📘 ملخصات وشرح رواية أحببتك أكثر مما ينبغى ⏤ أثير عبد الله النشمي 2009

كتب الروايات والقصص - 📖 ❞ رواية أحببتك أكثر مما ينبغى ❝ ⏤ أثير عبد الله النشمي 📖

حصريا تحميل كتاب أحببتك أكثر مما ينبغى مجاناً PDF اونلاين 2021 رواية ل أثير عبد الله النشمى الناشر : دار الفارابي نبذة من الرواية : "أجلس اليوم إلى جوارك أندب أحلامي الحمقى غارقة حبي لك ولا قدرة لي انتشال بقايا بين حطامك " "أحببتك ينبغي وأحببتني أقل أستحق!" تبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به لتروي بينهما قصة "جمانة" و"عزيز" التي "لن تنتهي!" تبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل تحب والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية تناقضها الحتمي مع حالة الحب تكنّ فالشرخ يولّد عذابات جمة لا دواء لها بد قائم عقلها وقوة وعطائها حدود له للمحبوب: "كنت استعداد لأن أصغر فتكبر أفشل لتنجح أخبو لتلمع ونوعية حبها يقدره بل يتجاهله أو يقوم باستغلاله لصالح أهداف أهمية منه بكثير وأقل قيمة "ما زلت أدرك كيف يتلاعب رجل بامرأة تحبه دون أن يخاف للحظة يفعله نحوها!" في كل مرة و"بعد خيبة أمل بعد محنة وكل نزوة كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجدداً صفحة بيضاء أخرى لكن "البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة" تستعيد ذكرياتها معه منذ البداية مقهى خارج الوطن غادرته للدراسة: "الوطن لو لم أغادره لما حدث هذا أتكون أنت عقابي مغادرة وطن أحبني! وفكرة العقاب والثواب يسخر منها عزيز تؤمن بها: "مؤمنة أنا بيوم الحساب أي شيء لأنها تأمل عبرها ينال عقابه اقترفه بحقها قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار سابق معرفة: "هي متعبة منك فقط وأنت متعب وقالت "هيفاء" صديقتها الكويتية تتخاصم دائما وعزيز بأنه يستحقها وتقول جمانة "حبي كان أعمى يا وأن هيفاء رأت فيك أره الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه وهي صفات تتجاهلها رجلاً يحبها لكنه غير قادر الالتزام بها قال بصراحة: "اسمعي لعوب أشرب وأعربد وأعاشر النساء لكنني أعود إليك وكانت تتحمل الأذى: "تؤذينني عمداً وكأنك تفرغ نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك تؤذيني باسم الحبّ بالرغم الحقائق والوقائع تعترف: "لم أبكِ بحرقة بسببك ولم أضحك أعماقي معك أليست بمعادلة صعبة ؟ يحلل زياد صديقهما المشترك الوضع: "أحببته لدرجة أخافته! يكن قادراً ضمك لقائمة نسائه يتمكن الابتعاد عنك أحبك أنه يخشى عليك نفسه كما الوقت ذاته " كيف يلتقيان وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة "بأن أحياناً أهم الغاية!"؟ "قلت يوماً حكايات الشرقية غالباً بمأساة واليوم أعرف بأنك محقاً " تنقل بصدق عميق يدور أعماق حب ّ أحاسيس وأفكار وتناقضات إذ تظن الخيار الصعب أقسى مداه يكمن الحفاظ مشاعر الجياشة واستمرارها حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف لكنها بأي حال وحتى دفع لن تحصل مبتغاها كتب الروايات والقصص سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل متسلسلة أكبر الأجناس القصصية حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر والرواية حكاية تعتمد السرد بما فيه وصف وحوار وصراع وما ينطوي عليه ذلك تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال روايات متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره

أحببتك أكثر مما ينبغى

2009
أحببتك أكثر مما ينبغى
رواية ل أثير عبد الله النشمى

الناشر : دار الفارابي

نبذة من الرواية :

"أجلس اليوم إلى جوارك، أندب أحلامي الحمقى.. غارقة في حبي لك ولا قدرة لي على انتشال بقايا أحلامي من بين حطامك.."، "أحببتك أكثر مما ينبغي، وأحببتني أقل مما أستحق!"
تبدأ الكاتبة السعودية روايتها بنفس المقطع الذي تنتهي به، لتروي بينهما قصة "جمانة" و"عزيز" التي "لن تنتهي!".

تبوح المرأة بتفاصيل مشاعرها تجاه الرجل الذي تحب، والأهم أنها تحاول التعبير عن حالتها الذهنية في تناقضها الحتمي مع حالة الحب الذي تكنّ. فالشرخ الذي يولّد عذابات جمة لا دواء لها، لا بد قائم بين عقلها وقوة مشاعرها، وعطائها الذي لا حدود له للمحبوب: "كنت على استعداد لأن أصغر فتكبر..لأن أفشل لتنجح، لأن أخبو لتلمع.."، ونوعية حبها الذي لا يقدره بل يتجاهله أو يقوم باستغلاله لصالح أهداف أقل أهمية منه بكثير، وأقل قيمة. "ما زلت لا أدرك، لا أدرك كيف يتلاعب رجل بامرأة تحبه من دون أن يخاف للحظة مما يفعله نحوها!"

في كل مرة و"بعد كل خيبة أمل.. بعد كل محنة وكل نزوة.. كنت أحاول لملمة أجزائي لنفتح مجدداً صفحة بيضاء أخرى.."، لكن "البدايات الجديدة ما هي إلا كذبة".

تستعيد الكاتبة ذكرياتها معه منذ البداية في مقهى خارج الوطن الذي غادرته للدراسة: "الوطن الذي لو لم أغادره لما حدث كل هذا.. أتكون أنت عقابي على مغادرة وطن أحبني!.."، وفكرة العقاب والثواب التي يسخر منها عزيز، تؤمن هي بها: "مؤمنة أنا بيوم الحساب أكثر من أي شيء،" لأنها تأمل عبرها أن ينال عزيز عقابه على ما اقترفه بحقها.

قالت لهما العجوز الهندية غريبة الأطوار، دون سابق معرفة: "هي متعبة منك..منك فقط..وأنت متعب من كل شيء.."، وقالت لها "هيفاء" صديقتها الكويتية التي تتخاصم دائما وعزيز، بأنه لا يستحقها، وتقول جمانة له اليوم "حبي لك كان أعمى يا عزيز..وأن هيفاء رأت فيك ما لم أره.."، رأت الكذب المتسلسل والخيانة والإنكار الذي يشكك الآخر بنفسه وبعقله وإحساسه، وهي صفات تتجاهلها المرأة التي تحب رجلاً يحبها لكنه غير قادر على الالتزام بها. قال لها بصراحة: "اسمعي.. أنا رجل لعوب.. أشرب وأعربد وأعاشر النساء.. لكنني أعود إليك في كل مرة.."، وكانت تتحمل الأذى: "تؤذينني عمداً وكأنك تفرغ في نفسي أحقادك وأوجاعك وأمراضك، تؤذيني عمداً باسم الحبّ..". وهي بالرغم من كل الحقائق والوقائع تعترف: "لم أبكِ بحرقة إلا بسببك ولم أضحك من أعماقي إلا معك.. أليست بمعادلة صعبة..؟ يحلل لها زياد صديقهما المشترك الوضع: "أحببته لدرجة أخافته!.. لم يكن قادراً على ضمك لقائمة نسائه ولم يتمكن من الابتعاد عنك.. أحبك لدرجة أنه كان يخشى عليك من نفسه.. كما كان يخشى منك في الوقت ذاته.."

كيف يلتقيان، وهو يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة، وهي تؤمن "بأن الوسيلة أحياناً أهم من الغاية!"؟

"قلت لي يوماً بأن حكايات الحبّ الشرقية غالباً ما تنتهي بمأساة. واليوم أعرف بأنك كنت محقاً في هذا.."

تنقل الرواية بصدق عميق ما يدور في أعماق المرأة في حالة حب،ّ من أحاسيس وأفكار وتناقضات، إذ تظن أن الخيار الصعب إلى أقسى مداه يكمن في الحفاظ على مشاعر الحبّ الجياشة واستمرارها، على حساب التنكّر للذات الواعية والمدركة لتلاعب الطرف الآخر بها، لكنها بأي حال، وحتى في حال دفع الحساب، لن تحصل على مبتغاها.