📘 ملخصات وشرح كتاب خطوات نحو الملك ⏤ علاء نعمان 2015

كتب إسلامية متنوعة - 📖 ❞ كتاب خطوات نحو الملك ❝ ⏤ علاء نعمان 📖

█ حصريا تحميل كتاب خطوات نحو الملك مجاناً PDF اونلاين 2021 فرص لا تضيع وكنوز تفوت ومنح ربانية وغنائم باردة يفعلها الشخص عشرون فصلا وفي كل فصل منها موضوع منفصل ومبحث مختلف بعضها أبواب قل داخلوها وفرص مكتنزوها ونتائج المنتبهون لها كيف تحصل تلك الامتيازات والأجور والمنح؟ هذا الكتاب تفصيل لما تراه غيره من الكتب مراقبة الله السر والعلن الحمد لله والصلاة والسلام رسول وعلى آله وصحبه ومن والاه منازل العبودية رب العالمين بها تُـقبل النفوس الطاعات والقربات وتكون الحماية والوقاية الفواحش والمنكرات ويكون الدواء والعلاج للمعاصي والموبقات فيعيش العباد الدنيا سعادة وهناء ويتبوؤون الجنة أعلى الدرجات ذلكم هو مقام المراقبة وما أحوج البشرية إلى زمن كثرت فيه وسائل المكر والخديعة وتعددت الغش والتزوير وقلّ الخوف العلي القدير حقيقة المراقبة: المراقبة: هي دوامُ علمِ العبد وتيقنُهُ باطلاع الحق سبحانه وتعالى ظاهره وباطنه أن يكون علم ويقين أن تعالى ناظر إليه سامع لقوله مطلع عالم بسره وعلانيته يخفى عليه شيء أقواله وأفعاله يغيب عنه أحواله وخواطره فهو العليم الخبير السميع البصير الرقيب الشهيد ﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4] منزلة ومكانتها: مراقبة والعلن دليل قوة إيمان بالله عز وجل وباسمه الذي اسم أسمائه الحسنى الدالة عظمته وجلاله وكماله أمور خلقه الحفيظ يَغفُل الحاضر يَغيب يَعزب مثقال ذرة أحوال يرى ويُحصي أعمالهم ويُحيط بمكنونات سرائرهم الضمائر شاهد السرائر يعلم ويرى ولا والنجوى قال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا وقال عن نبيه عيسى السلام: وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [المائدة: 117] رقيب الوجود مهيمن على الفلك الدّوّار نجما وكوكبا رقيب وإن تلذ بصمت ولم تجهر بسر تغيبا مالك مبصرٌ ظاهرا أو محَجّبا إنه فرق عنده بين الظاهر والباطن والعلانية سمعه بصره تَكُونُ شَأْنٍ تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ أَصْغَرَ ذَلِكَ أَكْبَرَ كِتَابٍ مُبِينٍ [يونس: 61] فمن تكلم علمَ نطقَه سكت فِكرَه أسرّ أحاط بسريرته وعلم ما يجول خاطره وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [الملك: 13] كتب إسلامية متنوعة الإسلام المنهج وضعه للناس كي يستقيموا حياتهم مبنيةً والذي بيَّنه رسوله صلى وسلّم لهم وإنّ للإسلام مجموعة المبادئ والأُسس التي يجب الإنسان حتى مسلماً بحق الالتزام وهي اركان كتب فقه وتفسير وعلوم قرآن وشبهات وردود وملل ونحل ومجلات الأبحاث والرسائل العلمية, التفسير, الثقافة الاسلامية, الحديث الشريف والتراجم, الدعوة والدفاع الإسلام, الرحلات والمذكرات والكثير

تسجيل دخول

📘 خطوات نحو الملك

2015م - قرطبة للنشر والتوزيع
فرص لا تضيع، وكنوز لا تفوت، ومنح ربانية، وغنائم باردة يفعلها الشخص.
عشرون فصلا وفي كل فصل منها موضوع منفصل ومبحث مختلف، بعضها أبواب قل داخلوها وفرص قل مكتنزوها ونتائج قل المنتبهون لها
كيف تحصل على تلك الامتيازات والأجور والمنح؟ في هذا الكتاب تفصيل لما لا تراه في غيره من الكتب

مراقبة الله في السر والعلن


الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

من منازل العبودية لله رب العالمين، بها تُـقبل النفوس على الطاعات والقربات، وتكون الحماية والوقاية من الفواحش والمنكرات، ويكون الدواء والعلاج للمعاصي والموبقات، فيعيش العباد في الدنيا في سعادة وهناء، ويتبوؤون في الجنة أعلى الدرجات... ذلكم هو مقام المراقبة.



وما أحوج البشرية إلى مقام المراقبة، في زمن كثرت فيه وسائل المكر والخديعة، وتعددت فيه وسائل الغش والتزوير، وقلّ فيه الخوف من الله العلي القدير.



حقيقة المراقبة:

المراقبة: هي دوامُ علمِ العبد، وتيقنُهُ باطلاع الحق سبحانه وتعالى على ظاهره وباطنه.



أن يكون العبد على علم ويقين أن الله تعالى ناظر إليه، سامع لقوله، مطلع على ظاهره وباطنه، عالم بسره وعلانيته، لا يخفى عليه شيء من أقواله وأفعاله، لا يغيب عنه شيء من أحواله وخواطره.. فهو سبحانه وتعالى العليم الخبير، السميع البصير، الرقيب الشهيد ﴿ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4].



منزلة المراقبة ومكانتها:

مراقبة الله في السر والعلن دليل على قوة إيمان العبد بالله عز وجل، وباسمه الرقيب الذي هو اسم من أسمائه الحسنى الدالة على عظمته وجلاله وكماله، فهو الرقيب الذي لا يغيب عنه شيء من أمور خلقه، الحفيظ الذي لا يَغفُل، الحاضر الذي لا يَغيب، العليم الذي لا يَعزب عنه مثقال ذرة من أحوال خلقه، يرى أحوال العباد، ويُحصي أعمالهم، ويُحيط بمكنونات سرائرهم، فهو مطلع على الضمائر، شاهد على السرائر، يعلم ويرى، ولا يخفى عليه السر والنجوى، قال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾. وقال عز وجل عن نبيه عيسى عليه السلام: ﴿ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [المائدة: 117].

رقيب على كل الوجود مهيمن
على الفلك الدّوّار نجما وكوكبا
رقيب على كل النفوس وإن تلذ
بصمت ولم تجهر بسر تغيبا
رقيب تعالى مالك الملك مبصرٌ
على كل شيء ظاهرا أو محَجّبا


إنه الرقيب سبحانه، الذي لا فرق عنده بين الظاهر والباطن، ولا بين السر والعلانية، لا يخفى على سمعه شيء، ولا يغيب على بصره شيء.. قال سبحانه: ﴿ وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [يونس: 61].



فمن تكلم علمَ الله تعالى نطقَه، ومن سكت علم الله عز وجل فِكرَه، ومن أسرّ أحاط الله بسريرته، وعلم ما يجول في خاطره، ﴿ وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ﴾ [الملك: 13].