📘 ❞ أنا سوسيوباثية ❝ سيرة ذاتية اصدار 2026

- 📖 سيرة ذاتية ❞ أنا سوسيوباثية ❝ 📖

█ _ 2026 حصريا سيرة ذاتية ❞ أنا سوسيوباثية ❝ عن عصير الكتب للنشر والتوزيع سوسيوباثية: بقلم المعالجة النفسية باتريك جاجني: حصل الكتاب نسخته الصوتية جائزة British Book Awards المذكرات الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز والتي نالت استحسانًا واسعًا وتتناول معاناة المؤلفة فهم اضطرابها النفسي وتسليط الضوء هذا الاضطراب العقلي الذي غالبًا ما يُساء فهمه ويُشوه سمعته السوسيوباثي ليس سيكوباتيًّا اضطراب مختلف تماما ولا يمكن اختزاله بكونه شخص معادي للمجتمع وأنا أعرض قصتي لأنها تبيِّـن الحقيقة التي لا يود أي الاعتراف بها: أن الشر يكمن آخر مكان تتوقعه مجرمةٌ بلا سجل جنائي أستاذة تنكر لم يسبق القبض عليَّ أشعر بالأسف إلا نادرًا ودودة مسؤولة غير مرئية أتماهى بسهولة وسط المحيطين بي أتظن أنك تعرف شخصًا سوسيوباثيًّا؟ أراهن حق ولكني كذلك أنه سيكون تشتبه فيه فخلافًا للمعتقَد الشائع فالسوسيوباثيين اختزالهم إلى مجرد سمات شخصياتهم أطفال يسعون الفهم وهم مرضى يأملون بهم آباء وأمهات يتطلعون إجابات بشر حاجة التعاطف ولكن النظام يخذلهم فالمدارس تعترف والمتخصصون يعالجونهم وليس لديهم حرفيًّا من يلجؤون إليه طلبًا للمساعدة أنا القرن الحادي والعشرين وقد كتبتُ لأني يقين هناك آخرين مثلي مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
أنا سوسيوباثية
سيرة ذاتية

أنَا سوسيُوبَاثِية

صدرت 2026م عن عصير الكتب للنشر والتوزيع
أنا سوسيوباثية
سيرة ذاتية

أنَا سوسيُوبَاثِية

صدرت 2026م عن عصير الكتب للنشر والتوزيع
صدر حديثاً
حول
المتجر أماكن الشراء
عصير الكتب للنشر والتوزيع 🏛 الناشر
مناقشات ومراجعات
مطبوعات
QR Code
عن سيرة ذاتية أنا سوسيوباثية:
بقلم المعالجة النفسية باتريك جاجني:

حصل الكتاب في نسخته الصوتية على جائزة British Book Awards

المذكرات الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز، والتي نالت استحسانًا واسعًا، وتتناول معاناة المؤلفة في فهم اضطرابها النفسي وتسليط الضوء على هذا الاضطراب العقلي الذي غالبًا ما يُساء فهمه ويُشوه سمعته.

السوسيوباثي ليس سيكوباتيًّا. هذا اضطراب مختلف تماما. ولا يمكن اختزاله بكونه شخص معادي للمجتمع.

وأنا أعرض قصتي لأنها تبيِّـن الحقيقة التي لا يود أي شخص الاعتراف بها: أن الشر يكمن في آخر مكان تتوقعه. أنا مجرمةٌ بلا سجل جنائي. أنا أستاذة تنكر. لم يسبق القبض عليَّ. أنا لم أشعر بالأسف إلا نادرًا. أنا ودودة. أنا مسؤولة. أنا غير مرئية. أنا أتماهى بسهولة وسط المحيطين بي.

أتظن أنك تعرف شخصًا سوسيوباثيًّا؟ أراهن أنك على حق. ولكني أراهن كذلك أنه سيكون آخر شخص تشتبه فيه. فخلافًا للمعتقَد الشائع، فالسوسيوباثيين لا يمكن اختزالهم إلى مجرد سمات شخصياتهم. فهم أطفال يسعون إلى الفهم. وهم مرضى يأملون في الاعتراف بهم. وهم آباء وأمهات يتطلعون إلى إجابات. وهم بشر في حاجة إلى التعاطف.

ولكن النظام يخذلهم. فالمدارس لا تعترف بهم. والمتخصصون لا يعالجونهم. وليس لديهم -حرفيًّا- من يلجؤون إليه طلبًا للمساعدة.

أنا سوسيوباثية في القرن الحادي والعشرين. وقد كتبتُ هذا الكتاب لأني على يقين أن هناك آخرين مثلي.
شارك في التأليف:
د . باتريك جاجني
الترتيب:

#936

0 مشاهدة هذا اليوم

#7K

23 مشاهدة هذا الشهر

#133K

126 إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 488 صفحة.
عدد المشاهدات: 126 مشاهدة.
عدد المنشورات: 2 منشور.
test