📘 ❞ السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي ❝ كتاب ــ عبد الشافي محمد عبد اللطيف اصدار 2007

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 كتاب ❞ السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي ❝ ــ عبد الشافي محمد عبد اللطيف 📖

█ _ عبد الشافي محمد اللطيف 2007 حصريا كتاب ❞ السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي ❝ عن دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة 2024 الإسلامي: علم النبوية: يتعلَّق بحياة رسول الله وشخصيته وجوانب حياته المختلفة قبل النبوة وبعدها وقبل الهجرة وهي غير السُّنة التي تتسع لما هو أكثر من ذلك؛ ولهذا يكتب السيرةَ المؤرخون طريقتهم وإن اتفقوا مع المحدثين نواحٍ كثيرة والسيرة هي بدايةٌ للتاريخ الطويل والكبير الذي اهتمَّ به علماءُ المسلمين مثل: شيخ المفسرين أبي جعفر بن جرير الطبري ومثل عَلَم والمحدثين والفقهاء زمنه: ابن كثير وغيرهما علماء الأمة والقرآن نفسه قد أرَّخ لكثيرٍ الأحداث والأشخاص كان لا يهتمُّ بتعيين الشخص وذكر اسمه أو مولده سنة وقوع الحادث موقعه إلا ما يتعلق بالعبرة والموعظة وهذا لاحظناه قصص القرآن الكريم قال تعالى فيه: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111] وقال سبحانه بعد أن ذكر قصة عددٍ الأنبياء سورة هود: {وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ}[هود: 120] ولقد هدى القرآنُ إلى أهمية معرفة تواريخ الأمم والاستفادة مما حدث لها والاعتبار بذلك كما ليهود بني النضير: {فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ} [الحشر: 2] وقال تعالى: {قُلْ سِيرُوا الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [الأنعام: 11] {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ فَإِنَّهَا تَعْمَى الأَبْصَارُ الْقُلُوبُ الَّتِي الصُّدُورِ} [الحج: 46] المهم أنَّ عُنُوا بدراسة التاريخ والتأليف فيه ولم يكتفوا بالتأليف تاريخ الملوك والأباطرة والرؤساء الكبار وبالفاتحين المشهورين منهم اشتهر ذلك عند بل أرَّخوا للملوك والحكَّام دوليين ملوك أقاليم ولاة بلاد عَدَل ومن ظَلَم استمرَّ سقط الطريق وأرَّخوا للرجال الفاتحين والعسكريين تاريخهم؛ انتصر انهزم أهل الظلم والقسوة البر والمرحمة للدول وأرَّخوا للطبقات الناس الطبقات العلمية؛ طبقات الفقهاء اختلاف مذاهبهم واجتهاداتهم؛ وطبقات المتكلمين الفلاسفة المتصوفة اللغويين والنحويين والبلاغيين والشعراء والأدباء وما يدخل هذا المجال وألَّفوا رجال العلوم الطبيعية؛ الفيزياء والكيمياء والفلك والطب والتشريح والبحار وعلم الأرض والجغرافيا والرياضيات والجبر وغيرها أنواع الفلسفة الحكمة المتعلِّقَة بالإلهيات والوجود والمعرفة والقيم والطبيعيات وكذلك كثيرًا دُرستِ الطبيعية والرياضية ضمن علوم حتى انفصلت حديثًا عنها الصحابة والتابعين وأتباع التابعين مختلف الأنواع توالي العصور ولم نجد صنفًا وألفوا النساء والصبيان والعميان والعرجان وأصحاب المهن والسحرة وغيرهم؛ الكرماء والبخلاء والأذكياء والأغبياء والأغنياء والفقراء وسائر الطوائف اختلافها ولهذا يجب يريد يعرف الحقيقي الجامع المانع يطلع هذه المصادر أمكنه ليعلم سعة إن بعضهم يأخذ بعض كتب الفتاوى فيها أسئلة عجيبة وقد ذكرنا كتابنا (ثقافة الداعية) يهتم دارس ينبغي يتحلَّى وخصوصًا عصرنا ازدحمت الثقافات واختلط الحابل بالنابل فلا بد الرجوع إليه مجاناً PDF اونلاين يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية نزول الوحي النبي ثم تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي
كتاب

السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي

ــ عبد الشافي محمد عبد اللطيف

صدر 2007م عن دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي
كتاب

السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي

ــ عبد الشافي محمد عبد اللطيف

صدر 2007م عن دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة
عن كتاب السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي:
علم السيرة النبوية: علم يتعلَّق بحياة رسول الله، وشخصيته، وجوانب حياته المختلفة، قبل النبوة وبعدها، وقبل الهجرة وبعدها. وهي غير السُّنة النبوية، التي تتسع لما هو أكثر من ذلك؛ ولهذا يكتب السيرةَ المؤرخون على طريقتهم، وإن اتفقوا مع المحدثين في نواحٍ كثيرة.

والسيرة هي بدايةٌ للتاريخ الإسلامي الطويل والكبير، الذي اهتمَّ به علماءُ المسلمين مثل: شيخ المفسرين أبي جعفر بن جرير الطبري، ومثل عَلَم المفسرين والمحدثين والفقهاء في زمنه: ابن كثير، وغيرهما من علماء الأمة.

والقرآن نفسه قد أرَّخ لكثيرٍ من الأحداث والأشخاص، وإن كان لا يهتمُّ بتعيين الشخص، وذكر اسمه أو مولده، أو سنة وقوع الحادث، أو موقعه، إلا ما يتعلق بالعبرة والموعظة، وهذا ما لاحظناه في قصص القرآن الكريم، الذي قال الله تعالى فيه: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ [يوسف: 111].

وقال سبحانه بعد أن ذكر قصة عددٍ من الأنبياء في سورة هود: ﴿وَكُلا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾[هود: 120].

ولقد هدى القرآنُ إلى أهمية معرفة تواريخ الأمم والاستفادة مما حدث لها، والاعتبار بذلك، كما قال تعالى بعد ما حدث ليهود بني النضير: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ﴾ [الحشر: 2]، وقال تعالى: ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾ [الأنعام: 11].

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: 46].

المهم أنَّ المسلمين عُنُوا بدراسة التاريخ والتأليف فيه، ولم يكتفوا بالتأليف في تاريخ الملوك والأباطرة والرؤساء الكبار، وبالفاتحين المشهورين منهم، كما اشتهر ذلك عند كثير من الأمم.

بل أرَّخوا للملوك والحكَّام، دوليين أو ملوك أقاليم، أو ولاة بلاد، من عَدَل ومن ظَلَم، ومن استمرَّ ومن سقط في الطريق.

وأرَّخوا للرجال الفاتحين والعسكريين الكبار في تاريخهم؛ من انتصر ومن انهزم، ومن كان من أهل الظلم والقسوة، ومن كان من أهل البر والمرحمة.

وأرَّخوا للدول، وأرَّخوا للطبقات المختلفة من الناس، الطبقات العلمية؛ مثل: طبقات الفقهاء، على اختلاف مذاهبهم واجتهاداتهم؛ وطبقات المفسرين، وطبقات المحدثين، وطبقات المتكلمين، وطبقات الفلاسفة، وطبقات المتصوفة، وطبقات اللغويين، والنحويين، والبلاغيين، والشعراء، والأدباء، وما يدخل في هذا المجال.

وألَّفوا في رجال العلوم الطبيعية؛ مثل: رجال الفيزياء والكيمياء، والفلك والطب، والتشريح والبحار، وعلم الأرض والجغرافيا، والرياضيات والجبر، وغيرها من أنواع العلوم.

وألَّفوا في رجال الفلسفة أو الحكمة، المتعلِّقَة بالإلهيات، والوجود، والمعرفة، والقيم، والطبيعيات، وكذلك كثيرًا ما دُرستِ العلوم الطبيعية والرياضية ضمن علوم الفلسفة، حتى انفصلت حديثًا عنها.

وألَّفوا في تاريخ الصحابة والتابعين وأتباع التابعين، إلى مختلف الأنواع على توالي العصور.

ولم نجد صنفًا من الناس إلا وألفوا فيه: النساء، والصبيان، والعميان، والعرجان، وأصحاب المهن، والسحرة وغيرهم؛ وكذلك الكرماء والبخلاء، والأذكياء والأغبياء، والأغنياء والفقراء، وسائر الطوائف على اختلافها.

ولهذا يجب على من يريد أن يعرف تاريخ الأمة الحقيقي الجامع المانع أن يطلع على هذه المصادر ما أمكنه، ليعلم سعة هذه المصادر، حتى إن بعضهم كان يأخذ التاريخ من بعض كتب الفتاوى، وما فيها من أسئلة عجيبة.

وقد ذكرنا في كتابنا (ثقافة الداعية) ما يجب أن يهتم به دارس التاريخ، وما ينبغي أن يتحلَّى به، وخصوصًا في عصرنا، التي ازدحمت فيه الثقافات، واختلط الحابل بالنابل، فلا بد من الرجوع إليه.
الترتيب:

#25K

2 مشاهدة هذا اليوم

#41K

15 مشاهدة هذا الشهر

#7K

23K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 438.
المتجر أماكن الشراء
عبد الشافي محمد عبد اللطيف ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية