💬 اقتباسات من أعمال ❞ ساويرس بن المقفع ❝

- 💬 نماذج من أعمال ❞ ساويرس بن المقفع ❝

█ حصرياً جميع اقتباسات ❞ ساويرس بن المقفع ❝ أقوال ومأثورات 2022 سويرس (ت 987) أسقف قبطي مصري وكاتب ومؤرخ كان الأشمونين (هرموبوليس) بالصعيد حياته ساويرس أبن مؤلف تاريخ بطاركة كنيسة الإسكندرية القبطية كل ما نعلمه عن حياة المعروف باسم "أبو البشر الكاتب" أو جا – رود الكاتب المصري" ينحصر ثلاثة تواريخ: 1 نوفمبر 950م وهو تأليفه لكتاب "تفسير الأمانة" الذي استكمل به كتابه السابق لهذا التاريخ كتاب "المجامع" رد "نظم الجوهر" لسعيد بطريق البطريرك الملكاني المقرب للفاطميين 2 سبتمبر 955م إعادة تفسير 3 سنة 987م مساهمته تحرير الرسالة المجمعية إلى بطرك السريان هذه هي التواريخ الأكيدة وكل يضاف بعد ذلك هو اجتهادات تحاول الاقتراب من الحقيقة ولد حوالي عام 915م والد لقب بالمقفع وقد درج بعض الكتاب استعارة معنى "المقفع" عرف عبد الله الشهير عاش القرن الثامن الميلادي والذي نقل "كليلة ودمنة" "البهلوية" "العربية" اتهم باختلاس مال الخراج فعوقب بالضرب يديه حتى تفقعت" أى تشنجت كما ذكر البعض إنها تعنى "منكس الرأس أبدا" وحقيقة ترجع غالبا الكلمة المصرية "قفة" التي حرفت "قفعة" ولكنها زالت تنطق اليوم لفظها الأول وهى تطلق وعاء الخوص حبال ليف النخيل يصنعه عادة الفلاحون الريف المصري وكذلك الرهبان والمتصوفة ولعل ساورى كان يمتهن المهنة فاشتهر صانع "القفع" أما السين المضافة فهى اللواحق المقدونية تربى تربية علمية تليق بمثقف الوقت "القرن العاشر الميلادى" فجمع بين العلوم الدينية والعلوم الدنيوية فعرف الفلسفة كانت مزدهرة وعلوم الكلام قرأها مصادرها وأتقن اللسان العربي الوافد وعمل الوظائف الإدارية والدواوين ولايخفى القارى أن أهم شروط وظيفة الدواوين حينذاك يكون متضلعاً قادراً تطويعه وتطويره لمقتضيات العصر ومن هنا نكتشف مدى الجهد الشاق الواعى بذله لينقل منجزات اللغة أكثر تطوراً صوتياتها وقواعدها وكتابتها ومحتوى الفاظها الحضارية والدينية والأدبية فكان هكذا واضعاً لأول قاموس للترجمة [ لم يعثر بالطبع هذا القاموس ولكن المؤكد أنه عند ليستعين ترجماته ] ثم أخذ يتدرج أيام حكم الأسرة الإخشيدية أصبح كاتبا ماهرا وكانت رتبة آنذاك مهمة الجهاز الإدارى للحكام الوافدين بكنيته "أبي ابن المقفع" والشاهد عنوان رسالته الوزير القبطي أبو اليمن قزمان مينا يتولى الوزارة ايام أبي المسك كافور الإخشيدي (966 968م) ونال ثقة الخليفة الفاطمي المعز لدين (972 975) فقد جاء "نبتدى بعون وتأييده نكتب رسالة أنبا ساويرى الأشمونيين قبل رهبنته بأبي عامل مصر (أيده الله!) فيما سأله إليه بمذاهب النصارى طريق الاختصار والإيجاز" و لقد يتمتع [كما المصريين بروح فكاهية عالية تنبع حدة ذهنه وحضور بداهيته يتضح القصة ذكرها المجلد الثاني ج ص 933طبعة جمعية الدراسات وهي : " إتفق أي جالس قاضي القضاة إذ عبر عليهم كلب وكان يوم الجمعة هناك جماعة الشهود فقال له قاضى ماذا تقول يا الكلب نصراني مسلم ؟ إسأله فهو يجيبك نفسه القاضي يتكلم إنما نريدك أنت لنا قال نعم يجب نجرب نختبر] وذلك جمعة والنصارى يصوموه ولا يأكلوا فيه لحم فإذا فطروا عشيه يشربوا النبيذ والمسلمين ويأكلوا اللحم فحطوا قدامه ونبيذ فإن أكل وإن يأكله وشرب فلما سمعوا كلامه تعجبوا حكمته وقوة جوابه وتركوه ❰ مجموعة المؤلفات أبرزها خلال مخطوطة البطاركة الجزء الرابع الاول السادس الخامس الثالث التاسع السابع الناشرين الهيئة العامة لقصور الثقافة ❱

تسجيل دخول للتصفح بدون إعلانات
1107 عاماً مصر

ساويرس بن المقفع

مؤلِّف
نماذج من أعمال ساويرس بن المقفع
سويرس بن المقفع (ت. 987) أسقف قبطي مصري، وكاتب ومؤرخ.

كان سويرس بن المقفع أسقف الأشمونين (هرموبوليس) بالصعيد.

حياته
ساويرس أبن المقفع مؤلف تاريخ بطاركة كنيسة الإسكندرية القبطية كل ما نعلمه عن حياة ساويرس المعروف باسم "أبو البشر بن المقفع الكاتب" أو "أبو البشر جا – رود الكاتب المصري" ينحصر في ثلاثة تواريخ: 1- نوفمبر 950م، وهو تاريخ تأليفه لكتاب "تفسير الأمانة"، الذي استكمل به كتابه السابق لهذا التاريخ وهو كتاب "المجامع"، وهو رد على كتاب "نظم الجوهر" لسعيد بن بطريق البطريرك الملكاني المقرب للفاطميين. 2- سبتمبر 955م، تاريخ إعادة تفسير كتابه السابق. 3- سنة 987م، مساهمته في تحرير الرسالة المجمعية إلى بطرك السريان. هذه هي التواريخ الأكيدة، وكل ما يضاف بعد ذلك هو اجتهادات تحاول الاقتراب من الحقيقة.

ولد ساويرس حوالي عام 915م من والد لقب بالمقفع، وقد درج بعض الكتاب على استعارة معنى "المقفع" الذي عرف به عبد الله بن المقفع الكاتب الشهير الذي عاش في القرن الثامن الميلادي، والذي نقل كتاب "كليلة ودمنة" من "البهلوية" إلى "العربية" والذي اتهم باختلاس مال الخراج، فعوقب بالضرب على يديه حتى تفقعت" أى تشنجت، كما ذكر البعض في تفسير "المقفع" إنها تعنى "منكس الرأس أبدا". وحقيقة تفسير معنى "المقفع" ترجع غالبا إلى الكلمة المصرية "قفة" التي حرفت إلى "قفعة".. ولكنها ما زالت تنطق حتى اليوم في لفظها الأول "قفة" وهى تطلق على وعاء من الخوص أو حبال ليف النخيل، يصنعه عادة الفلاحون في الريف المصري، وكذلك الرهبان والمتصوفة، ولعل والد ساورى كان يمتهن هذه المهنة فاشتهر بالمقفع، أى صانع "القفع". أما السين المضافة إلى ساورى فهى من اللواحق المقدونية. تربى ساورى تربية علمية تليق بمثقف ذلك الوقت "القرن العاشر الميلادى" فجمع بين العلوم الدينية، والعلوم الدنيوية، فعرف الفلسفة التي كانت مزدهرة في الإسكندرية، وعلوم الكلام التي قرأها في مصادرها، وأتقن اللسان العربي الوافد وعمل في الوظائف الإدارية والدواوين. ولايخفى على القارى أن من أهم شروط وظيفة الكاتب في الدواوين حينذاك أن يكون متضلعاً في اللسان العربي الوافد، قادراً على تطويعه وتطويره لمقتضيات العصر، ومن هنا نكتشف مدى الجهد الشاق الواعى الذي بذله ساويرس لينقل إلى اللسان الوافد منجزات اللغة المصرية التي كانت أكثر تطوراً في صوتياتها وقواعدها وكتابتها، ومحتوى الفاظها الحضارية والدينية والأدبية. فكان ساويرس هكذا واضعاً لأول قاموس للترجمة من اللسان العربي إلى اللغة المصرية [ لم يعثر بالطبع على هذا القاموس، ولكن من المؤكد أنه كان عند ساويرس ليستعين به على ترجماته ].

ثم أخذ يتدرج في الوظائف، أيام حكم الأسرة الإخشيدية حتى أصبح كاتبا ماهرا، وكانت رتبة الكاتب آنذاك رتبة مهمة في الجهاز الإدارى للحكام الوافدين، وقد عرف في هذا الوقت بكنيته "أبي البشر ساورى ابن المقفع"، والشاهد على ذلك عنوان رسالته إلى الوزير القبطي أبو اليمن قزمان بن مينا، الذي كان يتولى الوزارة على ايام أبي المسك كافور الإخشيدي (966-968م) ونال ثقة الخليفة الفاطمي المعز لدين الله (972-975)، فقد جاء في عنوان الرسالة "نبتدى بعون الله وتأييده نكتب رسالة أنبا ساويرى أسقف الأشمونيين المعروف قبل رهبنته بأبي البشر ابن المقفع الكاتب، إلى أبي اليمن قزمان بن مينا، عامل مصر (أيده الله!) فيما سأله من الكتاب إليه بمذاهب النصارى، على طريق الاختصار والإيجاز".

و لقد كان ساويرس يتمتع [كما هي عادة المصريين ] بروح فكاهية عالية تنبع من حدة ذهنه وحضور بداهيته، يتضح ذلك من القصة التي ذكرها مؤلف المجلد الثاني، ج. 2 ،ص 933طبعة جمعية الدراسات القبطية، وهي : " إتفق أنه [ أي ساويرس ] كان جالس عند قاضي القضاة إذ عبر عليهم كلب، وكان يوم الجمعة، وكان هناك جماعة من الشهود، فقال له قاضى القضاة : ماذا تقول يا ساويرس في هذا الكلب، هو نصراني أو مسلم ؟. فقال له : إسأله فهو يجيبك عن نفسه. فقال له القاضي : هل الكلب يتكلم ؟ إنما نريدك أنت تقول لنا. قال : نعم يجب أن نجرب [ نختبر] هذا الكلب، وذلك أن اليوم يوم جمعة والنصارى يصوموه ولا يأكلوا فيه لحم، فإذا فطروا عشيه يشربوا النبيذ والمسلمين ما يصوموه ولا يشربوا فيه النبيذ، ويأكلوا فيه اللحم، فحطوا قدامه لحم ونبيذ فإن أكل اللحم فهو مسلم، وإن لم يأكله وشرب النبيذ فهو نصراني. فلما سمعوا كلامه تعجبوا من حكمته وقوة جوابه وتركوه ].

❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء الرابع ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء العاشر ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء الاول ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء السادس ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء الثامن ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء الخامس ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء الثالث ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء التاسع ❝ ❞ تاريخ مصر من خلال مخطوطة تاريخ البطاركة الجزء السابع ❝ الناشرين : ❞ الهيئة العامة لقصور الثقافة ❝ ❱

سويرس بن المقفع (ت. 987أسقف قبطي مصري، وكاتب ومؤرخ.

كان سويرس بن المقفع أسقف الأشمونين (هرموبوليسبالصعيد.

أعمال

يُعرف عن الأنبا ساويرس غزارة انتاجه وكثرة علمه، ويظهر في أعماله أسقفًا غيورًا يحرص علي تثقيف أبناء الكنيسة، وقد كان الدافع لكثرة مؤلفاته هو جهل الأقباط في عصره بأكثر أمور الدين، وهو ما يرجع-حسب قوله- لجهلهم باللغة القبطية واستغنائهم عنها.

 

أما مؤلفاته فهي:

  • مصباح العقل
  • تاريخ بطاركة كنيسة الإسكندرية القبطية: وهذا الكتاب ينسب إليه لعدة قرون، قام الأنبا ساويرس بن المقفع بتسجيل سير البطاركة من القديس مرقس كاروز الديار المصرية إلى البابا شنودة الأول البطريرك 55 (859 ــ 880م)، ثم جاء بعده الأنبا ميخائيل أسقف تنيس وسجل سير البطاركة من البابا خائيل الأول البطريرك 56 (880 ــ 909م) إلى البابا شنودة الثاني البطريرك 65 (1032 ــ 1046م)، ثم جاء موهوب بن منصور بن مفرج الإسكندري وسجل سيرة البابا خرستوذولس البطريرك 66 (1047 ــ 1078م).
  • البيان المختصر في الإيمان.
  • الدر الثمين في إيضاح الدين، ١٥ بابًا (الاسم بالكامل: كتاب الدر الثمين في إيضاح الاعتقاد في الدين بما نطقت به أفواه النبيين والرسل الأطهار المؤيدين والأباء المعلمين والبطاركة المغبوطين علي تجسد رب المجد وصعوده وإرساله الباراقليط)، والكتاب -كما يظهر من اسمه- يعتمد علي الكتاب المقدس وأباء الكنيسة كمصادره الأساسية، فنجد بالكتاب ١١٦١ اقتباس من الكتاب المقدس بعديه، ومن أباء الكنيسة ١٩١ اقتباس علي الأقل، فضلًا عن الاقتباسات من الكتب التي نُسِبت للأباء عن خطأ. وهكذا نجد أقوال الأباء الذين كتبوا باليونانية غالبة في الكتاب.
  • كتاب المجامع والرد علي سعيد بن بطريق الملكي.
  • كتاب الإيضاح، يتألف من ١٢ بابًا، يُخلط في بعض الأحيان بينه وبين كتاب الدر الثمين.
  • ترتيب الكهنوت.
  • كلام في طب الغم وشفاء الحزن.
  • الرد علي أبي البشر بن جارود، وهذا كتاب مفقود لم يتبق منه سوي ما ضمنه منه ابن العسال في كتاب مجموع أصول الدين، حول سؤال أبي البشر: "لماذا يُسمي المسيحيون الخالق جوهرًا؟"
  • نظم الجواهر والدرر في الرد علي القائلين بالقضاء والقدر، يُنسب خطأ لابن المكين.]

قام القس شمس الرئاسة أبو البركات بن كبر بإحصاء ٢٦ مؤلفًا للأنبا ساويرس أسقف الأشمونين في موسوعته المعروفة مصباح الظلمة في إيضاح الخدمة، مما يمكننا من التنبؤ بعناوين الكتب التي فقدت. تقول المؤرخة إيريس حبيب المصري عن تاريخ بطاركة الكنيسة المصرية لساويريس بن المقفع أسقف الأشمونيين: " الظاهرة الغريبة أن الأسقف الأشمونى عاش في القرن العاشر ولكنه سيطر على الفكر القبطى بكتابة البطاركة.. إلى حد أن تاريخ الباباوات الذين عاشوا بعده بقرون يرجعونه إليه

الرعاة والناشرين: الهيئة العامة لقصور الثقافة

اقتباسات من أعمال ❞ساويرس بن المقفع❝: