📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1 ⏤ الحسن بن محمد البوريني ❝

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1 ❝ ⏤ الحسن بن محمد البوريني 📖

█ حصريا تحميل كتاب تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1 مجاناً PDF اونلاين 2022 ترجم البوريني هذا الكتاب لمعاصريه وقد حدد لهذه التراجم زمناً بدأه سنة ولادته 963هـ وظل يضيف إليها إلى وفاته 1024هـ فالمدة الزمنية التي ضمت المترجم لهم كانت نحواً ستين عاماً بعضها القرن العاشر وبعضها الحادي عشر أما ناحية البلاد فلم يقف عند دمشق بل ترجم لرجال مصر والمغرب ومكة واليمن وحضرموت وفلسطين وحلب وإيران وتبريز واستانبول فكتابه يشمل رجالاً العالم الإسلامي كله كما لم يقتصر تراجمه طائفة معينة دون أخرى فقد للعلماء والفقهاء والأدباء لملوك العثمانيين وترجم للقضاة والوزراء والأمراء الواردين فجمع كتابه أصنافاً الناس مختلفة ورتب حروف المعجم الأسماء وأهمل الترتيب أسماء الآباء وذكر أنه شرط نفسه أن لا يذكر أوصاف إلا الوصف الحسن المحمود خرج عن شرطه أحايين كثيرة والأعلام علم هو العلم الذي يتناول سير حياة الأعلام عبر العصور المختلفة وهو دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد الذين تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والقادة والعلماء شتى المجالات والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم الحياة وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا بدأت العناية بهذا عندهم بعد عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بزمن يسير حيث حرص العلماء حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلام الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا ومن ثم الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ ما نعرف » واستمر العمل هذه القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما فيها لله تعالى أو رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة وكان الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من منهم حدث عنه سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) وما مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف كان ذاك وكم منه الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية بها حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم متعلّقة الباب منها تفرّدته به الأمة الإسلامية باقي الأمم وعلم مصطلح العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت فيه عشرات الكتب وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال

تسجيل دخول
تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1

كتاب تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1 - الحسن بن محمد البوريني

تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1

كتاب تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1 - الحسن بن محمد البوريني

نبذة قصيرة عن كتاب تراجم الأعيان من أبناء الزمان ج1:



ترجم البوريني في هذا الكتاب لمعاصريه، وقد حدد لهذه التراجم زمناً بدأه من سنة ولادته 963هـ، وظل يضيف إليها إلى سنة وفاته 1024هـ، فالمدة الزمنية التي ضمت المترجم لهم كانت نحواً من ستين عاماً، بعضها في القرن العاشر، وبعضها في القرن الحادي عشر.

أما من ناحية البلاد فلم يقف عند دمشق، بل ترجم لرجال من مصر والمغرب، ومكة واليمن وحضرموت، وفلسطين وحلب، وإيران وتبريز واستانبول، فكتابه يشمل رجالاً من العالم الإسلامي كله. كما لم يقتصر في تراجمه على طائفة معينة دون أخرى، فقد ترجم للعلماء والفقهاء والأدباء،

كما ترجم لملوك العثمانيين والمغرب ومكة واليمن، وترجم للقضاة والوزراء والأمراء الواردين على دمشق، فجمع كتابه أصنافاً من الناس مختلفة.

ورتب التراجم على حروف المعجم في الأسماء، وأهمل الترتيب في أسماء الآباء، وذكر أنه شرط على نفسه أن لا يذكر من أوصاف الناس إلا الوصف الحسن المحمود، وقد خرج عن شرطه هذا في أحايين كثيرة.