* أعمال الكاتب فتحي عبد الحميد في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 * ١. رواية "نفرات.. ابنة السر المقدس": (انبعاثٌ من رماد التاريخ) هل ماتت أسرار الفراعنة حقاً؟ أم أنها تنتظر صوتاً يحررها؟ في رحلةٍ عبر الزمن، يعيد الكاتب فتح بوابات "طيبة" الموصدة، حيث يمتزج عبير البخور في المعابد بدخان المؤامرات السياسية. "نفرات" ليست مجرد رواية تاريخية، بل هي سيمفونية سردية تقف على تخوم الوجع الإنساني والبحث عن الحقيقة. بين عشق "حوري محت" الكاتب الذي يقدس الكلمة، وبين جبروت الكهنة، تطل "نفرات" بصوتها الساحر كمنارة تقاوم الأمواج. لماذا تقرأها؟ لأنها تمنحك فرصة لتعيش تفاصيل الحضارة القديمة ليس كأثر صامت، بل كنبض حيّ يصارع من أجل العدالة والخلود. * دار دوبامين للنشر - صالة 6 جناح C5 * https://books-library.com/invitation101918/read/1870175361 ٢. رواية "أبواب الحساب المغلقة": (حين يذبح القانونُ القلب) خلف الممرات الباردة.. قصصٌ لا تسمعها المنصات وتراها العيون المكسورة. هذا العمل ليس مجرد سرد لمشاكل زوجية، إنه "تشريحٌ أدبي" لواقعٍ مرير. يقتحم الكاتب ردهات محاكم الأسرة، لا ليرصد الإجراءات، بل ليرصد "احتراق الأرواح". نادية وسالم ليسا بطلين من ورق، بل هما "أنا وأنت" في لحظة الانكسار أمام نصوصٍ جامدة لا تشعر بالندوب. لماذا تقرأها؟ إذا كنت تبحث عن الأدب الذي يواجه الواقع بمرآة حادة، ويفضح الزيف الذي يُجبرنا على ارتداء "أقنعة القسوة" من أجل نيل حريتنا. * دار واحة الأدب للنشر - قاعة 6 جناح C 36 * https://books-library.com/invitation101918/read/1884649821 ٣. رواية "إلى أمل": (رسالة من أعماق الغياب) عندما يصبح الاسم وطناً.. والكلمات جسراً فوق بحار الخيانة. بمدادٍ من دموع الآباء، وبقلبٍ يرفض الاستسلام، تأتي "إلى أمل" لتكون صرخة في وجه "التخبيب" وخراب البيوت. هي رواية وجدانية من الطراز الرفيع، تحكي قصة الأب الذي لم يفقد ابنته فحسب، بل فُقدت في متاهات الإعلام الفاسد والتشريعات العرجاء. لماذا تقرأها؟ لتدرك أن الأمل ليس مجرد اسم، بل هو "فعل مقاومة"، ولتعرف كيف يمكن للأدب أن يكون "جرس إنذار" يحمي براءة الطفولة من عبث الكبار. * دار واحة الأدب للنشر - قاعة 6 جناح C 36 * https://books-library.com/invitation101918/read/1870187893 ٤. كتاب "الأب الروحي": (بوصلة لكل زهرة في مهب الريح) & ( الكتاب الذي يكون أبا لكل فتاة). غيابُ الأبِ جرحٌ.. وهذا الكتاب هو الضماد. ليس كتاباً عادياً، بل هو "ملاذٌ آمن" شُيد بكلمات الحكمة والوعي. يتوجه الكاتب فيه إلى كل فتاة تبحث عن السند في زمن تلاطمت فيه أمواج الوعي الزائف. إنه يحل محل الأب الغائب، يهمس في أذن القارئة بأسرار الثقة بالنفس، فنون القيادة، وكيفية مواجهة سموم المجتمع بقلبٍ من حديد. لماذا تقرأه؟ لأنه الحصن الذي يمنحكِ "مرساة اليقين" في بحر الحياة المتقلب، واليد التي تمتد إليكِ لتقودكِ نحو نضجٍ يليق بكِ. * دار دوبامين للنشر والتوزيع- صالة 6 جناح C5 * https://books-library.com/invitation101918/read/1870200425 ٥. كتاب "حتى إذا بلغ الأربعين": (إشراقة الربيع الثاني) الأربعون ليست غروباً.. إنها وقفة الشمس في كبد السماء. في هذا الكتاب، يسحبنا الكاتب من صخب الحياة إلى "صومعة التأمل". يفكك شفرات العمر، ويحول أزمة "منتصف العمر" إلى "فرصة الميلاد الثاني". بأسلوبٍ فلسفي رصين وعملي في آن واحد، يرسم ملامح الإنسان الذي تصالح مع نفسه، واستبدل العجلة بالحكمة، والغرور باليقين. لماذا تقرأه؟ لأنه الدليل لكل من يطمح أن يكون "إنسان الأربعين" المتزن، القادر على بناء علاقات مستدامة وروحانية صافية، وتذكير بأن أجمل فصول العمر هي التي نكتبها بوعينا النضج. * دار واحة الأدب للنشر - قاعة 6 جناح C 36 * https://books-library.com/invitation101918/read/1868095049 الخلاصة: الأعمال التى بين يديك هي مشروع إنساني متكامل . يدافع عن المظلوم في "أبواب الحساب"، ويستنهض الوعي في "الأب الروحي"، ويخلد القيم في "نفرات"، ويزرع الأمل في "إلى أمل"، ويحتفي بالحكمة في "الأربعين". إنها كتبٌ لا تقرأ لتُنسى، بل لتُعيش وتُغير. .......... د.فتحى عبدالحميد محام ومحاضر قانونى وكاتب أدبى ومحرر صحفى حر #فتحى_عبدالحميد للتواصل المباشر fathyelkady85@gmail.com ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية