❞يسري عبد المحسن❝ المؤلِّف - المكتبة

- ❞يسري عبد المحسن❝ المؤلِّف - المكتبة

█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال المؤلِّف ❞ يسري عبد المحسن ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2024 د أستاذ الطب النفسي ❰ له مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها المراهقات والطب النفسى p الناشرين : دار الحرية ❱

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
يسري عبد المحسن
يسري عبد المحسن
المؤلِّف
يسري عبد المحسن
يسري عبد المحسن
المؤلِّف
المؤلِّف
د. يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ المراهقات والطب النفسى p ❝ الناشرين : ❞ دار الحرية ❝

د. يسري عبد المحسن أستاذ الطب النفسي
يتحدث عن نفسه ويقول :
أنا من قرية كفر بولين بكوم حمادة بالبحيرة.. نشأت في أسرة محافظة ومتوسطة اجتماعيا.. كان أبي ناظر مدرسة.. شيخا أزهريا بالجبة والقفطان.. ولم تكن هناك ديمقراطية.. بل كان أبي «سي السيد» جادا.. حازما.. ربانا علي طاعة الكبير.. أما أمي فكانت حنونة..حكيمة..ومدبرة ماهرة . كنا خمسة ذكور أنا أصغرهم وثلاث بنات.. معظم أخوتي هاجروا للخارج.. أخي الأكبر.. هاجر لكندا ووصل لمنصب نائب رئيس جامعة ألبرتا.. والثاني محاسب يعيش في سويسرا.. والثالث كان وكيل وزارة الزراعة.. والرابع كان مستشارا.. أما البنات فلم تبق منهن سوي عصمت.. وتعيش في كندا أيضا.. كان في العائلة كل التخصصات.. لذلك كانت أمنية أبي أن أصبح طبيبا .
........................... ؟
كنت طفلا هادئا.. وديعا.. أعشق القراءة ورياضة الجمباز التي حصلت فيها علي عدة بطولات. من صغري لا أحب المشاكل ولا المشاغبات.. ولست مقاتلا لتحقيق ما أريد.. فإذا وجدت الصراع شرسا.. أو المنافسة غير شريفة.. أسارع بالانسحاب.. ويسرح قائلا:» البعض بيشوف ده ضعف.. والبعض بيشوفه احترام للذات.. أما أنا فأري أن الدنيا لا تستحق» .
........................... ؟
كنت أتمني أن أصبح طبيبا أو وكيل نيابة أو دبلوماسيا .. وأخيرا .. اخترت الطب .. أما اختيار الطب النفسي .. فجاء طبقا للمجموع.. كنت أريد أن أصبح أستاذا جامعيا.. لكن مجموعي لم يؤهلني سوي لأقسام التخدير أو الجلدية.. أوالنفسية والعصبية التي وجدتها الأقرب لقلبي .. وقد اكتشفت بعد ذلك أن الطب النفسي يجمع كل ما تمنيته.. فالطبيب النفسي دبلوماسي.. كما أنه يلعب دور المحقق للوصول للحقيقة.. وقد عشقت مهنتي.. وتعلمت أن الإنسان إذا لم يجد ما يحب.. فليحاول أن يحب ما يجده.. إلي أن يأتيه ما يحب.
........................... ؟
تعلمت من دراسة الطب النفسي أن الإنسان يجب أن يكون مرآة لنفسه.. يحلل نفسه ذاتيا بشجاعة.. ويكاشف نفسه بعيوبه.. ويحاول التخلص منها قدر الإمكان.. وقد تعلمت من ممارسة مهنتي أن أكون رحيما بالناس.. أقدم لهم العذر وأكسب ثقتهم وأضع نفسي مكانهم قبل لومهم.. فالإنسان تحكمه متغيرات كثيرة.. اقتصادية وثقافية وتعليمية ونفسية واجتماعية.. ولابد من هذه الرؤية الشاملة الحكيمة للمريض النفسي حتي أستطيع التعامل معه وتفسير سلوكه.. وبدون هذه الرؤية يكون العلاج منقوصا.
........................... ؟
أعشق الطبيعة.. سواء كانت علي الترعة في قريتي كفر بولين.. أو في سويسرا علي البحيرات حيث أقضي إجازة سنوية طويلة في ضيافة شقيقي هناك.. أشتاق كثيرا لجو الريف.. البساطة والخضرة.. التلقائية وطيبة القلب.. وإن كنت أنزعج كثيرا من تراجع الخضرة أمام المباني الأسمنتية والمحلات والكافيهات ونوادي الفيديوجيم.
........................... ؟
أحرص من وقت لآخر علي زيارة قريتي وأقاربي.. وأشعر بالمتعة حينما أمشي في شوارع القرية بين الترعتين.. ثم أقرأ لأهلي الفاتحة في المقابر.. وأزور مقام سيدي المرزوق من أولياء الله الصالحين بالقرية.. وأزور أيضا قبر ابن عمي الأديب الكبير محمد عبد الحليم عبد الله.. وهي مقبرة ومكتبة تضم كل كتبه ومقتنياته.
........................... ؟
أصعب أوقات حياتي حينما فقدت أصدقاء عمري واحدا بعد الآخر.. كنا رفاق مدرسة واحدة.. وكانت متعتي أن نلتقي شهريا مرة أو مرتين.. نتبادل الذكريات والأحداث والمشكلات.. أصبحت أعوض فقدانهم بالقراءة.. والجلوس مع نفسي والتأمل والتدبر في أحوال الدنيا في مكان هادئ.
........................... ؟
لا أعترض علي الأعمال الفنية التي تظهر الطبيب النفسي مصابا بالتوتر النفسي.. فقد يحدث ذلك.. إذا لم يدرب الطبيب نفسه علي عدم التوحد مع مرضاه.. فالطبيب النفسي يجب أن يحافظ علي الحاجز الرفيع بينه وبين مريضه.. ويحكم علي المريض بموضوعية وليس من خلال مفاهيمه الذاتية.. ومع الخبرة والممارسة يصل الطبيب لهذه الرؤية والمقدرة.. ولكن هناك أطباء يفشلون في هذا الفصل.. لضعف في الشخصية أو لظروف النشأة والتربية.. ولذلك أطالب بضرورة وضع اختبارات شخصية ونفسية لمن يريدون الالتحاق بهذا القسم.. وقد تقدمنا بهذا الطلب من قبل وتم رفضه للأسف.
........................... ؟
« أنا زي الصندوق الأسود.. عندي أسرار مرضي تقشعر لها الأبدان.. ومش ممكن أبوح بها لحد.. لكن الحمد لله بالخبرة والممارسة بأقدر أفصل حياتي عن شغلي» .. قبل وفاة أمي كنت استشيرها في بعض المشكلات لحكمتها وخبرتها بالحياه.. لكن أعترف أنني أفشل أحيانا في علاج بعض المرضي.. لأن نجاح العلاج النفسي لا يتوقف علي الدواء فقط بل أيضا علي استعداد المريض وتجاوبه مع طبيبه.
........................... ؟
تزوجت عن حب.. وزوجتي هي د.سميحة صيدلانية.. كنت أعبر الكوبري من كلية الطب للصيدلة لألتقي بها وأذاكر لها.. وأنا أؤيد الزواج عن حب بشرط عدم إهمال العقل من حيث التقارب الاجتماعي والفكري والعائلي والمادي.. ووجود الاحترام والاستعداد للعطاء المتبادل من الطرفين.
........................... ؟
أنجبت أربعة ذكور «طلعوا عيني في تربيتهم».. ربيتهم بديمقراطية كاملة.. بعكس أسلوب تربيتي..لأن ظروف المجتمع تغيرت.. عمرو وياسر أطباء نفسيون مثلي.. وخالد صيدلي مثل والدته.. أما معتز فهو مدرس في أكاديمية الفنون وعازف قانون في الأوبرا.. ويبتسم قائلا: «كان نفسي في بنت..لأن البنت زي التكييف اللي بيلطف الجو في عز الحر.. لكن الحمد لله.. منحني الله سبعة أحفاد ذكور وإناث..
........................... ؟
أحفادي.. الآن.. هم مصدر سعادتي.. أقضي أسعد أوقاتي وأنا أتأمل شقاوتهم.. ومشاجراتهم اللطيفة..»طبعا بأتفرج بس.. ومن بعيد.. لكن ممكن في فترات هدوئهم.. أحكي لهم عن ذكرياتي.. أو أشاركهم العوم في حمام السباحة في النادي.. أو ألعب معهم كرة قدم.. علي خفيف.. يعني أشوط الكرة بس»
........................... ؟
أشعر الآن أنني تعبت كثيرا في الحياه.. بدأت من الصفر.. وسعيت بمشقة وراء المكانة الأدبية والعائلية والرزق.. وآن الأوان للاسترخاء والطمأنينة.. صحيح أن طموحاتي الأدبية كانت أعلي بكثير.. وأحيانا أندم علي سرعة الانسحاب وعدم الإصرار والمقاتلة.. وكنت أتمني أن أكون أكثر صبراً وجرأة وقدرة علي المراوغة.. حتي أحقق كل ما طمحت إليه.. لكني والحمد لله حققت الكثير في مجالات أخري.. وكل ما يشغلني الآن أن أكون راضيا عن نفسي.. وليس بيني وبين أحد أي خصومة . 

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره. 


 

#3K

0 مشاهدة هذا اليوم

#13K

50 مشاهدة هذا الشهر

#11K

6K إجمالي المشاهدات
الناشرون والداعمون:
نماذج من أعمال يسري عبد المحسن:
📚 أعمال المؤلِّف ❞يسري عبد المحسن❝:

منشورات من أعمال ❞يسري عبد المحسن❝: