📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام ⏤ ماجد إسلام البنكاني ❝ اصدار 2015

العبادات والفرائض في الإسلام - 📖 ❞ كتاب مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام ❝ ⏤ ماجد إسلام البنكاني 📖

█ حصريا تحميل كتاب مكانة الصلاة وفضلها الإسلام مجاناً PDF اونلاين 2022 الإسلام نبذة عن موضوع الكتاب : الحمد لله ذو الفضل والأنعم جعل هي ركن الثاني من أركان وأشهد أن لا إله إلا الله وحدهُ شريك له ربويته وإلهيته وأسمائه وصفاته: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) محمداً عبدهُ ورسوله أفضل صلى وصام وقام حتى تفطرت قدمهُ طول القيام عليه وعلى آله أصحابه البر رة الإكرام وسلم تسليماً كثيرا أما بعد أيها الناس اتقوا تعالى واعلموا بعد الشهادتين مما يدل أهميتها ومكانتها فالصلاة عمود وهي الفارقة بين المسلم والكافر قال وسلم: العبدِ وبين الكفر والشرك ترك والسلام: العهد الذي بيننا وبينهم يعني الكفار فمن تركها فقد كفر والصلاة أول يحاسب عنه العبد يوم القيامة عمله فإن قبلت قبل سائر وأن ردة تنهى الفحشاء والمنكر والآثام سبحانه وتعالى (وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) الصلاةُ يستعان بها مشاق الحياة المصائب التي تنزل بالإنسان (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) ثقيلة كبيرة المنافقين ضعاف الإيمان وإنما خفيفة ومحببة إلى أهل الأيمان ولهذا حبب دنياكم ثلاث النساء والطيب أو قال: وجعلت قرت عيني كان إذا حزبه أمر واشتدت حالةً بلالاً يؤذن للصلاة ويقول يا بلال أقم أرحنا فكان دخل استراح هموم الدنيا ومن الشدائد لأنه يناجي ربه عز وجل فيجد اللذة صلاتهِ وقيامهِ وركوعه وسجودهِ ودعاءه تعين مصائب (يَا أَيُّهَا آمَنُوا اسْتَعِينُوا اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ* وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ تَشْعُرُونَ* وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا رَاجِعُونَ* أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ) العبادات والفرائض رسول قال: ((إن فرض فرائض فلا تضيعوها وحدَّ حدوداً تعتدوها وحرم أشياء تنتهكوها وسكت رحمةً لكم غير نسيانٍ تبحثوا عنها ))

تسجيل دخول
مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام

كتاب مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام - ماجد إسلام البنكاني

2015م
مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام

كتاب مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام - ماجد إسلام البنكاني

2015م
نبذة قصيرة عن كتاب مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام:

مكانة الصلاة وفضلها في الإسلام

نبذة عن موضوع الكتاب :


الحمد لله ذو الفضل والأنعم جعل الصلاة هي ركن الثاني من أركان الإسلام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدهُ لا شريك له في ربويته وإلهيته وأسمائه وصفاته: (تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ)، وأشهد أن محمداً عبدهُ ورسوله أفضل من صلى وصام وقام حتى تفطرت قدمهُ من طول القيام، صلى الله عليه وعلى آله و أصحابه البر رة الإكرام وسلم تسليماً كثيرا أما بعد

أيها الناس اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الصلاة هي ركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين، مما يدل على أهميتها ومكانتها في الإسلام، فالصلاة هي عمود الإسلام، وهي الفارقة بين المسلم والكافر قال صلى الله عليه وسلم: بين العبدِ وبين الكفر والشرك ترك الصلاة ، قال عليه الصلاة والسلام: العهد الذي بيننا وبينهم يعني الكفار، العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ، والصلاة هي أول من يحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله فإن قبلت قبل سائر عمله، وأن ردة ردة سائر عمله، الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والآثام قال الله سبحانه وتعالى (وَأَقِمْ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، الصلاةُ يستعان بها على مشاق الحياة وعلى المصائب التي تنزل بالإنسان قال الله سبحانه وتعالى (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ* الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ)، فالصلاة ثقيلة يعني كبيرة على المنافقين وعلى ضعاف الإيمان، وإنما هي خفيفة ومحببة إلى أهل الأيمان ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: حبب إلى من دنياكم ثلاث، النساء والطيب ، أو قال: حبب إلى النساء والطيب وجعلت قرت عيني في الصلاة ، كان صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر واشتدت بها حالةً أمر بلالاً أن يؤذن للصلاة ويقول صلى الله عليه وسلم: يا بلال أقم الصلاة، أرحنا بها ، فكان صلى الله عليه وسلم إذا دخل في الصلاة استراح من هموم الدنيا ومن الشدائد لأنه يناجي ربه عز وجل فيجد اللذة في صلاتهِ وقيامهِ وركوعه وسجودهِ ودعاءه، الصلاة تعين على مصائب الدنيا، قال الله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ* وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لا تَشْعُرُونَ* وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ* الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ* أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ)