📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة ــ مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزميري ❝ اصدار 2007

النسخ المختلفة لمصاحف القرآن الكريم - 📖 ❞ كتاب اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة ❝ ــ مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزميري 📖

█ _ مصطفى بن عبد الرحمن محمد الإزميري 2007 حصريا كتاب اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة عن دار أضواء السلف 2023 العشرة: ثم أما بعد فإن علم القراءات من أهم العلوم لتعلقه بكتاب الله تعالى والقراءات القرآنية منحة ربانية رب البرية تبارك وتعالى؛ تيسر أمر قراءة القرآن وتسهل تعليمه وتعلّمه لأبناء الأمة وقد تدرج التأليف هذا العلم مثله مثل أي حتى استقر علما أعظم الإطلاق بدأت مع نزول الوحي رسول صلى عليه وسلم حيث جاءه جبريل عند أضاة بني غفار فأمره أن يقرأ بحرف وظل الرسول يستزيده قال له: «إنّ يأمرك تقرئ أمّتك سبعة أحرف فأيّما حرف قرؤوا فقد أصابوا» (1) ثم جمع عثمان المصحف قريش وأقر الصحابة الجمع كما هو مشتهر علّم ما تلقوه للتابعين وعلمه التابعون لمن بعدهم وحفظ الفن الصدور بدأ يخرج السطور وكان همّ العلماء الأول ضبط التي أخذت النبي فكان كل تلميذ يضبط خاص تلقاه شيخه شكل قراءات فردية فوصل إلينا مجموعة الكتب أوائل المائة الثانية أيدي جماعة كابن تغلب ومقاتل سليمان وأبي عمرو البصري غير التنظيم والترتيب والتبويب لم يكن هذه البدايات وألف الإمام نافع (ت 169) (كتاب القراءات) وهو منسوب إليه وموجود الظاهرية بدمشق فيكون كتابه إن صحت النسبة أول كتب يعقوب الحضرمي 205) الجامع موجود بكمبردج بعنوان (تهذيب أبي اسحاق) (2) النسخ المختلفة لمصاحف الكريم مجاناً PDF اونلاين الطبعات للمصحف الشريف القرآن بهامشه المعاني و الملون مصحف الحفظ جميع طبعات

تسجيل دخول للتصفح بدون إعلانات
اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة

كتاب اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة

ــ مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزميري

صدر 2007م عن دار أضواء السلف
اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة

كتاب اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة ــ مصطفى بن عبد الرحمن بن محمد الإزميري

صدر 2007م عن دار أضواء السلف
نبذة قصيرة عن كتاب اتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة:

ثم أما بعد.
فإن علم القراءات من أهم العلوم لتعلقه بكتاب الله تعالى، والقراءات القرآنية منحة ربانية من رب البرية تبارك وتعالى؛ تيسر أمر قراءة القرآن، وتسهل تعليمه وتعلّمه لأبناء الأمة.
وقد تدرج التأليف في هذا العلم مثله مثل أي علم من العلوم حتى استقر علما من أعظم العلوم القرآنية على الإطلاق.
وقد بدأت القراءات القرآنية مع نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث جاءه جبريل عند أضاة بني غفار فأمره أن يقرأ بحرف وظل الرسول صلى الله عليه وسلم يستزيده حتى قال له: «إنّ الله يأمرك أن تقرئ أمّتك على سبعة أحرف، فأيّما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا» (1).
ثم جمع عثمان المصحف على حرف قريش، وأقر الصحابة هذا الجمع كما هو مشتهر، ثم علّم الصحابة ما تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم للتابعين، وعلمه التابعون لمن بعدهم، وحفظ هذا الفن في الصدور ثم بدأ يخرج على السطور، وكان همّ العلماء الأول ضبط القراءات التي أخذت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فكان كل تلميذ يضبط في كتاب خاص ما تلقاه عن شيخه على شكل قراءات فردية، فوصل إلينا مجموعة من الكتب في أوائل المائة الثانية على أيدي جماعة من العلماء كابن تغلب، ومقاتل بن سليمان، وأبي عمرو البصري، غير أن التنظيم والترتيب والتبويب لم يكن في هذه البدايات، وألف الإمام نافع (ت 169) (كتاب في القراءات)، وهو منسوب إليه وموجود في الظاهرية بدمشق فيكون كتابه إن صحت النسبة إليه أول ما كتب في القراءات (1)، وألف الإمام يعقوب الحضرمي (ت 205) كتاب الجامع وهو موجود بكمبردج بعنوان (تهذيب قراءة أبي محمد يعقوب بن اسحاق) (2).
#كتب_القراءات #كتب_القراءات_القرآنية #كتب_استخلاص_القراءات_القرآنية #كتب_علوم_القرآن #كتب_اسانيد_القراءات