📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني ⏤ أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني التميمي ❝ اصدار 1975

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني ❝ ⏤ أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني التميمي 📖

█ حصريا تحميل كتاب التحبير المعجم الكبير الجزء الثاني مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : كتاب التراجم ترجم فيه مصنفه لمشايخه الذين سمع منهم العلم أو أجازوه كتبوا إليه ورتبهم كتابه هذا ترتيبا ألفبائيا حسب حروف يذكر اسم الإمام الشيخ ونسبه وبلده وعلمه وفضله ومشايخه وماذا أخذ عنه من ويمثل أهمية خاصة لدى باحثي والأعلام؛ حيث يندرج ضمن نطاق مؤلفات وما يرتبط بها فروع الفكر الاجتماعي والثقافة واحد معاجم شيوخ أبي سعد السمعاني ل(1320) شيخاً شيوخه ووصلنا منه (148) ورقة تضم (1191) ترجمة كما أفادت محققة الكتاب: الباحثة منيرة ناجي سالم (بغداد: 1973م ثلاثة أجزاء خصصت الأول منها لدراسة (331) صفحة) وانظر مجلة العرب (السنة 8 ص927) بحثاً مطولاً لها استدركت المرحوم حمد الجاسر فيما نشره 6 ص753) وفي ص224) بحث آخر لمطاع الطرابيشي ذهب إلى أن ما وصلنا هو منتخب وأن الأصل ربما تصح كلمة صاحب الشذرات أنه عشرة مجلدات كبار ومن مقدمة قوله: (أما بعد: فإني لما فرغت (العوالي) لولدي المظفر رعاه الله اثنين وثلاثين جزءاً وكنت قد جمعت معجم ثمانية عشر وقع لي أجمع لنفسي معجماً لشيوخي سمعت حضراً وسفراً وإن كنت مجموعا كبيراً ورويت كل شيخ لقيته حديثاً واحداً حكاية إنشاداً غير أني أعرضت حال الشيوخ أحد ولما وافيت بلخ سنة (546هـ) رأيت الخزانة التي وضعها شيخنا أبو شجاع لشيوخ الحافظ النخشبي فاستحسنته لأنه شيخه وسيرته ثم جمع =أبو شجاع= مشيخة لنفسه بسؤالي إياه فأردت الاقتداء بهما فجمعت شيوخي لقيتهم ورتبت أسماءهم الحروف عقبت ذلك بحديث النساء فأذكر وأسوق نسبه ذكر وأذكر سيرته وأشرح حاله الكتب والأجزاء سمعتها وأسماء اتصل سماع منهم: مني وأروي ترجمته حديثين وزيادة العشرة وحكاية وإنشاداً أعلى المنثورات الموضع الذي رأيته ووقت ولادته ووفاته إن علم وشرعت جمعه ضحوة يوم الأحد 12 ذي الحجة 553هـ والأعلام يتناول سير حياة الأعلام الناس عبر العصور المختلفة وهو دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم الحياة وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا وقد بدأت العناية بهذا عندهم بعد عهد الرسول محمد صلى عليه وسلم بزمن يسير حرص العلماء حماية وصيانة المصدر مصادر التشريع الإسلام الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص يتعلق بالحديث أولا الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول لا يأذن لحديثه ولا ينظر فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول لم نأخذ إلا نعرف » واستمر العمل هذه القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب نقلة النبوية وذلك ينبني المعرفة قبول والتعبد بما فيها لله تعالى رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان الرواة صريحة وواضحة وكان الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سِنِيِّ هم عنهم (من حدث سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ وكيف كان ذاك وكم الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب تفرّدته به الأمة الإسلامية باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال

تسجيل دخول
التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني

كتاب التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني - أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني التميمي

1975م - جامعة بغداد
التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني

كتاب التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني - أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني التميمي

1975م - جامعة بغداد
نبذة قصيرة عن كتاب التحبير في المعجم الكبير الجزء الثاني:

نبذة عن الكتاب :

كتاب في التراجم ترجم فيه مصنفه لمشايخه الذين سمع منهم العلم أو أجازوه أو كتبوا إليه ورتبهم في كتابه هذا ترتيبا ألفبائيا حسب حروف المعجم يذكر اسم الإمام أو الشيخ ونسبه وبلده وعلمه وفضله ومشايخه وماذا أخذ عنه من العلم .

ويمثل كتاب التحبير في المعجم الكبير أهمية خاصة لدى باحثي التراجم والأعلام؛ حيث يندرج كتاب التحبير في المعجم الكبير ضمن نطاق مؤلفات التراجم وما يرتبط بها من فروع الفكر الاجتماعي والثقافة.


واحد من معاجم شيوخ أبي سعد السمعاني. ترجم فيه ل(1320) شيخاً من شيوخه، ووصلنا منه (148) ورقة، تضم (1191) ترجمة، كما أفادت محققة الكتاب: الباحثة منيرة ناجي سالم. (بغداد: 1973م في ثلاثة أجزاء، خصصت الأول منها لدراسة الكتاب، في (331) صفحة). وانظر في مجلة العرب (السنة 8 ص927) بحثاً مطولاً لها عن الكتاب، استدركت فيه على المرحوم حمد الجاسر فيما نشره في (السنة 6 ص753). وفي (السنة 8 ص224) بحث آخر لمطاع الطرابيشي ذهب فيه إلى أن ما وصلنا من الكتاب هو منتخب منه، وأن الكتاب في الأصل ربما تصح فيه كلمة صاحب الشذرات أنه في عشرة مجلدات كبار. ومن مقدمة أبي سعد قوله: (أما بعد: فإني لما فرغت من كتاب (العوالي) لولدي أبي المظفر رعاه الله، في اثنين وثلاثين جزءاً، وكنت قد جمعت معجم شيوخه في ثمانية عشر جزءاً، وقع لي أن أجمع لنفسي معجماً لشيوخي الذين سمعت منهم حضراً وسفراً، وإن كنت قد جمعت فيه مجموعا كبيراً ورويت عن كل شيخ لقيته حديثاً واحداً أو حكاية أو إنشاداً، غير أني أعرضت فيه عن حال الشيوخ، ورويت عن كل أحد حسب ما سمعت منه.


ولما وافيت بلخ في سنة (546هـ) رأيت في الخزانة التي وضعها شيخنا الإمام أبو شجاع...كتاب المعجم لشيوخ الحافظ النخشبي، فاستحسنته لأنه يذكر شيخه ونسبه وبلده وسيرته و.....ثم جمع شيخنا =أبو شجاع= مشيخة لنفسه، بسؤالي إياه...فأردت الاقتداء بهما...فجمعت شيوخي الذين لقيتهم حضراً وسفراً، ورتبت أسماءهم على الحروف.. ثم عقبت ذلك بحديث النساء.. فأذكر الشيخ وأسوق نسبه حسب ما ذكر لي، وأذكر سيرته، وأشرح حاله، وأذكر الكتب والأجزاء التي سمعتها منه، وأسماء الذين اتصل سماع الكتاب منهم: مني إلى مصنفه. وأذكر شيوخه الذين سمع منهم، وأروي في ترجمته حديثاً أو حديثين، وزيادة إلى العشرة...وحكاية وإنشاداً، من أعلى ما وقع لي من المنثورات. وأذكر الموضع الذي رأيته فيه، ووقت ولادته ووفاته إن كنت على علم منه....وشرعت في جمعه ضحوة يوم الأحد 12 / ذي الحجة / 553هـ