💬 اقتباسات من أعمال ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝

- 💬 نماذج من أعمال ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝

█ حصرياً جميع اقتباسات ❞ محمد بن جرير الطبري أبو جعفر ❝ أقوال ومأثورات 2023 يزيد كثير غالب الشهير بالإمام الطَّبَرِي (224 هـ 310 839 923م) مفسّر ومؤرّخ وفقيه ولُقِّبَ بإمام المفسرين ولد بآمُل عاصمة إقليم طبرستان ارتحل إلى الري وبغداد والكوفة والبصرة وذهب مصر فسار الفسطاط سنة 253 وأخذ علمائها علوم مالك والشافعي وابن وهب ورجع واستوطن بغداد قال الخطيب البغدادي: «كان حافظًا لكتاب الله عارفًا بالقراءات بصيرًا بالمعاني فقيهًا أحكام القرآن عالمًا بالسنن وطرقها وصحيحها وسقيمها وناسخها ومنسوخها بأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الخالفين الأحكام ومسائل الحلال والحرام عارفُا بأيام الناس وأخبارهم» عُرِضَ عليه القضاء فامتنع والمظالم فأبى له العديد التصانيف يقول ياقوت الحموي: «وجدنا ميراثه كتبه أكثر ثمانين جزءًا بخطه الدقيق» ومنها: اختلاف علماء الأمصار وهو أول كتاب ألفه وكان عنه: «لي كتابان لا يستغني عنهما فقيه: الاختلاف واللطيف» وألف جامع البيان تأويل المعروف بتفسير وتاريخ الأمم والملوك بتاريخ وتهذيب الآثار وذيل المذيل ولطيف القول شرائع الإسلام بسيط وكتاب القراءات وصريح السنة والتبصير معالم الدين وتوفي شهر شوال ودفن ببغداد ❰ مجموعة المؤلفات أبرزها تاريخ الرسل (تاريخ الطبري) تفسير كتابه عن آي ويليه: الصلة التكملة المنتخب (ط المعارف) استشهاد الحسين الفقهاء تبصير أولي النهى ومعالم الهدى التبصير أو فى ج6 ج1 الناشرين : دار المعارف الكتب العلمية بلبنان مؤسسة الرسالة الكتاب العربي ابن بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع العاصمة التراث مطبعة بريل بمدينة ليدن مكتبة أهل الأثر سويدان بيروت_لبنان ❱

تسجيل دخول للتصفح بدون إعلانات
838م - 923م العراق

محمد بن جرير الطبري أبو جعفر

مؤلِّف
نماذج من أعمال محمد بن جرير الطبري أبو جعفر
محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الشهير بالإمام أبو جعفر الطَّبَرِي، (224 هـ - 310 هـ - 839 - 923م)، مفسّر ومؤرّخ وفقيه، ولُقِّبَ بإمام المفسرين، ولد بآمُل عاصمة إقليم طبرستان، ارتحل إلى الري وبغداد والكوفة والبصرة، وذهب إلى مصر فسار إلى الفسطاط في سنة 253 هـ وأخذ على علمائها علوم مالك والشافعي وابن وهب، ورجع واستوطن بغداد، قال الخطيب البغدادي: «كان حافظًا لكتاب الله، عارفًا بالقراءات،

بصيرًا بالمعاني، فقيهًا في أحكام القرآن، عالمًا بالسنن وطرقها، وصحيحها وسقيمها، وناسخها ومنسوخها، عارفًا بأقوال الصحابة والتابعين، ومن بعدهم من الخالفين في الأحكام، ومسائل الحلال والحرام، عارفُا بأيام الناس وأخبارهم»، عُرِضَ عليه القضاء فامتنع، والمظالم فأبى،

له العديد من التصانيف، يقول ياقوت الحموي: «وجدنا في ميراثه من كتبه أكثر من ثمانين جزءًا بخطه الدقيق»، ومنها: اختلاف علماء الأمصار، وهو أول كتاب ألفه الطبري، وكان يقول عنه: «لي كتابان لا يستغني عنهما فقيه: الاختلاف واللطيف»، وألف جامع البيان في تأويل القرآن، المعروف بتفسير الطبري وتاريخ الأمم والملوك، المعروف بتاريخ الطبري وتهذيب الآثار، وذيل المذيل، ولطيف القول في أحكام شرائع الإسلام، بسيط القول في أحكام شرائع الإسلام، وكتاب القراءات، وصريح السنة، والتبصير في معالم الدين، وتوفي في شهر شوال سنة 310 هـ، ودفن ببغداد.


❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ تاريخ الرسل والملوك (تاريخ الطبري) ❝ ❞ تفسير الطبري من كتابه جامع البيان عن تأويل آي القرآن ❝ ❞ تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري) ❝ ❞ تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك، ويليه: الصلة - التكملة - المنتخب (ط. المعارف) ❝ ❞ استشهاد الحسين ❝ ❞ اختلاف الفقهاء ❝ ❞ تبصير أولي النهى ومعالم الهدى التبصير في معالم الدين أو التبصير فى معالم الدين ❝ ❞ تاريخ الطبري ج6 ❝ ❞ تاريخ الطبري تاريخ الرسل والملوك ج1 ❝ الناشرين : ❞ دار المعارف ❝ ❞ دار الكتب العلمية بلبنان ❝ ❞ مؤسسة الرسالة ❝ ❞ دار الكتاب العربي ❝ ❞ دار ابن كثير ❝ ❞ بيت الأفكار الدولية للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار العاصمة للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار التراث ❝ ❞ مطبعة-بريل- بمدينة ليدن ❝ ❞ مكتبة أهل الأثر ❝ ❞ دار سويدان بيروت_لبنان ❝ ❱

مولده ونشأته

وُلِد الطبري في طبَرِستان في مدينة آمل، عام 224 هـ، نشأ الطبري بآمل، وتربى في أحضان والده وغمره برعايته، وتفرس فيه النباهة والذكاء والرغبة في العلم فتولى العناية به ووجَّهه منذ الطفولة إلى حفظ القرآن الكريم، كما هي عادة المسلمين في مناهج التربية الإسلامية، وخاصةً أن والده رأى رؤيا تفاءل بها خيرًا عند تأويلها. فقد رأى أبوه رؤيا في منامه أن ابنه واقف بين يدي الرسول ومعه مخلاة مملوءة بالأحجار، وهو يرمي بين يدي رسول الله، وقصَّ الأب على مُعَبِّرٍ رؤياه فقال له: "إن ابنك إن كبر نصح في دينه، وذبَّ عن شريعة ربه". ويظهر أن الوالد أخبر ولده بهذه الرؤيا وقصها عليه عدة مرات؛ فكانت حافزًا له على طلب العلم والجد والاجتهاد فيه والاستزادة من معينه، والانكباب على تحصيله ثم العمل به، والتأليف فيه؛ ليدافع عن الحق والدين. وظهرت على الطبري في طفولته سمات النبوغ الفكري، وبدت عليه مخايل التفتح الحاد والذكاء الخارق والعقل المتقد، والملكات الممتازة، وأدرك والده ذلك فعمل على تنميتها وحرص على الإفادة والاستفادة منها؛ فوجَّهه إلى العلماء ومعاهد الدراسة، وساعده على استغلال كل هذه الطاقات دون أن يشغله بشيء من شؤون الحياة ومطالبها، وخصص له المال للإنفاق على العلم والتعلم، وسرعان ما حقق الطبري أحلام والده، وزاد له في آماله وطموحه. وقد حرص والده على إعانته على طلب العلم منذ صباه، ودفعه إلى تحصيله، فما كاد الصبي الصغير يبلغ السن التي تؤهله للتعليم، حتى قدمه والده إلى علماء آمل، وشاهدته دروب المدينة ذاهبًا آيبًا يتأبط دواته وقرطاسه. وسرعان ما تفتح عقله، وبدت عليه مخايل النبوغ والاجتهاد، حتى قال عن نفسه: "حفظت القرآن ولي سبع سنين، وصليت بالناس وأنا ابن ثماني سنين، وكتبت الحديث وأنا في التاسعة".

النبوغ والذكاء

 

كان الطبري موهوب الغرائز، وقد كان ذو ذكاء خارق، وعقل متقد، وذهن حاد، وحافظة نادرة، وهذا ما لاحظه فيه والده، فحرص على توجيهه إلى طلب العلم وهو صبي صغير، وخصص له موارد أرضه لينفقها على دراسته وسفره وتفرغه للعلم. ومما يدل على هذا الذكاء أنه رحمه الله حفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وصلى بالناس وهو ابن ثماني سنين، وكتب الحديث وهو ابن تسع سنين.

محنته

 
 
النسخة الأولى المترجمة إلى اللغة الفارسية لكتاب تفسير الطبري وتعود للعام 606 هجري.

تعرض الطبري لمحنة شديدة في أواخر حياته بسبب التعصب المذهبي، فلقد وقعت ضغائن ومشاحنات بين ابن جرير الطبري ورأس الحنابلة في بغداد أبي بكر بن داود أفضت إلى اضطهاد الحنابلة لابن جرير، وكان المذهب الحنبلي في هذه الفترة هو المسيطر على العراق عامةً وبغدادَ خاصةً، وتعصب العوامّ على ابن جرير ورموه بالتشيّع وغالوا في ذلك. حتى منعوا الناس من الاجتماع به، وظل ابن جرير محاصرًا في بيته حتى تُوفّي.

بعض مؤلفاته

 
 
مخطوطة تعود للقرن الثامن الهجري لتاريخ الطبري المترجمة للغة الفارسية بواسطة البلعمي.
  • تفسير الطبري—المسمى بجامع البيان عن تأويل آي القرآن.
  • تاريخ الطبري (تأريخ الأمم والملوك).
  • كتاب آداب النفس الجيدة والأخلاق النفيسة.
  • اختلاف علماء الأمصار في أحكام شرائع الإسلام.
  • صريح السنة (يوضح فيه مذهبه وعقيدته).
  • الفصل بين القراءات.
  • آداب القضاة.
  • آداب النفوس.
  • آداب المناسك.
  • تهذيب الآثار.
  • فضائل أبي بكر وعمر ما.
  • ذيل المذيل.
  • وفاته

    توفي الطبري وقت المغرب عشية يوم الأحد 26 من شهر شوال سنة 310 هـ، الموافقة لسنة 923م كما نصّت المصادر التاريخيّة,وعاش الطبري راهبًا في محراب العلم والعمل حتى جاءته الوفاة. قال ابن كثير: توفي الطبري عن عمر ناهز الثمانين بخمس سنين، وفي شعر رأسه ولحيته سواد كثير، ودفن في داره لان بعض عوام الحنابلة ورعاعهم منعوا دفنه نهارا ونسبوه إلى الرفض، ومن الجهلة من رماه بالالحاد، وحاشاه من ذلك كله. بل كان أحد أئمة الإسلام علما وعملا بكتاب الله وسنة رسوله، وإنما تقلدوا ذلك عن أبي بكر محمد بن داود الظاهري، حيث كان يتكلم فيه ويرميه بالعظائم وبالرفض.قال الخطيب البغدادي وابن عساكر: "اجتمع في جنازتة من لا يحصيهم عددًا إلا الله، وصُلِّي على قبره عدة شهور ليلاً ونهارًا، ودُفِن في أضحى النهار من يوم الاثنين غد ذلك اليوم في داره الكائنة برحبة يعقوب ببغداد.ورثاه خلق كثير من أهل الدين والأدب".


منشورات من أعمال ❞محمد بن جرير الطبري أبو جعفر❝: