💬 اقتباسات من اقوال ❞ محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي ❝

- 💬 أقوال و مأثورات محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي

█ حصرياً جميع اقتباسات ❞ محمد بن أحمد عثمان الذهبي ❝ أقوال ومأثورات 2022 ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ج1 الطبعة الاولي الكبائر ط الندوة ج11 ج16 ج13 ج17 ج15 الناشرين : دار الكتاب العربي الغرب الاسلامي الجديدة بيروت لبنان ❱

تسجيل دخول

محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي

1274م - 1384م
اقتباسات وأقوال مأثورة من كتب و مؤلفات محمد بن أحمد بن عثمان بن أحمد بن عثمان الذهبي ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ت: معروف ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج1 الطبعة الاولي ❝ ❞ الكبائر ط الندوة ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج11 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج16 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج13 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج17 ❝ ❞ تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ج15 ❝ الناشرين : ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ دار الغرب الاسلامي ❝ ❞ دار الندوة الجديدة، بيروت - لبنان ❝ ❱

شمس الدّين الذَّهَبِيّ (673 هـ - 748 هـ / 1274م - 1348م) هو ُمحدث وإمام حافظ. جمع بين ميزتين لم يجتمعا إلا للأفذاذ القلائل في تاريخنا، فهو يجمع إلى جانب الإحاطة الواسعة بالتاريخ الإسلامي حوادث ورجالاً، المعرفة الواسعة بقواعد الجرح والتعديل للرجال، فكان وحده مدرسة قائمة بذاتها. والإمام الذهبي من العلماء الذين دخلوا ميدان التاريخ من باب الحديث النبوي وعلومه، وظهر ذلك في عنايته الفائقة بالتراجم التي صارت أساس كثير من كتبه ومحور تفكيره التاريخي ، وقيل ان سُمي الإمام الذهبي بالذهبي لانه كان يزن الرجال كما يزن الجوهرجي الذهب.

سمع بدمشق، ومصر، وبعلبك، والإسكندرية. وسمع منه الجمع الكثير، وكان شديد الميل إلى رأي الحنابلة، وله تصانيف في الحديث، وأسماء الرجال؛ قرأ القرآن، وأقرأه بالروايات، وقد بلغت مؤلفاته التاريخية وحدها نحو مائتي كتابًا، بعضها مجلدات ضخمة.

ولد أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي في كفر بطنا قرب مدينة دمشق في 3 ربيع الآخر 673 هـ  الموافق لشهر أكتوبر 1274م. نشأ في أسرة كريمة تركية الأصل كانت تسكن دمشق ، ثم سكنت مدينة ميافارقين من أشهر مدن ديار بكر، ويبدو أن جد أبيه قايماز قضى حياته فيها. يعمل والده في صناعة الذهب، فبرع فيه وتميز حتى عُرف بالذهبي ، وكان رجلا صالحًا محبًا للعلم، فعني بتربية ولده وتنشئته على حب العلم. وكان كثير من أفراد عائلته لهم انشغال بالعلم، فشب الوليد يتنسم عبق العلم في كل ركن عمته ست الأهل بنت عثمان لها رواية في الحديث، وخاله علي بن سنجر، وزوج خالته من أهل الحديث.

وفي سن مبكرة انضم إلى حلقات تحفيظ القرآن الكريم حتى حفظه وأتقن تلاوته. ثم اتجهت عنايته لما بلغ مبلغ الشباب إلى تعلم القراءات وهو في الثامنة عشرة من عمره، فتتلمذ على شيوخ الإقراء في زمانهِ كالعسقلاني المتوفى سنة 692 هـ /1292م، والشيخ جمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن غال المتوفى سنة 708 هـ /1308م، وقرأ عليهما القرآن بالقراءات السبع، وقرأ على غيرهما من أهل هذا العلم حتى أتقن القراءات وأصولها ومسائلها. وبلغ من إتقانه لهذا الفن وهو في هذهِ السن المبكرة أن تنازل لهُ شيخه محمد عبد العزيز الدمياطي عن حلقتهِ في الجامع الأموي حين اشتد بهِ المرض .

في الوقت الذي كان يتلقى فيه القراءات مال الذهبي إلى سماع الحديث  الذي ملك عليهِ نفسه، فاتجه إليه، واستغرق وقته، ولازم شيوخه، وبدأ رحلته الطويلة في طلبه.

مؤلفاته

ترك الإمام الذهبي إنتاجًا غزيرًا من المؤلفات بلغ أكثر من مائتي كتاب، شملت كثيرًا من ميادين الثقافة الإسلامية، فتناولت القراءات والحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله والعقائد والرقائق، غير أن معظم مؤلفاته في علوم التاريخ وفروعه، ما بين مطول ومختصَر ومعاجم وسير.

وثلث هذا العدد مختصرات كتبها الإمام الذهبي لأمهات الكتب التاريخية المؤلفة قبله، فاختصر تاريخ بغداد للخطيب البغدادي، وتاريخ دمشق لابن عساكر، وتاريخ نيسابور لأبي عبد الله الحاكم النيسابوري، وتاريخ مصر لابن يونس، وكتاب الروضتين في أخبار الدولتين لأبي شامة، والتكملة لوفيات النقلة للمنذري، وأسد الغابة لابن الأثير. وقد حصر شاكر مصطفى الكتب التي اختصرها الذهبي في 367 عملا.

وإلى جانب هذه المختصرات لهُ كتب في التاريخ والتراجم وإليك بعضها مرتبة على تاريخ تأليفها:

  1. تاريخ الإسلام، فرغ من إخراجه الأول سنة 714 هـ وبيض المئة الثانية منه أو قسماً منها سنة 726 هـ.
  2. العبر في خبر من عبر، فرغ منه سنة 715 هـ.
  3. معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار، ألفه بين سنة 716- 718 هـ.
  4. تذهيب تهذيب الكمال، فرغ منه سنة 719 هـ.
  5. أسماء من عاش ثمانين سنة بعد شيخه أو بعد تاريخ سماعه، فرغ نحو سنة 719 أو 720 هـ.
  6. الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة، فرغ منه سنة 720 هـ.
  7. المغني في الضعفاء، فرغ منه سنة 720 هـ.
  8. ميزان الاعتدال في نقد الرجال، فرغ منه سنة 724 هـ.
  9. الرواة الثقات المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم، فرغ منه بعد سنة 724 هـ.
  10. معجم الشيوخ (المعجم الكبير)، فرغ منه سنة 727 هـ.
  11. أهل المئة فصاعداً، فرغ منه سنة 728 هـ.
  12. المعجم المختص بالمحدثين، فرغ منه سنة 731 هـ.
  13. تذكرة الحفاظ ، ألفه بين سنة 731- 732 هـ.
  14. سير أعلام النبلاء، فرغ منه سنة 739 هـ.

وله أيضاً:

المعين في طبقات المحدثين

ديوان الضعفاء والمتروكين

المشتبه في أسماء الرجال

دول الإسلام

الطب النبوي

تصانيفه[عدل]

  • صنف: التاريخ الكبير؛ ثم الأوسط، المسمى: بالعبر؛ والصغير، المسمى: بدول الإسلام؛ وتاريخه من أجل التواريخ.

وقف الشيخ كمال الدين بن الزملكاني على تاريخ الإسلام له جزءا بعد جزء، إلى أن أنهاه مطالعة، فقال: هذا كتاب جليل؛ وتاريخه المذكور: عشرون مجلدا؛