📘 ❞ المجاعة الكبرى ❝ كتاب ــ محمد سعيد غازي اصدار 2015

كتب تاريخ مصر - 📖 كتاب ❞ المجاعة الكبرى ❝ ــ محمد سعيد غازي 📖

█ _ محمد سعيد غازي 2015 حصريا كتاب ❞ المجاعة الكبرى ❝ عن دار العلوم العربية 2024 : وماذا لو كنت تعيش فى هذا الزمن الذى اكل فية الناس القطط والكلاب ونبشوا القبورواشتد بهم الجوع وخطف الخبز من رءوس الخبازين وانتشر الوباء ووقع المرض والموت وهاجرت النساء للعراق والشام وكن يبعن أنفسهن لقاء وجبة طعام أو رغيف خبز واضطر بعض أعيان الدولة يخدموا كسرة كما بيعت حارة بأكملها مكونة عشرين دارا بطبق الطعام حتى سميت بحارة الطبق وأكل الجيف والميتة ثم عمدوا إلى يذبحونها يأكلونها اصبحت سلعة نادرة وارتفع ثمنها فبيع الكلب , بخمسة دنانير والقطة بثلاثة أكلوا الروث والحيوانات النافقة فنتشر فيهم واصبح الموت كل مكان, وكان يخرج القاهرة يوم ما بين مائة خمسمائة جنازة وأما البيوات والدكاكين فقد خلا معظمها بعد مات اصحابها ومن كثرة والعدد عجزوا زويهم دفنهم فكانوا يلقوان بيهم الشوارع والطرقات اصابهم هم ايضا ولم يجدوا يدفنهم فبقوا الضواحي والقرى فهلك اكثرأهلها إلا شاء الله والمسافر يمر بالقرية فلا يرى فيها انسان, البيوت مفتحة وأهلها موتى يبقى قرى وكفور ونجوع كاملة بيت مسكون كتب تاريخ مصر مجاناً PDF اونلاين هو أطول مستمر لدولة العالم لما يزيد 7000 عام قبل الميلاد حيث تميزت بوجود نهر النيل الذي يشق أرضها والذي اعتبر عامل مساعد لقيام حضارة عريقة بها تقع بموقع جغرافي متميز يربط قارتي آسيا وإفريقيا ويرتبط بقارة أوروبا طريق البحر الأبيض المتوسط أدى قيام عرفت بأنها أقدم التاريخ الإنساني

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
المجاعة الكبرى
كتاب

المجاعة الكبرى

ــ محمد سعيد غازي

صدر 2015م عن دار العلوم العربية
المجاعة الكبرى
كتاب

المجاعة الكبرى

ــ محمد سعيد غازي

صدر 2015م عن دار العلوم العربية
مجاني للتحميل
عن كتاب المجاعة الكبرى :
وماذا لو كنت تعيش فى هذا الزمن الذى اكل فية الناس القطط والكلاب ونبشوا القبورواشتد بهم الجوع وخطف الخبز من على رءوس الخبازين وانتشر الوباء..ووقع في الناس المرض والموت .وهاجرت النساء للعراق والشام وكن يبعن أنفسهن لقاء وجبة طعام أو رغيف خبز..واضطر بعض أعيان الدولة ان يخدموا الناس لقاء كسرة خبز.. كما بيعت حارة بأكملها مكونة من عشرين دارا بطبق من الطعام حتى سميت بحارة الطبق.. وأكل الناس الجيف والميتة..ثم عمدوا إلى القطط والكلاب يذبحونها ثم يأكلونها..حتى اصبحت سلعة نادرة وارتفع ثمنها فبيع الكلب , بخمسة دنانير والقطة بثلاثة دنانير..ثم أكلوا الروث والحيوانات النافقة فنتشر فيهم المرض واصبح الموت فى كل مكان, وكان يخرج من القاهرة كل يوم ما بين مائة إلى خمسمائة جنازة.. وأما البيوات والدكاكين فقد خلا معظمها بعد ان مات اصحابها ومن كثرة الموت والعدد عجزوا زويهم عن دفنهم فكانوا يلقوان بيهم فى الشوارع والطرقات ثم اصابهم الموت هم ايضا ولم يجدوا من يدفنهم فبقوا في البيوات والدكاكين..وأما الضواحي والقرى فهلك اكثرأهلها إلا من شاء الله..والمسافر يمر بالقرية فلا يرى فيها انسان, و البيوت مفتحة وأهلها موتى فيها ولم يبقى فى قرى وكفور ونجوع كاملة بيت مسكون
الترتيب:

#4K

1 مشاهدة هذا اليوم

#12K

43 مشاهدة هذا الشهر

#101K

932 إجمالي المشاهدات
قراءة أونلاين 📱 PDF تحميل مجاناً
محمد سعيد غازي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
دار العلوم العربية 🏛 الناشر
QR Code