📘 ملخصات وشرح كتاب ألواح ودسر ⏤ احمد خيرى العمرى 2009

روايات وقصص عالمية - 📖 ❞ كتاب ألواح ودسر ❝ ⏤ احمد خيرى العمرى 📖

█ حصريا تحميل كتاب ألواح ودسر مجاناً PDF اونلاين 2022 رواية رائعة من تأليف الكاتب المفكر العراقي أحمد خيري العمري هي تدور أحداثها زمن النبي نوح عليه السلام لكن طرحها كان بشكل عصري تحكي الواقع المعاش حاليا بطلها هو الطفل نور الذي آثر الركوب السفينة التي بناها سيدنا الواح دسر الانجراف وراء الدنيا كما فعل قومه وهي استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح أصباغه تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر والحاضر يتلبّس صيغة المستقبل للوهلة الأولى ستكون الرواية وسفينته أنقذت الإنسانية الطوفان وكلنا نعرف هذه القصة لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءًا منها بل إننا واقعنا المعاصر كله استمرارٌ لتلك القصة؛ لو أنها لم تنتهِ قَط تتجدد دومًا وإن تبدّلَت أشكال وتبدّل معها شكل القصة تروَى وجهة نظر طفل صغير عاصَرَ الأحداث وقتها سرعان ما نكتشف هذا يسكن أعماقنا وأن كلٍّ منا بقايا شيء منه في أنفسَنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما نستسلم للطوفان ونقبل الغرق أو ننضم إلى وركبها نمر بها وبمَن يبنيها ضاحكين مستهزئين نمدَّ أيدينا الألواحِ والدُّسُر ـ روايات وقصص عالمية قراءة وتحميل قصص مترجمة بأنواعها المختلفة سواء رومانسية توثيقية خيالية حكايات وحكايات التراث العالمي أجمل القصص وأحلى الحكايات للكبار والصغار فيها المتعة الجمال والذكاء والتشويق والاثارة تناسب جميع الأعمار للأطفال والبالغين

تسجيل دخول
ألواح ودسر

كتاب ألواح ودسر - احمد خيرى العمرى

2009م - دار الفكر
ألواح ودسر

كتاب ألواح ودسر - احمد خيرى العمرى

2009م - دار الفكر
نبذة قصيرة عن كتاب ألواح ودسر:

رواية رائعة من تأليف الكاتب و المفكر العراقي أحمد خيري العمري و هي تدور أحداثها في زمن النبي نوح عليه السلام و لكن طرحها كان بشكل عصري و هي تحكي الواقع المعاش حاليا و بطلها هو الطفل نور الذي آثر الركوب في السفينة التي بناها سيدنا نوح من الواح و دسر على الانجراف وراء الدنيا كما فعل قومه.


وهي رواية استثنائية عن عالم استثنائي ومختلف. قد يكون عالمنا الحقيقي بعد أن نزيل عنه أقنعته ونزيح عنه أصباغه. عالم تسقط فيه الجدران الوهمية بين الزمان والمكان، فإذا بالماضي يصير بصيغة الحاضر، والحاضر يتلبّس صيغة المستقبل...
للوهلة الأولى، ستكون الرواية عن سيدنا نوح -عليه السلام-، وسفينته التي أنقذت الإنسانية من الطوفان، وكلنا نعرف هذه القصة، لكننا سنجد أنفسنا فجأة جزءًا منها، بل إننا سنجد أن واقعنا المعاصر كله هو استمرارٌ لتلك القصة؛ كما لو أنها لم تنتهِ قَط، كما لو أنها تتجدد دومًا، وإن تبدّلَت أشكال الطوفان، وتبدّل معها شكل السفينة...
القصة تروَى من وجهة نظر طفل صغير عاصَرَ الأحداث وقتها، لكن سرعان ما نكتشف أن هذا الطفل يسكن جزءًا من أعماقنا، وأن في كلٍّ منا بقايا شيء منه...
في هذه الرواية، سنجد أنفسَنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن نستسلم للطوفان ونقبل الغرق، أو أن ننضم إلى السفينة وركبها... إما أن نمر بها وبمَن يبنيها ضاحكين مستهزئين، أو أن نمدَّ أيدينا، إلى الألواحِ والدُّسُر...ـ