هذه الرحلة بين السطور تكشف أن الحب ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو وطن نختاره بعناية لنسكنه، وتصاريح عبور نمنحها لمن يستحق العبث بنظام دقاتنا. لقد كان بين ضلوعي أنت اعترافًا صريحًا بأن القيود حين تكون من حرير العاطفة تصبح حرية، وأن أصدق أنواع الامتلاك هو ذاك الذي يحدث صمتًا خلف قفصنا الصدري. غادرنا الحكايات، وبقيت أنت الحكاية التي لا تنتهي، والنبض الذي يرفض أن يهدأ؛ فسلام على قلب عرف أين يضع أثمن ودائعه، سلام عليك، وسلام لما بين ضلوعي.