📘 ملخصات وشرح كتاب فتح السند ⏤ ن.أ. بلوش 1991

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب فتح السند ❝ ⏤ ن.أ. بلوش 📖

█ حصريا تحميل كتاب فتح السند مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : الفَتحُ الإسلَامِيُّ لِلسِندِ أو الغَزْوُ الإسْلَامِيُّ (بِالسنديَّة: سنڌ جي اسلامي فتح؛ وبِالأُردُويَّة: سندھ کی اسلامی فتح) وفي بعض المصادر ذات الصبغة القوميَّة خُصُوصًا يُعرفُ هذا الحدث باسم الفَتْحُ العَرَبِيُّ عربن هٿان عرب هو سلسلة من الحملات العسكريَّة التي قام بها المُسلمون لِفتح وادي تحت راية دولة الخلافة الراشدة أولًا ثُمَّ الخِلافة الأُمويَّة بعد انتقال الأمر إلى بني أُميَّة جرت أولى مُحاولات خِلال عهد الخليفة عُمر بن الخطَّاب وكان عُثمان أبي العاص الثقفي أوَّل حاول قادة المُسلمين لم تزل تُغزى زمان زياد أبيه وإلى الحجَّاج يُوسُف الذي تمكَّن افتتاح باقي [1] كانت غزوات الأولى أقرب اختبار البلاد وأهلها بِالسرايا ولم يتحقق فيها فتحٌ مُستدام وكانت كُل الفُتُوحات تجري برًّا يركب البحر نحو ثُغُور حينذاك نظرًا لمنع القادة وجُنُودهم رُكُوب لِما ذلك مُجازفة لا سيَّما وأنَّه يكن لِلمُسلمين دراية بِالغزوات البحريَّة وتُعتبر أحداث الإقليم شبيهة بِأحداث فُتُوحات بلاد ما وراء النهر عدَّة أوجه: فقد بدأ فُتُوحاتهم المُستدامة سنة 89هـ المُوافقة لِسنة 708م أي أن قُتيبة مُسلم الباهلي فُتُوحاته لِبلاد بِسنتين اثنتين وإن كانت اهتماماتهم بِفتح الهند ترجع عصر الخُلفاء الراشدين وقد تمَّت كُلٍ إقليم وإقليم ظل وحدة العالم الإسلامي حقَّقها عبد الملك مروان الأُموي كما القيادة العامَّة لِلحملات المُوجَّهة كِلا الإقليمين مُوحَّدة فالحجَّاج وجَّه تلك وكلَّف كلَّف صهره وابن عمِّه مُحمَّد القاسم [2] قد تجاوز العشرين العُمر لمَّا عُهد إليه وعُيِّن أميرًا فانتقل مُكران وتمركز وجعلها نُقطة الانطلاق وقاعدة الفتح وخرج منها الديبُل ساحل بحر العرب وفتح وهو طريقه إليها قلاع ولمَّا وصل حاصرها واقتحمها ثلاثة أيَّام وأعاد تخطيطتها وأسكنها بِأربعة آلاف قاعدةً بحريَّة [3] هذه المدينة تأثيرٌ كبيرٌ الوضع الداخلي لِلمُدن والقُرى المُجاورة حيثُ هرع السُكَّان يعرضون الصُلح [4] توجَّه البيرون الواقعة الضفَّة الغربيَّة لِنهر فصالحهُ أهلها صالحهُ سُكَّان سربيدس وسهبان وسدوسان [ْ 1] وهي مُدن تقع الشرقيَّة لِلنهر التقى الراجا داهر چچ سيلائج مدينة مهران وانتصر عليه وقتله [5] سيطر النشاط الجهادي كامل زحفت جُيُوشهم الشمال الشرقي حتَّى وصلوا بُرهمناباد لجأت فُلُول جيش بِقيادة ابنه «جيسيه» فقاتلهم وانتصروا عليهم وفتحوا عنوة وفرَّ جيسيه وتحصَّن بِالراور عاصمة فلحقهُ وحاصروا مُدَّة أربعة أشهر قبل يفتحوها وتابع القائد المُسلم زحفهُ قطع نهر بياس أحد روافد ووصل المُلتان فحاصرها وفتحها وأرسل فرقةً عسكريَّةً دخلت البيلمان وصالحهُ أهلُ سرست الكيرج عنوةً [6][ْ 2] أضحى الانتشار قبضة فانصرف تنظيم أُمُور المفتوحة والاستعداد لِلزحف إمارة قنَّوج شمال لكن أتاه نعي الوليد 96هـ 715م وتولِّي أخيه سُليمان فتوقَّفت العمليَّات ويمثل مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات الإنسانية عام حيث يركز الموضوعات الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ مختلف الاتجاهات الفكرية كتب يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية نزول الوحي النبي محمد الله ثم تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت حتى جبال البرانس العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

تسجيل دخول
نبذة عن الكتاب :

الفَتحُ الإسلَامِيُّ لِلسِندِ أو الغَزْوُ الإسْلَامِيُّ لِلسِندِ (بِالسنديَّة: سنڌ جي اسلامي فتح؛ وبِالأُردُويَّة: سندھ کی اسلامی فتح) وفي بعض المصادر ذات الصبغة القوميَّة خُصُوصًا يُعرفُ هذا الحدث باسم الفَتْحُ العَرَبِيُّ لِلسِندِ (بِالسنديَّة: عربن هٿان سنڌ جي فتح؛ وبِالأُردُويَّة: سندھ کی عرب فتح)، هو سلسلة من الحملات العسكريَّة التي قام بها المُسلمون لِفتح وادي السند تحت راية دولة الخلافة الراشدة أولًا، ثُمَّ تحت راية الخِلافة الأُمويَّة بعد انتقال الأمر إلى بني أُميَّة. جرت أولى مُحاولات فتح السند خِلال عهد الخليفة عُمر بن الخطَّاب، وكان عُثمان بن أبي العاص الثقفي أوَّل من حاول فتح السند من قادة المُسلمين، ثُمَّ لم تزل السند تُغزى إلى زمان زياد بن أبيه وإلى زمان الحجَّاج بن يُوسُف الثقفي الذي تمكَّن من افتتاح باقي السند.[1]

كانت غزوات المُسلمين الأولى أقرب إلى اختبار البلاد وأهلها بِالسرايا، ولم يتحقق فيها فتحٌ مُستدام، وكانت كُل الفُتُوحات تجري برًّا، ولم يركب المُسلمون البحر نحو ثُغُور السند حينذاك نظرًا لمنع الخليفة عُمر القادة وجُنُودهم من رُكُوب البحر لِما في ذلك من مُجازفة، لا سيَّما وأنَّه لم يكن لِلمُسلمين دراية بِالغزوات البحريَّة بعد. وتُعتبر أحداث فتح هذا الإقليم شبيهة بِأحداث فُتُوحات بلاد ما وراء النهر من عدَّة أوجه: فقد بدأ المُسلمون فُتُوحاتهم المُستدامة في هذا الإقليم سنة 89هـ المُوافقة لِسنة 708م، أي بعد أن بدأ قُتيبة بن مُسلم الباهلي فُتُوحاته لِبلاد ما وراء النهر بِسنتين اثنتين، وإن كانت اهتماماتهم بِفتح بلاد الهند ترجع إلى عصر الخُلفاء الراشدين. وقد تمَّت فُتُوحات كُلٍ من إقليم ما وراء النهر وإقليم السند في ظل وحدة العالم الإسلامي التي حقَّقها الخليفة عبد الملك بن مروان الأُموي، كما كانت القيادة العامَّة لِلحملات العسكريَّة المُوجَّهة إلى كِلا الإقليمين مُوحَّدة، فالحجَّاج بن يُوسُف الثقفي هو الذي وجَّه تلك الحملات،


وكلَّف قُتيبة بن مُسلم بِفتح بلاد ما وراء النهر كما كلَّف صهره وابن عمِّه مُحمَّد بن القاسم بِفتح إقليم السند.[2] ولم يكن مُحمَّد بن القاسم قد تجاوز العشرين من العُمر لمَّا عُهد إليه بِفتح السند وعُيِّن أميرًا على تلك البلاد، فانتقل إلى مُكران وتمركز فيها، وجعلها نُقطة الانطلاق وقاعدة الفتح، وخرج منها إلى الديبُل، على ساحل بحر العرب، وفتح وهو في طريقه إليها عدَّة قلاع. ولمَّا وصل إليها حاصرها واقتحمها بعد ثلاثة أيَّام، وأعاد تخطيطتها وأسكنها بِأربعة آلاف من المُسلمين، وجعلها قاعدةً بحريَّة.[3] وكان لِفتح هذه المدينة تأثيرٌ كبيرٌ على الوضع الداخلي لِلمُدن والقُرى المُجاورة، حيثُ هرع السُكَّان يعرضون الصُلح على المُسلمين.[4]

توجَّه مُحمَّد بن القاسم، بعد ذلك، إلى البيرون، الواقعة على الضفَّة الغربيَّة لِنهر السند، فصالحهُ أهلها، كما صالحهُ سُكَّان سربيدس وسهبان وسدوسان،[ْ 1] وهي مُدن تقع على الضفَّة الشرقيَّة لِلنهر، ثُمَّ التقى الراجا داهر بن چچ بن سيلائج في مدينة مهران وانتصر عليه وقتله.[5] سيطر المُسلمون، بعد هذا النشاط الجهادي، على كامل إقليم السند ثُمَّ زحفت جُيُوشهم نحو الشمال الشرقي حتَّى وصلوا مدينة بُرهمناباد وقد لجأت إليها فُلُول جيش داهر بِقيادة ابنه «جيسيه»، فقاتلهم المُسلمون وانتصروا عليهم وفتحوا المدينة عنوة. وفرَّ جيسيه إلى الشمال، وتحصَّن بِالراور عاصمة السند، فلحقهُ المُسلمون وحاصروا المدينة مُدَّة أربعة أشهر قبل أن يفتحوها. وتابع القائد المُسلم زحفهُ حتَّى قطع نهر بياس، أحد روافد نهر السند، ووصل إلى المُلتان فحاصرها وفتحها عنوة، وأرسل فرقةً عسكريَّةً دخلت البيلمان وصالحهُ أهلُ سرست، وفتح الكيرج عنوةً.[6][ْ 2]

أضحى وادي السند، بعد هذا الانتشار الإسلامي، في قبضة المُسلمين. فانصرف مُحمَّد بن القاسم إلى تنظيم أُمُور البلاد المفتوحة، والاستعداد لِلزحف نحو إمارة قنَّوج في شمال الهند، لكن أتاه نعي الحجَّاج ثُمَّ نعي الخليفة الوليد بن عبد الملك في سنة 96هـ المُوافقة لِسنة 715م وتولِّي أخيه سُليمان الخِلافة، فتوقَّفت العمليَّات العسكريَّة.

ويمثل كتاب فتح السند مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب فتح السند على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.