📘 ❞ الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية ❝ كتاب ــ دناصر بن إبراهيم التويم اصدار 2002

كتب السير و المذكرات - 📖 ❞ كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية ❝ ــ دناصر بن إبراهيم التويم 📖

█ _ دناصر بن إبراهيم التويم 2002 حصريا كتاب الشيخ محمد عبد الوهاب حياته ودعوته الرؤية الاستشراقية 2024 الاستشراقية: مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيْمِيُّ (1115 1206هـ) (1703م 1791م) عالم دين سني حنبلي يعتبره البعض من مجددي الدين الإسلامي شبه الجزيرة العربية حيث شرع دعوة المسلمين للتخلص البدع والخرافات ونبذ الشرك التي انتشرت أطراف الدولة العثمانية حول ولاية الحجاز وولاية اليمن والربع الخالي ولد العيينة وسط نجد سنة 1115 هـ الموافق عام 1703م لأسرة ينسب إليها عدد علماء كان جدُّه سليمان علي مشرف أشهر العلماء عصره وكذلك والده عالمًا فقيهًا مذهب الإمام أحمد حنبل وأحد القضاة المعروفين فقد تولَّى القضاء عدَّة جهات؛ مثل: وحريملاء وكان عمُّه مشاهير تلك البلاد تعلم القرآن الكريم وحفظه عن ظهر قلب وعمره عشر سنين وقرأ أبيه الفقه وتذكر مصادر الترجمة أنه مشهوراً حينئذ بحدة ذهنه وسرعة حفظه وحبه للمطالعة كتب التفسير والحديث وكلام أصل الإسلام حتى إن أباه يتعجب فهمه ويقول: لقد استفدت ولدي فوائد الأحكام سافر إلى مكة والمدينة لتحصيل المزيد العلم والتقى سفره بالعديد ودرس يد الله سيف والشيخ حياة السندي أفندي الداغستاني الدمشقي فأخذ عنهم بقية علومه ثم توجه الأحساء شيوخها كالشيخ اللطيف العفالقي الأحسائي وزار البصرة المجموعي البصري وأنكر بعض ما سمعه الآراء لا تتفق مع وشرع الدعوة العودة عليه النبي وأصحابه انحدر الوهّاب أسرة علمية شهيرة فأبوه الفقهاء وقاضياً العارض وجده عالماً وموثقاً شرعياً تولى أيضاً وعمه وهو ممن تخرج بأبيه يتردد للإفتاء والتوثيق وتولى بلدة أشيقر حفظ ولم يتجاوز سنه عشرة أعوام طلب فقرأ وتخرج بهما وغيره سريع الحفظ والكتابة قوي الإدراك كثير المطالعة شغوفا بها ولاسيما رحل الأمصار لطلب والتفقه وخرج يريد الشام فعرض له السراق وسلبوه فلم يتمكن الرحلة يثبت أن قد تجاوز وتهامة والعراق والأحساء تفقه المذهب الحنبلي وتلقاه بإسناد متصل ينتهي كما تلقى علم الحديث النبوي ومروياته الحديثية لجميع السنة كالصحاح والسنن والمسانيد وكتب اللغة والتوحيد وغيرها العلوم شيخيه: العلامة النجدي الفرضي والمحدث وأسانيدهما مشهورة معلومة ولقد لعدد السلفيين دور تشكيل وبناء فكر ومنهم المدني وكما تدارس الشيخين ابن تيمية وابن القيم مما الأثر انطلاق فكره وحرية آرائه واجتهاده أما قيل سافر ذكره خير الزركلي الأعلام وإلى فارس وإيران وقم وأصفهان يذكره المستشرقين ونحوهم مؤلفاتهم فهذه الأشياء غير صحيحة لأن حفيده الرحمن حسن آل وابنه بشر نصوا لم السفر أما يذكر فإن أغلبهم اعتمدوا لمع الشهاب لمؤلف مجهول قال حمد الجاسر: «ولا تفوت الإشارة كثيراً كتبوا انخدعوا بما جاء قال:وهذا الكتاب الذي يصح التعويل » وبالإجمال؛ حرص مترجمو تدوين كل يتصل برحلاته وبأسماء الذين وبذكر زارها ويكادون يتفقون عدم صحة ورد ومن ذلك زعم درس اللغتين الفارسية والتركية والحكمة الإشراقية والفلسفة والتصوف ولبس جبة خضراء أصفهان فليس بثابت بل إنه أمر مستبعد إذ ليس مؤلفاته وآثاره يدل شيء هذا ذكر عنه انخدع بمثل وبعد مضي سنوات رحلته عاد حريملاء انتقل بعد تعين أمير جديد يلقب عثمان معمر والذي يرق بقاء فعزله فغادرها وأقام قضاءها فأقام يدرس علمه توفي الدرعية ابتداء المرض به شوال كانت وفاته يوم الاثنين آخر الشهر 1206 الإصلاحية قام المجدد رحمه لقيت اهتماما كبيرا قبل والمؤلفين بين هؤلاء المستشرقون اهتموا بدراسة ويبدو واضحا خلال الكتابات الكثيرة أصدرها حوله سواء أكانت كتبا أم موسوعات مقالات دراساتهم كبير المصادر الأجنبية وعدد قليل لتلك أثر دقة الدراسات وصحتها أو انحرافها وقد أصبحت هذه الكتب فيما مصدرا مهما للمعلومات الغربية الرغم أخطاء متعمدة وغير وقع فيها أغلب يبدو لأي باحث وبين أيدينا مهم يسلط الضوء الجوانب بعنوان : " دراسة نقدية للدكتور ناصر السير المذكرات مجاناً PDF اونلاين هى كتبها أصحابها أشخاص آخرون تجارب شخصيات رسمت التاريخ وأسست قواعد هامة حياتنا تستوجب القراءة والتفكّر

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية
كتاب

الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية

ــ دناصر بن إبراهيم التويم

صدر 2002م
الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية
كتاب

الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية

ــ دناصر بن إبراهيم التويم

صدر 2002م
عن كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية:
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ سُلَيْمَانَ التَّمِيْمِيُّ (1115 - 1206هـ) (1703م - 1791م) عالم دين سني حنبلي، يعتبره البعض من مجددي الدين الإسلامي في شبه الجزيرة العربية حيث شرع في دعوة المسلمين للتخلص من البدع والخرافات ونبذ الشرك التي انتشرت في أطراف الدولة العثمانية حول ولاية الحجاز وولاية اليمن والربع الخالي.

ولد في العيينة وسط نجد سنة 1115 هـ الموافق من عام 1703م، لأسرة ينسب إليها عدد من علماء الدين، كان جدُّه سليمان بن علي بن مشرف من أشهر العلماء في الجزيرة العربية في عصره، وكذلك كان والده عالمًا فقيهًا على مذهب الإمام أحمد بن حنبل وأحد القضاة المعروفين، فقد تولَّى القضاء في عدَّة جهات؛ مثل: العيينة وحريملاء، وكان عمُّه الشيخ إبراهيم بن سليمان من مشاهير العلماء في تلك البلاد.

تعلم القرآن الكريم وحفظه عن ظهر قلب وعمره عشر سنين وقرأ على أبيه في الفقه، وتذكر مصادر الترجمة أنه كان مشهوراً حينئذ بحدة ذهنه وسرعة حفظه وحبه للمطالعة في كتب التفسير والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام حتى إن أباه كان يتعجب من فهمه ويقول: لقد استفدت من ولدي محمد فوائد من الأحكام.

سافر إلى مكة والمدينة لتحصيل المزيد من العلم والتقى في سفره بالعديد من العلماء، ودرس على يد الشيخ عبد الله بن سيف والشيخ محمد حياة السندي، والشيخ علي أفندي الداغستاني الدمشقي فأخذ عنهم بقية علومه ، ثم توجه إلى الأحساء فأخذ عن شيوخها كالشيخ عبد اللطيف العفالقي الأحسائي ، وزار البصرة ودرس على الشيخ محمد المجموعي البصري ، وأنكر على بعض العلماء ما سمعه من الآراء التي لا تتفق مع الإسلام ، وشرع في الدعوة إلى العودة إلى ما كان عليه النبي وأصحابه.

انحدر محمد بن عبد الوهّاب من أسرة علمية شهيرة فأبوه عبد الوهّاب بن سليمان كان من الفقهاء وقاضياً في العارض وجده سليمان بن علي كان عالماً وقاضياً وموثقاً شرعياً تولى القضاء أيضاً، وعمه الشيخ إبراهيم وهو ممن تخرج بأبيه وكان يتردد على ما حول العيينة للإفتاء والتوثيق وتولى القضاء في بلدة أشيقر، حفظ محمد بن عبد الوهّاب القرآن الكريم ولم يتجاوز سنه عشرة أعوام وشرع في طلب العلم فقرأ على والده وعمه وتخرج بهما في الفقه وغيره وكان سريع الحفظ والكتابة قوي الإدراك كثير المطالعة شغوفا بها ولاسيما في كتب التفسير والحديث وكلام العلماء في أصل الإسلام. ثم رحل إلى عدد من الأمصار لطلب العلم والحديث والتفقه في الدين.وخرج يريد الشام فعرض له بعض السراق وسلبوه فلم يتمكن من الرحلة إليها، ولم يثبت أن محمد بن عبد الوهّاب قد تجاوز الحجاز وتهامة والعراق والأحساء في طلب العلم. تفقه على المذهب الحنبلي وتلقاه على يد والده بإسناد متصل ينتهي إلى الإمام أحمد بن حنبل. كما تلقى علم الحديث النبوي ومروياته الحديثية لجميع كتب السنة كالصحاح والسنن والمسانيد وكتب اللغة والتوحيد وغيرها من العلوم عن شيخيه: العلامة عبد الله بن إبراهيم بن سيف النجدي الفرضي الحنبلي والمحدث محمد حياة السندي وأسانيدهما مشهورة معلومة. ولقد كان لعدد من العلماء السلفيين دور في تشكيل وبناء فكر محمد بن عبد الوهّاب ومنهم الشيخ عبد الله بن إبراهيم بن سيف المدني والشيخ محمد حياة السندي المدني والشيخ محمد المجموعي البصري والشيخ عبد الله بن عبد اللطيف الأحسائي وكما تدارس الشيخ كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم مما كان له الأثر في انطلاق فكره وحرية آرائه واجتهاده.

أما ما قيل من أنه سافر إلى الشام كما ذكره خير الدين الزركلي في الأعلام وإلى فارس وإيران وقم وأصفهان كما يذكره بعض المستشرقين ونحوهم في مؤلفاتهم فهذه الأشياء غير صحيحة لأن حفيده عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ وابنه عبد اللطيف وابن بشر نصوا على أن محمد بن عبد الوهّاب لم يتمكن من السفر إلى الشام. أما ما يذكر من أنه سافر إلى فارس وغيرها من البلاد فإن أغلبهم قد اعتمدوا على كتاب لمع الشهاب لمؤلف مجهول. قال حمد الجاسر:

«ولا تفوت الإشارة إلى أن كثيراً ممن كتبوا عن محمد انخدعوا بما جاء في كتاب لمع الشهاب...إلى أن قال:وهذا الكتاب الذي لا يصح التعويل عليه.»
وبالإجمال؛ فقد حرص مترجمو محمد بن عبد الوهّاب على تدوين كل ما يتصل برحلاته وبأسماء العلماء الذين تلقى العلم عنهم. وبذكر البلاد التي زارها ويكادون يتفقون على عدم صحة ما ورد في كتاب لمع الشهاب. ومن ذلك ما زعم أنه درس اللغتين الفارسية والتركية والحكمة الإشراقية والفلسفة والتصوف ولبس جبة خضراء في أصفهان فليس بثابت بل إنه أمر مستبعد إذ ليس في مؤلفاته وآثاره ما يدل على شيء من هذا ثم إن من ذكر ذلك عنه كان ممن انخدع بمثل كتاب لمع الشهاب. وبعد مضي سنوات على رحلته عاد إلى بلدة حريملاء التي انتقل إليها والده بعد أن تعين على العيينة أمير جديد يلقب عثمان بن حمد بن معمر والذي لم يرق له بقاء عبد الوهّاب في القضاء فعزله عنه فغادرها عبد الوهّاب إلى حريملاء وأقام بها وتولى قضاءها. فأقام محمد في حريملاء مع أبيه يدرس علمه.



توفي في الدرعية وكان ابتداء المرض به في شوال، ثم كانت وفاته في يوم الاثنين من آخر الشهر في عام 1206 هـ.

الدعوة الإصلاحية التي قام بها الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - لقيت اهتماما كبيرا من قبل الكتاب والمؤلفين ، ومن بين هؤلاء المستشرقون الذين اهتموا بدراسة حياة الشيخ ودعوته ، ويبدو ذلك واضحا من خلال الكتابات الكثيرة التي أصدرها المستشرقون حوله ، سواء أكانت كتبا أم موسوعات أم مقالات أم غير ذلك ، ولقد اعتمدوا في دراساتهم على عدد كبير من المصادر الأجنبية ، وعدد قليل من المصادر العربية ، وكان لتلك المصادر أثر في دقة تلك الدراسات وصحتها أو انحرافها حول حياة الشيخ ودعوته ، وقد أصبحت هذه الكتب فيما بعد مصدرا مهما للمعلومات في البلاد الغربية عن هذه الدعوة الإصلاحية ، على الرغم مما في تلك المصادر من أخطاء متعمدة وغير متعمدة وقع فيها أغلب المستشرقين ، كما يبدو لأي باحث في تلك الدراسات ، وبين أيدينا كتاب مهم يسلط الضوء على هذه الجوانب وهو بعنوان : " الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته ودعوته في الرؤية الاستشراقية " دراسة نقدية ، للدكتور / ناصر بن إبراهيم بن عبد الله التويم .
الترتيب:

#6K

0 مشاهدة هذا اليوم

#13K

0 مشاهدة هذا الشهر

#51K

6K إجمالي المشاهدات
المتجر أماكن الشراء
دناصر بن إبراهيم التويم ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث