📘 ملخصات وشرح كتاب الوحدة الوطنية في السعودية بين الخطابين : السلفي والليبرالي وقفات تاريخية، نتائج ولوازم ⏤ د.محمد بن عبدالله السلومي 2011

كتب تاريخ المملكة - 📖 ❞ كتاب الوحدة الوطنية في السعودية بين الخطابين : السلفي والليبرالي وقفات تاريخية، نتائج ولوازم ❝ ⏤ د.محمد بن عبدالله السلومي 📖

█ حصريا تحميل كتاب الوحدة الوطنية السعودية بين الخطابين : السلفي والليبرالي وقفات تاريخية نتائج ولوازم مجاناً PDF اونلاين 2022 ظل التطورات السياسية العالم العربي ومع بداية العام 1432هـ الموافق 2011م والحكومات العربية تبحث بلهف عن أية عوامل تقوي مناعتها وتعزز صمودها أمام طوفان تحديات ثورات شعوبها المطالبة بالتغيير وكون الحكومة قـد تجاوزت بعض هذه التحديات يـرِد السؤال التالي ونقيضه آن واحد: يُعد المنهج (السلفي)(2) بخطابه من الأمن والاستقرار وتعزيز الوطنية؟ أم تفتيت الوطنية؟والسؤال الأخير يُعبر الطرح المتكرر بشكل مباشر وغير أصوات ليبرالية(3) طالما طرحت أفكاراً كثيرة موجزها: "أن مقتضى للدولة (الحديثة) يتطلب تخلي الدولة السلفي! وعن خصوصية الوطن وهويته" (4) بمزاعم وجود أقلية طائفية! ووجود ثقافات أخرى تتساكن الوطن! وطالما عملت تسويق أفكارها وأطروحاتها بمصطلحات: (القولبة الأدلجة التكهف التحجر الجمود) أو برفع لافتات: (تجديد الخطاب الديني) (إصلاح (نحن والآخر تقبل الآخر إقصاء الآخر) (وطن بلا هوية) (وطنية خصوصية) , إلى غير ذلك المصطلحات واللافتات التي باتت معروفة الساحة الإعلامية كتب تاريخ المملكة أواسط القرن الخامس عشر الميلادي هاجر الجد الأكبر لأسرة آل سعود مانع بن ربيعة المريدي جوار القطيف نجد حيث استقر وقام بتأسيس مدينة الدرعية وكانت الأولى (إمارة الدرعية) يد محمد سنة 1157 هـ 1744 والتي انتهت 1233 1818 تضم فى كافة العصور وجغرافيتها ومناخها وبلدانها وثقافتها

تسجيل دخول

📘 الوحدة الوطنية في السعودية بين الخطابين : السلفي والليبرالي وقفات تاريخية، نتائج ولوازم

2011م
في ظل التطورات السياسية في العالم العربي ومع بداية العام 1432هـ -الموافق 2011م والحكومات العربية تبحث بلهف عن أية عوامل تقوي مناعتها وتعزز صمودها أمام طوفان تحديات ثورات شعوبها المطالبة بالتغيير، وكون الحكومة السعودية قـد تجاوزت بعض هذه التحديات، يـرِد السؤال التالي ونقيضه في آن واحد: هل يُعد المنهج (السلفي)(2) بخطابه من عوامل الأمن والاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية؟ أم يُعد من عوامل تفتيت الوحدة الوطنية؟والسؤال الأخير يُعبر عن الطرح المتكرر بشكل مباشر وغير مباشر من أصوات ليبرالية(3) طالما طرحت أفكاراً كثيرة موجزها: "أن مقتضى الوطنية للدولة السعودية (الحديثة) يتطلب تخلي الدولة عن المنهج السلفي! وعن خصوصية الوطن وهويته" (4)، بمزاعم وجود أقلية طائفية! ووجود ثقافات أخرى تتساكن الوطن! وطالما عملت على تسويق أفكارها وأطروحاتها بمصطلحات: (القولبة، الأدلجة، التكهف التحجر، الجمود)، أو برفع لافتات: (تجديد الخطاب الديني)، (إصلاح الخطاب الديني)، (نحن والآخر، تقبل الآخر، إقصاء الآخر) (وطن بلا هوية)، (وطنية بلا خصوصية) , إلى غير ذلك من المصطلحات واللافتات التي باتت معروفة في الساحة الإعلامية السعودية.