📘 ملخصات وشرح كتاب مذكرات شاهد للقرن ⏤ مالك بن نبي 1984

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب مذكرات شاهد للقرن ❝ ⏤ مالك بن نبي 📖

█ حصريا تحميل كتاب مذكرات شاهد للقرن مجاناً PDF اونلاين 2022 مالك بن نبى ولد 5 ذي القعدة 1323 هـ الموافق لـ فاتح جانفي سنة 1905 م بمدينة قسنطينة شرق الجزائر وترعرع أسرة إسلامية محافظة فكان والده موظفا بالقضاء الإسلامي حيث حول بحكم وظيفته إلى ولاية تبسة حين بدا نبي يتابع دراسته القرآنية والابتدائية بالمدرسة الفرنسية وتخرج 1925م بعد سنوات الدراسة الأربع سافر بعدها مع أحد أصدقائه فرنسا كانت له تجربة فاشلة فعاد مجددا مسقط رأسه وبعد العودة تبدأ تجارب جديدة الاهتداء عمل كان أهمها عمله محكمة أفلو وصلها مارس 1927م احتك أثناء هذه الفترة بالفئات البسيطة من الشعب فبدأ عقله يتفتح حالة بلاده وقد استقال منصبه القضائي فيما 1928 إثر نزاع كاتب فرنسي لدى المحكمة المدنية أعاد الكرة 1930م بالسفر لفرنسا ولكن رحلة علمية حاول أولا الالتحاق بمعهد الدراسات الشرقية إلا أنه لم يكن يسمح ذلك الوقت للجزائريين أمثاله بمزاولة مثل فتركت الممارسات تأثيرا كبيرا نفسه فاضطّر للتعديل أهدافه وغاياته فالتحق بمدرسة (اللاسلكي) للتخرج كمساعد مهندس ممّا يجعل موضوعه تقنياً خالصاً أي بطابعه العلمي الصرف العكس المجال أو السياسي انغمس وفي الحياة الفكرية واختار الإقامة وتزوج فرنسية ثم شرع يؤلف الكتب قضايا العالم فأصدر كتابه الظاهرة 1946 شروط النهضة 1948 الذي طرح فيه مفهوم القابلية للاستعمار ووجهة 1954 أما مشكلة الأفكار فيعتبر أهم ما كتب بالعربية القرن العشرين ‏ انتقل القاهرة إعلان الثورة المسلحة 1954م وهناك حظي باحترام كبير فكتب فكرة الإفريقية الآسيوية 1956 وتوالت أعماله الجادة وبعد استقلال عاد أرض الوطن فعين مديراً للتعليم العالي محصوراً جامعة المركزية حتى سنة‏ 1967 متفرغاً للكتابة بادئاً المرحلة بكتابة مذكراته بعنوان عام تحلَّى ابن نبيّ بثقافة منهجيَّة استطاع بواسطتها أن يضع يده المتخلِّف فألف سلسلة تحت عنوان " مشكلات الحضارة" بدأها بباريس تتابعت حلقاتها مصر فالجزائر وهي (مرتبة ترتيبا هجائيا): بين الرشاد والتيه 1972 تأملات 1961 دور المسلم ورسالته الثلث الأخير (محاضرة ألقيت 1972) شروط الصراع الفكري البلاد المستعمَرة 1959 الظاهرة الفكرة فكرة كومنولث إسلامي 1958 في مهبِّ المعركة 1962 القضايا الكبرى مذكرات _الطفل 1965 _الطالب 1970 المسلم عالم الاقتصاد مشكلة يتضمن هذا الكتاب قسمين يتناول الأول مرحلة طفولة المؤلف 1930 ويتضمن الثاني دراسيته باريس 1939 وينقل إلينا شهادة بصر وبصيرة بالأحداث لجزائري خلف ستار يجسد رؤيته وقد امتد به عمق الحضارة الإسلامية حدود الغربية الحديثة فكان نقطة اتصال وتحويل لأجيال حضارة مندفعة تجتاج أمامها وحضارة أسلمت مقاليدها وينقل للتاريخ وغدت أجيالها مهب الريح ويرى التي استعمرها الفرنسيون عينة عينات مهمته التاريخية وغدا تراثه أشلاء مبعثرة لا تصمد أمام طوفان وما ارسته مصطلحات ومفاهيم تزري بمسيرة الإنسانية تنشر ثقافتها وجيوشها أرجاء المتخلف والمغلوب منذ باية ويبرز القيم الأساسية المجيدة ورثها رجل الفطرة الأسلاف وتهافت المثقفين المنغمسين ثقافة الغرب المنقلبين حركتهم التقدمية الوراء والمتخذين السياسة سبيلا قيادة تسير نحو العدم لافتقادهم سبيل الفعالية المبادرة والاتجاه ويكشف لنا هاجس العميق ومشكلاتها ويضع الحلول لها ويبلغ شهادته منعطفات التاريخ برؤية فكرية وروحية واضحة المعالم تشعل شرارة الإقلاع والنهوض التراجم والأعلام علم هو العلم سير حياة الأعلام الناس عبر العصور المختلفة وهو دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد الذين تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع اهتم المسلمون بعلم اهتماما بدأت العناية بهذا عندهم عهد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم بزمن يسير حرص العلماء حماية وصيانة المصدر مصادر التشريع الإسلام الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار عن وبالأخص يتعلق بالحديث ومن الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر العمل القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما فيها لله تعالى رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة وكان الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من منهم حدث عنه سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم منه الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية بها حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب منها تفرّدته الأمة باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير

تسجيل دخول
مذكرات شاهد للقرن

كتاب مذكرات شاهد للقرن - مالك بن نبي

1984م - دار الفكر
مذكرات شاهد للقرن

كتاب مذكرات شاهد للقرن - مالك بن نبي

1984م - دار الفكر
نبذة قصيرة عن كتاب مذكرات شاهد للقرن:

مالك بن نبى

ولد في 5 ذي القعدة 1323 هـ الموافق لـ فاتح جانفي سنة 1905 م بمدينة قسنطينة شرق الجزائر، وترعرع في أسرة إسلامية محافظة.
فكان والده موظفا بالقضاء الإسلامي حيث حول بحكم وظيفته إلى ولاية تبسة حين بدا مالك بن نبي يتابع دراسته القرآنية.
والابتدائية بالمدرسة الفرنسية.
وتخرج سنة 1925م بعد سنوات الدراسة الأربع.
سافر بعدها مع أحد أصدقائه إلى فرنسا حيث كانت له تجربة فاشلة فعاد مجددا إلى مسقط رأسه.
وبعد العودة تبدأ تجارب جديدة في الاهتداء إلى عمل، كان أهمها، عمله في محكمة أفلو حيث وصلها في مارس 1927م، احتك أثناء هذه الفترة بالفئات البسيطة من الشعب فبدأ عقله يتفتح على حالة بلاده.
وقد استقال من منصبه القضائي فيما بعد سنة 1928 إثر نزاع مع كاتب فرنسي لدى المحكمة المدنية، أعاد الكرة سنة 1930م بالسفر لفرنسا ولكن هذه كانت رحلة علمية.

حاول أولا الالتحاق بمعهد الدراسات الشرقية، إلا أنه لم يكن يسمح في ذلك الوقت للجزائريين أمثاله بمزاولة مثل هذه الدراسات.
فتركت هذه الممارسات تأثيرا كبيرا في نفسه.
فاضطّر للتعديل في أهدافه وغاياته، فالتحق بمدرسة (اللاسلكي) للتخرج كمساعد مهندس، ممّا يجعل موضوعه تقنياً خالصاً، أي بطابعه العلمي الصرف، على العكس من المجال القضائي أو السياسي.

انغمس مالك بن نبي في الدراسة وفي الحياة الفكرية، واختار الإقامة في فرنسا وتزوج من فرنسية ثم شرع يؤلف الكتب في قضايا العالم الإسلامي، فأصدر كتابه الظاهرة القرآنية في سنة 1946 ثم شروط النهضة في 1948، الذي طرح فيه مفهوم القابلية للاستعمار ووجهة العالم الإسلامي 1954، أما كتابه مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي فيعتبر من أهم ما كتب بالعربية في القرن العشرين.‏ انتقل إلى القاهرة بعد إعلان الثورة المسلحة في الجزائر سنة 1954م وهناك حظي باحترام كبير، فكتب فكرة الإفريقية الآسيوية 1956.
وتوالت أعماله الجادة.

وبعد استقلال الجزائر عاد إلى أرض الوطن، فعين مديراً للتعليم العالي الذي كان محصوراً في جامعة الجزائر المركزية، حتى استقال سنة‏ 1967 متفرغاً للكتابة، بادئاً هذه المرحلة بكتابة مذكراته، بعنوان عام مذكرات شاهد القرن.

تحلَّى مالك ابن نبيّ بثقافة منهجيَّة، استطاع بواسطتها أن يضع يده على أهم قضايا العالم المتخلِّف، فألف سلسلة كتب تحت عنوان " مشكلات الحضارة" بدأها بباريس ثم تتابعت حلقاتها في مصر فالجزائر، وهي (مرتبة ترتيبا هجائيا):

بين الرشاد والتيه 1972.
تأملات 1961.
دور المسلم ورسالته في الثلث الأخير من القرن العشرين (محاضرة ألقيت في 1972).
شروط النهضة 1948.
الصراع الفكري في البلاد المستعمَرة 1959.
الظاهرة القرآنية 1946.
الفكرة الإفريقية الآسيوية 1956.
فكرة كومنولث إسلامي 1958.
في مهبِّ المعركة 1962.
القضايا الكبرى.
مذكرات شاهد للقرن _الطفل 1965.
مذكرات شاهد للقرن _الطالب 1970.
المسلم في عالم الاقتصاد 1972.
مشكلة الأفكار في العالم الإسلامي 1970.

يتضمن هذا الكتاب قسمين ، يتناول الأول مرحلة طفولة المؤلف مالك بن نبي 1905-1930 ، ويتضمن الثاني مرحلة دراسيته في باريس 1930-1939 . وينقل إلينا شهادة بصر وبصيرة بالأحداث ، لجزائري خلف ستار، يجسد رؤيته الفكرية ، وقد امتد به عمق الحضارة الإسلامية إلى حدود الحضارة الغربية الحديثة ، فكان نقطة اتصال وتحويل لأجيال حضارة مندفعة تجتاج ما أمامها ، وحضارة أسلمت مقاليدها ..

يتضمن هذا الكتاب قسمين ، يتناول الأول مرحلة طفولة المؤلف مالك بن نبي 1905-1930 ، ويتضمن الثاني مرحلة دراسيته في باريس 1930-1939.

وينقل إلينا شهادة بصر وبصيرة بالأحداث ، لجزائري خلف ستار، يجسد رؤيته الفكرية ، وقد امتد به عمق الحضارة الإسلامية إلى حدود الحضارة الغربية الحديثة ، فكان نقطة اتصال وتحويل لأجيال حضارة مندفعة تجتاج ما أمامها ، وحضارة أسلمت مقاليدها للتاريخ ، وغدت أجيالها في مهب الريح.

ويرى في الجزائر التي استعمرها الفرنسيون عينة من عينات العالم الإسلامي ، الذي استقال من مهمته التاريخية ، وغدا تراثه أشلاء مبعثرة لا تصمد أمام طوفان الحضارة الغربية الحديثة ، وما ارسته من مصطلحات ومفاهيم تزري بمسيرة الإنسانية ، وهي تنشر ثقافتها وجيوشها ، في أرجاء العالم الإسلامي المتخلف والمغلوب منذ باية هذا القرن.

ويبرز القيم الأساسية المجيدة التي ورثها رجل الفطرة من الأسلاف ، وتهافت المثقفين المنغمسين في ثقافة الغرب ، المنقلبين في حركتهم التقدمية إلى الوراء ، والمتخذين من السياسة سبيلا إلى قيادة تسير نحو العدم لافتقادهم سبيل الفعالية في المبادرة والاتجاه. ويكشف لنا هاجس المؤلف العميق في الحضارة ومشكلاتها ، ويضع الحلول لها ، ويبلغ شهادته في منعطفات التاريخ برؤية فكرية وروحية ، واضحة المعالم ، تشعل شرارة الإقلاع والنهوض.