📘 ❞ الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968) ❝ كتاب ــ يوليوس فلهوزن اصدار 1968

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 كتاب ❞ الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968) ❝ ــ يوليوس فلهوزن 📖

█ _ يوليوس فلهوزن 1968 حصريا كتاب ❞ الأموية – تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية طبعة (1968) ❝ عن مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر 2024 (1968): (1968) نبذة الكتاب : الدولة الأندلس إمارة إسلامية أسسها عبد الرحمن بن معاوية الأموي عام 138 هـ 756 م وأجزاء شمال أفريقيا وكانت عاصمتها قرطبة وتحولت خلافة بإعلان الناصر لدين الله نفسه ذي الحجة 316 يناير 929م خليفة بدلاً لقبه السابق أمير وهو اللقب الذي حمله الأمراء الأمويون منذ أن استقلّ الداخل بالأندلس تأسست هذه نتيجة سقوط المشرق يد بني العبَّاس الذين أخذوا بعدَ قيام دولتهم بمُلاحقة أمية وقتلهم ولذلك فقد فرَّ الكثير منهم بعيداً محاولين النجاة بأنفسهم وقد كان بين هؤلاء وأعلنَ استقلاله بها تمكَّن البقاء بهذه الطريقة فأسسوا الجديدة وظلُّوا يحكمونوها زهاء ثلاثة قرون عُرف عبدُ الرحمٰن مُعاوية باسم «عبدُ الدَّاخل» كونه «دخل» (أي هاجر) الأندلُس ومُنذُ تسلَّم الحُكم حتَّى دخل المُسلمون عهدٍ جديدٍ قائمٍ أُسسٍ سياسيَّة بعيدةٍ العُنصُريَّة والقبليَّة واقع تحجيم نُفوذ زُعماء القبائل وإحلال سُلطة مُمثلة بالأمير محل وبدأت تسير طريق اكتساب الحضارة أكثر الدراسات الاستشراقية الألمانية تأثيراً الكتابة الأكاديمية التاريخ الإسلامي المبكر وإلى عقود قليلةٍ مضت دراسةُ فلهاوزن J Wellhausen بعنوان: وسقوطها Das Arabishe Reich und sein Sturz عرف الأكاديميون العرب دراسة البداية خلال ترجمتها الإنجليزية ثم ترجمت مرتين الأربعينات والخمسينات القرن العشرين ومنذ الثلاثينات وحتى الثمانينات ظلّت محلَّ اعتماد الدارسين وثقتهم مجالات: تحديد حقبة ما يُسمَّى بالدولة بأنها الفترةُ الواقعةُ وفاة النبي 632م 750م الطبري (الذي نشره دي غويه للمرة الأولى) مصدراً رئيسياً للتأريخ لتلك الحقبة أو ذلك العصر وأخيراً الهرمونوطيقية قراءة النصّ وتأويله ومقـارناته والمعـروف أنّ كبار دارسي العهد القديم الأصل – أضحى بلدًا إسلاميًا مُستقلًا الخِلافة العبَّاسيَّة بعد خاضعًا لِمركز الأُموي ولم تُحاول الدَّولة جديًا إعادته حظيرتها ويبدو أنَّ انفصاله النهائي عنها لم يُشكِّل خطرًا حقيقيًا مُباشرًا كيانها بالإضافة أنَّهُ استمرَّ حمل الرسالة الإسلاميَّة ولا يدعو بالضرورة للمُواجهة المُباشرة غير جرت مُحاولات عابرة قام العبَّاسيّون لِإعادته حظيرة لكنَّها تُحقق شيئًا تميزت بنشاط تجاري وثقافي وعمراني ملحوظ حتى أصبحت أكثر مدن العالم اتساعًا بحلول 323 935م كما شهدت تشييد روائع العمارة الإسلامية ومنها الجامع الكبير فترة حكم الأمويين نهضة التعليم العام جعلت عامة الشعب يجيدون القراءة والكتابة الوقت فيه علية القوم أوروبا لا يستطيعون وبسبب الاستمرار الاتجاه أرساه خطت خطوات واسعة التقدم والرقي والازدهار الحضاري ونافست قُرطُبة بغداد عاصمة والقُسطنطينيَّة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة وساهم العُلماء الأندلُسيّون اختلاف خلفيَّاتهم العرقيَّة والدينيَّة بتقدُّم مُختلف أنواع العُلوم العالمين والمسيحي ومن سبيل المِثال: جابر أفلح علم المُثلثات وإبراهيم يحيى الزرقالي الفلك وأبو القاسم الزهراوي الجراحة وابن زُهر الصيدلة وغيرهم تحوَّلت نظام الإمارة الخلافة النَّاصر أُسلف فخرج بِعمله هذا النظري للمذهب السُنّي للخِلافة القائل بأنَّ كمُؤسسة دينيَّة ودُنيويَّة يُمكن تتجزَّأ حسب المفاهيم السَّائدة إلَّا أنه وضع العمل موضع الاجتهاد وأجاز الفُقهاء والعُلماء السُّنَّة بِتعدُّد حال وُجود مصلحة عامَّة للمُسلمين واعترفوا بِشرعيَّة إمامين يتولَّيان حُكم المُسلمين وقتٍ واحد شرط تكون المسافة بينهما كبيرة يحصل التصادم الأسباب الواقعيَّة التي دفعت إعلان ضُعف وانحدار سُمعتها الحضيض لإعلان الإمام عُبيد المهدي الفاطمي خِلافة الفاطميين إفريقية ورُبما كانت الحادثة إلحاحًا تراجُع للإقدام الخُطوة جانب سيَّما وأنَّ كانوا قد أعلنوا أساسٍ شيعيّ إسماعيليّ مثَّل تهديدًا عسكريًا ودينيًا للأُمويين بصفةٍ خاصَّة والأندلُس وقد استمرت رسميًا 422 1031م حيث سقطت وتفككت عدد الممالك حرب أهلية تنازعوا فيما بينهم مما أدى سنوات الاقتتال تفكك المستقلة كتب مجاناً PDF اونلاين يمتد زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال وصولا ويمكن اعتبار بداية الدعوة نزول الوحي محمد تأسيس بالمدينة المنورة مرورا دمشق امتدت جبال البرانس العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968)
كتاب

الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968)

ــ يوليوس فلهوزن

صدر 1968م عن مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر
الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968)
كتاب

الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968)

ــ يوليوس فلهوزن

صدر 1968م عن مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر
عن كتاب الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968):
الأموية – تاريخ الدولة العربية-من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية طبعة (1968)

نبذة عن الكتاب :

الدولة الأموية في الأندلس إمارة إسلامية أسسها عبد الرحمن بن معاوية الأموي عام 138 هـ/756 م في الأندلس وأجزاء من شمال أفريقيا وكانت عاصمتها قرطبة، وتحولت إلى خلافة بإعلان عبد الرحمن الناصر لدين الله نفسه في ذي الحجة 316 هـ/يناير 929م خليفة قرطبة بدلاً من لقبه السابق أمير قرطبة، وهو اللقب الذي حمله الأمراء الأمويون منذ أن استقلّ عبد الرحمن الداخل بالأندلس. تأسست هذه الدولة نتيجة سقوط الدولة الأموية في المشرق على يد بني العبَّاس، الذين أخذوا بعدَ قيام دولتهم بمُلاحقة بني أمية وقتلهم، ولذلك فقد فرَّ الكثير منهم بعيداً محاولين النجاة بأنفسهم. وقد كان من بين هؤلاء عبد الرحمن الداخل، الذي فرَّ إلى الأندلس، وأعلنَ استقلاله بها وقد تمكَّن الأمويون من البقاء بهذه الطريقة، فأسسوا دولتهم الجديدة في الأندلس، وظلُّوا يحكمونوها زهاء ثلاثة قرون. عُرف عبدُ الرحمٰن بن مُعاوية باسم «عبدُ الرحمٰن الدَّاخل»، كونه «دخل» (أي هاجر) إلى الأندلُس، ومُنذُ أن تسلَّم الحُكم حتَّى دخل المُسلمون في الأندلُس في عهدٍ جديدٍ قائمٍ على أُسسٍ سياسيَّة بعيدةٍ عن العُنصُريَّة والقبليَّة من واقع تحجيم نُفوذ زُعماء القبائل وإحلال سُلطة الدولة مُمثلة بالأمير، محل سُلطة القبائل، وبدأت الأندلُس تسير في طريق اكتساب الحضارة.

أكثر الدراسات الاستشراقية الألمانية تأثيراً في الكتابة الأكاديمية العربية عن التاريخ الإسلامي المبكر، وإلى عقود قليلةٍ مضت، دراسةُ يوليوس فلهاوزن J. Wellhausen بعنوان: الدولة العربية وسقوطها Das Arabishe Reich und sein Sturz - عرف الأكاديميون العرب دراسة فلهاوزن في البداية من خلال ترجمتها الإنجليزية، ثم ترجمت إلى العربية مرتين في الأربعينات والخمسينات من القرن العشرين. ومنذ الثلاثينات وحتى الثمانينات ظلّت محلَّ اعتماد الدارسين العرب وثقتهم في ثلاثة مجالات: تحديد حقبة ما يُسمَّى بالدولة العربية بأنها الفترةُ الواقعةُ بين وفاة النبي عام 632م وحتى سقوط الدولة الأموية عام 750م. و اعتماد تاريخ الطبري (الذي نشره دي غويه للمرة الأولى) مصدراً رئيسياً للتأريخ لتلك الحقبة أو ذلك العصر. وأخيراً اعتماد الطريقة الهرمونوطيقية في قراءة النصّ وتأويله ومقـارناته. والمعـروف أنّ فلهاوزن – وهو من كبار دارسي العهد القديم في الأصل –

أضحى الأندلُس بلدًا إسلاميًا مُستقلًا عن الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق بعد أن كان خاضعًا لِمركز الخِلافة في العهد الأُموي، ولم تُحاول الدَّولة العبَّاسيَّة جديًا إعادته إلى حظيرتها. ويبدو أنَّ انفصاله النهائي عنها لم يُشكِّل خطرًا حقيقيًا مُباشرًا على كيانها، بالإضافة إلى أنَّهُ استمرَّ في حمل الرسالة الإسلاميَّة، ولا يدعو ذلك بالضرورة للمُواجهة المُباشرة، غير أنَّهُ جرت مُحاولات عابرة قام بها العبَّاسيّون لِإعادته إلى حظيرة الخِلافة، لكنَّها لم تُحقق شيئًا. تميزت الدولة الأموية في الأندلس بنشاط تجاري وثقافي وعمراني ملحوظ، حتى أصبحت قرطبة أكثر مدن العالم اتساعًا بحلول عام 323 هـ/935م، كما شهدت تشييد الكثير من روائع العمارة الإسلامية في الأندلس ومنها الجامع الكبير في قرطبة. كما شهدت فترة حكم الأمويين نهضة في التعليم العام، جعلت عامة الشعب يجيدون القراءة والكتابة في الوقت الذي كان فيه علية القوم في أوروبا لا يستطيعون ذلك. وبسبب الاستمرار في الاتجاه الذي أرساه عبد الرحمن الداخل، خطت الدولة الأموية في الأندلس خطوات واسعة في التقدم والرقي والازدهار الحضاري، ونافست قُرطُبة بغداد عاصمة الدولة العبَّاسيَّة والقُسطنطينيَّة عاصمة الإمبراطوريَّة البيزنطيَّة. وساهم العُلماء الأندلُسيّون على اختلاف خلفيَّاتهم العرقيَّة والدينيَّة بتقدُّم مُختلف أنواع العُلوم في العالمين الإسلامي والمسيحي، ومن هؤلاء على سبيل المِثال: جابر بن أفلح في علم المُثلثات، وإبراهيم بن يحيى الزرقالي في علم الفلك، وأبو القاسم الزهراوي في الجراحة، وابن زُهر في الصيدلة، وغيرهم.

تحوَّلت الدولة الأموية في الأندلس من نظام الإمارة إلى نظام الخلافة على يد عبدُ الرحمٰن النَّاصر لدين الله كما أُسلف، فخرج بِعمله هذا عن الأصل النظري للمذهب السُنّي للخِلافة، القائل بأنَّ الخِلافة كمُؤسسة دينيَّة ودُنيويَّة لا يُمكن أن تتجزَّأ حسب المفاهيم السَّائدة في ذلك الوقت، إلَّا أنه وضع هذا العمل في موضع الاجتهاد. وأجاز الفُقهاء والعُلماء السُّنَّة بِتعدُّد الخِلافة في حال وُجود مصلحة عامَّة للمُسلمين، واعترفوا بِشرعيَّة وُجود إمامين يتولَّيان حُكم المُسلمين في وقتٍ واحد، شرط أن تكون المسافة بينهما كبيرة حتَّى لا يحصل التصادم بينهما. ومن الأسباب الواقعيَّة التي دفعت عبد الرحمٰن النَّاصر إلى إعلان الخِلافة، كان ضُعف الدولة العبَّاسيَّة وانحدار سُمعتها إلى الحضيض، بالإضافة لإعلان الإمام عُبيد الله المهدي الفاطمي قيام خِلافة الفاطميين في إفريقية، ورُبما كانت هذه الحادثة أكثر إلحاحًا من تراجُع نُفوذ الخِلافة العبَّاسيَّة في المشرق للإقدام على هذه الخُطوة من جانب عبد الرحمٰن النَّاصر، لا سيَّما وأنَّ الفاطميين كانوا قد أعلنوا الخِلافة على أساسٍ شيعيّ إسماعيليّ، وهو ما مثَّل تهديدًا عسكريًا ودينيًا للأُمويين بصفةٍ خاصَّة والأندلُس بصفةٍ عامَّة.

وقد استمرت الدولة الأموية في الأندلس رسميًا حتى عام 422 هـ/1031م، حيث سقطت الخلافة وتفككت إلى عدد من الممالك بعد حرب أهلية بين الأمراء الأمويين الذين تنازعوا الخلافة فيما بينهم، مما أدى بعد سنوات من الاقتتال، إلى تفكك الخلافة إلى عدد من الممالك المستقلة.
الترتيب:

#844

1 مشاهدة هذا اليوم

#36K

8 مشاهدة هذا الشهر

#81K

2K إجمالي المشاهدات
مترجم الى: العربية .
عدد الصفحات: 624.
المتجر أماكن الشراء
يوليوس فلهوزن ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
مطبعة لجنة التاليف والترجمة والنشر 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية