📘 ملخصات وشرح كتاب فقه بناء الإنسان فى القرآن ⏤ كفاح أبو هنود 2020

دروس قرآنية - 📖 ❞ كتاب فقه بناء الإنسان فى القرآن ❝ ⏤ كفاح أبو هنود 📖

█ حصريا تحميل كتاب فقه بناء الإنسان فى القرآن مجاناً PDF اونلاين 2022 يدهشك بداياته الحكيمة المحكمة ( ثيابك فطهر الرجز فاهجر ! ) ما قصة الطهارة ؟ ما علة الاستهلال بها أول التنزيل القصة إن الثياب التي سيقبلها منذ اللحظة لن تتسع لأمرين فإما المكتملة إما التخليط لوثات الجاهلية الأولى الجاهلية كانت لا زالت نتاج زحف بطيء للخطايا للسوس الناخر كل الدعامات الثقيلة الخطايا جعلت الرقاع ثيابنا عقولنا تلتهم بقية الستر فينا ! لقد كان الرجس الوحل ثياب القوم واضحا بعد أن توغل رائحتهم ملامحهم كثيرا ! كان بإمكان الأرواح تحمل من الحنيفية الاولى تشم رائحة الخطايا تفوح أغلب ساعات النهار الليل لذا بد التطهير أولا قبل البدء التعمير التخلية السيئات التحلية بالحسنات التخلص العوائق الانطلاق فكانت غالبا تكون البداية حياة خطأ بسيطا يتناوب عليه المرء حتى يصير حياته خطيئة تدخله عالم وأحاطت به خطيئته و الخطيئة هنا جاءت بصيغة المبالغة لأنها غدت صفة راسخة النفس تخلق سلوكا فكاك عنه كأنه القيد يستعبد يأذن له بخطوة الانعتاق يحيط كأفعى تغادره إلا مقتولاً أو مسموما الطهارة هي أولى البدايات إذن قد ورث السلف هذا المعنى فقهوه جيدا إذ قالوا ترك شهوة شهوات القلب أنفع للعبد صيام سنة قيامها ترك فلس حرام أحب إلينا التصدق بمائة الف الترك هجرة مفردات انصبت ضمير المسلم الأول بدأت تخلقه جديد تنطقه بفهم سطره عمر بن عبد العزيز يوم قال وددت لو أصوم شهري أصلي فرضي أجعل فضل جهدي ربما لأنه قول يحي معاذ نصح قائلا تكن ممن يفضحه موته ميراثه عنى الأوزار خفي انتهاك المحرمات فقه بناءِ مُحاولةٌ لإضاءة قنديلٍ المُدارَسة بعدَ أنْ ذبل زيت ‏القناديل صحون مساجد الأُمَّة!‏ مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع إنسانَ الرسالةِ؟ بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية ‏باهرة؟ وكيف الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟ لذا كتاب: (فقه القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة لَبِناتٍ ‏فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ فاضتْ لهم وفاضتْ بهم وتشرَّبوها صار معاشهم جِنَانَ الذاكرة البشرية ‏ دروس قرآنية ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

تسجيل دخول

📘 فقه بناء الإنسان فى القرآن

2020م - عصير الكتب للنشر والتوزيع
يدهشك القرآن في بداياته الحكيمة المحكمة .. ( و ثيابك فطهر و الرجز فاهجر ! )

ما قصة الطهارة ؟ .. و ما علة الاستهلال بها في أول التنزيل ؟

القصة إن الثياب التي سيقبلها القرآن منذ اللحظة لن تتسع لأمرين.. فإما الطهارة المكتملة و إما التخليط و لوثات الجاهلية الأولى !

الجاهلية التي كانت و لا زالت نتاج زحف بطيء للخطايا و للسوس الناخر في كل الدعامات الثقيلة !

الخطايا التي جعلت الرقاع في ثيابنا و عقولنا تلتهم بقية الستر فينا !

لقد كان الرجز و الرجس و الوحل في ثياب القوم واضحا بعد أن توغل في رائحتهم و ملامحهم كثيرا !

كان بإمكان الأرواح التي تحمل بقية من الحنيفية الاولى أن تشم رائحة الخطايا تفوح من أغلب ثياب القوم في كل ساعات النهار و الليل

لذا كان لا بد من التطهير أولا قبل البدء في التعمير .. و التخلية من السيئات قبل التحلية بالحسنات .. و التخلص من العوائق قبل البدء في الانطلاق .. فكانت ( و ثيابك فطهر و الرجز فاهجر )

غالبا ما تكون البداية في حياة الإنسان خطأ بسيطا يتناوب عليه المرء حتى يصير في حياته خطيئة تدخله في عالم ( وأحاطت به خطيئته ) !

و الخطيئة هنا جاءت بصيغة المبالغة لأنها غدت صفة راسخة في النفس تخلق سلوكا لا فكاك عنه حتى كأنه القيد يستعبد الإنسان و لا يأذن له بخطوة الانعتاق و يحيط به كأفعى لا تغادره إلا مقتولاً أو مسموما

الطهارة هي أولى البدايات إذن في فقه بناء الإنسان و قد ورث السلف هذا المعنى و فقهوه جيدا إذ قالوا

ترك شهوة من شهوات القلب أنفع للعبد من صيام سنة و قيامها .. و ترك فلس حرام أحب إلينا من التصدق بمائة الف فلس !

الترك .. الطهارة .. هجرة الرجز .. مفردات انصبت في ضمير المسلم الأول و بدأت تخلقه من جديد و تنطقه بفهم سطره عمر بن عبد العزيز يوم قال ( وددت لو أصوم شهري و أصلي فرضي و أجعل فضل جهدي في ترك السيئات )

ربما لأنه فقه قول يحي بن معاذ يوم نصح قائلا ( لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميراثه ) و عنى بها الأوزار و ما خفي من انتهاك المحرمات !


فقه بناءِ الإنسان في القرآن مُحاولةٌ لإضاءة قنديلٍ في فقه المُدارَسة، بعدَ أنْ ذبل زيت ‏القناديل في صحون مساجد الأُمَّة!‏

مُحاولةٌ لاكتشافِ كيف صنع القرآن إنسانَ الرسالةِ؟ كيف بنى قامات شيَّدت حضارة إسلامية ‏باهرة؟ وكيف كانت الكلمات تُعِيد تشكيل العقل والنفس والسلوك؟

لذا كان كتاب: (فقه بناء الإنسان في القرآن) مُحاولةً لاستجلاءِ لَبِناتِ الصياغة الأولى، لَبِناتٍ ‏فاضتْ بمعانٍ هائلة عبر سوَرٍ قصيرة وبضعِ كلماتٍ.

فاضتْ لهم وفاضتْ بهم، وتشرَّبوها حتى صار معاشهم بها جِنَانَ الذاكرة البشرية.‏