📘 ملخصات وشرح رواية انت لى ⏤ منى المرشود 2007

كتب الروايات والقصص - 📖 ❞ رواية انت لى ❝ ⏤ منى المرشود 📖

█ حصريا تحميل كتاب انت لى مجاناً PDF اونلاين 2021 مخلوقة إقتحمت حياتي ! توفي عمي زوجته حادث مؤسف قبل شهرين تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) التي تقترب من الثالثة عمرها لتعيش يتيمة مدى الحياة في البداية بقيت الصغيرة بيت خالتها لترعاها لكن نظرا لظروف العائلية اتفق الجميع أن يضمها والدي إلينا يتولى رعايتها من الآن فصاعدا أنا أخوتي لا نزال صغارا لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى ( رجل راشد مسؤول بعد حضور بيتنا كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة (سامر) دانة كانا قمة السعادة لأن عضوا جديدا سينضم إليهما يشاركهما اللعب ! أما والدتي فكانت متوترة قلقة لم يعن ِ لي الأمر الكثير أو هكذا كنت أظن وصل أخيرا قبل يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ سامر قفزا فرحا ذهبا نحو الباب راكضين " بابا " قالت دانه هي تقفز الذي كان يحمل ذراعه يحاول تهدئتها عندما رأتنا ازدادت صرخاتها دوت المنزل بصوتها الحاد تنهدت قلت نفسي : أوه ها قد بدأنا أخذت أمي جعلت تداعبها تقدم إليها الحلوى علها تسكت الواقع لقد قضينا وقتا عصيبا مزعجا مع هذه ذلك اليوم " أين ستنام الطفلة ؟ سأل مساء سامر غرفتهما دانه قفزت لهذا إلا قال يمكن يا أم وليد دعينا نبقيها معنا بضع ليال تعتاد أجواء أخشى تستيقظ ليلا تفزع نحن بعيدان عنها و يبدو استساغت الفكرة فقالت معك حق إذن دعنا ننقل السرير غرفتنا ثم التفتت إلي انقل سرير اعترض " سأنقله أنا إنه ثقيل قوي وضعه غرفة الصغيرين أية حال (( )) هو وصف يعجبني كثيرا أمي أصبحت تعتبرني رجلا الحادية عشرة عمري هذا رائع قمت بكل زهو ذهبت شقيقي نقلت الصغير عندما عدتُ البقية يجلسون وجدتُ نائمة بسلام لابد أنها تعبت ساعات الصراخ البكاء عاشتها أيضا أحسست بالتعب لذلك أويت فراشي باكرا ******* وامتدت اكثر 15 عاما تغير الشخوص والاحداث ذهب الامان وحلت الحرب ثم رحلت وعاد جديد مات عاش بقي ليروي لنا احداثها وان كانت صنع الخيال طفلة ابن عمها يعلمها كيف تنطق باسمه تلعثمت بفمها الحروف خلطت حروف اسمه فنطقت ب ولم تكن تدري انها بتلك العبارة امتلكته حقا حب شب بين وطفل وبقي فيهما رغم البعد وحين غدت انثى الطفل قست عليهما الظروف وعند كل محطة محطات حياتهما يفترقان الا انهما وفي المحطة الاخيرة التقيا وللابد الحب يموت لايخنع للمصاعب ويحتفظ ببريق وجوده حتى اخر لحظة التخبط الضياع الشعور بمشاعر طرف واحد الياس احساس الطرف الاخر التضحية الاصرار الالم الصدق كلها مفردات تعلمت ما تعنيه مفردة بفضل كتب الروايات والقصص الرواية سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل قصة متسلسلة كما أكبر الأجناس القصصية الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر والرواية حكاية تعتمد السرد بما فيه وحوار وصراع وما ينطوي عليه تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال روايات متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره

تسجيل دخول
مخلوقة إقتحمت حياتي !

توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد ) و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .

في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية ، اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها
من الآن فصاعدا .

أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول ) بعد حضور رغد إلى بيتنا .

كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضوا جديدا سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !

أما والدتي فكانت متوترة و قلقة

أنا لم يعن ِ لي الأمر الكثير

أو هكذا كنت أظن !


وصل أبي أخيرا ..

قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !

سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين


" بابا بابا ... أخيرا ! "


قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !


تنهدت و قلت في نفسي :


" أوه ! ها قد بدأنا ! "


أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !

في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .




" أين ستنام الطفلة ؟ "


سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .


" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "


دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، إلا أن أبي قال :


" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل، أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "


و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :


" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "


ثم التفتت إلي :


" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "


اعترض والدي :

" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "


قالت أمي :

" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "


(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !


أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !

قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .

عندما عدتُ إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدتُ الصغيرة نائمة بسلام !

لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !

أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .

*******

وامتدت على مدى اكثر من 15 عاما.... تغير الشخوص والاحداث.... ذهب الامان وحلت الحرب ثم رحلت الحرب وعاد الامان من جديد... مات من مات و عاش من بقي ليروي لنا احداثها وان كانت من صنع الخيال طفلة كان ابن عمها يعلمها كيف تنطق باسمه... تلعثمت بفمها الحروف ... خلطت حروف اسمه... فنطقت ب انت لي.... ولم تكن تدري انها بتلك العبارة امتلكته حقا... حب شب بين طفلة و وطفل.... وبقي فيهما رغم البعد.... وحين غدت الطفلة انثى و الطفل رجل .... قست عليهما الظروف اكثر... وعند كل محطة من محطات حياتهما كانا يفترقان... الا انهما وفي المحطة الاخيرة التقيا وللابد... هذا هو الحب... لا يموت رغم الظروف... لايخنع للمصاعب.... ويحتفظ ببريق وجوده حتى اخر لحظة.. التخبط... الضياع... الشعور بمشاعر من طرف واحد.... الياس من احساس الطرف الاخر... التضحية... الاصرار... الالم.... الحب ... الصدق... كلها مفردات تعلمت ما تعنيه كل مفردة بفضل انت لي