📘 ملخصات وشرح كتاب حسن الظن بالله ⏤ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا

كتب إسلامية متنوعة - 📖 ❞ كتاب حسن الظن بالله ❝ ⏤ عبد الله محمد عبيد البغدادي أبو بكر ابن أبي الدنيا 📖

█ حصريا تحميل كتاب حسن الظن بالله مجاناً PDF اونلاين 2021 الذي يثيب الله عليه هو يحمل أمرين: فعل الصالحات وترك المنكرات وأما أن يدعي أحد أنه يحسن بربه وهو سادر غيِّه منهمك المعصية تارك للفضائل والخيرات فهذا عبد تسلَّط الشيطان قال ابن القيم رحمه الله: "وقد تبين الفرق بين والغرور وأنَّ إن حمَل العمل وحث وساعده وساق إليه فهو صحيح وإن دعا إلى البطالة والانهماك المعاصي غرور وحسن الرجاء فمن كان رجاؤه جاذباً له الطاعة زاجراً عن رجاء ومن كانت بطالته رجاءً ورجاؤه بطالةً وتفريطاً المغرور" وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه وإحسان لابد معه من تجنُّب وإلا أمنًا مكر فحسن مع الأسباب الجالبة للخير للشر المحمود وأما ترك الواجبات وفعل المحرمات المذموم الأمن الله" كتب إسلامية متنوعة الإسلام المنهج وضعه سبحانه وتعالى للناس كي يستقيموا وتكون حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله صلى وسلّم لهم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس التي يجب الإنسان حتى يكون مسلماً بحق الالتزام بها وهي اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الحديث الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير

تسجيل دخول
حسن الظن الذي يثيب الله عليه هو الذي يحمل على أمرين: فعل الصالحات، وترك المنكرات.
وأما أن يدعي أحد أنه يحسن الظن بربه وهو سادر في غيِّه، منهمك في المعصية، تارك للفضائل والخيرات، فهذا عبد تسلَّط الشيطان عليه.
قال ابن القيم رحمه الله: "وقد تبين الفرق بين حسن الظن والغرور، وأنَّ حسن الظن إن حمَل على العمل وحث عليه وساعده وساق إليه فهو صحيح، وإن دعا إلى البطالة والانهماك في المعاصي فهو غرور، وحسن الظن هو الرجاء، فمن كان رجاؤه جاذباً له على الطاعة زاجراً له عن المعصية فهو رجاء صحيح، ومن كانت بطالته رجاءً ورجاؤه بطالةً وتفريطاً فهو المغرور"
وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: وإحسان الظن بالله لابد معه من تجنُّب المعاصي، وإلا كان أمنًا من مكر الله، فحسن الظن بالله مع فعل الأسباب الجالبة للخير وترك الأسباب الجالبة للشر هو الرجاء المحمود. وأما حسن الظن بالله مع ترك الواجبات وفعل المحرمات فهو الرجاء المذموم، وهو الأمن من مكر الله"