📘 ملخصات وشرح كتاب ماجدولين - المنفلوطي ⏤ مصطفى لطفي المنفلوطي

كتب الروايات والقصص - 📖 ❞ كتاب ماجدولين - المنفلوطي ❝ ⏤ مصطفى لطفي المنفلوطي 📖

█ حصريا تحميل كتاب ماجدولين المنفلوطي مجاناً PDF اونلاين 2022 رواية – مصطفى لطفي (مصطفى بن محمد حسن أديب وشاعر مصري نابغ الإنشاء والأدب انفرد بأسلوب نقي مقالاته له شعر جيد فيه رقة قام بالكثير من الترجمة والاقتباس بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة أدبي فذ وصياغة عربية غاية الروعة لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها قالب كتاباه النظرات والعبرات يعتبران أبلغ ما كتب العصر الحديث ولد سنة 1293هـ الموافق 1876م أب وأم تركية[2] مدينة منفلوط الوجه القبلي لمصر أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها نحو مئتي قضاة شرعيون ونقباء ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط نهج المنفلوطى سبيل آبائه الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو التاسعة عمره أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق أهل بلده فتلقى طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً شروحات العربي الكلاسيكي ولا سيما العباسي منه وفي الثلاث إقامته بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية فأقبل يتزود التراث عصره الذهبي جامعاً دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة النثر كعبد الحميد وابن المقفع خلدون الأثير الجزري كما كان كثير المطالعة كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب وسواها آثار الصحيحة وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد الرفيع المستوى الأصيل البيان الغني حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق شديد الرغبة تحصيل المعرفة ولم يلبث مقتبل أن اتصل بالشيخ الإمام عبده الذي إمام العلم والإيمان فلزم حلقته يستمع شروحاته العميقة لآيات ومعاني الإسلام بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع وقد أتيحت فرصة الدراسة يد الشيخ وبعد وفاه أستاذه رجع حيث مكث عامين متفرغا لدراسة القديم فقرأ لابن والجاحظ وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد شعوره وحساسية نفسه أهم كتبه ورواياته للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف الرأي وتدابر حولها القول بدأت تتبدى للناس خلال ينشره المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها انتقل أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت نفس الاسم ثلاثة أجزاء ومن أهم مؤلفاته: النظرات (ثلاث أجزاء) ويضم مجموعة الاجتماعي والنقد والسياسة والإسلاميات وأيضاً القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة جميعها كانت قد نشرت كتابتها منذ العام 1907 العبرات: يضم تسع قصص وضعها وهي: الحجاب الهاوية وواحدة مقتبسة قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل وجعلها بعنوان: العقاب وخمس عربها الشهداء الذكرى الجزاء الضحية الانتقام طبع الكتاب عام 1916م وترجمه باقر المنطقي التبريزي الفارسيَّة قطره های اشک [3] رواية التاج ترجمها وتصرف بها أساساً مأساة شعرية تمثيلية كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع فرنسا وأهداها سعد زغلول 1920م رواية بول وفرجيني صاغها بعد ترجمته لها الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل أهمها الحب العذري لبول لبعضهما جدا والمكافحة يبقى خالدا للأبد قلوبهم الندية والقصة الأصل تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير وكتبت 1789م الشاعر "سيرانو برجراك" الشخصية بنفس أدموند روستان,وقد باللغة 1921م ظلال الزيزفون مجدولين ألفونس كار نشر العبرات غادة الكاميليا ألكسندر دوماس الابن ترجم اتالا للروائي الفيكونت دوشاتوبريان كتاب محاضرات منظوم ومنثور العرب حاضرهم وماضيهم جمعها بنفسه لطلاب المدارس المختارات جزء واحد فقط التراحم الرحمة التي هي أبرز صفات الله وصف بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس بينهم جائع عريان مغبون مهضوم ولفقرت العيون المدامع واطمأنت الجنوب المضاجع)) ومن رسائله ضمتها رائعته (النظرات) رسالة "الأربعون" بلوغه الأربعين قال فيها: (وداعا يا عهد الشباب فقد ودعت بوداعك الحياة وما إلا تلك الخفقات يخفقها القلب مطلع العمر فإذا هدأت هدأ كل شيء وأنقضى شيء!) ) والقصص الرواية سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل متسلسلة أنها الأجناس القصصية الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً الثامن والرواية حكاية تعتمد السرد بما وحوار وصراع بين ينطوي عليه ذلك تأزم وجدل وتغذيه كتب اطفال متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره

تسجيل دخول

📘 ماجدولين - المنفلوطي

- دار الشرق العربى
رواية ماجدولين – مصطفى لطفي المنفلوطي (مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن حسن لطفي أديب وشاعر مصري نابغ في الإنشاء والأدب، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته، له شعر جيد فيه رقة، قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ، وصياغة عربية في غاية الروعة. لم يحظ بإجادة اللغة الفرنسية لذلك استعان بأصحابه الذين كانوا يترجمون له الروايات ومن ثم يقوم هو بصياغتها وصقلها في قالب أدبي. كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب في العصر الحديث.
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في سنة 1293هـ الموافق 1876م من أب مصري وأم تركية[2] في مدينة منفلوط من الوجه القبلي لمصر من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم نبغ فيها من نحو مئتي سنة، قضاة شرعيون ونقباء، ومنفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط. نهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو في التاسعة من عمره ثم أرسله أبوه إلى الجامع الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده، فتلقى فيه طوال عشر سنوات علوم العربية والقرآن الكريم والحديث الشريف والتاريخ والفقه وشيئاً من شروحات على الأدب العربي الكلاسيكي، ولا سيما العباسي منه. وفي الثلاث سنوات من إقامته في الأزهر بدأ يستجيب لتتضح نزعاته الأدبية، فأقبل يتزود من كتب التراث في عصره الذهبي، جامعاً إلى دروسه الأزهرية التقليدية قراءة متأملة واعية في دواوين شعراء المدرسة الشامية (كأبي تمام والبحتري والمتنبي والشريف الرضي) بالإضافة إلى النثر كعبد الحميد وابن المقفع وابن خلدون وابن الأثير الجزري. كما كان كثير المطالعة في كتب: الأغاني والعقد الفريد وزهر الآداب، وسواها من آثار العربية الصحيحة. وكان هذا التحصيل الأدبي الجاد، الرفيع المستوى، الأصيل البيان، الغني الثقافة، حريا بنهوض شاب كالمنفلوطي مرهف الحس والذوق، شديد الرغبة في تحصيل المعرفة.ولم يلبث المنفلوطي، وهو في مقتبل عمره أن اتصل بالشيخ الإمام محمد عبده، الذي كان إمام عصره في العلم والإيمان، فلزم المنفلوطي حلقته في الأزهر، يستمع منه شروحاته العميقة لآيات من القرآن الكريم، ومعاني الإسلام، بعيداً عن التزمت والخرافات والأباطيل والبدع، وقد أتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده، وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الأدب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي وأبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوباً خاصاً يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

أهم كتبه ورواياته
للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأي وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح، والهلال، والجامعة، والعمدة، وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد، وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

ومن أهم مؤلفاته:

النظرات (ثلاث أجزاء). ويضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضاً مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في الصحف، وقد بدأ كتابتها منذ العام 1907.
العبرات: يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور للكاتب جبران خليل جبران، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص عربها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الانتقام. وقد طبع الكتاب في عام 1916م، وترجمه باقر المنطقي التبريزي هذا الكتاب إلى الفارسيَّة بعنوان قطره های اشک.[3]
رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من اللغة الفرنسية وتصرف بها، وهي أساساً مأساة شعرية تمثيلية، كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي إلى سعد زغلول في عام 1920م.
رواية بول وفرجيني صاغها المنفلوطي بعد ترجمته لها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان الفضيلة وتسرد هذه القصة عدة احداث لعل من أهمها الحب العذري لبول وفرجيني لبعضهما جدا والمكافحة في سبيل أن يبقى هذا الحب خالدا للأبد في قلوبهم الندية، والقصة في الأصل من تأليف الكاتب برناردين دي سان بيير، وهو من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا وكتبت في العام 1789م.
رواية الشاعر وهي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" عن الشخصية بنفس الاسم للكاتب الفرنسي أدموند روستان,وقد نشرت باللغة العربية في العام 1921م.
رواية تحت ظلال الزيزفون صاغها المنفلوطي بعد أن ترجمها من اللغة الفرنسية وجعلها بعنوان مجدولين وهي للكاتب الفرنسي ألفونس كار.
نشر في كتاب العبرات عن رواية غادة الكاميليا للكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس الابن وقد ترجم رواية اتالا للروائي الفرنسي الفيكونت دوشاتوبريان .
كتاب محاضرات المنفلوطي وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرهم وماضيهم. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات في جزء واحد فقط.
كتاب التراحم وهو عن الرحمة التي هي من أبرز صفات الله الذي وصف نفسه بأنه الرحمن الرحيم فهذا الموضوع ((لو تراحم الناس ما كان بينهم جائع ولا عريان ولا مغبون ولا مهضوم ولفقرت العيون من المدامع واطمأنت الجنوب في المضاجع)).
ومن رسائله التي ضمتها رائعته (النظرات)، رسالة "الأربعون" التي كتبها بعد بلوغه الأربعين من عمره حيث قال فيها: (وداعا يا عهد الشباب، فقد ودعت بوداعك الحياة، وما الحياة إلا تلك الخفقات التي يخفقها القلب في مطلع العمر، فإذا هدأت فقد هدأ كل شيء وأنقضى كل شيء!).)