📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ⏤ محيي الدين مستو ❝ اصدار 1992

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ❝ ⏤ محيي الدين مستو 📖

█ حصريا تحميل كتاب عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول صلى عليه وسلم مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : عبد الخطاب (10 ق هـ 73 هـ) محدث وفقيه وصحابي من صغار الصحابة وابن الخليفة الثاني وأحد المكثرين الفتوى وكذلك هو رواية الحديث النبوي النبي محمد كان ابن أكثر الناس اقتداءً بسيرة ومن أكثرهم تتبُّعًا لآثاره كما قبلة لطُلاّب والفتاوى المدينة المنورة وطلاّب العطايا لما عُرف عنه سخائه الصدقات والزهد الدنيا شهد عدداً المشاهد مع ثم شارك بعد وفاة فتوح الشام والعراق وفارس ومصر وإفريقية ولما قامت الفتن مقتل عثمان عفان وبعد يزيد معاوية آثر اعتزال دائمًا محل احترام وثقة المسلمين فحاول توليته القضاء وعرض علي أبي طالب ولاية ورشحه أبو موسى الأشعري للخلافة يوم التحكيم بين جيشي ومعاوية إلا أنه اعتذر ذلك كله وحرص عدم الانخراط أمور الحكم تجنبًا منه للخوض دماء نشأته ولد الرحمن نفيل العزى رياح قرط رزاح عدي كعب القرشي مكة قبل الهجرة النبوية إلى يثرب بعشر سنين وهو والخليفة وأمه وأم شقيقته حفصة هي زينب بنت مظعون الجمحية أخت أسلم بمكة أبيه ولم يكن قد بلغ الحلم يومئذ هاجر وما أن حتى انخرط عقد وصحب محمداً والتف حوله غيره صحابته أمر أصحابه بالخروج غزوة بدر تطوع يومها للقتال فردّه لصغر سنه ما تكرر عندما حاول التطوع أحد لم يُجزه الخندق وكان عمره خمسة عشر سنة وقد روى مولاه نافع تلك الأحداث لسان نفسه فقال: «عرضت Mohamed peace be upon him svg وأنا ثلاث عشرة فلم يقبلني وعرضت أربع يقبل خمس فقبل» شهد فشهد بيعة الشجرة وفتح وغزوة مؤتة بعد محمد بعد وشهد الفتوح معركة اليرموك نهاوند وأذربيجان عاد فسكن ودعاه الثالث ليتولى فاعتذر حُوصِرَ وقت الفتنة تقلد سيف ودافع الدار ورفض سفيان مبايعة الرابع واستئثار بحكم ومطالبته بالقصاص لعثمان جاء يسأله الخروج أميرًا وخرج يشهد عليّ شيئًا حروبه لا ينخرط بل إن استفحلت أتوا فقالوا: «أنت سيد سيدهم والناس بك راضون اخرج نبايعك» «لا والله يهراق فيّ محجمة دم ولا سببي روح» كادت تنعقد البيعة له رغم وجود وسعد وقاص عقّب الذهبي ترجمته لابن كتابه «سير أعلام النبلاء» بقوله: «ولو بويع اختلف اثنان» يرى حقن الأولوية فقد رُوي قال: «إنما مثلنا هذه كمثل قوم يسيرون جادة يعرفونها فبينما هم كذلك إذ غشيتهم سحابة وظلمة فأخذ بعضهم يمينًا وشمالاً فأخطأ الطريق وأقمنا حيث أدركنا جلا عنا فأبصرنا طريقنا الأول فعرفناه فأخذنا فيه إنما هؤلاء فتيان قريش يقتتلون هذا السلطان وعلى أبالي يكون لي يقتل بعضًا بنعلي هاتين الجرداوين» «لو اجتمعت الأمة رجلين قاتلتهما» وقد استدام سياسة الحياد فكان يأتي أمير وصلّى خلفه وأدّى إليه زكاة ماله سوى الحجاج يوسف الثقفي الذي ترك الصلاة رآه يؤخر استقر الأمر لمعاوية دسّ عمرو العاص ليعلم نفس الخلافة فقال عمرو: «يا أبا يمنعك تخرج فنبايعك وأنت صاحب رسول المؤمنين أحق بهذا الأمر؟» عمر: يبق ثلاثة أعلاج بهُجر فيها حاجة» فعلم مطمع «هل لك تبايع لمن كاد يجتمعوا ويُكتب الأرضين الأموال تحتاج أنت ولدك بعده؟» فغضب وقال: «أُفٍّ عندي تدخل ويحك! ديني ليس بديناركم درهمكم وإني أرجو أخرج ويدي بيضاء نقية» ذكر الزُهري تعرّض يومًا خطبة «ومن مني؟» فتهيّأ للرد «أحق به ضربك وأباك الكفر» تراجع خشية يُظن حرصه مولى قدم وحلف منبر المسجد ليقتلنّ فتجمّع فتراجع كتب التاريخ الإسلامي يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية نزول الوحي تأسيس الدولة بالمدينة مرورا بالدولة الأموية دمشق التي امتدت جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته الدول إمارات وسلطنات ودول

تسجيل دخول
عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم

كتاب عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم - محيي الدين مستو

1992م - دار القلم دمشق
عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم

كتاب عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم - محيي الدين مستو

1992م - دار القلم دمشق
نبذة قصيرة عن كتاب عبد الله بن عمر الصحابي المؤتسي برسول الله صلى الله عليه وسلم:

نبذة عن الكتاب :

عبد الله بن عمر بن الخطاب (10 ق.هـ - 73 هـ) محدث وفقيه وصحابي من صغار الصحابة، وابن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وأحد المكثرين في الفتوى، وكذلك هو من المكثرين في رواية الحديث النبوي عن النبي محمد. كان ابن عمر من أكثر الناس اقتداءً بسيرة النبي محمد، ومن أكثرهم تتبُّعًا لآثاره. كما كان قبلة لطُلاّب الحديث والفتاوى في المدينة المنورة، وطلاّب العطايا لما عُرف عنه من سخائه في الصدقات، والزهد في الدنيا.


شهد ابن عمر عدداً من المشاهد مع النبي محمد، ثم شارك بعد وفاة النبي في فتوح الشام والعراق وفارس ومصر وإفريقية. ولما قامت الفتن بعد مقتل عثمان بن عفان، وبعد وفاة يزيد بن معاوية، آثر ابن عمر اعتزال الفتن. كان ابن عمر دائمًا محل احترام وثقة المسلمين، فحاول عثمان بن عفان توليته القضاء، وعرض عليه علي بن أبي طالب ولاية الشام، ورشحه أبو موسى الأشعري للخلافة يوم التحكيم بين جيشي علي ومعاوية، إلا أنه اعتذر عن ذلك كله، وحرص على عدم الانخراط في أمور الحكم تجنبًا منه للخوض في دماء المسلمين.
نشأته
ولد أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي في مكة قبل الهجرة النبوية إلى يثرب بعشر سنين، وهو ابن الصحابي والخليفة الثاني عمر بن الخطاب، وأمه وأم شقيقته حفصة هي زينب بنت مظعون الجمحية أخت الصحابي عثمان بن مظعون.

أسلم عبد الله بن عمر بمكة مع أبيه، ولم يكن قد بلغ الحلم يومئذ، ثم هاجر مع أبيه. وما أن هاجر إلى المدينة المنورة حتى انخرط في عقد المسلمين، وصحب النبي محمداً والتف حوله مع غيره من صحابته. ولما أمر النبي محمد أصحابه بالخروج إلى غزوة بدر، تطوع يومها عبد الله للقتال، فردّه النبي محمد لصغر سنه، وهو ما تكرر عندما حاول التطوع للقتال في غزوة أحد. لم يُجزه النبي محمد للقتال إلا في غزوة الخندق وكان عمره يومها خمسة عشر سنة، وقد روى مولاه نافع تلك الأحداث على لسان ابن عمر نفسه، فقال: «عرضت على النبي Mohamed peace be upon him.svg يوم بدر، وأنا ابن ثلاث عشرة سنة، فلم يقبلني، وعرضت عليه يوم أحد وأنا ابن أربع عشرة سنة، فلم يقبل وعرضت عليه يوم الخندق وأنا ابن خمس عشرة سنة، فقبل». ومن يومئذ، شهد ابن عمر ما بعد غزوة الخندق من المشاهد مع النبي محمد، فشهد بيعة الشجرة، وفتح مكة، وغزوة مؤتة.

بعد وفاة النبي محمد
بعد وفاة النبي محمد، شارك عبد الله بن عمر في فتوح الشام والعراق وفارس ومصر وإفريقية، وشهد في تلك الفتوح معركة اليرموك وفتح نهاوند، وأذربيجان، ثم عاد فسكن المدينة المنورة، ودعاه الخليفة الثالث عثمان بن عفان ليتولى القضاء، فاعتذر. ولما حُوصِرَ عثمان وقت الفتنة، تقلد ابن عمر سيف أبيه ودافع عن عثمان يوم الدار. وبعد مقتل عثمان ورفض معاوية بن أبي سفيان مبايعة الخليفة الرابع علي بن أبي طالب، واستئثار معاوية بحكم الشام، ومطالبته بالقصاص لعثمان، جاء علي إلى ابن عمر يسأله الخروج إلى الشام أميرًا، فاعتذر ابن عمر، وخرج إلى مكة، ولم يشهد مع عليّ شيئًا من حروبه، حتى لا ينخرط في الفتنة. بل إن الفتنة لما استفحلت، أتوا ابن عمر، فقالوا: «أنت سيد الناس وابن سيدهم، والناس بك راضون، اخرج نبايعك»، فقال: «لا والله لا يهراق فيّ محجمة من دم، ولا في سببي ما كان في روح». كما كادت أن تنعقد البيعة له يوم التحكيم رغم وجود علي وسعد بن أبي وقاص، وقد عقّب الذهبي في ترجمته لابن عمر في كتابه «سير أعلام النبلاء» على ذلك بقوله: «ولو بويع يومها، لما اختلف عليه اثنان». إلا أن ابن عمر يرى أن حقن دماء المسلمين له الأولوية، فقد رُوي أنه قال: «إنما مثلنا في هذه الفتنة كمثل قوم يسيرون على جادة يعرفونها، فبينما هم كذلك، إذ غشيتهم سحابة وظلمة، فأخذ بعضهم يمينًا وشمالاً، فأخطأ الطريق، وأقمنا حيث أدركنا ذلك، حتى جلا الله ذلك عنا، فأبصرنا طريقنا الأول فعرفناه، فأخذنا فيه. إنما هؤلاء فتيان قريش يقتتلون على هذا السلطان وعلى هذه الدنيا، ما أبالي أن لا يكون لي ما يقتل عليه بعضهم بعضًا بنعلي هاتين الجرداوين»، كما قال: «لو اجتمعت عليّ الأمة إلا رجلين ما قاتلتهما».

وقد استدام ابن عمر على سياسة الحياد تلك، فكان لا يأتي أمير على المدينة وقت الفتن إلا وصلّى خلفه، وأدّى إليه زكاة ماله، سوى الحجاج بن يوسف الثقفي الذي ترك ابن عمر الصلاة خلفه لما رآه يؤخر الصلاة. ولما استقر الأمر لمعاوية، دسّ عمرو بن العاص ليعلم ما في نفس ابن عمر من أمر الخلافة، فقال عمرو: «يا أبا عبد الرحمن ما يمنعك أن تخرج فنبايعك، وأنت صاحب رسول الله Mohamed peace be upon him.svg وابن أمير المؤمنين، وأنت أحق الناس بهذا الأمر؟»، فقال ابن عمر: «لو لم يبق إلا ثلاثة أعلاج بهُجر، لم يكن لي فيها حاجة». فعلم أن لا مطمع له في الخلافة، فقال عمرو: «هل لك أن تبايع لمن قد كاد الناس أن يجتمعوا عليه، ويُكتب لك من الأرضين ومن الأموال ما لا تحتاج أنت ولا ولدك إلى ما بعده؟»، فغضب ابن عمر، وقال: «أُفٍّ لك. اخرج من عندي. ثم لا تدخل عليّ. ويحك! إن ديني ليس بديناركم ولا درهمكم وإني أرجو أن أخرج من الدنيا ويدي بيضاء نقية». وقد ذكر الزُهري أن معاوية تعرّض لابن عمر يومًا في خطبة، فقال: «ومن كان أحق بهذا الأمر مني؟»، فتهيّأ ابن عمر للرد بقوله: «أحق به من ضربك وأباك على الكفر». إلا أنه تراجع خشية أن يُظن به حرصه على الخلافة. كما ذكر نافع مولى ابن عمر أن معاوية قدم إلى المدينة المنورة يومًا، وحلف على منبر المسجد النبوي ليقتلنّ ابن عمر، فتجمّع له الناس، فتراجع.