📘 ملخصات وشرح كتاب مجلة لغة العرب ⏤ أنستاس ماري الكرملي 1911

مجلة لغة العرب - 📖 ❞ كتاب مجلة لغة العرب ❝ ⏤ أنستاس ماري الكرملي 📖

█ حصريا تحميل كتاب مجلة لغة العرب مجاناً PDF اونلاين 2021 المجلة هي منشور يصدر بشكل دوري وتحتوي العديد من المقالات المختلفة تقدم المجلات مجموعة متنوعة المعلومات والآراء ووسائل التسلية وقد تغطي الأحداث الجارية والأزياء وتناقش الشؤون الخارجية أو تشرح كيفية إصلاح المعدات وإعداد الطعام وتشمل الموضوعات المنشورة الأعمال التجارية والثقافية والأحداث والهوايات والطب والسياسة والدين والعلوم والرياضة بالإضافة إلى الأدب القصصي والشعر والتصوير وتختلف عن الجرائد حيث الشكل والمضمون فالمجلات مصممة للاحتفاظ بها مدة أطول ولهذا تكون أصغر حجما وأفضل شكلا ومن المضمون فإن أقل اهتماما بالأحداث سريعة التغير الجريدة إلا أن كلاهما يدخل تحت تصنيف "الصحيفة" كما يطلق يعمل بالمجلة "صحفي" وهذه صحيفة أدبية شهرية أصدرها الآباء الكرمليون بالعراق دورية أسسها الأب "أنستاس الكرملي" العالم اللغوي بغداد عام 1911م توقفت 1914 ثم عادت للظهور 1927 وحتى 1931 تعتبر الصحف والمجلات المصادر التي لا يستغني عنها الباحث بل أهم ولذا يعتمد عليها الباحثون الدراسات الأدبية التاريخية والسياسية والاقتصادية؛ حين تكتسب القديمة أهمية خاصة توثيق حياة المجتمعات فترة صدورها ولكن كثيرًا منها يصعب الحصول إضافة لافتقادها للفهرسة والتكشيف ومن كانت تركز مباحثها الجزيرة العربية وتاريخها وآدابها البغدادية أنستاس ماري الكرملي (1866 1947) شهر رجب 1329ه الموافق لشهر يوليو تموز وكانت دوافعه ذكر خدمة العلم والأدب وغايته التعريف وأهله ومشاهيره وبمن جاوره سكان الديار الشرقية نأى عنه العلماء والباحثين والمستشرقين الأقطار الغربية أما الأبواب طرقها فظاهرة اسمها غايتها وزيادة ذلك كان يعقد كل جزء أجزائها باباً سماه (تاريخ الشهر العراق) يدون فيه ما صرح ومحض الأخبار والوقائع جرت العراق ونواحيه ديار جزيرة والذي يعد مرجعاً بما تضمنه أخبار بعد تمحيصها لأن جل اعتماده فيها العراقية وتحتوي عدد أعدادها رواية تاريخية خيالية معا يكون موضوعها أحد أبناء واقعتها بلاد لها تعلق بديارهم استمرت هذه الصدور فبرز ثلاثة مجلدات أعوام فلما جاءت الحرب العالمية الأولى قد صدر سنتها الرابعة جزآن فقط فتوقفت نفى العثمانيون صاحبها مدينة قيصري الأناضول لأنهم تضايقوا منه بسبب مناداته باللغة والإشادة بمحامدها فمكث هناك سنة وعشرة أشهر (1914 1916م) أعيد ثم أعاد إصدارها 1926م وحققت عودتها نجاحاً كبيراً جعلها تستمر حتى أعلن نهاية الجزء الثاني عشر السنة التاسعة توقفها آخر 1931م الخسائر الباهظة ظل يتكبدها والحقيقة تعد مصدراً لجمهرة التخصصي الدقيق اللغة والتاريخ والجغرافيا والتراث والملل والنحل والعادات والتقاليد إذا علمنا أنها ميداناً لنشر بحوث كبار الكتاب والشعراء والمحققين واللغويين وغير كتابات ومحررها ولهذا لاقت الاهتمام بين تناولتها الأكاديمية فقد موضوعاً لدراسة أعدها قاسم نعمة إدريس الياسري نال درجة الماجستير جامعة 1989م وكان عنوان الرسالة:(مجلة دراسة فكرية سياسية) بل تجاوز دول الخليج فصدر مكتبة الملك عبدالعزيز بالرياض 1414ه 1993م (لغة ورئيس كتبتها الكرملي: وكشاف موضوعي) تأليف أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري وأمين سيدو تضمن أيضاً تحقيقاً لبعض النصوص واللغة والآداب وكشافاً بالمواد الخاصة بالجزيرة و غرابة تجد اهتماماً الباحثين والمهتمين بتاريخ قديماً وحديثاً فتصدر الكتب تباعاً لخدمتها والاستفادة لأنها خزنة معرفية يجدر إظهار تحتويه مباحث وأخبار ليمكن مناقشتها وتمحيصها بطرس جبرائيل يوسف عواد والمعروف بالأب (22 ربيع الأول 1283هـ=5 أغسطس 1866 13 صفر 1366 هـ=7 يناير رجل دين مسيحي ولغوي عربي عراقي لبناني وهو سليل أب وأم بغدادية فأبوه يدعي إحدى قرى لبنان قدم والده 1850م وأقام وتزوج فتاة تسمى مريم وأنجب خمسة بنين وأربع بنات بطرس الذي عرف باسم الرابع أولاده وضع كتبًا مهمة وأبحاثًا جديدة يرى الخروج خطئًا يمكن قبوله التساهل وساهم عملية التعريب وأصدر مجلتين وجريدة وتميزت بأبحاثها والتاريخية أبرز المؤلفين والكتاب الذين كتبوا الأستاذ مصطفى جواد والأستاذ محمد بهجة الأثري والمؤرخ عبد الحميد عبادة وهبة الدين الشهرستاني ويوسف رزق الله غنيمة وغيرهم مفكري ومثقفي تلك الفترة كان يدعو للتصحيح والحفاظ وألف معجمًا سماهُ المساعد يقول سبب تأليفه: «منذ أخذنا نفهم حق الفهم وجدنا فيما كنا نطالع كتب الأقدمين والمولدين والمعاصرين ألفاظا جمة ومناحي متعددة أثر دواوين رأينا مصنفات السلف نقصا بينا فأخذنا منذ الحين بسد الثغرة» هذا مخطوطًا سنوات طويلة وفاة مؤلفه ولم ير النور 1392 هـ 1972م المجلد وكان له مجلس يعقده للمناقشة والحوار مجلسه يسمى الجمعة دير الكرمليين محلة سوق الغزل ببغداد يتردد عليه أساطين وعلمائها وأعيان البلد اختلاف مللهم ونحلهم رواد المجلس الشيخ جلال الحنفي مجلس مجالس ومحفل محافل ويعتبر مدارس اللغوية والتأريخية وأصل أسرة إيطاليا ونزحوا وأستوطنوا هاجروا ولقد ولد وتوفي 1367هـ 1947م وبعد وفاته ألحقت مكتبته بمكتبة الآثار وله الكثير والمؤلفات المعجم والفوز بالمراد تاريخ وجمهرة اللغات ثقافية تعني وكانت صدرت أوائل القرن العشرين وأستمرت بالصدور لمدة ثلاث الأعداد الأربعة الاولى وأُعلنت 1914م وبعدها إستأنفت لسنتها ولغاية

تسجيل دخول

📘 مجلة لغة العرب

1911م - مطبعة الآداب
المجلة هي منشور يصدر بشكل دوري، وتحتوي على العديد من المقالات المختلفة. تقدم المجلات مجموعة متنوعة من المعلومات والآراء ووسائل التسلية، وقد تغطي الأحداث الجارية والأزياء وتناقش الشؤون الخارجية، أو تشرح كيفية إصلاح المعدات وإعداد الطعام.

وتشمل الموضوعات المنشورة في المجلات، الأعمال التجارية، والثقافية، والأحداث الجارية، والهوايات، والطب، والسياسة، والدين، والعلوم، والرياضة بالإضافة إلى الأدب القصصي، والشعر، والتصوير وتختلف المجلات عن الجرائد من حيث الشكل والمضمون. فالمجلات مصممة للاحتفاظ بها مدة أطول من الجرائد.

ولهذا تكون أصغر حجما وأفضل شكلا. ومن حيث المضمون فإن المجلات أقل اهتماما بالأحداث سريعة التغير. وتختلف المجلة عن الجريدة إلا أن كلاهما يدخل تحت تصنيف "الصحيفة" كما يطلق على من يعمل بالمجلة "صحفي".

وهذه صحيفة لغة العرب هي مجلة أدبية شهرية أصدرها الآباء الكرمليون بالعراق. هي دورية أسسها الأب "أنستاس الكرملي" العالم اللغوي في بغداد عام 1911م. توقفت عام 1914 ثم عادت للظهور من 1927 وحتى عام 1931.

تعتبر الصحف والمجلات من المصادر التي لا يستغني عنها الباحث بل هي من أهم المصادر، ولذا يعتمد عليها الباحثون في الدراسات الأدبية التاريخية والسياسية والاقتصادية؛ في حين تكتسب الصحف والمجلات القديمة أهمية خاصة في توثيق حياة المجتمعات في فترة صدورها ولكن كثيرًا منها يصعب الحصول عليها إضافة لافتقادها للفهرسة والتكشيف.

ومن المجلات التي كانت تركز في مباحثها على الجزيرة العربية وتاريخها وآدابها مجلة لغة العرب البغدادية التي أصدرها أنستاس ماري الكرملي (1866 1947) في شهر رجب 1329ه الموافق لشهر يوليو/تموز 1911م وكانت دوافعه كما ذكر خدمة العلم والأدب وغايته التعريف بالعراق وأهله ومشاهيره وبمن جاوره من سكان الديار الشرقية وبمن نأى عنه من العلماء والباحثين والمستشرقين من الأقطار الغربية، أما الأبواب التي طرقها في المجلة فظاهرة من اسمها ومن غايتها وزيادة على ذلك كان يعقد في كل جزء من أجزائها باباً سماه (تاريخ الشهر في العراق) يدون فيه ما صرح ومحض من الأخبار والوقائع التي جرت في العراق ونواحيه من ديار جزيرة العرب والذي يعد مرجعاً بما تضمنه من أخبار بعد تمحيصها لأن جل اعتماده فيها على الصحف العراقية.

وتحتوي المجلة في كل عدد من أعدادها رواية تاريخية أو خيالية أو تاريخية خيالية معا يكون موضوعها أحد أبناء العرب أو جرت واقعتها في بلاد العرب أو لها تعلق بديارهم.

استمرت هذه المجلة في الصدور فبرز منها ثلاثة مجلدات عن ثلاثة أعوام فلما جاءت الحرب العالمية الأولى كان قد صدر من سنتها الرابعة جزآن فقط فتوقفت حيث نفى العثمانيون صاحبها إلى مدينة قيصري في الأناضول لأنهم تضايقوا منه بسبب مناداته باللغة العربية والإشادة بمحامدها فمكث هناك سنة وعشرة أشهر (1914 1916م) ثم أعيد إلى بغداد.

ثم أعاد الكرملي إصدارها في يوليو/تموز 1926م وحققت المجلة بعد عودتها نجاحاً كبيراً جعلها تستمر في الصدور حتى أعلن الكرملي في نهاية الجزء الثاني عشر من السنة التاسعة توقفها في آخر سنة 1931م بسبب الخسائر الباهظة التي ظل يتكبدها.

والحقيقة أن هذه المجلة تعد مصدراً لجمهرة من العلم التخصصي الدقيق في اللغة والأدب والتاريخ والجغرافيا والتراث والملل والنحل والعادات والتقاليد خاصة إذا علمنا أنها كانت ميداناً لنشر بحوث كبار الكتاب والشعراء والمحققين واللغويين من العرب وغير العرب إضافة إلى كتابات صاحبها ومحررها أنستاس ماري الكرملي ولهذا لاقت الاهتمام حتى كانت من بين المجلات التي تناولتها الدراسات الأكاديمية في العراق فقد كانت موضوعاً لدراسة أعدها قاسم نعمة إدريس الياسري نال بها درجة الماجستير من جامعة بغداد 1989م وكان عنوان الرسالة:(مجلة لغة العرب، دراسة فكرية سياسية).

بل تجاوز الاهتمام بها العراق إلى دول الخليج فصدر عن مكتبة الملك عبدالعزيز بالرياض سنة 1414ه/1993م كتاب (لغة العرب ورئيس كتبتها أنستاس الكرملي: دراسة تاريخية وكشاف موضوعي) من تأليف وإعداد أبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري وأمين سيدو وقد تضمن الكتاب أيضاً تحقيقاً لبعض النصوص عن الجزيرة العربية واللغة والآداب، وكشافاً بالمواد الخاصة بالجزيرة العربية.

و لا غرابة أن تجد هذه المجلة اهتماماً من الباحثين والمهتمين بتاريخ الجزيرة العربية قديماً وحديثاً فتصدر الكتب تباعاً لخدمتها والاستفادة منها لأنها خزنة معرفية يجدر إظهار ما تحتويه من مباحث وأخبار ليمكن مناقشتها وتمحيصها.

بطرس جبرائيل يوسف عواد والمعروف بالأب أنستاس ماري الكرملي (22 ربيع الأول 1283هـ=5 أغسطس 1866 - 13 صفر 1366 هـ=7 يناير 1947) رجل دين مسيحي، ولغوي عربي، عراقي-لبناني، وهو سليل أب لبناني وأم بغدادية فأبوه يدعي جبرائيل يوسف عواد من إحدى قرى لبنان، قدم والده بغداد سنة 1850م وأقام بها، وتزوج من فتاة بغدادية تسمى مريم، وأنجب منها خمسة بنين وأربع بنات، وكان بطرس الذي عرف بعد ذلك باسم أنستاس ماري الكرملي الرابع بين أولاده. وضع كتبًا مهمة وأبحاثًا جديدة عن اللغة العربية.

كان يرى في الخروج على اللغة العربية خطئًا لا يمكن قبوله أو التساهل فيه. وساهم في عملية التعريب، وأصدر مجلتين وجريدة. وتميزت مجلة لغة العرب التي أصدرها في عام 1911م، بأبحاثها الأدبية والتاريخية، ومن أبرز المؤلفين والكتاب الذين كتبوا فيها الأستاذ مصطفى جواد، والأستاذ محمد بهجة الأثري، والمؤرخ عبد الحميد عبادة، وهبة الدين الشهرستاني، ويوسف رزق الله غنيمة، وغيرهم من مفكري ومثقفي بغداد في تلك الفترة.

كان يدعو للتصحيح اللغوي والحفاظ على اللغة العربية. وألف معجمًا سماهُ المساعد يقول عن سبب تأليفه: «منذ أخذنا نفهم العربية حق الفهم، وجدنا فيما كنا نطالع فيه من كتب الأقدمين والمولدين والمعاصرين ألفاظا جمة ومناحي متعددة، لا أثر لها في دواوين اللغة. ولهذا رأينا في مصنفات السلف نقصا بينا، فأخذنا منذ ذلك الحين بسد تلك الثغرة»، وقد ظل هذا الكتاب مخطوطًا سنوات طويلة بعد وفاة مؤلفه، ولم ير النور إلا في عام 1392 هـ/1972م حيث صدر المجلد الأول منه.

وكان له مجلس يعقده للمناقشة والحوار وكان مجلسه يسمى مجلس الجمعة في دير الآباء الكرمليين في محلة سوق الغزل ببغداد، وكان يتردد عليه أساطين اللغة العربية وعلمائها وأعيان البلد على اختلاف مللهم ونحلهم، ومن رواد المجلس الشيخ جلال الحنفي.

مجلس الأب أنستاس الكرملي في بغداد كان من مجالس اللغة العربية ومحفل من محافل العلم والأدب وكان مجلسه يسمى مجلس الجمعة في دير الآباء الكرمليين في محلة سوق الغزل ببغداد، وكان يتردد عليه أساطين اللغة العربية وعلمائها وأعيان البلد على اختلاف مللهم ونحلهم، ويعتبر مجلسه من مدارس بغداد اللغوية والتأريخية، ومن رواد المجلس الشيخ جلال الدين الحنفي.

وأصل أسرة الأب أنستاس من إيطاليا ونزحوا منها إلى لبنان وأستوطنوا هناك مدة طويلة ثم هاجروا إلى بغداد، ولقد ولد الأب أنستاس في بغداد وتوفي فيها عام 1367هـ، الموافق 1947م، وبعد وفاته ألحقت مكتبته بمكتبة الآثار العراقية ببغداد، وله الكثير من الكتب والمؤلفات منها المعجم المساعد والفوز بالمراد في تاريخ بغداد، وجمهرة اللغات وكان يصدر مجلة ثقافية تعني باللغة العربية اسمها مجلة لغة العرب.

وكانت مجلة لغة العرب التي صدرت في شهر تموز 1911م، من المجلات العراقية التي صدرت في أوائل القرن العشرين وأستمرت بالصدور لمدة ثلاث سنوات، حيث صدر الأعداد الأربعة الاولى من سنتها الرابعة وأُعلنت الحرب العالمية الأولى عام 1914م، فتوقفت المجلة عن الصدور، وبعدها في عام 1926م إستأنفت الصدور لسنتها الرابعة ولغاية عام 1931م، وتميزت مجلة لغة العرب بأبحاثها الأدبية والتاريخية، ومن أبرز المؤلفين والكتاب الذين كتبوا فيها الأستاذ مصطفى جواد، والأستاذ محمد بهجة الأثري، والمؤرخ عبد الحميد عبادة، وهبة الدين الشهرستاني، ويوسف رزق الله غنيمة، وغيرهم من مفكري ومثقفي بغداد في تلك الفترة.