناكم لمحة مضيئة عن موهبة واعدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل.
مع خالص التحية والتقدير،
المحررة/ إسراء عيد
المؤسسة/ إسراء عيد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك: آلاء أحمد أحمد علي الذيفاني
محافظتك: صنعاء
موهبتك: الكتابة، التصوير، الإلقاء
نبدأ معكم هذا الحوار الصحفي الشيق، فمرحبًا بكم وقراءة ممتعة💕
-
س/ نبذة تعريفيّة عنك؟
ج/ أنا آلاء، أبلغ من العمر 16 عامًا، كاتبة شغوفة أتنفس من بين السطور، وأجد في الكلمة نبضًا لحياتي.
س/ متى بدأتِ أولى خطواتك في الكتابة؟
ج/ بدأت الكتابة منذ أربع سنوات، كانت البداية بسيطة لكن الشغف جعلها تكبر معي.
س/ من كان أول داعم لكِ في هذا الطريق؟
ج/ عائلتي، كانت الدافع الأول والداعم الأقوى دائمًا.
س/ هل لديكِ أعمال ورقية؟
ج/ نعم، أعمل حاليًا على إصدار كتابي الأول، وإشرفت على كتاب اسمهُ لكُل نص حكاية
وشاركت ايضًا في كتاب اسمهُ بوح كاتبات
س/ برأيك، ما أهم صفة يجب أن يتحلى بها الكاتب؟
ج/ الصدق،فالكتابة مرآة الروح، ولا تصل للقلب إن لم تكن صادقة.
س/ ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتك، وكيف تجاوزتها؟
ج/ عدم التقدير أحيانًا، والخذلان أحيانًا أخرى، لكني تجاوزتها بالإيمان بنفسي وثقتي أن لكل مجتهد نصيب.
س/ ما هي حكمتك في الحياة؟
ج/ ˝إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا – الإخلاص طريق النجاح.
س/ شخصية أثرت فيكِ بمجال الكتابة؟
ج/ تأثرت بعدة كاتبات عربيات، لكن الأثر الأكبر كان لنفسي، فهي من دفعتني للاستمرار رغم كل شيء.
س/ ماذا عن إنجازاتك داخل وخارج المجال؟
ج/حصلت على شهادات تقدير في مجال الكتابة، وأسعى دائمًا للتطور والاستمرار.
س/ من وجهة نظرك، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
ج/ موهبة تتغذى على الشغف، وتُصقل بالقراءة والتجربة.
س/ من هو مثلكِ الأعلى؟
ج/ الله، فهو قدوتي في الرحمة والعدل، وإليه أعود كلما تاهت بي الطرق.
س/ هل لديكِ موهبة أخرى؟
ج/ نعم، إلى جانب الكتابة، أمارس التصوير، وأحب الإلقاء كثيرًا.
س/ ما أعمالك القادمة؟
ج/ أعمل على كتابي الأول وقريبًا ما ، راح يتم نشرة.
س/ ما حلمك؟
ج/ أن أُحدث فرقًا بكلماتي، وأن يصل صوتي الأدبي إلى كل من يحتاجه.
س/ ما نصيحتكِ لمن يرغب في دخول هذا المجال؟
ج/ اكتب كما لو أن لا أحد يراك، واصدق في كل ما تكتبه، فالمشاعر الحقيقية لا تُخطئ طريقها.
-
وفي الختام، نأمل أن نكون قد منحناكم لمحة مضيئة عن موهبة واعدة سيكون لها شأن كبير في المستقبل.
مع خالص التحية والتقدير،
المحررة/ إسراء عيد
المؤسسة/ إسراء عيد. ❝
❞ - يا سيد ستين ، قل لي بكل خلاص : هل تعتقد انني تزوجت زواجاً عاطفياً ام زواجاً مصلحياً ؟ أرجو أن لا تراعي عواطفي في جوابك
سألها ستين :
- ماذا تعتقدين أنتِ؟
أجابت :
لست أدري ...، هناك فترات يخيّل إليّ انني تصرفت بوحي عواطفي ، و حالات اخرى اعتقد انني كنت مدفوعة بالسببين معاً . غير إن هذينالتفسيرين لا يمتازان بأية قيمة حقيقية
- انه لا هذا و لا ذاك.
- انني لم اتزوج اذن زواجاً مصلحياً ....
- كلا يا سيدة ويست .....
- اذن لقد تزوجتُ بدافع الحب ؟
- لكي يحب الانسان ، ينبغي ان يستطيع الايمان بالمستقبل ، الايمان بالسعادة بل اكثر من ذلك ، ينبغي الايمان بإن هذه السعادة ابدية و انها لا يمكن ان تمنح لنا الا من قبل من نحبه و يحبنا ....... و لهذا السبب اعذريني اذا قلت انك لست متزوجة بسبب اي من هذين الدافعين
- إذن ؟
- فأجابها ستين
- إنك لم تتزوجي بسبب الحب و لا بدافع المصلحة بل بدافع الخوف ، ان سرعة تصرفاتك الخارقة تحمل طابع اليأس .
- أليس للحب مكان في حساباتي
- لعل ثمة شيء منه في الموضوع ، لكن غرامك يشبه ذلك الذي كانت النساء تشعرن به عندما يكن في الغابات عرضة في كل لحظة من لحظات الليل او النهار لتهديد الوحوش الضارية فكن لهذا السبب يتعلقن برجل طالبات الحماية و الحب و الحياة ..... انهن يشعرن هذا الشعور كلما بدا العالم على وشك الانهيار !. ❝ ⏤كونستانس جيورجيو
❞
- يا سيد ستين ، قل لي بكل خلاص : هل تعتقد انني تزوجت زواجاً عاطفياً ام زواجاً مصلحياً ؟ أرجو أن لا تراعي عواطفي في جوابك
سألها ستين :
- ماذا تعتقدين أنتِ؟
أجابت :
لست أدري ..، هناك فترات يخيّل إليّ انني تصرفت بوحي عواطفي ، و حالات اخرى اعتقد انني كنت مدفوعة بالسببين معاً . غير إن هذينالتفسيرين لا يمتازان بأية قيمة حقيقية
- انه لا هذا و لا ذاك.
- انني لم اتزوج اذن زواجاً مصلحياً ..
- كلا يا سيدة ويست ...
- اذن لقد تزوجتُ بدافع الحب ؟
- لكي يحب الانسان ، ينبغي ان يستطيع الايمان بالمستقبل ، الايمان بالسعادة بل اكثر من ذلك ، ينبغي الايمان بإن هذه السعادة ابدية و انها لا يمكن ان تمنح لنا الا من قبل من نحبه و يحبنا .... و لهذا السبب اعذريني اذا قلت انك لست متزوجة بسبب اي من هذين الدافعين
- إذن ؟
- فأجابها ستين
- إنك لم تتزوجي بسبب الحب و لا بدافع المصلحة بل بدافع الخوف ، ان سرعة تصرفاتك الخارقة تحمل طابع اليأس .
- أليس للحب مكان في حساباتي
- لعل ثمة شيء منه في الموضوع ، لكن غرامك يشبه ذلك الذي كانت النساء تشعرن به عندما يكن في الغابات عرضة في كل لحظة من لحظات الليل او النهار لتهديد الوحوش الضارية فكن لهذا السبب يتعلقن برجل طالبات الحماية و الحب و الحياة ... انهن يشعرن هذا الشعور كلما بدا العالم على وشك الانهيار !
❞ أنا يوسف إبراهيم الشاذلي، أبلغ من العمر تسعةً وعشرين ربيعًا، وتستوقفني كلمة ربيعًا؛ لأنني لم أرَ من رونق ألوانها شيئًا، لقبي بين التجار وجميع معارفي ((شيحا))، شاب بسيط من قرية صغيرة تابعة لمركز حوش عيسى في محافظة البحيرة، توقف طموحي الدراسي عند دبلوم الثانوي الفني التجاري، وسبب تنازلي عن دراستي لم يكن كرهًا بها أبدًا، وإنما المسؤوليات التي كانت ملقاة على عاتقي قد أثقلت كاهلي، وكان عليّ أن أختار بين الدراسة أو التجارة، أجل، التجارة شغفي الأول والأخير، التجارة في كل شيء بيع، شراء، مبادلات عقارية، مبادلات صناعية، آليات، أستطيع أن أقول بأن أي شيء كانت يدي تقع عليه أضمه إلى لائحة التجارة، ربما يعود الفضل في هذا التعلق بالتجارة إلى عمي \"عيسى\"، وهو من أهم وأكبر التجار في ناحيتنا، برغم كل الإساءة التي تعرضت لها منه وبسببه، ولكن لا أبخسه حقه في تشجيعي على عملي هذا، كنت أشعر بسعادة كانت تغمر قلبي ووجداني حينما يناديني أحدهم بـ\"نحلة السوق\"، ربما للوهلة الأولى تجدونه اسمًا مضحكًا، ولكنه محبب لقلبي جدًا وسبب مناداتي هكذا، كان تنقلي السريع في أرجاء السوق ذهابًا وإيابًا بدون كلل أو ملل، كنت سريعًا كالبرق في تلبية أي طلبات، وتحمل أي مسؤولية تقع على عاتقي، وأتقن في أدائها.
حبي لعائلتي والتفاني في خدمتهم كان هو الدافع الأكبر لاجتهادي هذا، أبي الحاج \"إبراهيم\"، والدتي الحاجة \"زهرة\"، إخوتي \"هاني\"، \"أحمد\"، وأختي الصغرى \"هند\".. ❝ ⏤رامي سيف النصر
❞ أنا يوسف إبراهيم الشاذلي، أبلغ من العمر تسعةً وعشرين ربيعًا، وتستوقفني كلمة ربيعًا؛ لأنني لم أرَ من رونق ألوانها شيئًا، لقبي بين التجار وجميع معارفي ((شيحا))، شاب بسيط من قرية صغيرة تابعة لمركز حوش عيسى في محافظة البحيرة، توقف طموحي الدراسي عند دبلوم الثانوي الفني التجاري، وسبب تنازلي عن دراستي لم يكن كرهًا بها أبدًا، وإنما المسؤوليات التي كانت ملقاة على عاتقي قد أثقلت كاهلي، وكان عليّ أن أختار بين الدراسة أو التجارة، أجل، التجارة شغفي الأول والأخير، التجارة في كل شيء بيع، شراء، مبادلات عقارية، مبادلات صناعية، آليات، أستطيع أن أقول بأن أي شيء كانت يدي تقع عليه أضمه إلى لائحة التجارة، ربما يعود الفضل في هذا التعلق بالتجارة إلى عمي ˝عيسى˝، وهو من أهم وأكبر التجار في ناحيتنا، برغم كل الإساءة التي تعرضت لها منه وبسببه، ولكن لا أبخسه حقه في تشجيعي على عملي هذا، كنت أشعر بسعادة كانت تغمر قلبي ووجداني حينما يناديني أحدهم بـ˝نحلة السوق˝، ربما للوهلة الأولى تجدونه اسمًا مضحكًا، ولكنه محبب لقلبي جدًا وسبب مناداتي هكذا، كان تنقلي السريع في أرجاء السوق ذهابًا وإيابًا بدون كلل أو ملل، كنت سريعًا كالبرق في تلبية أي طلبات، وتحمل أي مسؤولية تقع على عاتقي، وأتقن في أدائها.
حبي لعائلتي والتفاني في خدمتهم كان هو الدافع الأكبر لاجتهادي هذا، أبي الحاج ˝إبراهيم˝، والدتي الحاجة ˝زهرة˝، إخوتي ˝هاني˝، ˝أحمد˝، وأختي الصغرى ˝هند˝. ❝