📘 ❞ فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول ❝ كتاب ــ غالب علي عواجي اصدار 1993

فرق ومذاهب وأفكار وردود - 📖 ❞ كتاب فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول ❝ ــ غالب علي عواجي 📖

█ _ غالب علي عواجي 1993 حصريا كتاب فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول 2024 الأول: دراستنا للفرق ليس إقراراً أو فرحاً بها شماتة بالآخرين وإنما ندرسها مع أسفنا الشديد للتفرق الحاصل بين المسلمين والذي نرجو من وراء هذه الدراسة أن تحقق أهدافاً طيبة خدمة وفي كسر حدة الخلافات التي مزقت وفرقتهم وأحزاب والتي تهدف كذلك جمع كلمتهم ولفت أنظارهم مواقع الخلاف فيما بينهم؛ ليبتعدوا عما وقع فيه سبق الأمة فإن الرجوع الحق أولى التمادي الباطل فهي نوع أنواع العلاج لتلك المآسي الحالَّة بالمسلمين وسبب الأسباب تبذل لينفع الله إن شاء؛ لأن معرفة الدواء النافع يتوقف الداء ولا يحتاج المسلمون لجمع وإعادة مجدهم وعزهم وانتصارهم جحافل الكفر والطغيان إلا العودة الصادقة والنية الخالصة الأسس قام عليها عز والمسلمين لا تزال كما هي قائمة قوية جديدة مر الأيام والليالي وسنة رسوله صلى عليه وسلم ولن يصلح آخر بما صلح به أولها وتلك الأهداف نتطلع تحقيقها كثيرة نذكر أهمها يأتي: 1 تذكير كان أسلافهم العزة والكرامة والمنعة حينما كانوا يداً واحدة وقلباً واحداً 2 لفت الحال الذي يعيشونه ومدى ما لحقهم الخسارة بسبب تفرقهم 3 توجيه الإسلامية الوحدة بينهم وذلك بالتركيز ذم التفرق مساوئه محاسن اتحاد وجمعهم طريق واحد 4 تبصير بأسباب مزقتهم الزمان ليجتنبوها بعد يتدارسوها بعزم قوي وصدق نية 5 يطرأ العقيدة الصحيحة أفكار وآراء هدامة مخالفة لحقيقة بعيدة عن طريقه الواضحة 6 رصد تلك الحركات والأفكار يقوم أولئك الخارجون الخط السوي والصراط المستقيم؛ لتعرية دورهم الخطر تفريق وحدة بتعريف الناس بأمرهم وجلاء حقيقتهم للتحذير منهم يقومون الأفكار وترويجها ذلك أنه بلاء وهو موجود اليوم وضوح تام؛ فلكل قوم وارث (1) 7 حتى تبقى الفرقة الناجية علماً يهتدى الشوائب الطارئة 8 وصل حاضر بماضيها منشأ جذور والتي أدت مضى وللرد الذين يحاولون دعوة قطع صلتهم بماضيهم والبناء جديد يزعمون 9 ثم وإن يبدو أنها بمثابة لتراث الماضين فإنه يراد ذلك علماء القيام بدارسته وفحصه واستخراج واستبعاد كل شأنه يخرج عقيدتهم يفرق وهذا أرى هو أنجح الطرق وأقربها إشعار المخالفين بالإنصاف وطلب للاستدلال خلافهم وخروجهم الصواب كتبهم ومن كلام علمائهم لقطع حجة والتأليف شأن الفرق إلى: إثبات نقل إليها والتأكد نسبته وأخذ مصادره الموثوقة فهمه الوجه الصحيح نقد آراء وفق منهج أهل السنة والجماعة لزوم الإنصاف والصدق والتجرد الهوى والعصبية وتعر ثوبين يلبسهما يلقى الردى بمذمة وهوان ثوب الجهل المركب فوقه التعصب بئست الثوبان وتحل أفخر حلة زينت الأعطاف والكتفان واجعل شعارك خشية الرحمن مع نصح الرسول فحبذا الأمران يتناول هذا الكتاب المعاصرة وموقف والكتاب مقسم 15 باب حيث يقتصر دراسة فقط بل جامع لكل والمذاهب يعرض أفكارها ويفندها ويناقشها ويوضح مستعينًا بمنهج سليم السير أدلة والسنة والعلماء الراسخين أما الباب فهو عبارة مقدمة والباب الثاني الخوارج الثالث يخصصه المؤلف لدراسة الشيعة الرابع يعالج الباطنية الخامس النصيرية السادس الدروز السابع البهائية ويعالج الثامن القاديانية التاسع يدرس الصوفية العاشر يتحدث المرجئة الحادي عشر الجهمية المعتزلة الأشاعرة والرابع الماتريدية والخامس أهم المسائل اتفق الكلام الأشعرية والماتريدية والمعتزلة والجهمية ومذاهب وأفكار وردود مجاناً PDF اونلاين المذاهب العقائدية فروع مختلفة مدارس فكرية وكلامية يتعلق بالعقيدة فعن النبي وسلم: «افترقت اليهود إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى اثنتين وستفترق ثلاث فرقة» ومن المهم نُدرك وندرُس التيارات الفكرية قامت بصناعة تاريخنا الحضاري وشكلّت قسَماته تراثٌ حضاري غني وعريق وسيُمكننا بكل تأكيد فهم الاسلامية الحديثة وإدراك مدارسها وصراعاتها وجذورها الممتدة التاريخ ويبدو لي الحديث وكأنه أحيانا حديثٌ واقعنا الفكري المعاصر وتشعُباته وتعقيداته ولعله هنا أحد السُبل لاستشراف المستقبل وصراعاته ومآلاته لتصحيح مسارنا وترشيد مسيرتنا غير المُلفت للنظر بعض قيداً فكرِ وتطور ونهضتها لم تترك غريبا الاعتقاد والتشدد ودَعَت اليه بينما بعضها الآخر مُعبّرا آمال الأمّة القوة والتقدم والنهضة الركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول
كتاب

فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول

ــ غالب علي عواجي

صدر 1993م
فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول
كتاب

فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول

ــ غالب علي عواجي

صدر 1993م
عن كتاب فرق معاصرة تنسب إلى الإٍسلام وبيان موقف الإسلام منها الجزء الأول:
دراستنا للفرق ليس إقراراً أو فرحاً بها، أو شماتة بالآخرين، وإنما ندرسها مع أسفنا الشديد للتفرق الحاصل بين المسلمين، والذي نرجو من وراء هذه الدراسة أن تحقق أهدافاً طيبة في خدمة الإسلام، وفي كسر حدة الخلافات التي مزقت المسلمين وفرقتهم إلى فرق وأحزاب.

والتي تهدف كذلك إلى جمع كلمتهم، ولفت أنظارهم إلى مواقع الخلاف فيما بينهم؛ ليبتعدوا عما وقع فيه من سبق من هذه الأمة، فإن الرجوع إلى الحق أولى من التمادي في الباطل، فهي نوع من أنواع العلاج لتلك المآسي الحالَّة بالمسلمين، وسبب من الأسباب التي تبذل لينفع الله بها إن شاء؛ لأن معرفة الدواء النافع يتوقف على معرفة الداء.

ولا يحتاج المسلمون لجمع كلمتهم، وإعادة مجدهم وعزهم وانتصارهم على جحافل الكفر والطغيان إلا إلى العودة الصادقة والنية الخالصة، فإن الأسس التي قام عليها عز الإسلام والمسلمين فيما سبق لا تزال كما هي قائمة قوية جديدة على مر الأيام والليالي - كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
وتلك الأهداف التي نتطلع إلى تحقيقها كثيرة نذكر أهمها فيما يأتي:
1- تذكير المسلمين بما كان عليه أسلافهم من العزة والكرامة والمنعة حينما كانوا يداً واحدة، وقلباً واحداً.
2- لفت أنظارهم إلى الحال الذي يعيشونه، ومدى ما لحقهم من الخسارة بسبب تفرقهم.
3- توجيه الأمة الإسلامية إلى الوحدة فيما بينهم، وذلك بالتركيز على ذم التفرق وبيان مساوئه، وبيان محاسن اتحاد المسلمين، وجمعهم على طريق واحد.

4- تبصير المسلمين بأسباب الخلافات التي مزقتهم فيما سبق من الزمان ليجتنبوها بعد أن يتدارسوها فيما بينهم بعزم قوي وصدق نية.
5- معرفة ما يطرأ على العقيدة الإسلامية الصحيحة من أفكار وآراء هدامة مخالفة لحقيقة الإسلام بعيدة عن طريقه الواضحة.

6- رصد تلك الحركات والأفكار التي يقوم بها أولئك الخارجون عن الخط السوي والصراط المستقيم؛ لتعرية دورهم الخطر في تفريق وحدة الأمة الإسلامية بتعريف الناس بأمرهم، وجلاء حقيقتهم للتحذير منهم، وبيان ما يقومون به من خدمة تلك الأفكار وترويجها.
ذلك أنه ما من بلاء كان فيما سبق من الزمان إلا وهو موجود اليوم في وضوح تام؛ فلكل قوم وارث (1) .

7- حتى تبقى الفرقة الناجية علماً يهتدى به بعيدة عن تلك الشوائب الطارئة على العقيدة.
8- وصل حاضر هذه الأمة بماضيها، وبيان منشأ جذور الخلافات بينهم والتي أدت إلى تفرقهم فيما مضى من الزمان للتحذير منها، وللرد على أولئك الذين يحاولون دعوة المسلمين إلى قطع صلتهم بماضيهم، والبناء من جديد كما يزعمون.

9- ثم إن دراستنا للفرق وإن كان يبدو عليها أنها بمثابة جمع لتراث الماضين- فإنه يراد من وراء ذلك دعوة علماء المسلمين إلى القيام بدارسته وفحصه واستخراج الحق من ذلك، واستبعاد كل ما من شأنه أن يخرج بالمسلمين عن عقيدتهم الصحيحة أو يفرق كلمتهم.

وهذا فيما أرى هو أنجح الطرق وأقربها إلى إشعار المخالفين بالإنصاف وطلب الحق للاستدلال على خلافهم وخروجهم عن الصواب من كتبهم ومن كلام علمائهم لقطع كل حجة مخالفة بعد ذلك.

والتأليف في شأن الفرق يحتاج إلى: إثبات ما نقل عن الفرقة إليها والتأكد من نسبته وأخذ ذلك من مصادره الموثوقة ثم فهمه على الوجه الصحيح ثم نقد آراء تلك الفرقة على وفق منهج أهل السنة والجماعة مع لزوم الإنصاف والصدق والتجرد عن الهوى والعصبية

وتعر من ثوبين من يلبسهما يلقى الردى بمذمة وهوان
ثوب من الجهل المركب فوقه ثوب التعصب بئست الثوبان
وتحل بالإنصاف أفخر حلة زينت بها الأعطاف والكتفان
واجعل شعارك خشية الرحمن مع نصح الرسول فحبذا الأمران


يتناول في هذا الكتاب الفرق المعاصرة وموقف الإسلام منها، والكتاب مقسم إلى 15 باب، حيث أنه لا يقتصر على دراسة الفرق المعاصرة فقط، بل هو كتاب جامع لكل الفرق والمذاهب، يعرض أفكارها ويفندها ويناقشها ويوضح موقف الإسلام منها مستعينًا بمنهج سليم وهو السير على أدلة الكتاب والسنة والعلماء الراسخين.

أما الباب الأول فهو عبارة عن مقدمة في الفرق، والباب الثاني دراسة عن الخوارج، والباب الثالث يخصصه المؤلف لدراسة الشيعة، والباب الرابع يعالج الباطنية، والباب الخامس دراسة عن النصيرية، والباب السادس دراسة عن الدروز، والباب السابع دراسة عن البهائية، ويعالج في الباب الثامن القاديانية، وفي الباب التاسع يدرس الصوفية، وفي الباب العاشر يتحدث عن المرجئة، والباب الحادي عشر عن الجهمية، والباب الثاني عشر عن المعتزلة، والباب الثالث عشر عن الأشاعرة، والرابع عشر عن الماتريدية، والخامس عشر عن أهم المسائل التي اتفق عليها أهل الكلام من الأشعرية والماتريدية والمعتزلة والجهمية.

الترتيب:

#16K

0 مشاهدة هذا اليوم

#62K

10 مشاهدة هذا الشهر

#40K

7K إجمالي المشاهدات
عدد الصفحات: 486.
المتجر أماكن الشراء
غالب علي عواجي ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث