📘 ملخصات وشرح كتاب العلاج النفسى الحديث قوة للإنسان ⏤ عبد الستار ابراهيم 1980

علم النفس - 📖 ❞ كتاب العلاج النفسى الحديث قوة للإنسان ❝ ⏤ عبد الستار ابراهيم 📖

█ حصريا تحميل كتاب العلاج النفسى الحديث قوة للإنسان مجاناً PDF اونلاين 2022 يتحدث الكتاب عن فوائد للانسان الفهرس نحن والاضرابات النفسية والعقلية لمحة أساليب الحديثة علاج الاضرابات الانفعالية بطريقة متدرجة أسلوب الاسترخاء تأكيد الذات التدعيم العقلانية أو تعديل أخطاء التفكير دون معالج بدأ بتاريخ علم النفس وَ النظرة القديمة للأمراض التي اتفقت وجود أرواح شياطين لهد القدرة أن تلج الجسم البشري تسيطر عليه ! بعدها إنتقلوا إلى العضوية للإضطرابات حتى جاء فرويد الذي إفترض بإن الإضطرابات بسبب صراعات داخلية لاشعورية إن الغرائز الجنسيه هي المصدر الأساسي للدوافع المُسببه لمعظم السلوك الإنساني ثم أتت نظرية السلوكي ترى بإنه لا توجد أمراض وراء الأعراض الظاهره العرض هو المرض ثم تحدث تعريف السوي أنواع النفسيه ومصادر ( الوراثه الضغوط الأزمات البيئيه التعلم الإجتماعي ) طرق ابتداءاً من التطمين التدريجي طريق feelings talk كما ذكر الإستجابات الإنفعالية ليست الحوادث إنما بناء معرفي معتقدات فكريه سابقه لظهوره و المعتقدات بتقسييمها منطقيه لامنطقيه ستكون منطقية عندما تنتهي مزيد النضوج الخبرة العمل تلك الأفكار الأساليب اللامنطقية التعميم المبالغة التطرف الثنائيه اليقين ) كما إنه متى ما إمتلك الشخص فكرتين متنافرتين شيء واحد بحيث كل فكرة تؤدي تصرفات متعارضة مع تولد الفكرة الأخرى سيؤدي إضطراب إنفعالي قلق و أعتبر إسناد الفشل ضعف الإرداة خطأ منطقي كبير بل تفسير ذلك عدم المعرفة بالشروط الملائمه ليحول قراره التنفيذ العملي أخيراً يقول برتراند راسل البعد المطلقات يُعتبر نظري الاشياء الجوهرية للتعقل المنطقي ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

تسجيل دخول
كتاب يتحدث الكتاب عن فوائد العلاج النفسى الحديث للانسان.
الفهرس
نحن والاضرابات النفسية والعقلية لمحة على أساليب العلاج الحديثة علاج الاضرابات الانفعالية بطريقة متدرجة أسلوب الاسترخاء أسلوب تأكيد الذات قوة التدعيم العقلانية أو تعديل أخطاء التفكير علاج دون معالج.


بدأ بتاريخ علم النفس وَ النظرة القديمة للأمراض النفسية التي اتفقت على وجود أرواح أو شياطين لهد القدرة أن تلج الجسم البشري و تسيطر عليه ! وَ بعدها إنتقلوا إلى النظرة العضوية للإضطرابات النفسية حتى جاء فرويد الذي إفترض بإن الإضطرابات بسبب وجود صراعات داخلية لاشعورية و إن الغرائز الجنسيه هي المصدر الأساسي للدوافع المُسببه لمعظم السلوك الإنساني ثم أتت نظرية العلاج السلوكي التي ترى بإنه لا توجد أمراض وراء الأعراض الظاهره ! وَ إن العرض هو المرض ..


ثم تحدث عن تعريف السلوك السوي و أنواع الإضطرابات النفسيه .


ومصادر الإضطرابات النفسيه ( الوراثه و الضغوط و الأزمات البيئيه و التعلم الإجتماعي ) و طرق العلاج السلوكي ابتداءاً من التطمين التدريجي و الاسترخاء و تأكيد الذات عن طريق التدعيم و ( feelings talk ) ..

كما ذكر في الكتاب إن الإستجابات الإنفعالية ليست بسبب الحوادث و إنما بسبب بناء معرفي و معتقدات فكريه سابقه لظهوره ..
و ذكر إن المعتقدات بتقسييمها إلى منطقيه و لامنطقيه ..

ستكون منطقية عندما تنتهي إلى مزيد من النضوج و الخبرة و العمل لا إلى الإضطرابات الإنفعالية ..
و من تلك الأفكار وَ الأساليب اللامنطقية ( التعميم -المبالغة -التطرف و الثنائيه و اليقين )
..
كما تحدث عن إنه متى ما إمتلك الشخص فكرتين متنافرتين عن شيء واحد بحيث كل فكرة تؤدي إلى تصرفات متعارضة مع ما تولد الفكرة الأخرى سيؤدي إلى إضطراب إنفعالي و قلق ! ..

و أعتبر إسناد الفشل إلى ضعف الإرداة خطأ منطقي كبير بل إن تفسير ذلك هو ( عدم المعرفة بالشروط الملائمه ليحول قراره إلى التنفيذ العملي ) ..

و أخيراً يقول برتراند راسل ( إن البعد عن المطلقات يُعتبر في نظري من الاشياء الجوهرية للتعقل و التفكير المنطقي ) ..
.