📘 ملخصات وشرح كتاب الحسبة في الأندلس رسالة دكتوراة ⏤ سلمي بن سليمان بن مسيفر الحسيني العوفي 2000

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب الحسبة في الأندلس رسالة دكتوراة ❝ ⏤ سلمي بن سليمان بن مسيفر الحسيني العوفي 📖

█ حصريا تحميل كتاب الحسبة الأندلس رسالة دكتوراة مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة حول الكتاب : حسبة محتسب خضعت الأسواق الإسلامية منذ وقت مبكر للاشراف والرقابة وكان متولي هذه الوظيفة يعرف باسم"العامل السوق" واستمر الامر ذلك حتي عهد الخليفة أبو جعفر المنصور العباسي إذ ترد أول إشارة صريحة لذكر حسبة ومحتسب وذلك سنة 157ه773م ويبدو أن اسم لم يكن شائعا قبل القرن الرابع الهجريالعاشر الميلادي كان يتولى امر الرقابة والإشراف موظف خاص يدعى"صاحب وعرفت خطته باسم"ولاية أو"احكام ثم أصبح يقال لها:"ولاية الحسبة" وأحيانا"خطة الاحتساب" كما عرف متوليها باسم"صاحب لان أكثر نظره انما فيما يجري من غش وخديعة وتفقد مكيال وميزان هذا وقد انشئت خطة أو ولاية السوق مبكرمن تاريخ فقد وصلتنا تذكر الأمير عبد الرحمن الثاني ـ206ه 238ه هو ميزولاية عن احكام الشرطة المسماة بولاية المدينة وخصص لمتوليها 30 دينارا الشهر ولوالي 100 دينار مما يدل ولايتي والسوق كانتا تسندان لشخص واحد الهجريالثامن الوضع حتى منتصف الهجري العاشر أذ نلاحظ العودة للجمع بين الوظيفتين يد وال لتحقيق التكامل هذبن الجهازين المشرفين النظام والامن يبدو ولقد شهدت تطورا وازدهارا كبيرا أولى الأندلسيون فقه عناية كاملة فكانت لهم أوضاع الاحتساب قوانين يتداولونها ويتدارسونها تتدارس الفقه لانها عندهم تدخل جميع المبتاعات ووصفت بانها اعظم الخطط الدينية وهي القضاء والشرطة اعتبرت نوعا أنواع المتميز بسرعة البت القضايا وعهد بولايتها إلى كبار الفقهاء طبقة القضاة يتقاضى راتبا معينا بيت المال القاضي بنفسه عملية تعيين وعزل المحتسب بعد الرجوع صاحب "الخليفة" الدولة اهمية نظام كتب التاريخ الإسلامي يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا ويمكن اعتبار بداية الدعوة نزول الوحي النبي محمد بن الله تأسيس بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق التي امتدت جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

تسجيل دخول

📘 الحسبة في الأندلس رسالة دكتوراة

2000م
نبذة حول الكتاب :

حسبة محتسب خضعت الأسواق الإسلامية منذ وقت مبكر للاشراف والرقابة.وكان متولي هذه الوظيفة يعرف باسم"العامل على السوق"، واستمر الامر على ذلك حتي عهد الخليفة، أبو جعفر المنصور العباسي، إذ ترد أول إشارة صريحة لذكر حسبة ،ومحتسب وذلك في سنة 157ه773م. ويبدو أن اسم الحسبة لم يكن شائعا في الأندلس قبل القرن الرابع الهجريالعاشر الميلادي، إذ كان يتولى امر الرقابة والإشراف على الأسواق موظف خاص يدعى"صاحب السوق"،وعرفت خطته باسم"ولاية السوق"،أو"احكام السوق"،ثم أصبح يقال لها:"ولاية الحسبة"،وأحيانا"خطة الاحتساب"، كما عرف متوليها باسم"صاحب الحسبة"،لان أكثر نظره انما كان فيما يجري في الأسواق من غش وخديعة وتفقد مكيال وميزان. هذا، وقد انشئت خطة الحسبة أو ولاية السوق في وقت مبكرمن تاريخ الأندلس، فقد وصلتنا إشارة تذكر ان الأمير عبد الرحمن الثاني ـ206ه-238ه-هو أول من ميزولاية السوق عن احكام الشرطة المسماة بولاية المدينة، وخصص لمتوليها 30 دينارا في الشهر ولوالي المدينة 100 دينار. مما يدل على ان ولايتي الشرطة والسوق كانتا تسندان لشخص واحد في القرن الثاني الهجريالثامن الميلادي.واستمر الوضع على ذلك حتى منتصف القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي أذ نلاحظ العودة للجمع بين الوظيفتين في يد وال واحد، لتحقيق التكامل بين هذبن الجهازين المشرفين على النظام والامن فيما يبدو. ولقد شهدت الحسبة في الأندلس تطورا وازدهارا كبيرا، إذ أولى الأندلسيون فقه الحسبة عناية كاملة ،فكانت لهم في أوضاع الاحتساب قوانين يتداولونها ويتدارسونها، كما تتدارس احكام الفقه، لانها عندهم تدخل في جميع المبتاعات.ووصفت خطة الحسبة بانها من اعظم الخطط الدينية، وهي بين خطة القضاء والشرطة.كما اعتبرت نوعا من أنواع القضاء المتميز بسرعة البت في القضايا، وعهد بولايتها إلى كبار الفقهاء من طبقة القضاة، وكان متوليها يتقاضى راتبا معينا من بيت المال. وكان القاضي يتولى بنفسه عملية تعيين وعزل المحتسب بعد الرجوع إلى صاحب الامر "الخليفة" في الدولة، مما يدل على اهمية نظام الحسبة في الأندلس.