📘 ملخصات وشرح كتاب معالم تاريخ العرب قبل الإسلام ⏤ أحمد أمين سليم

كتب تاريخ العرب قبل الأسلام والعصر الجاهلي - 📖 ❞ كتاب معالم تاريخ العرب قبل الإسلام ❝ ⏤ أحمد أمين سليم 📖

█ حصريا تحميل كتاب معالم تاريخ العرب قبل الإسلام مجاناً PDF اونلاين 2021 نبذة عن الكتاب : يمثل مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات الإنسانية نحو عام حيث يركز بعض الموضوعات الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية العرب مصطلحٌ يُعبِّرُ أحوال السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية شبه الجزيرة العربية والمناطق التي سكنها العربُ قديماً انتشار وتقع هذه المناطق جغرافيّاً ضمن ما يُعرف باسم الصفيحة وبدأت الدراسات القديم وشبه بشكلٍ عامّ العصر الحديث تحديداً القرن التاسع عشر حيث أبدى المستشرقون اهتماماً كبيراً بدراسة هذا المجال فقد تمكنوا ترجمةِ ونشرِ عددٍ كبيرٍ النقوش المكتشفة وكذلك صياغةِ بشكل علميّ معتمدين ذلك المصادر الأوليّة القديمة أشارت إلى حياة تلك الأزمنة العرق السامي تشير الأبحاث أن شعب كان هيئة جماعات منظمة تحترف الزراعة والرعي والصيد حتى منتصف الهيليوسيني (9,000 2,500 ق م) وشكل الشعب "العرق السامي" الذي تعرض لدراسات لتحديد معالمه وثقافته وقد أظهرت الشعوب السامية احتفاظها بالكثير الخصائص الدينية واللغوية المشتركة منها مصطلحات متنوعة إدارية كـ"ملك" تدل أنه لهم تنظيم سياسي موحد أو الأقل تنظيمات منحدرة أصل مشترك لا يبعد كثيرًا فترات التدوين التاريخي (حوالي 3500 ولكن الاتساع الجغرافي للجزيرة وطبيعة توزع موارد المياه كانت بعكس مصر مثلا سببا صعوبة استمرار الكيان السامي تحت حكومة موحدة وتقول "علم الوراثة الجينية" الجد الأقرب المشترك بين الساميين قد عاش حوالي (6400) م وهناك دراسات لإعادة تشكيل الـ"لغة الأم" وبحسب فإن اللغة هي أكثر اللغات احتفاظا بخصائص الأم لكن التغيرات المناخية العالمية أواخر عصر الهيليوسين ظهر أثرها (4300 بدأت الأمطار تقل وتجف الأنهار تسببت اتجاه سكان تدريجيا الشمال بما عرف بـ"الهجرات السامية" الوفرة المائية كدجلة والفرات ويقول العلماء إغراء للعيش فيها العراق الشام يلاحظ فترة نهاية المستوطنات مثل مستوطنات "ثقافة العبيد" مترافقة مع ظهور بلاد النهرين وذلك كتب الأسلام والعصر الجاهلي يحتوي القسم علي وتقع حياة تعريف يعرّف بالفترة الممتدّة بعثة سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم والّتي استمرّت قرن ونصف مئتان البعثة

تسجيل دخول

📘 معالم تاريخ العرب قبل الإسلام

- مكتب كريديه اخوان-بيروت-
نبذة عن الكتاب :

يمثل كتاب معالم تاريخ العرب قبل الإسلام مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب معالم تاريخ العرب قبل الإسلام على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.

العرب قبل الإسلام مصطلحٌ يُعبِّرُ عن أحوال العرب السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية في شبه الجزيرة العربية والمناطق التي سكنها العربُ قديماً قبل انتشار الإسلام،


وتقع هذه المناطق جغرافيّاً ضمن ما يُعرف باسم الصفيحة العربية.وبدأت الدراسات عن تاريخ العرب القديم وشبه الجزيرة العربية بشكلٍ عامّ في العصر الحديث، تحديداً في القرن التاسع عشر،


حيث أبدى المستشرقون اهتماماً كبيراً بدراسة هذا المجال، فقد تمكنوا من ترجمةِ ونشرِ عددٍ كبيرٍ من النقوش المكتشفة، وكذلك صياغةِ التاريخ بشكل علميّ، معتمدين في ذلك على المصادر الأوليّة القديمة التي أشارت إلى

حياة العرب في تلك الأزمنة.

العرق السامي


تشير الأبحاث إلى أن شعب الجزيرة العربية كان على هيئة جماعات منظمة تحترف الزراعة والرعي والصيد ذلك حتى منتصف العصر الهيليوسيني (9,000-2,500 ق.م)، وشكل ذلك الشعب "العرق السامي" الذي تعرض لدراسات لتحديد معالمه وثقافته، وقد أظهرت الشعوب السامية احتفاظها بالكثير من الخصائص الدينية واللغوية المشتركة، منها مصطلحات متنوعة إدارية كـ"ملك" تدل على أنه كان لهم تنظيم سياسي موحد أو على الأقل تنظيمات منحدرة من أصل سياسي مشترك لا يبعد كثيرًا عن فترات التدوين التاريخي (حوالي 3500 ق.م).،


ولكن الاتساع الجغرافي للجزيرة العربية وطبيعة توزع موارد المياه كانت -بعكس مصر مثلا- سببا في صعوبة استمرار الكيان السامي تحت حكومة موحدة. وتقول بعض الدراسات في "علم الوراثة الجينية" أن الجد الأقرب المشترك بين الساميين قد عاش في حوالي (6400) ق.م، وهناك دراسات لإعادة تشكيل الـ"لغة السامية الأم" وبحسب بعض الدراسات فإن اللغة العربية هي أكثر اللغات السامية احتفاظا بخصائص اللغة السامية الأم. لكن التغيرات المناخية العالمية في أواخر عصر الهيليوسين والتي ظهر أثرها في (4300 ق.م)


حيث بدأت الأمطار تقل في الجزيرة العربية وتجف الأنهار تسببت في اتجاه سكان الجزيرة العربية تدريجيا إلى الشمال بما عرف بـ"الهجرات السامية" إلى حيث الوفرة المائية من الأنهار كدجلة والفرات ويقول بعض العلماء أن الجزيرة العربية قبل ذلك كانت أكثر إغراء للعيش فيها من العراق أو الشام، حيث يلاحظ العلماء أن فترة نهاية المستوطنات في الجزيرة العربية مثل مستوطنات "ثقافة العبيد" كانت مترافقة مع ظهور المستوطنات في بلاد ما بين النهرين، وذلك في أواخر فترات ما قبل التاريخ.