📘 ملخصات وشرح كتاب التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور لـ د مصطفى حجازي ⏤ مصطفى حجازي السيد حجازي 2005

الفكر والفلسفة - 📖 ❞ كتاب التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور لـ د مصطفى حجازي ❝ ⏤ مصطفى حجازي السيد حجازي 📖

█ حصريا تحميل كتاب التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور لـ د مصطفى حجازي مجاناً PDF اونلاين 2022 حجازي يقدم المؤلف محاولة لدراسة نفسية المتخلف ويشرح المقدمة كيف أن وجود يتلخص وضعية مأزقية يحاول سلوكه وتوجهاته وقيمه ومواقفه مجابهتها ومحاولة السيطرة عليها بشكل يحفظ له بعض التوازن النفسي الذي لا يمكن الاستمرار العيش بدونه هذه الوضعية المأزقية هي أساساً القهر تفرضه عليه الطبيعة التي تفلت من سيطرته وتمارس اعتباطها وعلاقة والرضوخ تجاه تضاف قهر نوع آخر إنساني إن تجاهل كون المتخلّف المستوى الإنساني كنمط مميز ديناميته النفسية والعقلية والعلائقية النوعية أوقع دارسي وعلماء التنمية ومِن ورائهم القادة السياسيين الذين يقررون عمليات التغيير مآزق أدت هدر كثير الوقت والجهد والإمكانات المادية إقتباسات الكتاب : “إن فشل تحقيق الذات , الوصول قيمة ذاتية تعطي للوجود معناه, يولد أشد مشاعر الذنب إيلاماً للنفس ,وأقلها قابلية للكبت والإنكار,هذه المشاعر تفجر بدورها عدوانية شديدة تزداد وطأتها تدريجياً بمقدار تراكمها الداخلي وعندما تصل العدوانية هذا الحد لابد لها تصريف يتجاوز الارتداد وتحطيمها ,كي يصل حد الإسقاط الآخرين” “لا يتقبل الانسان الكارثة أو الهزيمة الخطوب الفشل كأمر واقع ولا يستطيع الاعتراف بمسؤوليته المباشرة ما حلً به إنه إما يهرب الواقع يلقي اللوم الآخرين او يستجيب بالعدوان يوهم نفسه بأن الأمر عابر” “إن الميل الكسل والخمول يشيع أوساط الفئات الأكثر بؤساً وتأخراً المجتمع يشكل عقبة أداء أمام مشاريع والتطوير الذاتي فالقناعة راسخة عند جدوى الجهد يعود خيره كما علمتها تجاربها خلال تاريخها الطويل الاستغلال ” قال تعالي :(( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ وَكِيلٌ)) سورة الزمر الفكر والفلسفة ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل

تسجيل دخول

📘 التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور لـ د مصطفى حجازي

2005م - المركز الثقافي العربي
التخلف الاجتماعي مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور لـ د مصطفى حجازي

يقدم المؤلف محاولة لدراسة نفسية الإنسان المتخلف، ويشرح في المقدمة كيف أن وجود الإنسان المتخلف يتلخص في وضعية مأزقية يحاول في سلوكه وتوجهاته وقيمه ومواقفه مجابهتها، ومحاولة السيطرة عليها بشكل يحفظ له بعض التوازن النفسي، الذي لا يمكن الاستمرار في العيش بدونه. هذه الوضعية المأزقية هي أساساً وضعية القهر الذي تفرضه عليه الطبيعة التي تفلت من سيطرته وتمارس عليه اعتباطها، وعلاقة القهر والرضوخ هذه تجاه الطبيعة تضاف إلى قهر من نوع آخر، قهر إنساني.

إن تجاهل كون المتخلّف على المستوى الإنساني، كنمط وجود مميز، له ديناميته النفسية والعقلية والعلائقية النوعية - أوقع دارسي التخلف وعلماء التنمية ومِن ورائهم القادة السياسيين الذين يقررون عمليات التغيير الاجتماعي في مآزق أدت إلى هدر كثير من الوقت والجهد والإمكانات المادية


إقتباسات من الكتاب :

“إن فشل تحقيق الذات , فشل الوصول إلى قيمة ذاتية تعطي للوجود معناه, يولد أشد مشاعر الذنب إيلاماً للنفس ,وأقلها قابلية للكبت والإنكار,هذه المشاعر تفجر بدورها عدوانية شديدة تزداد وطأتها تدريجياً بمقدار تراكمها الداخلي وعندما تصل العدوانية إلى هذا الحد لابد لها من تصريف يتجاوز الارتداد إلى الذات وتحطيمها ,كي يصل حد الإسقاط على الآخرين”


“لا يتقبل الانسان الكارثة أو الهزيمة، أو الخطوب أو الفشل كأمر واقع، ولا يستطيع الاعتراف بمسؤوليته المباشرة في ما حلً به. إنه إما أن يهرب من الواقع أو يلقي اللوم على الآخرين، او يستجيب بالعدوان، او يوهم نفسه بأن الأمر عابر”

“إن الميل إلى الكسل والخمول الذي يشيع في أوساط الفئات الأكثر بؤساً وتأخراً في المجتمع المتخلف، يشكل عقبة أداء أمام مشاريع التنمية والتطوير الذاتي. فالقناعة راسخة عند هذه الفئات، بأن لا جدوى من الجهد الذي لا يمكن أن يعود خيره عليها، كما علمتها تجاربها خلال تاريخها الطويل من الاستغلال.”


قال تعالي :(( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)) سورة الزمر