📘 ❞ حين يستيقظ الوهم ❝ رواية ــ مصطفى أمزيل اصدار 2026

- 📖 رواية ❞ حين يستيقظ الوهم ❝ ــ مصطفى أمزيل 📖

█ _ مصطفى أمزيل 2026 حصريا رواية ❞ حين يستيقظ الوهم ❝ عن دار قبس للنشر والتوزيع الوهم: ليست حكاية تُروى بقدر ما هي حالة تُعاش إنها تقف عند تلك اللحظة الهشّة التي ينكسر فيها الواقع فيمدّ العقل يده إلى الخيال لا ليكذب بل ليبقى قيد النفس في هذه الرواية يأتي متخفّيًا هيئة خداع يتقدّم كرفيقٍ حنون يضع كفّه كتف القلب المرتجف ويهمس له: ليس الآن… انتظر قليلًا فحين تكون الحقيقة أثقل من أن تُحمل يصنع الوعي منها ظلًا ليخفيها ليخفف وهجها السرد هنا يمشي خط مستقيم يتعثر يلتفت يصمت… كذاكرة تخشى تصل سريعًا يؤلم الزمن يتكسّر والوجوه تعود كما لو أنها لم تغادر والصمت يعني الغياب امتلاءً يحتمل الكلام حين ينهار العالم دفعة واحدة يسقط القناع ببطء… ببطءٍ موجع تدخل كضوءٍ فُتح فجأة عينٍ أَلِفت العتمة تكشف نعم لكنها تلسع نفهم الشفاء لحظة انتصار قدرة جديدة الوقوف وسط الألم دون نلوذ بالخيال نهايتها تعدنا بالخلاص ولا تمنح بطلها حياة أخرى تمنحه شيئًا أصدق: شجاعة العيش بما تبقّى والاعتراف بأن بعض الأوهام تكن ضعفًا رحمة أخّرت الانكسار حتى صار قادرًا الاحتمال تسألنا: لماذا نهرب؟ بل تهمس لنا بسؤال أشد قسوة: متى نصبح جاهزين للحقيقة؟ وهل خيانة للحقيقة أم أنه مؤقتة الإنسان فرصة للبقاء؟ مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
حين يستيقظ الوهم
رواية

حين يستيقظ الوهم

ــ مصطفى أمزيل

صدرت 2026م عن دار قبس للنشر والتوزيع
حين يستيقظ الوهم
رواية

حين يستيقظ الوهم

ــ مصطفى أمزيل

صدرت 2026م عن دار قبس للنشر والتوزيع
صدر حديثاً
حول
مصطفى أمزيل ✍️ المؤلف
المتجر أماكن الشراء
دار قبس للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
مطبوعات
QR Code
عن رواية حين يستيقظ الوهم:
ليست رواية حين يستيقظ الوهم حكاية تُروى بقدر ما هي حالة تُعاش، إنها تقف عند تلك اللحظة الهشّة التي ينكسر فيها الواقع، فيمدّ العقل يده إلى الخيال لا ليكذب، بل ليبقى على قيد النفس.
في هذه الرواية لا يأتي الوهم متخفّيًا في هيئة خداع، بل يتقدّم كرفيقٍ حنون، يضع كفّه على كتف القلب المرتجف ويهمس له: ليس الآن… انتظر قليلًا، فحين تكون الحقيقة أثقل من أن تُحمل، يصنع الوعي منها ظلًا، لا ليخفيها، بل ليخفف وهجها.
السرد هنا لا يمشي في خط مستقيم، بل يتعثر، يلتفت، يصمت… كذاكرة تخشى أن تصل سريعًا إلى ما يؤلم. الزمن يتكسّر، والوجوه تعود كما لو أنها لم تغادر، والصمت لا يعني الغياب، بل امتلاءً لا يحتمل الكلام.
حين يستيقظ الوهم في الرواية، لا ينهار العالم دفعة واحدة، بل يسقط القناع ببطء… ببطءٍ موجع، تدخل الحقيقة كضوءٍ فُتح فجأة في عينٍ أَلِفت العتمة، تكشف، نعم، لكنها تلسع. هنا نفهم أن الشفاء ليس لحظة انتصار، بل قدرة جديدة على الوقوف وسط الألم دون أن نلوذ بالخيال.
في نهايتها لا تعدنا الرواية بالخلاص، ولا تمنح بطلها حياة أخرى، لكنها تمنحه شيئًا أصدق: شجاعة العيش بما تبقّى، والاعتراف بأن بعض الأوهام لم تكن ضعفًا، بل رحمة أخّرت الانكسار حتى صار القلب قادرًا على الاحتمال.
حين يستيقظ الوهم لا تسألنا: لماذا نهرب؟
بل تهمس لنا بسؤال أشد قسوة: متى نصبح جاهزين للحقيقة؟ وهل الوهم خيانة للحقيقة، أم أنه رحمة مؤقتة تمنح الإنسان فرصة للبقاء؟
الترتيب:

#7K

3 مشاهدة هذا اليوم

#25K

13 مشاهدة هذا الشهر

#133K

145 إجمالي المشاهدات
عدد المشاهدات: 145 مشاهدة.
عدد المنشورات: 1 منشور.
test