📘 ❞ نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو ❝ كتاب ــ نيكوس كازانتزاكيس اصدار 1961

كتب السير و المذكرات - 📖 ❞ كتاب نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو ❝ ــ نيكوس كازانتزاكيس 📖

█ _ نيكوس كازانتزاكيس 1961 حصريا كتاب مذكرات تقرير إلى غريكو عن Touchstone Books 2024 غريكو: (باليونانية: كازانتزاكيس)‏ كاتب وفيلسوف يوناني ولد (18 فبراير 1883) توفى (26 أكتوبر 1957) اشتهر بروايته " زوربا اليوناني التي تعتبر أعظم ما أبدع عالميا بعد عام 1964 حيث أنتج فيلم للمخرج مايكل كاكويانيس والمأخوذ روايته وتجددت شهرته 1988 الإغواء الأخر للمسيح مارتن سكورسيس وهو مأخوذ رواية لكازنتزاكيس أيضا حياة كازانتزاكيس عندما 1883 هيراكليون لم تكن كريت قد انضمت الدولة اليونانية الحديثة (التي أنشئت 1832) وكانت لا تزال تحت حكم الإمبراطورية العثمانية من سنة 1902 درس القانون جامعة أثينا ثم ذهب باريس 1907 لدراسة الفلسفة هنا سقط تأثير هنري برغسون وكان عنوان أطروحة له 1909 "فريدريش نيتشه فلسفة الحق والدولة لدى عودته اليونان بدأ ترجمة الأعمال 1914 التقى انجيلوس سيكيليانوس سافروا معا لمدة عامين الأماكن ازدهرت فيها الثقافة المسيحية الأرثوذكسية وتأثر حد كبير بالحماسة الوطنية ليسكيليانوس يقع قبر N تزوج جالاتيا اليكسيو 1911؛ وانفصلا 1926 ايليني ساميو 1945 بين 1922 ووفاته 1957 تغرب وبرلين (1922 1924) وإيطاليا وروسيا (في 1925) وإسبانيا 1932) وقت لاحق قبرص ايجينا مصر جبل سيناء تشيكوسلوفاكيا نيس(في انه اشترى فيلا بالقرب انتيب قسم المدينة القديمة السور البحري الشهير) والصين واليابان أثناء وجوده برلين كان الأوضاع السياسي المتفجرة اكتشف الشيوعية وأصبح معجبا بفلاديمير لينين وقال يصبح شيوعيا ثابت ولكن زار الاتحاد السوفيتي والتقي المعارضة اليسارية والكاتب فيكتور سيرج وشهد صعود جوزيف ستالين بخيبة أمل مع النمط هذا الوقت تم استبدل بمعتقداته تدريجياأيديولوجية أكثر عالمية في أصبح زعيم حزب صغير يساري غير شيوعي ودخل الحكومة وزيرا بدون حقيبة واستقال المنصب العام التالي 1946 جمعية الكتاب رشحت وانجيلوس للحصول جائزة نوبل للآداب خسر الجائزة لألبير كامو بفارق صوت واحد أن يستحق الشرف "مائة مرة أكثر" نفسه [بحاجة لمصدر] أواخر الرغم معاناته سرطان الدم رحلة الصين وسقط مريضا نقله فرايبورغ ألمانيا توفي مدفون الجدار المحيط بمدينة بوابة خانيا لأن الكنيسة رفضت دفنه مقبرة مكتوب علي قبره آمل شيء أخشى شيئا أنا حر" (Δεν ελπίζω τίποτα Δε φοβούμαι Είμαι λέφτερος ) اختيرت الذكري لخمسين لوفاته كفكرة لعملات اليورو عالية القيمة عملة التذكاربة ذات قيمة العشرة يورو سُكَت 2007 يظهر إحدي وجهي العملة صورتة وعلي الوجة الآخر الشعار الوطني توقيعة كازنتزاكيس ونيتشه إبان فترة دراسة كازنتزاكيس تأثَّر بالفيلسوف والشاعر الألماني الذي غيَّر نظرته كما يقول الدين والحياة والله ودعاه التمرد أفكاره ومعتقداته كلِّها حتى الفنِّ تغيرت وأدرك دور الفن يجب ألا يقتصر إضفاء صورة جميلة وخيالية الواقع بل إن مهمته الأساسية هي كشف الحقيقة لو كانت قاسية ومدمِّرة نيتشه: "ما قام به النبي؟ وما طلب منَّا نفعله بالدرجة الأولى؟ نرفض العزاءات كلَّها: الآلهة والأوطان والأخلاق والحقائق وأن نظلَّ منعزلين دون أصحاب ورفاق نستعمل إلا قوتنا نبدأ صياغة عالم يُخجِل قلوبنا " رغم أنتقاده الدائم للأديان أنه يكن ينتقد رجال كأفراد وإنما استخدام كغطاء للتهرب المسؤولية والعمل الفعَّال كازنتزاكيس وبوذا بعد مغادرة لباريس سافر فيينا وهناك مرحلة جديدة حياته خلال التعرف بوذا عكف المناسك والتعاليم البوذية وحسب وجهة نظره دين المسيح ينظر الحياة نظرةً مبسَّطة ومتفائلة جدًّا عكس الكون بعين ثاقبة وعميقة لقد أحب بوصفه معلمًا ومرشدًا روحيًّا ومخلِّصًا بوذا: "من الناس الذين ولدتْهم الأرضُ جميعًا يقف متألقًا الذروة روحًا نقية خالصة خوف أو ألم مليئًا بالرحمة والحكمة يمدُّ يده ويفتح الطريق الخلاص يبتسم بوقار والكائنات كلُّها تتبعه تفكير وتخضع بحرية " لقد نظر المرشد نظَّم فوضى أسئلته وأعطاه السكينة والسلام الداخليين المناصب تولاها تطوع 1912 الجيش حرب البلقان عُيِّنَ 1919 مديرًا عامًّا وزارة الشؤون الاجتماعية مسؤولاً تأمين الغذاء لحوالى 15 ألف وعن إعادتهم القوقاز لكنه استقال بُعيد ذلك منصبه عمل السياسة لفترة قصيرة عُيِّن وزيرًا اليونسكو وظيفته العمل كلاسيكيات العالم لتعزيز جسور التواصل الحضارات خاصة الشرق والغرب ليتفرغ للكتابة مؤلفاته كتب الأوديسة ملحمة مؤلَّفة 33 333 بيتًا وقد بدأها انتهت أوديسة هوميروس اعتُبِرَ العملُ ثورةً مجال المفردات اللغوية والأسلوب أظهر مدى عمق معرفة بعلم الآثار والأنثروبولوجيا كتب وترجم العديد الأدبية الهامة نذكر منها: تصوف: منقذو نشرته دار المدى للثقافة والنشر مترجماً للعربية بهذا العنوان صدرت طبعته الأولى 1998 الثعبان والزنبقة الحرية الموت فقير أسيزي الأخوة الأعداء زوربا اليوناني الإغواء الأخير للمسيح الأوديسة:التكملة (1929 1938) الكوميديا الإلهية لدانتي دون كيخوتي ديلامانشا لثربانتس هكذا تكلم زاردشت لنيتشه الإسكندر الأكبر (كتاب للأطفال) الآلام باليونانية يصلب جديد تقرير نشرتْ زوجتُه وفاته جمع رسائل ومذكراته تعرضتْ بعضُ أعمال للرقابة ومُنعَ نشرُها بعض دول نُشِرَ 1951 الأكثر إثارة للجدل درجة الكاثوليكية الرومانية منعت الكتاب؛كما عمد البابا آنذاك إدراج كتابه ضمن لائحة الكتب الممنوعة الفاتيكان 1954 والذي أثار الجدل ذاته المخرج الأمريكي سكورسيزي بإخراج ثمانينيات القرن الماضي الجوائز حصل عليها مُنِحَ 28 حزيران للسلام مدينة ترشح 1956 لجائزة خسرها التصويت وحصل عليها ألبير وفاته كان آخر أيامه يطلب ربِّه يمدَّ عمره عشر سنوات أُخَر ليكمل أعماله و"يفرغ نفسه" يتمنى إمكانه يتسول كلِّ عابر سبيل ربع ساعة بما يكفي لإنهاء عمله 26 تشرين الأول عمر 74 عامًا ونُقِلَ جثمانُه تشييعه هناك فنُقِلَ وكُتِبَتْ شاهدة ضريحه بناءً طلبه هذه العبارة قصص التراث الهندي: "لا آمُل شيءًا ذكراه خُصِّصَ متحفٌ جزيرته فارفاري ميرتيا واحتوى المتحف أشيائه الشخصية ومجموعة فيِّمة المخطوطات والرسائل بالإضافة النسخ الأولية لكتبه وصور ومقالات كُتِبَتْ وأعماله تمَّ إخراج أربعة أفلام أُخِذَتْ رواياته وهي: الهوى وزوربا والإغواء ومؤخرًا الإسكندر تقول عنه زوجته إنه نقيًّا وبريئًا وعذبًا بلا حدود الآخرين؛ أما فقد شديد القسوة ربما لإحساسه بثقل الملقاة عاتقه وحجم المطلوب منه ولأن ساعاته محدودة السير المذكرات مجاناً PDF اونلاين هى تلك كتبها أصحابها أشخاص آخرون تجارب شخصيات رسمت التاريخ وأسست قواعد هامة حياتنا تستوجب القراءة والتفكّر

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو
كتاب

نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو

ــ نيكوس كازانتزاكيس

صدر 1961م عن Touchstone Books
نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو
كتاب

نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو

ــ نيكوس كازانتزاكيس

صدر 1961م عن Touchstone Books
عن كتاب نيكوس كازانتزاكيس مذكرات تقرير إلى غريكو:
نيكوس كازانتزاكيس (باليونانية: نيكوس كازانتزاكيس)‏، كاتب وفيلسوف يوناني، ولد (18 فبراير - 1883) - توفى (26 أكتوبر - 1957)،اشتهر بروايته " زوربا اليوناني " التي تعتبر أعظم ما أبدع، اشتهر عالميا بعد عام 1964 حيث أنتج فيلم " زوربا اليوناني " للمخرج مايكل كاكويانيس والمأخوذ عن روايته.. وتجددت شهرته عام 1988 حيث أنتج فيلم " الإغواء الأخر للمسيح " للمخرج مارتن سكورسيس وهو مأخوذ عن رواية لكازنتزاكيس أيضا

حياة كازانتزاكيس
عندما ولد كازانتزاكيس في عام 1883 في هيراكليون، لم تكن كريت قد انضمت بعد إلى الدولة اليونانية الحديثة، (التي أنشئت عام 1832) وكانت لا تزال تحت حكم الإمبراطورية العثمانية. من سنة 1902 درس كازانتزاكيس القانون في جامعة أثينا، ثم ذهب إلى باريس في عام 1907 لدراسة الفلسفة. هنا سقط تحت تأثير هنري برغسون. وكان عنوان أطروحة له 1909 "فريدريش نيتشه على فلسفة الحق والدولة." لدى عودته إلى اليونان، بدأ ترجمة الأعمال في الفلسفة. في عام 1914 التقى انجيلوس سيكيليانوس. سافروا معا لمدة عامين في الأماكن التي ازدهرت فيها الثقافة اليونانية المسيحية الأرثوذكسية، وتأثر إلى حد كبير بالحماسة الوطنية ليسكيليانوس

يقع قبر كازانتزاكيس في هيراكليون قبر N. كازانتزاكيس في هيراكليون. تزوج كازانتزاكيس من جالاتيا اليكسيو في عام 1911؛ وانفصلا في عام 1926. تزوج ايليني ساميو في عام 1945. بين 1922 ووفاته في عام 1957، تغرب في باريس وبرلين (1922-1924)، وإيطاليا، وروسيا (في عام 1925)، وإسبانيا (في عام 1932)، ثم في وقت لاحق في قبرص، ايجينا، مصر، جبل سيناء، تشيكوسلوفاكيا، نيس(في وقت لاحق انه اشترى فيلا بالقرب من انتيب، في قسم المدينة القديمة بالقرب من السور البحري الشهير)، والصين، واليابان. أثناء وجوده في برلين، حيث كان الأوضاع السياسي المتفجرة، اكتشف كازانتزاكيس الشيوعية، وأصبح معجبا بفلاديمير لينين. وقال انه لم يصبح شيوعيا ثابت، ولكن زار الاتحاد السوفيتي والتقي المعارضة اليسارية والكاتب فيكتور سيرج. وشهد صعود جوزيف ستالين، وأصبح بخيبة أمل مع الشيوعية على النمط السوفيتي. في هذا الوقت، تم استبدل بمعتقداته الوطنية القديمة تدريجياأيديولوجية أكثر عالمية.

في عام 1945، أصبح زعيم حزب صغير يساري غير شيوعي، ودخل الحكومة اليونانية وزيرا بدون حقيبة. واستقال من هذا المنصب في العام التالي. في عام 1946، جمعية الكتاب اليونانية رشحت كازانتزاكيس وانجيلوس سيكيليانوس للحصول على جائزة نوبل للآداب. في عام 1957، خسر الجائزة لألبير كامو بفارق صوت واحد. وقال كامو في وقت لاحق أن كازانتزاكيس يستحق الشرف "مائة مرة أكثر" من نفسه [بحاجة لمصدر]. في أواخر عام 1957، على الرغم من معاناته من سرطان الدم، ذهب في رحلة إلى الصين واليابان. وسقط مريضا في رحلة عودته، ثم تم نقله إلى فرايبورغ، ألمانيا، حيث توفي. وهو مدفون على الجدار المحيط بمدينة هيراكليون بالقرب من بوابة خانيا، لأن الكنيسة الأرثوذكسية رفضت دفنه في مقبرة.و مكتوب علي قبره " لا آمل في شيء. لا أخشى شيئا. أنا حر". (Δεν ελπίζω τίποτα. Δε φοβούμαι τίποτα. Είμαι λέφτερος.) .

اختيرت الذكري لخمسين لوفاته كفكرة لعملات اليورو عالية القيمة. عملة كازانتزاكيس اليوناني التذكاربة ذات قيمة العشرة يورو سُكَت في 2007. حيث يظهر في إحدي وجهي العملة صورتة وعلي الوجة الآخر من العملة الشعار الوطني اليوناني مع توقيعة

كازنتزاكيس ونيتشه
إبان فترة دراسة كازنتزاكيس في باريس، تأثَّر بالفيلسوف والشاعر الألماني نيتشه، الذي غيَّر نظرته كما يقول إلى الدين والحياة والله، ودعاه إلى التمرد على أفكاره ومعتقداته القديمة كلِّها. حتى نظرته إلى الفنِّ تغيرت، وأدرك أن دور الفن يجب ألا يقتصر على إضفاء صورة جميلة وخيالية على الواقع والحياة، بل إن مهمته الأساسية هي كشف الحقيقة، حتى لو كانت قاسية ومدمِّرة. يقول كازنتزاكيس في نيتشه:

"ما الذي قام به هذا النبي؟ وما الذي طلب منَّا أن نفعله بالدرجة الأولى؟ طلب منَّا أن نرفض العزاءات كلَّها: الآلهة والأوطان والأخلاق والحقائق، وأن نظلَّ منعزلين دون أصحاب ورفاق، وأن لا نستعمل إلا قوتنا، وأن نبدأ في صياغة عالم لا يُخجِل قلوبنا."

رغم أنتقاده الدائم للأديان إلا أنه لم يكن ينتقد رجال الدين كأفراد، وإنما ينتقد استخدام الدين كغطاء للتهرب من المسؤولية والعمل الفعَّال.

كازنتزاكيس وبوذا
بعد مغادرة كازنتزاكيس لباريس، سافر إلى فيينا. وهناك بدأ مرحلة جديدة من حياته من خلال التعرف إلى بوذا، حيث عكف على دراسة المناسك والتعاليم البوذية، وحسب وجهة نظره أن دين المسيح كان ينظر إلى الحياة نظرةً مبسَّطة ومتفائلة جدًّا، على عكس بوذا الذي ينظر إلى الكون بعين ثاقبة وعميقة. لقد أحب بوذا بوصفه معلمًا ومرشدًا روحيًّا ومخلِّصًا. يقول كازنتزاكيس في بوذا:

"من بين الناس الذين ولدتْهم الأرضُ جميعًا يقف بوذا متألقًا في الذروة، روحًا نقية خالصة، دون خوف أو ألم، مليئًا بالرحمة والحكمة. كان يمدُّ يده ويفتح الطريق إلى الخلاص وهو يبتسم بوقار، والكائنات كلُّها تتبعه دون تفكير، وتخضع بحرية."

لقد كان بوذا في نظر كازنتزاكيس المرشد الذي نظَّم فوضى أسئلته، وأعطاه السكينة والسلام الداخليين.

المناصب التي تولاها
تطوع في العام 1912 في الجيش اليوناني في حرب البلقان، ثم عُيِّنَ في العام 1919 مديرًا عامًّا في وزارة الشؤون الاجتماعية في اليونان، وكان مسؤولاً عن تأمين الغذاء لحوالى 15 ألف يوناني وعن إعادتهم من القوقاز إلى اليونان. لكنه استقال بُعيد ذلك من منصبه. عمل في السياسة لفترة قصيرة، ثم عُيِّن وزيرًا في الحكومة اليونانية في العام 1945، ثم مديرًا في اليونسكو في العام 1946. وكانت وظيفته العمل على ترجمة كلاسيكيات العالم لتعزيز جسور التواصل بين الحضارات، خاصة بين الشرق والغرب. استقال بعد ذلك ليتفرغ للكتابة.

مؤلفاته
كتب الأوديسة في ملحمة مؤلَّفة من 33.333 بيتًا. وقد بدأها من حيث انتهت أوديسة هوميروس. وقد اعتُبِرَ هذا العملُ ثورةً في مجال المفردات اللغوية والأسلوب، كما أظهر مدى عمق معرفة كازنتزاكيس بعلم الآثار والأنثروبولوجيا. كما كتب وترجم العديد من الأعمال الأدبية الهامة، نذكر منها:

تصوف: منقذو الآلهة، نشرته دار المدى للثقافة والنشر مترجماً للعربية بهذا العنوان، حيث صدرت طبعته الأولى عام 1998.
الثعبان والزنبقة
الحرية أو الموت
فقير أسيزي
الأخوة الأعداء
زوربا اليوناني
الإغواء الأخير للمسيح
الأوديسة:التكملة الحديثة (1929-1938)
الكوميديا الإلهية لدانتي
دون كيخوتي ديلامانشا لثربانتس
هكذا تكلم زاردشت لنيتشه
الإسكندر الأكبر (كتاب للأطفال)
الآلام باليونانية أو المسيح يصلب من جديد
تقرير إلى غريكو. وقد نشرتْ زوجتُه هذا الكتاب بعد وفاته في العام 1961 من خلال جمع رسائل كازنتزاكيس ومذكراته.
تعرضتْ بعضُ أعمال كازنتزاكيس للرقابة، ومُنعَ نشرُها في بعض دول العالم. إلا أن كتاب الإغواء الأخير للمسيح الذي نُشِرَ في العام 1951 اعتُبِرَ الأكثر إثارة للجدل، إلى درجة أن الكنيسة الكاثوليكية الرومانية منعت الكتاب؛كما عمد البابا آنذاك إلى إدراج كتابه ضمن لائحة الكتب الممنوعة في الفاتيكان سنة 1954 والذي أثار الجدل ذاته بعد أن قام المخرج الأمريكي مارتن سكورسيزي بإخراج هذا العمل في ثمانينيات القرن الماضي

الجوائز التي حصل عليها
مُنِحَ كازنتزاكيس في 28 حزيران من العام 1957 جائزة لينين للسلام في مدينة فيينا. ترشح في العام 1956 لجائزة نوبل، لكنه خسرها بفارق صوت واحد في التصويت، وحصل عليها ألبير كامو.

وفاته
كان في آخر أيامه يطلب من ربِّه أن يمدَّ في عمره عشر سنوات أُخَر ليكمل أعماله و"يفرغ نفسه"، كما كان يقول. وكان يتمنى لو كان في إمكانه أن يتسول من كلِّ عابر سبيل ربع ساعة بما يكفي لإنهاء عمله. توفي في 26 تشرين الأول سنة 1957 في ألمانيا عن عمر 74 عامًا، ونُقِلَ جثمانُه إلى أثينا. ولكن الكنيسة الأرثوذكسية منعت تشييعه هناك، فنُقِلَ إلى كريت، وكُتِبَتْ على شاهدة ضريحه، بناءً على طلبه، هذه العبارة من قصص التراث الهندي: "لا آمُل في شيء، لا أخشى شيءًا، أنا حر".

ذكراه
خُصِّصَ له متحفٌ صغير في جزيرته كريت فارفاري ميرتيا، واحتوى هذا المتحف على أشيائه الشخصية ومجموعة فيِّمة من المخطوطات والرسائل، بالإضافة إلى النسخ الأولية لكتبه، وصور ومقالات كُتِبَتْ عن حياته وأعماله. تمَّ إخراج أربعة أفلام أُخِذَتْ عن رواياته، وهي: الهوى اليوناني، وزوربا، والإغواء الأخير للمسيح، ومؤخرًا، فيلم مأخوذ عن كتاب الإسكندر الأكبر. تقول عنه زوجته إنه كان نقيًّا وبريئًا وعذبًا بلا حدود مع الآخرين؛ أما مع نفسه فقد كان شديد القسوة، ربما لإحساسه بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه وحجم العمل المطلوب منه، ولأن ساعاته في الحياة محدودة.
إحصائيات:

#9K

0 مشاهدة هذا اليوم

#9K

62 مشاهدة هذا الشهر

#25K

9K إجمالي المشاهدات
مترجم .
عدد الصفحات: 569.
المتجر أماكن الشراء
نيكوس كازانتزاكيس ✍️ المؤلف
مناقشات ومراجعات
Touchstone Books 🏛 الناشر
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية
نتيجة البحث