"الإبداع هو السلاح الأقوى في مواجهة العالم." ، وفي كل إصدار جديد، تقدم لنا مجلة : "» ^الأساطير الأدبية" أصواتًا ملهمة وقصصًا مليئة بالإبداع والتحدي. ،و اليوم، عبر صفحات المجلة، تصحبكم الصحفية "روزيتا المغربي" في حوار خاص مع "الكاتبة]" هدى حسن سعيد محمد التي أبهرتنا بموهبتها الفريدة ورؤيتها المختلفة في هذا اللقاء المميز، سنكتشف معها أسرار رحلتها الإبداعية، تحدياتها، وأحلامها المستقبلية. » السؤال الأول[ أهلاً بكِ معنا وفي البدايةً، » قومي بالإيجابة علي السؤال الأول[ عرفينا أكثر عن نفسك؟ اسمي هدى حسن سعيد محمد عندي ٢١ سنة بدرس بكليه شريعه وقانون أسيوط من سوهاج » حسناً و الأن سننتقل إلي السؤال الثاني[ متى كانت اللحظة التي شعرتِ فيها بشغف نحو الكتابة؟ من حوالي سنتين ونصف كنت بحب اقرى روايات كتير بس بعدها حبيت اكتب وكده بس كنت بكتب خواطر لأني حبيت ده أكتر فكنت بكتب في الشات اللي بيني وبين نفسي على الوتس واختي كانت بتشحعني وكمان صحابي بس فكنت كل ما يحصل معايا موقف أو اشوف حاجه كده اكتب وبعدها اتعرفت على أجمل فرح وهي كمان شجعتني بجد شخص جميل » و الأن سننتقل إلي السؤال الرابع[ رحلتك الإبداعية ملهمة بلا شك. لكن ما الذي دفعكِ للأستمرار رغم التحديات؟ وهل هناك مواقف معينة شعرتِ فيها بالرغبة في التوقف؟حابه الكتابة جداً وتشجيع اختي واصحابي كمان هو اللي دفعني الإستمرار وكمان حبي في تحقيق النجاح. أحيانا كنت عايزه أبطل بس تخطيت ده بس مفيش موقف معين » سننتقل إلي السؤال الرابع[ الكثير من الكُتّاب يصفون الكتابة بأنها تجربة عاطفية مكثفة. هل تشعرين أن الكتابة تستهلك منكِ الكثير نفسيًا أو عاطفيًا؟ أكيد لأني أحياناً بتقمص الشخصية اللي بكتب عنها، أو الموقف، أو الإحساس اللي عايزه اوصله فبتأثر من الحاجه اللي بكتبها. » السؤال الخامس[ هل كانت هناك لحظات معينة في حياتكِ غيرت مجرى إبداعك؟ و ما هي الأحداث التي شكلت شخصيتك ككاتبة؟ زي ما قلتلك كنت بكتب خواطر لأني حبيت ده أكتر فكنت بكتب في المحادثه مراسلت نفسك وبعدها بصدفه كنت بقرأها لصحابي في الجامعه فشجعوني إني أكتب أكتر وكده وبعدها اتعرفت على فروح في جروب صدفتها جميله زييها وهي كمان شجعتني وخلتني أكتب واشترك في الكتاب » السؤال السادس[ هل تكتبين بغرض إيصال فكرة معينة أم أن الكتابة بالنسبة لكِ هي عملية شخصية أكثر، و تُعبّرين من خلالها عن نفسك فقط؟ ممكن الأول كنت بكتب كتعبير عن النفس أو الأمور اللي كنت بعدي بيها، لأكن فيما بعد حبيت أكتب ايصال إحساس معين أو نصيحه أو فكره، كتيره، وكمان على حسب كل خاطره بتعبر عن نفسها ومنها لأنها بتخليني أنتقل لعالم الخيال والتأمل » السؤال السابع[ من خلال كتاباتكِ، هل تميلين إلى نوع معين من الأدب؟ وهل هناك طقوس خاصة تقومين بها قبل أو أثناء الكتابة؟بحب كتابت الخواطر، لأني بكتب فيها براحتي وبستمتع بالكتابه فيها. بحب وأنا بكتب اكون في مكان هادئ جداً واكون لوحدي وكمان لو المكان منظر طبيعي بيكون أجمل لأني فيه بكون مرتاحه وبعرف اتخيل ولو بليل بحب اتأمل السما يعني ممكن اخاطب النجوم بجد أجمل بحس براحه نفسيه وتلقيني بكتب تلقائي » سننتقل الأن إلي السؤال الثامن[ ككاتبة تحملين رسالة واضحة، ما الهدف الذي تسعين لتحقيقه أو إيصاله عبر أعمالك الأدبية؟عايزه اوصل إحساس كل خاطره لشخص اللي بيقرأها كأنها بتحكي عنه وعن حياته، وكمان لتحقيق ذاتي واني حابه المجال وعايزه اتعمق فيه. » السؤال التاسع[ الجوائز والتقديرات الأدبية هي حلم للكثيرين. ماذا تعني لكِ هذه التكريمات؟ وهل تشعرين أن لها تأثيرًا على مسيرتك؟ اكيد دي حاجه هتشجعني، وتفرحي وتخليني أحس بإنجاز في الحاجه اللي بعملها، وأكيد لها تأثير على مسيرتي في الاستمرار اكتر. » السؤال العاشر[ بالنسبة للمواهب الشابة التي ترغب في خوض هذا العالم الإبداعي، ما هي النصيحة الذهبية التي تقدمينها لهم؟نصيحه لأي شخص عايز يدخل المجال بقوله خوض التجربه وتقدم فيها استمر واعمل الحاجه اللي حببها وبجد مش هتندم المجال حلو كفايه إنك بتكتب إحساسك نحو كل شيء أو إيصال اي حاجه عايز توصلها كمعلومه نصيحه أو إحساس حقق ونجح وده مش بس في المجال ده لا في أي حاجه عايز تحققها أثق بنفسك وتحربتك والأهم بربك وإن شاءالله هنوصل لكل أحلامنا. "ثق بربك" و الأن وقبل إنتهاء الحوار الصحفي هل ترغبين في قول كلمه أخيرة لي مؤسسة دار الأساطير »``فــــــــــــ المغربى ــــــــــــࢪح؟ "اكيد حابه اشكر فرح جداً على كل حاجه حلوه زييها بجد هي شخصية جميله وشكراً جداً لدار النشر واحلى فروح" بين السطور، وجدنا شخصية مفعمة بالحياة والإصرار على تقديم شيء مختلف. وكان هذا الحوار الخاص برؤية الصحفية "روزيتا المغربية التي تنقل لكم دائمًا قصصًا من الإلهام والتحدي عبر صفحات مجلة [°»الأساطير الأدبية.🖤!! ، دليل وجدول مواعيد معارض الكتب في الوطن العربي ، وتقويم للفعاليات والاحداث الخاصة بالكتب والمؤلفين والندوات والمؤتمرات الثقافية