📘 ❞ الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ❝ كتاب ــ محمد سالم محيسن اصدار 2002

كتب إسلامية متنوعة - 📖 كتاب ❞ الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ❝ ــ محمد سالم محيسن 📖

█ _ محمد سالم محيسن 2002 حصريا كتاب ❞ الأنوار الساطعة نبوة سيدنا صلى الله عليه وسلم ❝ عن دار للطباعة النشر التوزيع 2024 وسلم: قال المُصنِّف رحمه : «فقد أحببتُ أن يكون لي الفضلُ الكبير والشرفُ العظيمُ تصنيفِ كتابٍ أُضمِّنُه دلائلَ نبوَّةِ ؛ أي: مُعجزاته الحسيَّة وأخلاقه الكريمة الفاضِلة فصنَّفتُ كتابي هذا وجعلتُه تحت عنوان: « وعلى أخلاقه ضوء الكتاب والسنة» وقد رتَّبتُ موضوعاتِه حسب حروف الهِجاء ليسهُل الرجوعُ إليها عند اللزومِ» إن أعظم دلائل النبوة القرآنُ الكريم الذي أعجز الأولين والآخرين يقول رسول ((ما من الأنبياء نبي إلا قد أُعطي الآيات ما مثلٌه آمن البشر وإنما كان أُوتيتُ وحياً أَوحى اللهُ إليّ فأرجو أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة)) قال ابن حجر معنى قوله: ((إنما أوتيتُ )): "أي معجزتي التي تَحدّيتُ بها الوحيُ أُنزِل عليّ وهو القرآن" ثم لفت النظر إلى أنه ليس المراد الحديث حصرَ معجزاته معجزة القرآن فقال: "بل المعجزة العظمى اختصّ دون غيره وسلم" وقال كثير الحديث: " معناه كل انقرضت بموته وهذا حجة باقية الآباد لا تنقضي عجائبه ولا يخلَق كثرة الرد يشبع منه العلماء هو الفصل بالهزل تركه جبار قصمه ومن ابتغى الهدى أضله الله" [4] وقال القيم سياق حديثه معجزات الأنبياء: "وأعظمها معجزةً كتابٌ باقٍ غضٌ طريّ لم يتغيّر, ولم يتبدّل شيء بل كأنه منزّل الآن العظيم وما أخبر به يقع وقتٍ الوجه به" هذه العظيمة تحدى ودعاهم للإتيان بمثله حين زعموا كلامه فقال تعالى: ]أم يقولون تقَوَّله يؤمنون * فليأتوا بحديثٍ مثله إن كانوا صاٰدقين[ )الطور: 33 34) فلما المشركين يأتوا تحداهم بعشر سور مفتريات عندهم قال افتراه قل فأتوا سورٍ مفترياتٍ وادعوا استطعتم كنتم صـادقين[ (هود: 13) كثير: "بين تعالى إعجاز وأنه يستطيع أحدٌ يأتي بسورة مثله؛ لأن كلام الرب يشبه المخلوقين كما صفاته تشبه صفات المحدثات وذاته يشبهها عجزوا الإتيان واحدة ]وإن ريبٍ مما نزلنا عبدنا بسورةٍ شهداءكم (البقرة: 23) الطبري: محمدٍ صدقه وبرهانه حقيقة نبوته وأن جاء عندي [أي الله] عجز جميعكم وجميع تستعينون أعوانكم وأنصاركم تأتوا وإذا عجزتم ذلك ـ وأنتم أهل البراعة الفصاحة والبلاغة فقد علمتم غيركم عما عنه أعجز" ويبلغ التحدي القرآني غايته يخبر محاكاة والإتيان دائم انقطاع له فيقول: ]فإن تفعلوا ولن تفعلوا[ 24) القرطبي: ] [ إثارةٌ لهممهم وتحريكٌ لنفوسهم؛ ليكون عجزهم بعد أبدع الغيوب قبل وقوعها" وحين أراد مسيلمة معارضة فضحه وأخزاه فكان قوله محلاً لسخرية العقلاء وإعراض البلغاء قال: "يا ضفدع نقي تنقين الماء تدركين الشراب تمنعين" وقال أيضاً معارضاً القرآن: ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى أخرج بطنها نسمة تسعى بين شراشيف وحشى وأما النضر بن الحارث فصيح قريش وبليغها فأتى بالمضحك القول "والزارعات زرعاً والحاصدات حصداً والطاحنات طحناً والعاجنات عجناً والخابزات خبزاً وعندما الأديب المقفع وعجز وقال: أشهد يعارض ومثله صنع يحيى الغزال بليغ الأندلس وفصيحها كتب إسلامية متنوعة مجاناً PDF اونلاين الإسلام المنهج وضعه سبحانه وتعالى للناس كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله وسلّم لهم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس يجب الإنسان حتى مسلماً بحق الالتزام وهي اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
كتاب

الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

ــ محمد سالم محيسن

صدر 2002م عن دار محيسن للطباعة و النشر و التوزيع
الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
كتاب

الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

ــ محمد سالم محيسن

صدر 2002م عن دار محيسن للطباعة و النشر و التوزيع
عن كتاب الأنوار الساطعة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
قال المُصنِّف رحمه الله : «فقد أحببتُ أن يكون لي الفضلُ الكبير والشرفُ العظيمُ في تصنيفِ كتابٍ أُضمِّنُه دلائلَ نبوَّةِ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ أي: مُعجزاته الحسيَّة، وأخلاقه الكريمة الفاضِلة، فصنَّفتُ كتابي هذا وجعلتُه تحت عنوان: « وعلى أخلاقه الكريمة الفاضِلة في ضوء الكتاب والسنة»، وقد رتَّبتُ موضوعاتِه حسب حروف الهِجاء ليسهُل الرجوعُ إليها عند اللزومِ».

إن أعظم دلائل النبوة القرآنُ الكريم، كتاب الله الذي أعجز الأولين والآخرين.
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من الأنبياء من نبي، إلا قد أُعطي من الآيات، ما مثلٌه آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أُوتيتُ وحياً أَوحى اللهُ إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة)).

قال ابن حجر في معنى قوله: ((إنما كان الذي أوتيتُ وحياً )): "أي أن معجزتي التي تَحدّيتُ بها، الوحيُ الذي أُنزِل عليّ، وهو القرآن".
ثم لفت - رحمه الله - النظر إلى أنه ليس المراد من الحديث حصرَ معجزاته صلى الله عليه وسلم في معجزة القرآن الكريم فقال: "بل المراد أنه المعجزة العظمى التي اختصّ بها دون غيره صلى الله عليه وسلم".

وقال ابن كثير في معنى الحديث: " معناه أن معجزة كل نبي انقرضت بموته، وهذا القرآن حجة باقية على الآباد، لا تنقضي عجائبه، ولا يخلَق عن كثرة الرد، ولا يشبع منه العلماء، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى من غيره أضله الله".[4]
وقال ابن القيم في سياق حديثه عن معجزات الأنبياء: "وأعظمها معجزةً كتابٌ باقٍ غضٌ طريّ لم يتغيّر, ولم يتبدّل منه شيء، بل كأنه منزّل الآن، وهو القرآن العظيم، وما أخبر به يقع كل وقتٍ على الوجه الذي أخبر به".

هذه المعجزة العظيمة تحدى الله بها الأولين والآخرين، ودعاهم للإتيان بمثله حين زعموا أن القرآن من كلامه صلى الله عليه وسلم، فقال تعالى: ]أم يقولون تقَوَّله بل لا يؤمنون * فليأتوا بحديثٍ مثله إن كانوا صاٰدقين[ )الطور: 33-34).

فلما أعجز المشركين أن يأتوا بمثله، تحداهم القرآن أن يأتوا بعشر سور مثله مفتريات من عندهم، قال تعالى: ]أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سورٍ مثله مفترياتٍ وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صـادقين[ (هود: 13).

قال ابن كثير: "بين تعالى إعجاز القرآن، وأنه لا يستطيع أحدٌ أن يأتي بمثله، ولا بعشر سور من مثله، ولا بسورة من مثله؛ لأن كلام الرب تعالى لا يشبه كلام المخلوقين، كما أن صفاته لا تشبه صفات المحدثات، وذاته لا يشبهها شيء ".

فلما عجزوا عن الإتيان بعشر سور تحداهم القرآن أن يأتوا بسورة واحدة، قال تعالى: ]وإن كنتم في ريبٍ مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورةٍ من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صـادقين[ (البقرة: 23).

قال الطبري: " ومن حجة محمدٍ صلى الله عليه وسلم على صدقه، وبرهانه على حقيقة نبوته، وأن ما جاء به من عندي [أي من عند الله] ؛ عجز جميعكم وجميع من تستعينون به من أعوانكم وأنصاركم، عن أن تأتوا بسورة من مثله. وإذا عجزتم عن ذلك ـ وأنتم أهل البراعة في الفصاحة والبلاغة ـ فقد علمتم أن غيركم عما عجزتم عنه من ذلك أعجز".

ويبلغ التحدي القرآني غايته حين يخبر القرآن أن عجز المشركين عن محاكاة القرآن والإتيان بمثله عجز دائم لا انقطاع له، فيقول: ]فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا[ (البقرة: 24).

قال القرطبي: " قوله: ] ولن تفعلوا [ إثارةٌ لهممهم، وتحريكٌ لنفوسهم؛ ليكون عجزهم بعد ذلك أبدع، وهذا من الغيوب التي أخبر بها القرآن قبل وقوعها".

وحين أراد مسيلمة معارضة القرآن فضحه الله وأخزاه، فكان قوله محلاً لسخرية العقلاء وإعراض البلغاء، فقد قال: "يا ضفدع، نقي كما تنقين ، لا الماء تدركين ، ولا الشراب تمنعين".
وقال أيضاً معارضاً القرآن: " ألم تر كيف فعل ربك بالحبلى، أخرج من بطنها نسمة تسعى ، من بين شراشيف وحشى ".
وأما النضر بن الحارث فصيح قريش وبليغها، فأتى بالمضحك من القول حين قال: "والزارعات زرعاً. والحاصدات حصداً. والطاحنات طحناً. والعاجنات عجناً. والخابزات خبزاً ....".

وعندما أراد الأديب ابن المقفع معارضة القرآن كل وعجز، وقال: أشهد أن هذا لا يعارض، وما هو من كلام البشر.
ومثله صنع يحيى الغزال بليغ الأندلس وفصيحها.
الترتيب:

#9K

0 مشاهدة هذا اليوم

#68K

9 مشاهدة هذا الشهر

#45K

6K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 96.
المتجر أماكن الشراء
محمد سالم محيسن ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار محيسن للطباعة و النشر و التوزيع 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية