📘 ملخصات وشرح كتاب احداث التاريخ الاسلامي بترتيب السنين ج4 ⏤ عبد السلام الترمانيني 1997

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب احداث التاريخ الاسلامي بترتيب السنين ج4 ❝ ⏤ عبد السلام الترمانيني 📖

█ حصريا تحميل كتاب احداث التاريخ الاسلامي بترتيب السنين ج4 مجاناً PDF اونلاين 2022 يمتد الإسلامي فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين آسيا إلى غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي شبه الجزيرة العربية النبي محمد بن عبد الله بمكة ثم تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق التي امتدت حتى جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته هذه الدول إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون الموحدون بلاد الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم أخيرا مصر الفاطميون ومصر الأيوبيون والمماليك سيطرة العثمانية تعدّ آخر الإمبراطوريات كانت تحكم باسم الإسلام امتداد رقعة وكانت تلك ذكرت قد حكمت رقع البلاد غير فوصلوا ما وراء النهر شرقا وفرنسا وإسبانيا غربا الدين والدولة الإسلام منذ البداية تميز بأنه أكثر دين ينظم العلاقة بين الإله كخالق وبين الإنسان كمخلوق كما تفعل الأديان الأخرى فقد قام الرسول صلى عليه وسلم (القرآن الكريم) بتأسيس المسلمين بشكل جماعة برزت أيام الاضطهاد المكي لتتطور مجتمع وما يشابه المدينة وهناك تتابع منظما علاقات الأفراد (مهاجرين وأنصار) بعضهم البعض أفراد (اليهود المدينة) وكل هذا يجعل دينا جماعياً أن عباداته بمجملها تقوم فكرة الجماعة والتضامن المجتمع إضافة تحديد علاقة مع الخالق والطبيعة مما يجعله ذا جانبين: روحي ديني واجتماعي سياسي تفسير الإسلامي تختلف وجهات النظر تحاول شرح وتفسير بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل حسب الخلفيات الإيديولوجية يتبناها المحللون والأدوات التحليلية يستخدمونها في العصر الحديث يسمى بعصر الصحوة هناك توجهات واضحة قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير أنه تاريخ عربي محض ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية مجمل بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث جهودهم تتركز إعادة استكشاف يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار بذور النهضة بدأت ذلك إلا بذرة التطور الفكر العربي بين الاختلاف بقي ذوو التوجه يناضلون لإثبات تفرد كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون تسامح ووصول العديد الأعراق سدة الحكم يؤكد هؤلاء بعثة نقطة فارقة أحدثت انقلابا المنطقة خاص والعالم عام لكن الضعف الأساسية أنهم يقدمون توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد عدم الخوض تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان عفان والخلاف معاوية أبي سفيان وعلي طالب الاثنين الصحابة وكلاهما مغفور لهما الفريق الآخر أهل والجماعة فيؤكد خطأ الخروج علي ويثبتون أحقية بدلالة انتخابه وبيعته الطرف النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف دعم وآل بيته خلافة المؤمنين بتقرير رسول جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرية تجعل أمرا سياسيا يتفق المسلمون وينعقد بالبيعة يمكن تصنيف تلعب دورا رئيسيا العزيز الدوري إلى: عوامل عقائديه: أمور الدين والعقائد أساسيا عوامل ثقافية: فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند بالعادات القبلية والبدوية أو العادات صادفوها انتشارهم الأقاليم المجاورة الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات تلقاها اختلاطهم بالشعوب وهي أساسا: الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية اقتصادية: فالمال والثروة طالما دور رئيسي الكثير الحروب والنزاعات رسمت الجنس البشري يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها كتابه العقل السياسي حيث يقوم بدراسة محاور ثلاثة: (العقيدة القبيلة الغنيمة) يدخل المدخلات الغريبة عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية يمثل 4 السلام الترمانيني مرجعًا قيمًا لباحثي التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات الإنسانية نحو يركز بعض الموضوعات الهامة والتي تشغل اهتمام وباحثي مختلف الاتجاهات الفكرية ومعلومات الكتاب هي يلي: أحداث يشتمل أهم ترجمة لأشهر الأعلام وتعريف بالمواقع والبلدان تأليف وتصنيف يشتمل وهو عمل ضخم يستعرض سنة بسنة الأولى للهجرة 1250هـ شتى المجالات صادر عدة مجلدات عن دار طلاس للنشر المجلدات مقسمة يلي: الجزء الأول مجلدين 250هـ الثاني 251هـ 500هـ 501هـ 750هـ الرابع مجلد واحد 751هـ 1000هـ الخامس 1001هـ كتب

تسجيل دخول

📘 احداث التاريخ الاسلامي بترتيب السنين ج4

1997م - دار طلاس
يمتد التاريخ الإسلامي على فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة على مساحة جغرافية واسعة تمتد من حدود الصين في آسيا إلى غرب آسيا وشمال أفريقيا وصولا إلى الأندلس. ويمكن اعتبار التاريخ الإسلامي يمتد منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي في شبه الجزيرة العربية على النبي محمد بن عبد الله بمكة ثم تأسيس الدولة الإسلامية بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية في دمشق التي امتدت من حدود الصين حتى جبال البرانس شمال الأندلس ثم الدولة العباسية، بما تضمنته هذه الدول الإسلامية من إمارات وسلطنات ودول مثل السلاجقة والبويهيين وفي المغرب الأدارسة والمرابطون ثم الموحدون وفي بلاد الشام الحمدانيون والزنكيون وغيرهم، أخيرا في مصر الفاطميون وفي الشام ومصر مثل - الأيوبيون والمماليك ثم سيطرة الدولة العثمانية التي تعدّ آخر الإمبراطوريات التي كانت تحكم باسم الإسلام على امتداد رقعة جغرافية واسعة، وكانت تلك الإمبراطوريات التي ذكرت قد حكمت رقع واسعة من البلاد غير العربية، فوصلوا إلى بلاد ما وراء النهر شرقا وفرنسا وإسبانيا غربا.

الدين والدولة في الإسلام
منذ البداية تميز الإسلام بأنه أكثر من دين ينظم العلاقة بين الإله كخالق وبين الإنسان كمخلوق كما تفعل معظم الأديان الأخرى، فقد قام الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منذ بداية نزول الوحي (القرآن الكريم) بتأسيس المسلمين بشكل جماعة برزت منذ أيام الاضطهاد المكي لتتطور إلى مجتمع وما يشابه الدولة في المدينة المنورة. وهناك في المدينة تتابع نزول الوحي منظما علاقات الأفراد المسلمين (مهاجرين وأنصار) بين بعضهم البعض وبين أفراد الأديان الأخرى (اليهود في المدينة)، وكل هذا يجعل من الإسلام دينا جماعياً حتى أن عباداته بمجملها تقوم على فكرة الجماعة والتضامن في المجتمع، إضافة إلى تحديد علاقة الإنسان مع الخالق والطبيعة، مما يجعله دينا ذا جانبين: روحي ديني، واجتماعي سياسي.

تفسير التاريخ الإسلامي
تختلف وجهات النظر التي تحاول شرح وتفسير التاريخ الإسلامي بكل تعقيداته وزخمه بالأحداث والثورات والقلاقل، حسب الخلفيات الإيديولوجية التي يتبناها المحللون والأدوات التحليلية التي يستخدمونها.

في العصر الحديث بعد ما يسمى بعصر الصحوة كانت هناك توجهات واضحة من قبل المؤرخين المعروفين بالقوميين لتفسير التاريخ الإسلامي على أنه تاريخ عربي محض، في ذات الحين نرى أيضا مؤرخين شيوعيّين يميلون لرؤية التجاذبات السياسية والعسكرية في مجمل التاريخ الإسلامي بوجهة نظر ماركسية تغلب العوامل الاقتصادية والصراع الطبقي فوق كل اعتبار آخر، أما المؤرخون العلمانيون فكانوا يحاولون جهدهم لمنع إدخال العامل الديني ضمن تفسير الأحداث وكانت جهودهم تتركز على إعادة استكشاف ما يدعى بالتاريخ الجاهلي باعتبار أن بذور النهضة العربية بدأت في ذلك العصر وما الإسلام إلا بذرة التطور في الفكر العربي.

بين كل ذلك الاختلاف على تفسير الأحداث بقي المؤرخون ذوو التوجه الإسلامي يناضلون لإثبات تفرد الإسلام كدين أحدث ثورة اجتماعية وحضارية منحت العرب دولتهم وحضارتهم وهذه حقيقة لا جدال فيها ويؤكدون على تسامح الإسلام ووصول العديد من الأعراق الإسلامية الأخرى إلى سدة الحكم. كما يؤكد هؤلاء المؤرخون على أن بعثة النبي محمد بن عبد الله كانت نقطة فارقة أحدثت انقلابا في تاريخ المنطقة بشكل خاص والعالم بشكل عام. لكن نقطة الضعف الأساسية أنهم يقدمون بعد ذلك توصيفا للأحداث بدون تفسيرها فبعض السنة تؤكد على عدم الخوض في تفاصيل أحداث فتنة مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان والخلاف بين معاوية بن أبي سفيان وعلي بن أبي طالب باعتبار الاثنين من الصحابة وكلاهما مغفور لهما، أما الفريق الآخر من أهل السنة والجماعة فيؤكد خطأ معاوية في الخروج على علي ويثبتون أحقية علي بدلالة انتخابه وبيعته. على الطرف الآخر النقيض يقف الشيعة موقفهم المعروف من دعم علي وآل بيته في خلافة المؤمنين بتقرير رسول الله محمد بن عبد الله، جاعلين الخلافة شأنا شرعيا بخلاف نظرية السنة التي تجعل الخلافة أمرا سياسيا يتفق عليه المسلمون وينعقد بالبيعة.

يمكن تصنيف العوامل التي تلعب دورا رئيسيا حسب تفسير عبد العزيز الدوري إلى:

عوامل عقائديه: تلعب فيها أمور الدين والعقائد دورا أساسيا.

عوامل ثقافية: فالثقافات والعادات المختلفة سواء الموجودة مسبقا عند العرب مما يدعى بالعادات القبلية والبدوية أو العادات التي صادفوها عند انتشارهم في الأقاليم المجاورة مثل الموروث الفارسي والكسروي والموروث الروماني واليوناني،

عوامل حضارية فلسفية : تشكل مجموع العلوم والفلسفات التي تلقاها المسلمون عند اختلاطهم بالشعوب الأخرى وهي أساسا: الفلسفات الهندية والفارسية واليونانية.

عوامل اقتصادية: فالمال والثروة طالما كانت ذات دور رئيسي في الكثير من الحروب والنزاعات التي رسمت تاريخ الجنس البشري.

يعتمد عابد الجابري تصنيفا مشابها في كتابه العقل السياسي العربي حيث يقوم بدراسة التاريخ الإسلامي حسب محاور ثلاثة: (العقيدة، القبيلة، الغنيمة) كما يدخل أيضا المدخلات الغريبة من عادات حكم وتقاليد فارسية ويونانية رومانية.

يمثل كتاب أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين 4 عبد السلام الترمانيني مرجعًا قيمًا لباحثي العلوم التاريخية بصورة خاصة والآثار والجغرافيا ومعظم تخصصات العلوم الإنسانية على نحو عام حيث يركز كتاب أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين 4 عبد السلام الترمانيني على بعض الموضوعات التاريخية الهامة والتي تشغل اهتمام المؤرخين وباحثي التاريخ من مختلف الاتجاهات الفكرية.

ومعلومات الكتاب هي كما يلي:

أحداث التاريخ الإسلامي بترتيب السنين : يشتمل على أهم أحداث التاريخ الإسلامي مع ترجمة لأشهر الأعلام وتعريف بالمواقع والبلدان / تأليف وتصنيف عبد السلام الترمانيني.

يشتمل على أهم أحداث التاريخ الإسلامي مع ترجمة لأشهر الأعلام وتعريف بالمواقع والبلدان . وهو عمل ضخم يستعرض تاريخ الإسلام سنة بسنة من السنة الأولى للهجرة حتى سنة 1250هـ، مع ترجمة لأشهر الأعلام في شتى المجالات، وهو صادر في عدة مجلدات عن دار طلاس للنشر، دمشق، وهذه المجلدات مقسمة كما يلي: الجزء الأول في مجلدين من السنة الأولى للهجرة إلى 250هـ. الجزء الثاني في مجلدين من 251هـ، إلى 500هـ. الجزء الثالث في مجلدين من 501هـ، إلى 750هـ. الجزء الرابع في مجلد واحد من 751هـ، إلى 1000هـ. الجزء الخامس في مجلد واحد من 1001هـ، إلى 1250هـ.