❞ تركناها لكم إفعلو ما شئتم مكاننا نحن نتركوه ليست أنتم با القوة تأخذوه تلك الكلام أصلحوه وكفو عن ذالك الكلام من اليوم لاتقلوه تعلمو من تفكيرنا وجربوه لعلكم يوما تحتاجوه إنكم في حسباتكم مخطئين فأنتم في تسيير الحياة ليست با فنانين.. ❝ ⏤
❞ تركناها لكم إفعلو ما شئتم مكاننا نحن نتركوه ليست أنتم با القوة تأخذوه تلك الكلام أصلحوه وكفو عن ذالك الكلام من اليوم لاتقلوه تعلمو من تفكيرنا وجربوه لعلكم يوما تحتاجوه إنكم في حسباتكم مخطئين فأنتم في تسيير الحياة ليست با فنانين. ❝
❞ لقد تحدث كثيراً عن بني اسرائيل، وعرض الكثير عن قضيتهم وأحداثها؛ سواء كانت البدايات الأولى لها زمن يعقوب وابنه يوسف (عليهما السلام)، أحد في المراحل اللاحقة زمن اضطهاد فرعون لهم، وإرسال الله موسى وأخيه هارون (عليهما السلام) لينقذاهم من هذا الذل. وقد بيّن القرآن الكثير من أحداث قصتهم في هه المرحلة، مقدماً تفصيلات وافية عن مواجهة موسى (عليه السلام) لفرعون، ثم خروجه ببني اسرائيل وغرق فرعون، ثم حياتهم في سيناء، ثم توجههم إلى الأرض المقدسة. كما تحدث القرآن عن طرف من قصص أنبياء بني إسرائيل وبعض مواقفهم من هؤلاء الأنبياء الكرام، ووقف طويلاً أمام عيسى (عليه السلام) باعتباره نبيّاً أرسله الله إلى بني اسرائيل خاصة. هذا وإن القرآن في حديثه عن بني اسرائيل في هذه المراحل من حياتهم الطويلة وهذه المشاهد من تاريخهم المديد، كان يعرض كثيراً من صفاتهم وسماتهم، وطباعهم وأخلاقهم، وخفايا ومكنونات نفوسهم، وسرّ التشوه والانحراف في شخصياتهم، وصلتهم \"المزاجية\" بربهم ودينهم وأنبيائهم، وحقدهم الأسود على الحق والخير والفضيلة.
والقرآن المدني تحدّث طويلاً عن بني اسرائيل، كذلك، ووجه الحديث لليهود المقيمين في المدينة وحولها، وكشف لهم – وللمسلمين – خفايا نفوسهم وانحراف شخصياتهم وأمراض قلوبهم، وبيّن موقفهم العدواني من الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وسجل عداوتهم للخير والفضيلة، مشيراً إلى خطورتهم على البشرية في كل مراحلها، محدداً وجودهم وتاريخهم من خلال مقت الله لهم وسخطه عليهم. هذا وقد وعى المسلمون حديث القرآن عن اليهود، وعرفوهم – بفضل عرض القرآن لهم وتعريفه بهم وتحليله لشخصياتهم – على حقيقتهم، وانكشفت لهم نفسياتهم ومكرهم ومؤامراتهم. ولقد وقف المسلمون مبصرون على مقدار عداواتهم، وعلى شدة خطورتهم. ولذلك تابعوا القرآن في تعريف المسلمين – والآخرين – بهم وتحذيرهم من أخطارهم ووسائسهم. وإلى هذا فقد كثرت الكتب التي تتحدث عن اليهود كثيرة بالغة، وذلك لأن المشكلة اليهودية مشكلة معقدة مزمنة على طول التاريخ الإنساني، وقد برزت أعقد مراحلها في هذا العصر، عندما أقام اليهود كيانهم في فلسطين، حيث أتعبوا العرب والمسلمين، وأشغلوا العالم أجمع؛ الذي أقبلت دوله وشعوبه تبحث في المشكلة اليهودية، وفي محاولة لإيجاد الحلول المناسبة لها.. فلا غرابة أن يقبل كاتبون عرب على تأليف الكتب والأبحاث والدراسات عن هذه المشكلة العويصة المستعصية.
ضمن هذه المقاربات يأتي هذا الكتاب الذي يعرض المؤلف من خلاله لمواطن حديث القرآن عن اليهود عن بني اسرائيل، محاولاً استخراج حكمة العدول من اسم بني اسرائيل إلى اسم اليهود، مقدماً خلاصة موجزة لتاريخ اليهود كما عرضه القرآن الكريم؛ ابتداء من هجرتهم إلى مصر زمن يوسف (عليه السلام)، حتى ضياع محاكمهم وذهاب سلطانهم بعد حكم سليمان (عليه السلام)، ليقف، من ثم، وقفة مطولة أمام آيات القرآن الكريم وهي تتحدث عن الشخصية اليهودية وتبيّن سماتها وأخلاقهاـ وتعرض عقيدتها ودينها، مسجلة مزاعمها وافتراءاتها، واصفة عقوبات الله ضدّها، منتقلاً بعدها إلى النظر في الكيان اليهودي المعاصر الذي أقاموه في فلسطين، وذلك من منظار، قرآني، ليرى الكيان على حقيقته، وليرى اليهود الذين أقاموه على حقيقتهم، عارضاً هذا الكيان على سنن الله الثابتة، فيرى مصيره المحتوم ونهايته المقررة. مقدماً للمسلمين معالم قرآنية بخصوص صراعهم المعاصر مع اليهود، حتى يلتزموا بها في مواجهة اليهود، وليضمنوا النصر والعزّة والتمكين. مختتماً كتابة هذا بتقديم رؤية إسلامية لمستقبل الأمة الإسلامية، وقد عادت إلى إسلامها، وجاهدت أعداءها وانتصرت عليهم، ومقدماً، أيضاً، وإلى جانب ذلك، رؤية إسلامية لمستقبل الكيان اليهودي، وإذا به لا يملك أي مقوّم من مقوّمات الوجود الدائمة، ولا عنصر من عناصر الحياة المستقرة. . ❝ ⏤د.صلاح عبدالفتاح الخالدي
❞ لقد تحدث كثيراً عن بني اسرائيل، وعرض الكثير عن قضيتهم وأحداثها؛ سواء كانت البدايات الأولى لها زمن يعقوب وابنه يوسف (عليهما السلام)، أحد في المراحل اللاحقة زمن اضطهاد فرعون لهم، وإرسال الله موسى وأخيه هارون (عليهما السلام) لينقذاهم من هذا الذل. وقد بيّن القرآن الكثير من أحداث قصتهم في هه المرحلة، مقدماً تفصيلات وافية عن مواجهة موسى (عليه السلام) لفرعون، ثم خروجه ببني اسرائيل وغرق فرعون، ثم حياتهم في سيناء، ثم توجههم إلى الأرض المقدسة. كما تحدث القرآن عن طرف من قصص أنبياء بني إسرائيل وبعض مواقفهم من هؤلاء الأنبياء الكرام، ووقف طويلاً أمام عيسى (عليه السلام) باعتباره نبيّاً أرسله الله إلى بني اسرائيل خاصة. هذا وإن القرآن في حديثه عن بني اسرائيل في هذه المراحل من حياتهم الطويلة وهذه المشاهد من تاريخهم المديد، كان يعرض كثيراً من صفاتهم وسماتهم، وطباعهم وأخلاقهم، وخفايا ومكنونات نفوسهم، وسرّ التشوه والانحراف في شخصياتهم، وصلتهم ˝المزاجية˝ بربهم ودينهم وأنبيائهم، وحقدهم الأسود على الحق والخير والفضيلة.
والقرآن المدني تحدّث طويلاً عن بني اسرائيل، كذلك، ووجه الحديث لليهود المقيمين في المدينة وحولها، وكشف لهم – وللمسلمين – خفايا نفوسهم وانحراف شخصياتهم وأمراض قلوبهم، وبيّن موقفهم العدواني من الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وسجل عداوتهم للخير والفضيلة، مشيراً إلى خطورتهم على البشرية في كل مراحلها، محدداً وجودهم وتاريخهم من خلال مقت الله لهم وسخطه عليهم. هذا وقد وعى المسلمون حديث القرآن عن اليهود، وعرفوهم – بفضل عرض القرآن لهم وتعريفه بهم وتحليله لشخصياتهم – على حقيقتهم، وانكشفت لهم نفسياتهم ومكرهم ومؤامراتهم. ولقد وقف المسلمون مبصرون على مقدار عداواتهم، وعلى شدة خطورتهم. ولذلك تابعوا القرآن في تعريف المسلمين – والآخرين – بهم وتحذيرهم من أخطارهم ووسائسهم. وإلى هذا فقد كثرت الكتب التي تتحدث عن اليهود كثيرة بالغة، وذلك لأن المشكلة اليهودية مشكلة معقدة مزمنة على طول التاريخ الإنساني، وقد برزت أعقد مراحلها في هذا العصر، عندما أقام اليهود كيانهم في فلسطين، حيث أتعبوا العرب والمسلمين، وأشغلوا العالم أجمع؛ الذي أقبلت دوله وشعوبه تبحث في المشكلة اليهودية، وفي محاولة لإيجاد الحلول المناسبة لها. فلا غرابة أن يقبل كاتبون عرب على تأليف الكتب والأبحاث والدراسات عن هذه المشكلة العويصة المستعصية.
ضمن هذه المقاربات يأتي هذا الكتاب الذي يعرض المؤلف من خلاله لمواطن حديث القرآن عن اليهود عن بني اسرائيل، محاولاً استخراج حكمة العدول من اسم بني اسرائيل إلى اسم اليهود، مقدماً خلاصة موجزة لتاريخ اليهود كما عرضه القرآن الكريم؛ ابتداء من هجرتهم إلى مصر زمن يوسف (عليه السلام)، حتى ضياع محاكمهم وذهاب سلطانهم بعد حكم سليمان (عليه السلام)، ليقف، من ثم، وقفة مطولة أمام آيات القرآن الكريم وهي تتحدث عن الشخصية اليهودية وتبيّن سماتها وأخلاقهاـ وتعرض عقيدتها ودينها، مسجلة مزاعمها وافتراءاتها، واصفة عقوبات الله ضدّها، منتقلاً بعدها إلى النظر في الكيان اليهودي المعاصر الذي أقاموه في فلسطين، وذلك من منظار، قرآني، ليرى الكيان على حقيقته، وليرى اليهود الذين أقاموه على حقيقتهم، عارضاً هذا الكيان على سنن الله الثابتة، فيرى مصيره المحتوم ونهايته المقررة. مقدماً للمسلمين معالم قرآنية بخصوص صراعهم المعاصر مع اليهود، حتى يلتزموا بها في مواجهة اليهود، وليضمنوا النصر والعزّة والتمكين. مختتماً كتابة هذا بتقديم رؤية إسلامية لمستقبل الأمة الإسلامية، وقد عادت إلى إسلامها، وجاهدت أعداءها وانتصرت عليهم، ومقدماً، أيضاً، وإلى جانب ذلك، رؤية إسلامية لمستقبل الكيان اليهودي، وإذا به لا يملك أي مقوّم من مقوّمات الوجود الدائمة، ولا عنصر من عناصر الحياة المستقرة. ❝
❞ اسمك: أمل مهيوب الكمالي
محافظتك: تعز
موهبتك: الكتابة
الحوار الصحفي:
س/ نبذة تعريفية عنك؟
أنا أمل، فتاة إسمها وصفٌ لها، حملت قلماً منذ نعومة أناملي، لا لأكتب كلماتٍ عابرة، بل لأزرع أثرًا. أؤمن أن للّغة روحًا، وأن الحرف إذا خرج من القلب وصل للقلب، فصرت أبحث عن القلوب، وأكتب لها.
س/ متى بدأتِ الكتابة؟
حين كنت في الثامنة من عمري، بدأت أترجم ما أشعر به إلى كلمات، وكأن الحروف وحدها تفهمني، وتلملم ما لا أفصح به.
س/ من أول من شجّعك؟
مدرستي \"جيل الغد\" كانت أول حضن احتضن موهبتي. هناك، في الصف الرابع، كتبت أولى مشاركاتي، وفزت بمسابقة التأليف وتم تكريمي في المركز الأول، لحظة شعرت فيها أن الكلمة تُثمر، وأن البدايات المتواضعة تحمل في جوفها مجدًا قادمًا.
ثم كانت مشاركتي في كتاب\"لعلنا نلتقي\"أشبه بفتح نافذة في قلبي، دخل منها الضوء…
الضوء الذي رآه من حولي، فالتفتوا، وابتسموا، وقالوا: أخيرًا تكلّمت حروفك بصوتٍ يسمعه الجميع.
لم يكن التشجيع مجرد كلمات، بل كان شعورًا يشبه العناق الذي يُقال فيه دون صوت: نحن نؤمن بك.\"
س/ هل لديكِ أعمال ورقية؟
نعم، والحمد لله.
س/ برأيك، ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب المثالي؟
أن يكون صادقًا مع نفسه ومع الناس، أن يكتب بقلبٍ يخشى الله، لا يبحث عن التصفيق بل عن التغيير، وأن يجعل من قلمه جسراً يصل به إلى النفع لا الشهرة.
س/ ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في بدايتك؟ وكيف تخطيتها؟
واجهتُ السخرية، وكان التنمر يلاحقني بكلمة: \"هذه موهبة لا قيمة لها، اهتمي بدراستك فقط\". لكنني واجهت بالصبر، وثبتُّ رغم الضجيج، وكان قلبي يؤمن أن ما يُغرس لله لا تقتلع جذوره ريح.
س/ ما هي الحكمة التي تتخذينها مبدأ في حياتك؟
إن خفت أن تُنسى، فاكتب لله؛ فإنه لا ينسى.
س/ من أكثر الشخصيات تأثيرًا فيك؟
لم ألتقِ بأحد منهم شخصيًا، لكن كتب إسلام جمال أحدثت فيّ يقظة، وأسلوبه الوجداني غيّر مفاهيمي. كذلك أدهم شرقاوي، كنت أقرأ له وكأن بيني وبينه ميثاقًا خفيًا يحثني على أن أكتب لأصلح لا لأُظهر.
س/ ما إنجازاتك داخل وخارج المجال؟
إنجـازي لا يُقاس بعدد الكتب ولا بحجم الشهرة، بل بصدق الأثر. كتبت عبارات قصيرة، منشورات دينية، وضعتها حيثما ذهبت: في المدرسة، في الجامعة، أو في الفيسبوك. لم أوقعها باسمي، ولم أطلب أن يُعرف الكاتب، كانت نيتي أن تصل، لا أن أُعرف. أن تُغير، لا أن تُصفّق.
س/ من وجهة نظرك، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
هي موهبة، هبة من الله يُسقي بها من يشاء. قد يعتبرها البعض مجرد كلمات، لكنها عندي نُسخة من رسالة، وأمانة قد ترفعك بكلمة واحدة.
س/ من هو مثلك الأعلى؟
لا أؤمن بمصطلح \"مثل أعلى\" بين البشر، فور قراءة السؤال تذكرت اسمًا واحدًا: \"الله الأعلى\". ومع ذلك، رفيقة روحي وفائي هي نورٌ خاص، شغفي يتجدّد بمساندتها، وحماسي ينبض من كلمة تشجيع في رسائلها.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
نعم، لدي موهبة الرسم والخط والإلقاء، لكنها لا تُمارس كثيرًا كموهبة الكتابة.
س/ حدثينا عن أعمالك القادمة؟
أحمل في قلبي مشروعًا، لا فقط لطباعة كتب، بل لطباعة أثر. أريد أن تكون كلماتي شاهدة لي يوم القيامة، أن تمسك بيد ضائع، أن تهدي قلبًا، أن توقظ غافلاً. لعل الله يجعل من سطوري شيئًا لا يُنسى.
س/ ما هو حلمك؟
أن يحمل أحدهم كتابًا كتبته، يفتحه فتتغير حياته، يقف بعده ليقول: \"عرفت الله أكثر بفضل كلماتها\". هذا هو المجد في عيني.
س/ نصيحة لكل من يريد دخول مجال الكتابة؟
أن يكتب لله، قبل أن يكتب للناس. أن ينوي كل حرف وجه الله، قبل أن ينتظر تصفيقًا. فإن كانت النية لله، سيُلهمك الله، سيذكّرك حين تنسى، ويفتح لك مغاليق التعبير. وادعُ بدعاء موسى: \"واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي\"… ففيه سرُّ البيان.. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ اسمك: أمل مهيوب الكمالي
محافظتك: تعز
موهبتك: الكتابة
الحوار الصحفي:
س/ نبذة تعريفية عنك؟
أنا أمل، فتاة إسمها وصفٌ لها، حملت قلماً منذ نعومة أناملي، لا لأكتب كلماتٍ عابرة، بل لأزرع أثرًا. أؤمن أن للّغة روحًا، وأن الحرف إذا خرج من القلب وصل للقلب، فصرت أبحث عن القلوب، وأكتب لها.
س/ متى بدأتِ الكتابة؟
حين كنت في الثامنة من عمري، بدأت أترجم ما أشعر به إلى كلمات، وكأن الحروف وحدها تفهمني، وتلملم ما لا أفصح به.
س/ من أول من شجّعك؟
مدرستي ˝جيل الغد˝ كانت أول حضن احتضن موهبتي. هناك، في الصف الرابع، كتبت أولى مشاركاتي، وفزت بمسابقة التأليف وتم تكريمي في المركز الأول، لحظة شعرت فيها أن الكلمة تُثمر، وأن البدايات المتواضعة تحمل في جوفها مجدًا قادمًا.
ثم كانت مشاركتي في كتاب˝لعلنا نلتقي˝أشبه بفتح نافذة في قلبي، دخل منها الضوء…
الضوء الذي رآه من حولي، فالتفتوا، وابتسموا، وقالوا: أخيرًا تكلّمت حروفك بصوتٍ يسمعه الجميع.
لم يكن التشجيع مجرد كلمات، بل كان شعورًا يشبه العناق الذي يُقال فيه دون صوت: نحن نؤمن بك.˝
س/ هل لديكِ أعمال ورقية؟
نعم، والحمد لله.
س/ برأيك، ما الصفات التي يجب أن يتحلى بها الكاتب المثالي؟
أن يكون صادقًا مع نفسه ومع الناس، أن يكتب بقلبٍ يخشى الله، لا يبحث عن التصفيق بل عن التغيير، وأن يجعل من قلمه جسراً يصل به إلى النفع لا الشهرة.
س/ ما أبرز الصعوبات التي واجهتك في بدايتك؟ وكيف تخطيتها؟
واجهتُ السخرية، وكان التنمر يلاحقني بكلمة: ˝هذه موهبة لا قيمة لها، اهتمي بدراستك فقط˝. لكنني واجهت بالصبر، وثبتُّ رغم الضجيج، وكان قلبي يؤمن أن ما يُغرس لله لا تقتلع جذوره ريح.
س/ ما هي الحكمة التي تتخذينها مبدأ في حياتك؟
إن خفت أن تُنسى، فاكتب لله؛ فإنه لا ينسى.
س/ من أكثر الشخصيات تأثيرًا فيك؟
لم ألتقِ بأحد منهم شخصيًا، لكن كتب إسلام جمال أحدثت فيّ يقظة، وأسلوبه الوجداني غيّر مفاهيمي. كذلك أدهم شرقاوي، كنت أقرأ له وكأن بيني وبينه ميثاقًا خفيًا يحثني على أن أكتب لأصلح لا لأُظهر.
س/ ما إنجازاتك داخل وخارج المجال؟
إنجـازي لا يُقاس بعدد الكتب ولا بحجم الشهرة، بل بصدق الأثر. كتبت عبارات قصيرة، منشورات دينية، وضعتها حيثما ذهبت: في المدرسة، في الجامعة، أو في الفيسبوك. لم أوقعها باسمي، ولم أطلب أن يُعرف الكاتب، كانت نيتي أن تصل، لا أن أُعرف. أن تُغير، لا أن تُصفّق.
س/ من وجهة نظرك، هل الكتابة هواية أم موهبة؟
هي موهبة، هبة من الله يُسقي بها من يشاء. قد يعتبرها البعض مجرد كلمات، لكنها عندي نُسخة من رسالة، وأمانة قد ترفعك بكلمة واحدة.
س/ من هو مثلك الأعلى؟
لا أؤمن بمصطلح ˝مثل أعلى˝ بين البشر، فور قراءة السؤال تذكرت اسمًا واحدًا: ˝الله الأعلى˝. ومع ذلك، رفيقة روحي وفائي هي نورٌ خاص، شغفي يتجدّد بمساندتها، وحماسي ينبض من كلمة تشجيع في رسائلها.
س/ هل لديك مواهب أخرى؟
نعم، لدي موهبة الرسم والخط والإلقاء، لكنها لا تُمارس كثيرًا كموهبة الكتابة.
س/ حدثينا عن أعمالك القادمة؟
أحمل في قلبي مشروعًا، لا فقط لطباعة كتب، بل لطباعة أثر. أريد أن تكون كلماتي شاهدة لي يوم القيامة، أن تمسك بيد ضائع، أن تهدي قلبًا، أن توقظ غافلاً. لعل الله يجعل من سطوري شيئًا لا يُنسى.
س/ ما هو حلمك؟
أن يحمل أحدهم كتابًا كتبته، يفتحه فتتغير حياته، يقف بعده ليقول: ˝عرفت الله أكثر بفضل كلماتها˝. هذا هو المجد في عيني.
س/ نصيحة لكل من يريد دخول مجال الكتابة؟
أن يكتب لله، قبل أن يكتب للناس. أن ينوي كل حرف وجه الله، قبل أن ينتظر تصفيقًا. فإن كانت النية لله، سيُلهمك الله، سيذكّرك حين تنسى، ويفتح لك مغاليق التعبير. وادعُ بدعاء موسى: ˝واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي˝… ففيه سرُّ البيان. ❝
❞ يقول الإمام الغزالي بين المعقول والمنقول تصادم في أول النظر وظاهر الفكر، والخائضون فيه تحزبوا إلى مفرط بتجريد النظر إلى المنقول، والى مفرط بتجريد النظر المعقول، والى متوسط طمع في الجمع والتلفيق. والمتوسطون انقسموا إلى من جعل المعقول أصلاً والمنقول تابعاً، فلم تشتد عنايتهم بالبحث عنه، والى من جعل المنقول أصلاً والمعقول تابعاً، فلم تشتد عنايتهم بالبحث عنه، والى من جعل كل واحد أصلاً ويسعى في التأليف والتوفيق بينهما. فهم إذا خمس فرق. ❝ ⏤أبو بكر ابن العربي المالكي
❞ يقول الإمام الغزالي بين المعقول والمنقول تصادم في أول النظر وظاهر الفكر، والخائضون فيه تحزبوا إلى مفرط بتجريد النظر إلى المنقول، والى مفرط بتجريد النظر المعقول، والى متوسط طمع في الجمع والتلفيق. والمتوسطون انقسموا إلى من جعل المعقول أصلاً والمنقول تابعاً، فلم تشتد عنايتهم بالبحث عنه، والى من جعل المنقول أصلاً والمعقول تابعاً، فلم تشتد عنايتهم بالبحث عنه، والى من جعل كل واحد أصلاً ويسعى في التأليف والتوفيق بينهما. فهم إذا خمس فرق. ❝