📘 ❞ ابنة حتشبسوت ❝ كتاب ــ آلاء إسماعيل حنفي اصدار 2024

- 📖 كتاب ❞ ابنة حتشبسوت ❝ ــ آلاء إسماعيل حنفي 📖

█ _ آلاء إسماعيل حنفي 2024 حصريا كتاب ❞ ابنة حتشبسوت ❝ حتشبسوت: ​افعل كل شيء إلا إنك تتعود وجود إنسان تقدر تحبهم وتقدر تصادقهم لكن انتبه تخلي يومك ناقص بدونهم حتى لو كان اللي قدامك رائع ترا "كثير حرايق بدأت من مصدر دفء" لذلك عود نفسك تكون بخير معهم أو وتقبل إنهم ممكن يتغيرون يرحلون بعدها رحلوا ما راح تتألم لأنك متوقع يعاني الذين يهتمون كثيراً بالتفاصيل يلاحظون أدق التغيرات اللقاء الوداع يميزون بين نظرات الشغف والحب ونظرات البرود والامبالاة أصحاب المشاعر الهشة أولئك التي تؤذيهم الردود الجافة والمتأخرة وكلمات العتاب الحادة لا يطيقون الخصام الطويل يتحملون الفقد ويتحملون الأذى اهون عندهم الرحيل عن أحبائهم يخبئون مشاعرهم الحزينة الناس يشعرون بالغربة ويفكرون طوال الوقت أخذوا الحياة بمحمل الجد يملكون مشاعر وأحاسيس حقيقة يعرفون الجفاء والقسوة عالم يجيد القسوة والجفاء بأمتياز ! "تبدو مشكلة الإنسان الأولى أنه يستميت ليكون لكل حوله وينسى أن يكون شيئًا واحدًا لنفسه "تخطَّ الحَواجز! تفرضُ عليك حواجزَ وأَنْتَ مجبر تخطيها وتجاوزها ولتحقيق هذا الأمر : • تحتاجُ إلى الثقة بخالقك عزَّ وجلَّ ثمَّ الإيجابية والتفاؤل • لِتَكُنْ لديك النظرة العميقة طريقها تُثمِّن حَبَاكَ به المولى تعالى نِعَمٍ ولا يُمكن حصرها وسَنامها الصحة والعافية والأمن تَلْزَمُ الأهدافَ مُرونة ولَسْتَ مُطالبًا بأن تَقْلَقَ حِيالها إنَّما هي مراحل تمرُّ بها وتعديلُ الخطَّة يُيسِّر لك هوامش أخرى للوُصول لِما ترمي إليه أَحِط بِكَ أُناسًا إيجابيين خَصْلَةَ الإيثار وفائدتك عظيمة منهم فَبِقَدْرِ عطائك لغيرك تُحصِّل أَنْتَ أيضًا الفضل اِشْحَنْ بطَّاريتك فهي مِثْلُ المُحرِّك الذي إن حَفِظْتَ صيانته بصُورة مُستمرَّة مَرْدُودُهُ أحسن بالنسبة إليك ثِقْ أنَّ تُنجزه ذُو تأثير ؛ لأن أَفْضَلَ الأعمال نُؤدِّيها تَكتسيها النية الصادقة والتفاني النشاط والعمل تَحْرِمَ ذاتك فَضَائِلِ العلم والمعرفةُ نُور لصدرك وبصيرةٌ تُلقي بضيائها سبيلك تشقُّه العافيةُ والصحة نعمتان لن تَقْدِرَ شُكرهما خالقَك فَاسْتَشْعِرِ الفَضْلَ العميم بَيْنَ ساعة وساعة يتغيَّر الحال فَاحْفَظْهُمَا بالشُّكر والامتنان تتوقَّف العمل ففي اللحظة ترفعُ فيها رَايَتَكَ البيضاء يسبقُك آخرون وسنَّة هكذا يتنافس المتنافسون قوِّم وأَصْلِحْ مثالبها فغالبًا الخللُ يقبعُ فيك وأغلبُ مَفاتيح الإرادة والنَّجاح يديك وما أَرْوَعَ نَخْتِمَ عِباراتنا بهذين البيتين الشعريَّين لأبي القاسم الشَّابي : وَمَنْ يُحِبُّ صُعُودَ الجِبَالِ •• يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ الحُفَر فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَابِ •• وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر​يسعِدني إني الشَخصية تفهَم غالبية النَاس وتحاول قَد م تِقدر توصَل لأعمَق نقطة مشاعِرهم وتِداويهم ليس فُضولًا مني؛ بس لأني أفتقِر الشيء بالرُغم سوء إستماعي لمشاعِرهم وطَبطبتي لهُم بالطَريقه أظن أنها صحيحة لوَهلة يفتكروني شَخص عالِم بما يَحدث علاقاتهم وتَخميني الصَحيح لتصرفاتهم الناتجة عَن فهم الطَرفين حُلولي الصائبة لهم كِنت أقول بنفسي قَدري متأخر كِثير أتضَح عشت الكَثير قَبل لَهم بالرغم إتصافي بإستهتاري وشُكرهم المتأخر لي مساعدتهم ومبادرتهم الدائمة (فالحَقيقة أنا اعطِي ماتَعلمته فَقط) ومن حَظي أفضّل اللجوء لأنها الطَريقة الوَحيدة لإكتساب من الجَميل بكل مرة تصحى الصَباح تتذكر خلفك شحد كبير الأشخاص خُلقِت بينهم ومن الرائع تبقى مُبتسم لـ ودّهم فجأة وجّوهًا جديدة نوايا خَفية تحطيم ذاتي هُم يرمموا ماتبقى مِنك ثم يحطموك ‏أحب الأجوبة المَنطقيه تخليك تقطعين حَبل أفكارك سؤال لايستحق التفكير يعني أوقف حَركة سؤالي بهالطَريقة ويعجبني جدًاااا يُتعِبُنا السعيُ أحيانا تَضيق بنا فنُبطئ الخُطى نعلمُ لذة المسير نعم ونُدرك تماما قيمة نعمل ونُقدِّم ونكبر بعينِ أنفسنا كثيرا حينما نرى ثمرات جُهدنا أينعت ودموعًا ذرفناها سقطت حقول قاحلة فأنبتت أحسنَ الثّمار فينا جُزءٌ يتعب يخفت أبدا وهو أرواحُنا وجُزءٌ آخر يشقُ عليه فيُعلنُ وقوفَه لحظاتٍ الزمن تنفذُ طاقاتُنا حينًا فنشعرُ كأنْ لم نفعل وأن القلوب بلغت الحناجر ! وحينًا نشعرُ بأرواحِنا تُحلِّق السماء همّةً وأملًا وإقدامًا وهكذا ينتهي الطريق تقدّمٍ وتقادم وسعادةٍ وضجر أننا ننسى النهاية الرحلة كاملةً بِكُل حَوَت ويبقى جُعبتِنا حسن صنيعنا وعلامات تشي بالكثير الحصاد طيّب الأثر وعلوم ترفعُنا وتنفعُنا ونعكس ضياءها عوالِمنا فننتشي ونحمد الله سلكَ سُبلَ النور والسلام فاللهم طاقةً وقوة الإكمال وعونا وسدادًا وأعظمَ السّلامُ عليكَ يا صاحِبي تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟ فأقولُ لكَ: قال تُنافس الآخرين؟! الحياة رحلة وليست سِباقاً فتى فاستمتع تحوّلها معركة! المضمار الوحيد يستحقُّ فيه هو الجنة! ما عدا ذلك فمعارك خاسرة وسباق غير وُجهة السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق فأي يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات الأرض؟! ولِمَ السلحفاة تخوض سباقاً أملها بكسبه ينام الأرنب؟! طهِّرْ قلبكَ صاحبي وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ وبوظيفة جارك وظيفتك النظر أيدي سهم مسموم يُصيبك قبل يُصيبَ الناس! يا إن مما نسميه منافسة حسدٌ مقنّع ولكن أسميناه لنقنع معركة تستحقُّ نخوضها! وتذكَّرْ جيداً الحسد أول ذنبٍ عُصي سبحانه وتعالى حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم معه ذريعة إلا: خير منه! والحسدُ الأرض قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل امرأته! فلا يكن فيكَ شيءٌ إبليس وقابيل تقول أخوض منافسة! لا أنتَ تحترقُ الداخل خيراً أصابَ ولم يُصبكَ! اعتنِ بقلبكَ نظِّفه طهِّره بالذكر سمِّ جميلٍ تقعُ عينك وقل شاء رزقٍ لكَ وارضَ قسم فلن تنال سواه ولو حياتك كلها سِباقاً! والسّلام لقلبكَ 💙 المَرة الأخيرة كُل مريحة جدًا رُغم الوَجع آخر تَضحيه قرَار الترك حُضن قبلَ الرحيّل آخر عِتاب يعقبهُ صلح و دمعَة تليها عودة آخر إلتفاتة تلتفتها رُغمًا عنك تُشاهد عبرَها سنين عُمرك الَّتي قضيتُها حُب أذاك تبتسِم لهُ إبتسامة تعب بعد حَرب ترفَع يدك المُتثاقلة تعلِن الودَاع المرَة المُحاولة هي المرَة التي ستُفلت بشجَاعة أكثَر شخص حُبك ضعفًا منذ البداية تثبِت لنفسَك ولو مُتأخراً بأنّك تستحِق حياة عبورًا مريحاً استسلامًا التضحيه رحيلًا عودة بعدُه عيشوا حلاوة المرة وجعُها أبسَط بكثير محاولات أكلت الكثير •• أؤمنُ بأنَّه عليَّ أصبِر وأنَّ تجاربَ المرءِ امتحانٌ لإيمانِه المتعِبةَ دَينٌ علينا ونهجُ حياةٍ للمُمتَحَنين الدُّنيا إذ خلَت النَّقصِ فالأمرُ صار جنَّة وأنَّنا نصل للجنَّةِ نُحاول وها كما يظهرُ للجميع أكتبُ الرِّضى أوقنُ سِنامَ الهديِ تركُ التَّسخُّط انتظارَ الفرَجِ عبادة يحبُّ إذا نظرَ لقلبي يجدَه راضيًا رغم التَّعب وأنَّه أصبر صبرَ أولو العزمِ مِن قبلي أعرفُ السَّيرَ الوُجهة بصَّرنيَ نحو طريقٍ أندمُ بعدَه خطواتي أريدُ لهذا القلبِ يهدأ نحوٍ يرضي عنِّي يُرضيني وافقَت مشيئتي مشيئتَه بقُدرتهِ وألَّا أُضطرَّ للهروبِ استِفهاماتٍ أحبُّها تُسكَبُ ثقيلةً عليّ عدم سكبي لها نُفوسِ الآخرين لمرَّةٍ واحدة يريدُ القلبُ يفرُدَ قدمَيه مكانٍ يؤمنُ له بصَرحِهِ الكامِل دون خشيةِ الغفوةِ كلِّ واليقظةِ الخائبةِ اللَّاشيء السّلام تقولُ لي: يمضي العمرُ وليس إنجازاتٌ تُذكر فأقولُ الإنجازات يجب خارقة؟! ليستْ فقط تلكَ تُدوَّنُ كتبِ التَّاريخ ويتحدث عنها الناس! أنّ جميعاً نكون مخترعين أو فقهاء أوأدباء ساسة أثرياء مشاهير لنكون يكفي المرءُ إنساناً فهذا بحدِّ ذاته إنجاز عظيم! نحن أبطال وإن نقد الجيوش ونُحقق النصر نخترع دواءً نكتشف قانوناً الفيزياء نعثر مركَّبٍ جديد الكيمياء نضع قاعدةً الرياضيات بحراً جديداً بحور الشِّعر نفوز بجائزة نوبل! أبطالٌ حين نُجاهد يومٍ كي نعصي وأبطالٌ نعصيه فنعود مكسورين مستغفرين! نجبر خواطر النَّاس وحين نختار مفرداتنا بدقةٍ نُؤذي أحداً! نمرُّ بالبائع المتجول المسكين فنشتري منه ونتغاضى السِّعر قليلاً ونحسبُ هذه الصفقة صدقةً خفيَّة! الشهر بمرتباتنا الهزيلة ونستر فقرنا النَّاس! نحن نربي أولادنا يخافوا ونلاحقهم حفظ جزء عمَّ نلاحقهم جدول الضَّرب! نبرّ آباءنا وأمهاتنا نحسن جيراننا ونساعد زوجاتنا ونصل أرحامنا! نجاهد مقاعد الدراسة نقتلع رغيف الخبز لأولادنا الصخر! دوَّن خانة إنجازاتك قيامك لصلاة الفجر! ودوِّن أيضاً إمساكك بيد أحبائك شيءٍ فمن أعطاك قلبه فقد ائتمنكَ والله يُحبُّ تُؤدى الأمانات أهلها! دوِّن تلك فرحتَ بنجاح غيرك فهذا قلباً طيباً! ودوِّن دعاءكَ بالبركة صاحب نِعمةٍ أنكَ تربَّيتَ ورضيتَ بقسمة الله! دمعةٍ مسحتها لمحزون وكل كلمةٍ حلوة قلتها لمجروح وكل تربيتة ربّتها كتف مكسور! لقلبكَالسّلام الحُبِّ نلتمسُ الأعذار لعلنا نختلقها لأننا نريدُ نبقى! نبادرُ دوماً بالاتصال ونقول: لعله أراد يتصل ولكنه انشغل! نسأل أولاً يسأل أمراً قد حدثَ له! نرسلُ إليه: بخير؟! نوهم سأل لأنه بخير! لا أشد مرارة البادئُ دوماً! يا لا تتسول الحُب! في الحُب الاهتمام بالاهتمام والسؤال بالسؤال والمبادرة بالمبادرة! إياكَ تعتقد أني أقولُ اجعلها بواحدة ليس الأحبة الحساب ولكن تبذل تأكد الحبيبُ أولاً! إن بذل لمن يستحقها إهانة للنفس وأنا أريدكَ حبيباً مُهاناً! بذل كزراعة وردة مزبلة! عليكَ تعرف أين تزرع ورودكَ فإن وجدتَ تربةً خصبةً فاسقها بماء عينيك ولا كنتَ البادئ ألف مرةٍ صدقني يُحبكَ لن يترككَ الدوام تبدأ أولاً! والسّلام تبتئسْ لأنهم تركوكَ وأنتَ أشدِّ لحظاتِكَ حاجةً إليهم صدِّقني كلما جاءت الخيباتُ باكراً ترميمها أسهل! الطَّعنة منتصف موجعة ولكنها آخره موت بقيَ رمقٌ! يا تلُمْ نفسكَ تبحثْ سببٍ الغادرُ يحتاجُ سبباً لقد غادراً وكان يتحيّن الفرصة أتتْ! وإياك تسأل: لِمَ تغيَّروا؟! كانوا فالأيام تُغيّر ولكنها تكشفهم حقيقتهم! قالوا قبلنا: أفضل جهازٍ للكذب الأيام! وها الأقنعة وظهرت وجوه المفترسين حقيقتها! اُنظُرْ للأمر زاوية فهم علموكَ كيف تُحارب لتنجو! وكيف تسبحُ معتمداً اللهِ ذراعيكَ! صدقني تخسرْ تحسبُهم طوق نجاةٍ بينما يكونوا قشَّة! يا خذلانٍ يُقربكَ لله أكثر فتزداد يقيناً أمانكَ فتحامل وامضِ واقرأْ المصحف ورمم ثقوب وتعزَّ بالذين سبقوكَ! فإن أُلقيتَ جُبِّ الحُزن أُلقيَ يوسف قبلكَ وبيد إخوته! وابكِ حرج تبكي نحن بشر وفي البكاء راحة ومستراح ومن بكى يعقوب ولكنه يتعلق بحبال وإنما شكا بثه وحزنه الصعاب ستمضي تذكَّرْ مريم يوم قالت: ليتني متُّ هذا! ولم تكُنْ تدري وضعتْ نبياً أولي العزم الرسل لعلَّ أحزنكَ الآن لكَ! الشجرة تئنُّ تحت ضربات الحطَّاب ترمقه بشموخٍ أعلى! فإياكَ تَئِنَّ فإنَّ حطَّابكَ جاء لاجتثاثكَ يسعده صوتُ أنينكَ فإياكَ تُسمعَه يُسعده! إنَّ الشجرة غصنها خلعته الريح إنها تعضُّ جرحها وتنتظرُ الربيع لتنبت غصاً وتُزهر! تخسره بالضرورة تسترده ولكنك ستعثر منه! فعُضَّ جرحك وانتظِرْ ربيعكَ وأنبِتْ غصناً وأزهِرْ يليقُ بكَ! والسّلام قلبكالسّلام الصَّفعة موجعةً المرَّة عادة الدنيا تصفعني؟! فأجيبكَ: لعلَّ أوجعكَ ليست يدُ الصَّافعِ! يعزُّ يُصفعَ باليدِ طالما قبَّلها! لعلَّه التوقيتُ أحياناً بالإنسان عاصفةٌ فلا تُحرِّكُ شعرةً وأحياناً تخدشه نسمة! لعلَّها الأحزانُ تراكمتْ فالإنسان عندما يحزن يستدعي أحزانه السَّابقة كأنَّ حزناً واحداً يكفيه! الجرحُ جرحاً مماثلاً والخيبة تستدعي خيبةً تشبهها أمام خيبةٍ واقفاً خيباتك ولكنك تعلم! الغربة يجعلُ المرءَ هشّاً مثل وحده يشعرُ جهة وهذا الكوكب كله وعليه يواجهه يريد يواجه ينظرُ يميناً وشمالاً يبحثُ باب ليغادر ويقفله خلفه! لقلبكَأولئك يعزفون أهازيج الأمل يستفحل اليأس حولهم يحاولون عقد هدنة سلام مع مصاعب ليستخلصوا المعنى المختبئ يتخطون بخفة وبخطوات رشيقة أحزانهم النائمة وجروحهم الغافية يوقظوها أولئك يربون العزيمة والإرادة داخلهم لعلمهم زاد للطريق يغضون الطرف يثنيهم أهدافهم ثمين ضريبة وضريبة الأهداف السامية الصبر والجلادة والإصرار أذاقتهم غربتها فشربوها مضض صنعوا منها مذاقا حلوا تستعذبه أرواحهم سلكوا الدروب الطويلة وتحملوا المصاعب الثقيلة يشد أزرهم ثقتهم بتلك القوة العظمى يملكها خالق الكون العظيم لم يطرقوا أبواب البشر يسألوا شيئا لكن لجأوا ربهم وطرقوا أعظم يوجهوا وجوههم لما ارتحل غيرهم وإلى وجهوا الركاب قصدوه في ضعفهم فكان السند سألوه الوجهة شتاتهم البوصلة رجوه الغيث أجدبت أراضيهم فأمطرهم بكريم عطائه وجزيل نعمائه فعادت واحاتهم خضراء باسمة بأشجار باسقة وألبسهم بفضله ثياب الهناء والعز والاكتفاء يلمحون بصيص الظلام ويلوحون للبشری الزحام وغالبون أنفسهم كي تغلبهم الأيام المرابطون جبهة ما أعظمهم !​​تواضع تترفع عليهم فمهما قيمتك أنت أعين تكبرت عليهم! ​أنت لست منحوساً تظن! كل هناك أنك الخطأ المكان صحِّح خطأك وتوكل انظر تبتسم الحظوظ ​لا يستطيع أحد يحشو قلبك بالسعادة مادمت ترغب بالحزن يبكيك دمت بالضحك يدور داخلك يتحكم غيرك! ​أغلب النجاحات العالمية تأتي أشخاص تعرضوا لظروف قاهرة انفردوا مواجهتها لينفردوا بنتائجها الباهرة اعتمد ​ليس الضروري تجعل لنفسك مكان قلب فبعض ضيقة حاول زرع احترام نفوسهم لإستمرار العلاقات هنــآآك يهديك الحب تهديه اي شيئ وهناك الألم ! اعتني بمن تحب ف الورد يقول اسقني ! بًآلَخِيَر آلَلَهّ يَمًسِيَکْمً وٌيَحًقُقُ کْلَ أمًآنِيَکْمً وٌمًنِ أنِهّآر آلَجّنِةّ يَسِقُيَکْمً سِنِدٍسِهّآ يَکْسِيَکْمً" ​مُخيفة فِكرة تنطفئ كنت تـشّع نُورًا تصمت كـثير الكلام تتحوّل مُـفعمًا بالإيجـابيّة شخصٍ يمـتلئ كلّ كيانه مُرعبة فكرة ينـتهى حمـاسك وشـغفك وتـقلّ طاقـتك وتمـضي بلا ترى أنّك بالفعل إستهلكت كُليًا تكلمت كثيرًا شرحت بررت لحظة وترى طاقتك نفذت فَتتوقف وتبتعد وتذهب لأقرب ملاذ وتجلس مُكتفياً بنفسك التضحيات العمياء تقدمها حساب مشاعرك يقف يصفق بحرارة احراقك لذاتك قتلك لكيانك سيمضي بك العمر تكتشف قدمت تنل القليل ظلم الذات حق فأرحها" تشكو إليَّ انكسارًا خاطركَ وجرحًا ووهنًا وتسألني: أهوَ غضبٌ اللهِ؟! فأقول أمارات حبِّهِ أحبَّ عبدًا ابتلاه زال البلاء المؤمن يمشي خطيئة! بلاءٌ يجعلكَ تُقبلُ وجوارحكَ خيرٌ نعمةٍ تُطغيكَ ولعلَّه أرادَ يُعطيكَ فمنعكَ ومتى فتحَ بابَ الفهمِ المنعِ اجتباكَ! اُنظُرْ سِيرِ الصَّالحين تعرِفْ الابتلاء يكُنْ مخاضًا للاصطفاء والتقريب! بكى فَقْدَ ابنه ذهبَ بصره يكُن ربّنا مشغولًا عنه يده تصنعُ ملكًا! فلا تستعجلْ فإنَّ أحلكَ ساعات الليل تسبقُ الفجر بقليل! خرجَ موسى مصر خائفًا يترقَّب تنظُرْ فبعدها الجبر أي خوفٍ ذاك أعقبه النداء العظيم: إنني الله؟! ثم بلسمَ ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾ نُشر زكريا بالمنشار وقُدِّمَ رأسُ السيد الحصور يحيى مهرًا لبغي وفي بطن الحوت لبثَ يونس وألفَ سنةٍ خمسين عامًا آمن نوحٍ قليل وأعوامًا طويلة المرض ذاقها أيوب تتأففُ وتستطيل البلاء؟! الجبرُ قريبٌ غمامة صيفٍ ستنقشعُ بإذن ولن يبقى الحزن ذكرى تُخبرك دومًا ِ معه! ️💙 الأمور يمكن تحقق سلاماً نفسياً تنوي وإن حدث السذاجة النفسية يصاب البعض موضوع صغير يستحق حزنك ويدخلك اكتئاب ويغير حقيقته أمر تافه يرقى يشغلك دقائق معدودة ترخص لتحزن كبيرة وصغيرة كن ثقة مايمكن تعويضه تذهب وتأتي جاري بالإضافة والخصم تفرح زادت تحزن نقصت يعرف قدرك عبرة عندك حزن مايحدث وتعامل بجِد تسمح لشيء يشوه نفسيتك يستزف يغير يقول ابن القيم رحمه الله: يُضعف القلب ويُوهن ويضرّ ولاشيء أحبّ الشيطان فيقينك يملأ قلبك: قدر وماشاء فعل السَّلامُ صاحبي ها مُنهكٌ مرَّةً تكادُ تقوى حمل نفسِك تُكملَ المهمَّة يُسمحُ للجنود بالاستلقاء أثناء المعركة أنهكهم التَّعب! تحاملْ نفسِكَ نتوقف نتعب ننتهي وإنَّ ثغراً أوكل حمايته فَسُدَّ ثغركَ بقطعٍ لحمِكَ وإياك يُؤتى الإسلام قِبلك! لا شكَّ تعرفُ استقيتُ نصيحتي قصصتها يوماً تربتُ قلبي والأيام دُول والتربيت كالجروح قِصَاص صاحبي! حدَّثتني سالمٍ مولى أبي حُذيفة العذبُ الرقيق حافظُ القرآن أوكلوه وخافوا جَلَدُ المقاتلين فالرجل قرآن فقال لهم: بئسَ حاملُ أوتيتم قِبلي! عليكَ تسير نازفاً ستصل يهمُّ وصلتَ أنيقاً ممزقاً المهم تصل بلوغ الغايات ترميم للروح فليكُنْ عزاؤك الموت طريق الحق تأدية للأمانة بحد وصول! نحن نُسأل الأسباب النتائج ويوم القيامة يؤتى بنبيٍّ يُؤمن أحد! تخيَّل المشهد وتعزَّ نبي يقتنع بدعواه أحد! جولة مريرة ستنقضي وستخرجُ معافىً تنظرُ آثار الندوب تتحسسها وتبتسمُ مستشعراً رحمة الرَّب لجأتَ فكفاكَ نزلَ بكَ! والسلام لقلبك ❤️أُريد أقع فى لكننى أُريد رجلاً مختلفاً رجل يرانى سلامه وأمانه يترك ضجيج العالم ويأتى ضجيجى فرحاً التقى بأكثر الأشياء عظمة أريد يُرسل لى عشرات الرسائل ليطمئن علىّ يُهاتفنى المرات يحدثنى وقت فراغه وفى عز إنشغاله وسط أصدقائه يفتخر بى يُخبئنى يحُب شكلى مهما سيئاً ومهما تأثر بعوامل أريده يعاملنى كطفلته وحبيبته وابنته ومُفكرته والمرأة الناضجة التى يرتكن إليها بؤس يقع حُبى ليل نهار يمل لديه شغف تجاهى يشاركنى حلمه يجعلنى أصنعه يطمئن أُريد يُحب بصدق يرحل أكون قديسته ويكون قديسى "​ ستظلُّ تتألمُ كونك تنتظر تحبه يحبك بنفس القدر يعاملك الجميع تعاملهم ستظل تنضج تعي وتتقبل شرطًا أحببته وأنّ يؤخذ لكلّ الاشخاص إنما الانسحاب أحيانًا التشبت بأشخاص يشبهونك ماتريده يتناسب معك ويتلائم وأنه الممكن ألا الشخص المفضل للشخص فضلته الجميلة الجمال أعيننا حقيقتها الخذلان يأتيك الأقربين تعلم جيدًا وارد يحدث" ​يَروق ويُعجبنّي ذٓلك الشَخصُ يَبتكر ويخترع تلقاء نفسهُ يَكون لديهُ فَنّ إلابداع يَمتّلك المِوهبةَ يصنعها بنفسهُ لديّك عقلٌ وافكار حِدود واتخذ قراراتكَ بنفسكَ وَ فكر جَميع الجوانب تكُن احمق تعمل شيئً تفكير ومِن ثُم تلوم فترةٌ قصيره تعود وتُكرر نفس ادرُس افعالك يؤذيكَ تُكررهُ اتفق معكَ مُمكن تذوق المُر وتتندم لكِنك تُحاسب قليلًا تبحث شيءً يَحُل متاعبكَ تَقول؟ لماذا هٓذا حَصل معي؟ كَيف يُمكنني مُعالجةُ؟ لكِن دِراسه وكلامكَ قَبّل الكَلام شيئٌ جيد يأتي بالمتاعب البدايه وكُن دائمًا انتَ المُفكر والمُخترع للأشياءً الجيده والجديده لديكَ وافكارٌ حِدودً بِبساطة تفهم السواد عيني مرض قِلة ملامحي المقفولة كُره للناس لكِنهُ فُرط اسلوبي الجاف وعصبيتي غباء ضغط احاول اتجاوزه زعلي كآبة تراكم احزان مستمر رُغمة حلماً مستحيلاً بسيطاً جداً والكثير هُنالك أملاً كبيراً يرافق حلمي لكنه حصل خلافاً الحلم والواقع اما صديقاً وفياً لربما للحلم للواقع يأمل بأنه سيتحقق العقل يُفكر العائق للوصول صريحاً ربما معنوياً! ولعل حكمة ربانية افهمها…! اليوم وأنا اقرأ سورة الذاريات وصلت قوله تعالى: "قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ العَلِيم" أيقنت وإرادة فوق إرادة عبده يحين وقته سأبشر بتحقيق كسارة وهي تبشر بإسحاق عليهما السلام أيقنت الحكيم أمري العليم قدري شعرتُ بالأمل يتدفق أوردتي اليقين بي عليه… شعرت برحمة يرى فيطمئنني بآية شعرت بلطفه يغمرني بأمل جديد🤍لَا مُشكِلة فِي يَعلو صَوتك قَليلاً فيما تُحب لا مُشكلة تُخرِجَ تُحِبَهُ السَطح رأيكَ يَختلف عَمن حَولك تُشبه فإن اتبعَ محيطك يَعني الطَريق الصَحيح؛ وقد خاطئ وَلكنك تُشبِهُ أفكارهم وإرغام نَفسك تكونَ مِثلهم هوَ العُطل لَن يدفع أحدٌ ثَمنهُ بَعد مرور السَنين فستجدُ سنين يُشبهك؛ مَع يُكمِلك ترتدي قناعات وأفكار تَستطيع بِها التَحرك وعندما سَتَتجِهُ التَغيير تَجد الطاقة فتلك استهلكتها لِتُشبِهَهم إن شيئاً تُحبه "موضة" كُنتَ قول "لا" والجميع حولك موافق تُبقيها دَاِخِلَك تُجيد فِعل شيء؛ تُغيّره مَن يَستهويه تِلك تَصرفها محاولة مُحيطك؛ بناء تُحبها وعندها يَستطيع مُحيطك التأثير مجدداً 🕊 🤍💭الحياة عبارة نحياها الآن! الماضي المستقبل بل تقرأ النَص أكتب ولِدت للتو أقرأ أرد مكالمة قريب صديق تجمعني بعائلتي مائدة الغداء العشاء وتلك يبث جسدي السعادة أجتمع بصحبة أستقبل مغترب عزيز حطت طائرته للتوّ فتدمع عيناي أضحك أجري بشوق أشعر بألم رجفة برد أطرافي تحاكي يُحدثه الشتاء الخارج أُغلق ومواقفه وتحليلاته وأوامره ومُقارناته تنتهي رافضاً العودة القلق سيكون أنت تعيش مُقيد بفكرة عندما بالتركيز الحاضر يبدأ نور بالتدفّق تكن تراها العصر الحقيقي حياتك تعيشه كلّما كبرنا وتعلّمنا وأخذنا علم النفس وأدركنا السَويّة يجد منّا أنّه بعيد السواء النفسي ويأتي رأسه أهله قَصّروا الباب يحصل كفايته المصدر الأساسي فينقم داخل نفسه أهلِه التقصير موجود للأهل دور رئيس سَويّة قدّمه الأب والأم لنا أشياء يُغطِّي النقص ويفوقه تجاوزنا النفقة والتربية والصبر لكفانا ولدنا دين وعشنا التوحيد فذلك النقطة الثانية تختار إمّا تُعلِّق وجدته أهلك تتحمل المسؤولية وتأخذ إصلاح عاتقك #عَمريّات"مخطئ انت تظن انني النوع سيظل يتأمل صورك ويبكي خذلانك الوقوف الاطلال يليق يناسبني اطلاقاً لذا تسألني غادرت فأنا اغادر املك للبقاء ابذل بوسعي اتاكد يعد يسعني تذکر كم احببتك وكم غفرت تذكر مرا اقاتل نفسي اجلك برغبة خالصه وسعي ايضاً تنازلت ندم او شعور بالخساره اعتدت اللين اصبحت اظن صلابتي ذنب واسفي انك ظننت ليني ضعفاً وعطفي عجزاً والتغاضي عمى علي اعتقدت ذنبي انسى اقتربت وكأنك الرفاق الاهل كسرتني رفق اهلا " كَتَبَ:فاقد يعطيه وبشدّة ردّ عليه: فاقد يُعطيه دخلت مذكراتي وبدأت أكتب: قاعدة تُعمم وإنّما يتعامل فقده للأشياء سلامة نفسِه ورقّة وإنّي رأيت وأعطاه بكلّ طاقته محاولا توفير حُرِم ووجدت جعلته عُقَده يحاول إسقاطها يراه يبحث نواقصه ويظلّ يطرق يكاد يفتح ومنّا لفقده للشيء يظلّ يتكلم صُبح مساء الكل فاته وغياب إنّما طاقة كامنة يصرفها قدرِ إنسانيته مجراها السليم صفحة تقرر الأولوية ليك يعنى مفيش حاجه فاتت انتظار لحاجة عشمان زعل حد فقدته إحباط اختياراتك الفاشلة أول سطر صفحتك هتكتبه يارب مطرح هتحطنى هتحط ال هحبه هيكون عشان خليتنى احبه وال قلبى هيتغير هيبقى بسبب صرفت حياتى سبحانك اعلم الأصلح ليا مين وال هيبعد عنى مش هتصرف انك مستسلم لربنا وانت متأكد بتحصل الا وربنا تعيشها دى خطوة لراحة محتاجها لَم نُخلق لنكونَ مُطمئنين طيلة سَعيدين ثانيه تَمر المشاكل يُصيبنا الإحباط نحنُ خُلقنا لِنحارب مايُؤلم قَلبنا ومايُعكر مزاجنا وُّجدنا لنُثبت للعالم قُوتنا نَحن تجاه ذواتِنا وُلدنا لنُغير مبدأ ونُجدد الكئيب نَزده بُؤساََ فَوق بُؤسه جميعُنا عابرو سَبيل كُلنا ذاهبون هنا لمُجرد إختبارٍ يُحدد مَصيرنا لاشيء حقيقي مايُحزننا وهمٌ وهم وكُل مايُسعدنا سَبب وجوده ومشاعِرنا دائماً تَكون للحظه مُعينه إما تَجعلك تُصدقها وتبدأ مسيرة نهاية تستطيع فلن تُسبب لَك إرتكاب المزيد الفَشل قَلبك أوراق الإختبار حالياً أأنهيت حَلها؟ أم مازلت تُحاول تُصحح بعضَ الأخطاء "نسعى نشعر بذلك البسيط نعدوا خلف أحلامنا الساذجة نلاحق المستحيل يأكلنا زيف تارة نُتوجُ بتاج التعب مِراراً نسقط فرط الأوهام حولنا نتمسك بأوهن وعودنا كًل الأحلام سبقت أخواتها طفيفة الوجود محتومة الفناء لكننا نظل نُحب نُحارب نستيقظ الصباح حاملين أكتافنا ورثناه أسلافنا نرتدي دعوات الأحباء صدورنا نمشي كأن الغد حقنا الأحياء أصاب أيامنا الحالمون كست الغيوم سمائنا الباقيين لطالما لوحت شرقها أخبرنا طيشٍ يُحبنا نركض أوهامنا نلاحقها نصبوا نكرهها إستحالت رونقها "وطول الغياب يُقسِّي ويجعل أصعب والوصال أثقل بحاجة حاجة ماسّة تطمئن ويهدأ ويصبر نوائب الدهر وفوق هذا؛القرآن يُلبِس صاحبه نظّارة خاصّة بحقيقتها يُنزِل المادة منزلتها اللازمة ويرفع الروح لمكانتها العليّة ترك المصحف؛ضياع ووهن وثغر الصدر يُسدّ بالإقبال قلوبنا جوعى فلنذقها صعبة؟أكيد تذكّر والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبلنا تقرّب إلي شبرًا تقرّبت ذراعًا البيوت لاتبني بالحب ❤️ حقاً أبناءك يتذكروا الطعام غالي الثمن الذى ملأت المنزل… صراعاتك المادية أجل يبقوا مستوى لن يعرفوا الأقساط المكبل أجلهم السهر المجهود المبذول كى تسدد مصاريفهم لن يشعروا بالقلق يحاصرك راحتهم ستخلد ذاكرتهم الوقت كسرت قواعد ومواعيد النوم الحضن احتضنته لابنك عاد باكياً صعوبة الامتحان الضحك المنزل يومًا… و سيتذكر تعاطفت وجعه وحين تحدثت فخوراً امام سيتذكر جلستم تتبادلون الحكاوي والنكات و المفاجآت الحلويات البسيطة أسعدته فكثير بيوتنا تعاني العائلات شح عاطفي فالقيم لديها تتوقف عند حدود الطعام والكسوة وتوفير ويجعلون خيرهم ووقتهم لغير أسرهم ثم يعوض الأولاد نقصهم العاطفي خارج البيت وهنا … فلنعد الدفء بيوتنا فالبيوت تبنى ❤️كيف للإنسان ذاته؟ حِين تُقدّم عمرك هبةً للأوهام وتلتهمُ نار الوحشة بساتين روحك اليانِعة وتغيبُ شمسك تاركةً إياك تائهًا عتمة تختنقُ بحر الهائج وتعيشُ ذعرٍ مدٍ وجزر تكونُ الخرائط تيه الطرق تؤدي سواك تمكثُ مضطربًا مُنتصفِ تبتلعُ ثباتك ماضٍ يكشِفُ نابه بغدر ذكرىٰ عابرة وحاضر أحضانه تعيشُ بأقنعة عديدة وبين غدٍ يلوحُ بصمتٍ التنبؤ يخفي طيّاته هنالك بداخلك وحيد مبتور الإجابة أنا؟ أيُها الباحثُ عنك؛ عقوبة أنزلها قلوبِ نسُوه أنساهم أخبرني مدى قربك ربك أُخبرك مدىٰ قربكُ تحتاج بذور الإيمان وجه صيرتهُ صحراء مُقفرة تسقيها بماءِ وتُدني عليها ظلال بمعيّة سيخضر ويزدهر يرتبُ فوضىٰ ويهدي إلىٰ سُبُلها يُنير بصيرتك حينها فقط! يكونُ الإبتلاء هبة الأخذ عطاء وراء كرب فرج مستَتر وخلف خيبة جبر يتنزل علىٰ ويبثُ السكينة تجد يُطاردُني الإحساسُ بِـ المَرء إلّا حُلمٌ فَـ عِندما يتإمَلُ الحدود الضيّقة التِي حُبِسَت بِداخلها أنْشطتنا وَ ملڪاتنا وَ ڪيفَ تتبدَّدُ طَاقاتنا فِي سبيلِ الحُصولِ الڪفافِ الضروريات غاية ورائِها بَعدَ ڪُلِّ سِوى إطالة حَياتنا التعِيسَة إنّ ڪُلَّ نَحصُل عليهِ السُّرور بِصددِ جهُودنا أبحاثنا يُفضي إستسلامٌ سلبي بَينما نَحنُ نُسلِّي أنفُسُنا بِـ تزييّن جُدران سِجننا بالأشڪالِ البهيّجة المَناظر الخَلَّابة أقولُ ڪُلّهُ : أتامَلُ ألوذُ الصَمتِ أفحصُ وجوديَ "رُغم يُشاع النساء عاطفيات الرجال عقلانيّون الواقع عكس تماماً أشدّ لحظاتهم العاطفية يفقدون عقولهم يندفعون قوة ويسمحون بإظهار بدون بالعواقب المترتبة يصبحون الحالات عاطفيين فعلاً عاطفيون معنى الكلمة أما النسوة لحظاتهن يحتفظن بخليّة عقلانية الأقل رصينة بداخلها ورغم الاستمتاع بنشوة جانب خفيّ يراقب وعقلانية وتوازن يُفكّر المدى البعيد والقريب ليخدم احتياجاتها ومصالحها وحسب عكازة سقوطك هل معطفك يقوم بتدفئتك؟ الحقيقة تقوم بتدفئة معطفَك مهمة منع حرارة جسمك التسرب وكما المعطف يدفئك خلال وكذلك معلمك يكسبك بجهدك وصديقك يشحذ همتك ومواساة القريب تجدي نفعًا تنتشل أنت سقوطك ودفء شتائك ومجداف قاربك وهدوء ليلك وسكينة نفسك أنت يعلي شأنك ؛ويهتم بروحك أنطلق ع وكفى بربك وكيلا 🍂 " خلقها ناقصة عقل : تنسى الاساءة وكي النكران فنقصان الانثى يرفع شأنها فهل هناكَ يسامح تسامح ؟ تموت حزنا وكمداً وإلا ستتحمل الطعنات وخيبات الامل وكيف مجرد كلمة تتعدى نطاق اللسان كفيلة باعادة صفاءها كدره ابدلها بكمال كمال الحنان ولأن الرحمة العدل أليس الحنَّان المنان الرجل نقصان عقلها وأنعِم نقص ‏كلنا نحب ننمدح أشكالنا تفكّرون "الله مَ بيخلق قبيح" كلنا بالنهاية جميلين المظهر المدح يلامس مدح والفكر لمّا يمدح تفكيري ونظرتي للحياة أقدر أتعامل سعيدهه فعلًا هذي تكتسبها تجيك بالفطرة,‏ايش أستفيد شكلك وجمالك عقليتك سبب نفور منك؟, يخلي يظل بالقرب منك تفكيرك سقيم شخصيتك وتفكيرك والوعي تملكه أسباب تُساعد قبولك حاولوا أنكم تركّزوا غيرها تجارب العامل الأهم صقل شخصية الفرد ومعاونته حل الصعاب والخروج الأزمات تخلق الحكمة غالباً تترك التجارب آثارها القوي يتعلم الدرس ويحول الفشل وصول للهدف والنجاح والإنسان المحبط المتشائم سيراها سلسلة فاشلة فائدة ويبقى ينظر بنظرة التجارب تنمي المواهب وتمحو المعايب وتزيد البصير بصراً والحليم وتجعل العاقل حكيماً والحكيم فيلسوفاً تشجع الجبان وتسخي البخيل تقسي الرحيم وتلين القاسي"أيقنت قررت لنفسي؛وأتعلم حجر تعثرت يكسر ساقي بقي وبقيت القدم سليمة؛فكيف أشكو وجعاً ظاهر للعيان؟" رواية شيء💚 تدور أحداث الراوية البطلة"ورد"التي أُصيبت العمى بسنٍّ مبكر ورد تروي تجربتها وكامل مشاعرها بعدما أُصيبت؛الرواية أقرب كونها يوميات لتلك الفتاة يُفترض قريباً الجزء الآخر الرواية وجهة نظري القراءة رواية تستحق التقدير لكونها تُلقّن عاشته البطلة درساً قيّماً المناسبة إعادة ترتيب والبدء قصة مُلهمة وأسلوب رائع💚🕊لم أكنُ أعلم أنّهُ سيأتِي أحتاجُ فِيهِ لِلقُوّة أكُون لطِيفاً أعنِي شخصٌ لطِيفٌ الأصلِ أضمر شرٌّ لِأحد لكِنّ قُدرتِي تحمُّل وأفعالهُم تتضاءل تدرِيجِيّاً لديّ صبرِي ينفد بِسرعة ولديّ إِستِعدادٌ أخسرك مُقابِل كسب راحتِي تمُرُّ أيّامٌ أكُونُ فِيها مُتعبٌ لِلغاية أعُد أرغبُ أفعل حِسابِ نفسِي أُقاوِم لِدرجة مُعيّنة ثُمّ أتوقّف الإِحسان هُو أُقدِّمُهُ أُحسِنُ إِلى النّاسِ يغضب اللَّهُ مِنِّي أتحوّل سيّء الملِيء بِالأشخاص السّيِّئين مرحلةٍ منٰ مَراحل العُمر تَعلم فنَّ الاستغناءِ عنٰ مَا يُؤذيك مَهما كَانت دَرجة تعلقكَ بهِ العُمر أقصرُ أنٰ تقضِيه تَركض لإرضاءِ أحَد أوٰ تتَحمل لَا تُطيق الرسَالة التِي تؤذيكَ تَفتحها المَكان الذِي يَسحب طَاقتك تَذهب إليهِ الأشخاصُ الذينَ يستنزفونكَ ابتعِد عَنهم إنٰ استطَعت وإنٰ لمٰ تستطَع فَعش مُتجاهلًا يِؤذيكَ منهمٰ ! فِي البِداية تَتألم لكنٰ بعٰد فترةٍ ستعودُ أقوَى بإذنِ اللَّه تَعالى اعتَزل فَالنفس أمانَة !​يُقال المرء يَهاب ذاته! أدرك طبيعة شَخصيته وسوئها الشَخص يظنه الجَميع منا سيء وأعتقِد أدركته عُزلتي وبطبيعة الحَال كُنت أعتقد هُروبي مؤخرًا مشاعِري وأتضح إبتعادي ممن حَولي كيلا أسبب السوء لذاتي! أحرص تتعرف لَحظة تصبح جالسًا الخَبايا والنعم الكثيرة غطيم بعين وفخُور مختلف معظمنا يجهل النعمة فكِر للحظة طَريقة وتنظيمك وخططك وطَريقه تساؤولات طفلٍ يبلغ 4 أعوام دَع ماضيها عظيم جِد الوَقت المناسب للإفصاح عما يلج لاتُراكِمهما بقَلبِك سوءٌ مايَحمله أسخَف الامور دمارًا "لا يُكلف نفساً وسعها" أتخذها السعيده المُرضيه أمتلك سيئة للغاية تُريحني "الاختفاء المُفاجِئ" يُزعجني أختفي الأنظار أنعزل شيء: عائلتي أصدقائي يهمني أمره تنتابني رغبة الابتعاد ومواجهة حُزني وحدي لأنّني أُصاب بنوبات غضب سيتحملها أخاف أجرح بكلمات أقصُدها ولأنّني أُجيد كلمات الاعتذار ألجأ لعُزلتي والتي تغضب حولي أستطيع سماع صوت الهواء مادام يُريحني يُؤذي أحب سأتّجه “ ” يتعلقن بشكلٍ جنوني إنهن ينتبهن لأشياءَ تمر أصلاً البال إبتسامة مُختلف نظرة كُل غيمةٍ تمُر فوقهن شعورٌ مختلفٌ إنهن مجنوناتٌ يعتنين ويردن منكَ تعتني بهذه التفاصيل وهذه أكبر فجوة بينك وبينهن ! المرأة تقع بالحُب بأبسط الكلمات وبأقل تواصلٍ تجدها غارقةً بالمشاعر إنها تعطي أبعاداً وقصصاً مختلفة تفكر المرأة مُكونةٌ تفاصيلٍ صغيرة خيانة دليل مادي تلاحظ تغيّر نبرة صوته هروب نظراته التغير تصرفاته المرأة مجنونة مجاناً PDF اونلاين

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
ابنة حتشبسوت
كتاب

ابنة حتشبسوت

ــ آلَاء إِسْمَاعِيلَ حَنَفِي

صدر 2024م
ابنة حتشبسوت
كتاب

ابنة حتشبسوت

ــ آلَاء إِسْمَاعِيلَ حَنَفِي

صدر 2024م
صدر حديثاً
عن كتاب ابنة حتشبسوت:
​افعل كل شيء إلا إنك تتعود على وجود إنسان، تقدر تحبهم وتقدر تصادقهم لكن انتبه تخلي يومك ناقص بدونهم، حتى لو كان اللي قدامك رائع ترا "كثير حرايق بدأت من مصدر دفء" لذلك عود نفسك تكون بخير معهم أو بدونهم وتقبل إنهم ممكن يتغيرون أو يرحلون، بعدها حتى لو رحلوا ما راح تتألم، لأنك متوقع، يعاني الذين يهتمون كثيراً بالتفاصيل، الذين يلاحظون أدق التغيرات في اللقاء الوداع، يميزون بين نظرات الشغف والحب ونظرات البرود والامبالاة، يعاني أصحاب المشاعر الهشة، أولئك التي تؤذيهم الردود الجافة والمتأخرة، وكلمات العتاب الحادة، الذين لا يطيقون الخصام الطويل لا يتحملون الفقد ويتحملون كل الأذى اهون عندهم من الرحيل عن أحبائهم، كل الذين يخبئون مشاعرهم الحزينة عن الناس يشعرون بالغربة عن كل شيء، ويفكرون طوال الوقت، يعاني كل الذين أخذوا الحياة بمحمل الجد، الذين يملكون مشاعر وأحاسيس حقيقة، لا يعرفون الجفاء والقسوة، في عالم يجيد القسوة والجفاء بأمتياز ..!
"تبدو مشكلة الإنسان الأولى أنه يستميت ليكون كل شيء لكل الذين حوله ، وينسى أن يكون شيئًا واحدًا لنفسه."تخطَّ الحَواجز!

تفرضُ عليك الحياة حواجزَ ، وأَنْتَ مجبر على تخطيها وتجاوزها ، ولتحقيق هذا الأمر :

• تحتاجُ إلى الثقة بخالقك عزَّ وجلَّ ، ثمَّ الإيجابية والتفاؤل.

• لِتَكُنْ لديك النظرة العميقة ، التي عن طريقها تُثمِّن ما حَبَاكَ به المولى تعالى من نِعَمٍ ولا يُمكن حصرها ، وسَنامها الصحة والعافية والأمن.

• تَلْزَمُ الأهدافَ مُرونة ، ولَسْتَ مُطالبًا بأن تَقْلَقَ حِيالها ، إنَّما هي مراحل تمرُّ بها ، وتعديلُ الخطَّة يُيسِّر لك هوامش أخرى للوُصول لِما ترمي إليه.

• أَحِط بِكَ أُناسًا إيجابيين ، يملكون خَصْلَةَ الإيثار ، وفائدتك تكون عظيمة منهم ، فَبِقَدْرِ عطائك لغيرك ، تُحصِّل أَنْتَ أيضًا من هذا الفضل.

• اِشْحَنْ بطَّاريتك ، فهي مِثْلُ المُحرِّك الذي إن حَفِظْتَ صيانته بصُورة مُستمرَّة ، كان مَرْدُودُهُ أحسن بالنسبة إليك.

• ثِقْ أنَّ ما تُنجزه ذُو تأثير ؛ لأن أَفْضَلَ الأعمال التي نُؤدِّيها تَكتسيها النية الصادقة والتفاني في النشاط والعمل.

• لا تَحْرِمَ ذاتك من فَضَائِلِ العلم ، والمعرفةُ نُور لصدرك وبصيرةٌ تُلقي بضيائها على سبيلك الذي تشقُّه.

• العافيةُ والصحة نعمتان لن تَقْدِرَ على شُكرهما خالقَك ، فَاسْتَشْعِرِ الفَضْلَ العميم ؛ لأن بَيْنَ ساعة وساعة يتغيَّر الحال ، فَاحْفَظْهُمَا بالشُّكر والامتنان.

• لا تتوقَّف عن العمل ؛ ففي اللحظة التي ترفعُ فيها رَايَتَكَ البيضاء ، يسبقُك آخرون ، وسنَّة الحياة هكذا ، يتنافس فيها المتنافسون.

• قوِّم نفسك وأَصْلِحْ مثالبها ، فغالبًا الخللُ يقبعُ فيك ، وأغلبُ مَفاتيح الإرادة والنَّجاح بَيْنَ يديك ، وما أَرْوَعَ أن نَخْتِمَ عِباراتنا بهذين البيتين الشعريَّين لأبي القاسم الشَّابي :

وَمَنْ لا يُحِبُّ صُعُودَ الجِبَالِ ••
يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَر

فَعَجَّتْ بِقَلْبِي دِمَاءُ الشَّبَابِ ••
وَضَجَّتْ بِصَدْرِي رِيَاحٌ أُخَر​يسعِدني إني الشَخصية اللي تفهَم غالبية النَاس وتحاول قَد م تِقدر توصَل لأعمَق نقطة في مشاعِرهم وتِداويهم ليس فُضولًا مني؛ بس لأني أفتقِر لذلك الشيء بالرُغم من سوء إستماعي لمشاعِرهم وطَبطبتي لهُم بالطَريقه اللي أظن أنها صحيحة ، لوَهلة يفتكروني شَخص عالِم بما يَحدث في علاقاتهم وتَخميني الصَحيح لتصرفاتهم الناتجة عَن سوء فهم الطَرفين ولا عَن حُلولي الصائبة لهم... كِنت أقول بنفسي قَدري متأخر كِثير، لكن أتضَح إني عشت الكَثير قَبل أن يَحدث لَهم بالرغم من إتصافي بإستهتاري لمشاعِرهم... وشُكرهم المتأخر لي في مساعدتهم ومبادرتهم الدائمة لي.
(فالحَقيقة أنا اعطِي ماتَعلمته فَقط)
ومن سوء حَظي إني ما أفضّل اللجوء لي، لأنها الطَريقة الوَحيدة لإكتساب الناس.
من الجَميل إن بكل مرة تصحى الصَباح تتذكر إن خلفك شحد كبير من الأشخاص خُلقِت بينهم ومن الرائع أن تبقى مُبتسم لـ ودّهم، لكن فجأة ترا وجّوهًا جديدة، نوايا خَفية، تحطيم ذاتي، هُم من يرمموا ماتبقى مِنك ثم يحطموك.
‏أحب الأجوبة المَنطقيه اللي تخليك تقطعين حَبل أفكارك في سؤال لايستحق التفكير...يعني أوقف حَركة سؤالي بهالطَريقة ويعجبني جدًاااا.يُتعِبُنا السعيُ أحيانا.. تَضيق بنا فنُبطئ الخُطى..
نعلمُ لذة المسير نعم، ونُدرك تماما قيمة ما نعمل ونُقدِّم.. ونكبر بعينِ أنفسنا كثيرا حينما نرى ثمرات جُهدنا أينعت، ودموعًا ذرفناها سقطت على حقول قاحلة فأنبتت أحسنَ الثّمار..
فينا جُزءٌ لا يتعب ولا يخفت أبدا، وهو أرواحُنا..
وجُزءٌ آخر يشقُ عليه أحيانا فيُعلنُ وقوفَه لحظاتٍ من الزمن..
تنفذُ طاقاتُنا حينًا فنشعرُ كأنْ لم نفعل شيء.. وأن القلوب بلغت الحناجر..!
وحينًا آخر نشعرُ بأرواحِنا تُحلِّق في السماء، همّةً، وأملًا، وإقدامًا..
وهكذا ينتهي الطريق... بين تقدّمٍ وتقادم، وسعادةٍ وضجر... إلا أننا ننسى في النهاية.. ننسى الرحلة كاملةً بِكُل ما حَوَت..
ويبقى في جُعبتِنا حسن صنيعنا وعلامات تشي بالكثير من الحصاد طيّب الأثر.. وعلوم ترفعُنا وتنفعُنا ونعكس ضياءها في عوالِمنا فننتشي ونحمد الله أن سلكَ بنا سُبلَ النور والسلام..
فاللهم طاقةً وقوة على الإكمال وعونا وسدادًا وأعظمَ الأثر.السّلامُ عليكَ يا صاحِبي..

تسألني: ماذا ينقصني لأنافس الآخرين؟
فأقولُ لكَ: ومن قال أنه عليكَ أن تُنافس الآخرين؟!
الحياة رحلة وليست سِباقاً يا فتى، فاستمتع بها ولا تحوّلها إلى معركة!
المضمار الوحيد الذي يستحقُّ أن تُنافس فيه هو الطريق إلى الجنة!
ما عدا ذلك فمعارك خاسرة، وسباق إلى غير وُجهة،
السلحفاة والأرنب كلاهما أحمق،
فأي لذة في أن يفوز الأرنب بسباقٍ ضد أبطأ المخلوقات على الأرض؟!
ولِمَ على السلحفاة أن تخوض سباقاً أملها الوحيد بكسبه هو أن ينام الأرنب؟!

طهِّرْ قلبكَ يا صاحبي،
وافرحْ بنجاحِ غيركَ كأنه نجاحكَ،
وصفِّقْ للفائزين كأنكَ تُصفِّق لنفسكَ،
واسعَدْ بصفقة التاجر كأنها صفقتكَ،
وبوظيفة جارك كأنها وظيفتك،
النظر إلى ما في أيدي الناس سهم مسموم،
يُصيبك في قلبكَ قبل أن يُصيبَ الناس!

يا صاحِبي..
إن كثيراً مما نسميه منافسة ما هو إلا حسدٌ مقنّع، ولكن أسميناه منافسة لنقنع أنفسنا أنها معركة تستحقُّ أن نخوضها!
وتذكَّرْ جيداً، أن الحسد هو أول ذنبٍ عُصي الله سبحانه وتعالى به في السماء،
حيث رفضَ إبليسُ السجود لآدم، وما معه من ذريعة إلا: أنا خير منه!
والحسدُ أول ذنبٍ عُصي الله تعالى به في الأرض،
حيث قتلَ قابيل أخاه هابيل لأجل امرأةٍ كانت أجمل من امرأته!
فلا يكن فيكَ شيءٌ من إبليس وقابيل، ثم تقول لي أنا أخوض منافسة!
لا يا صاحبي أنتَ تحترقُ من الداخل لأن خيراً أصابَ غيركَ ولم يُصبكَ!

اعتنِ بقلبكَ يا صاحبي،
نظِّفه جيداً، طهِّره بالذكر،
سمِّ الله على كل جميلٍ تقعُ عليه عينك،
وقل ما شاء الله على كل رزقٍ ليس لكَ،
وارضَ بما قسم الله لكَ،
فلن تنال سواه ولو كانت حياتك كلها سِباقاً!

والسّلام لقلبكَ 💙.المَرة الأخيرة من كُل شيء مريحة جدًا ..
رُغم الوَجع ..
آخر تَضحيه قبل قرَار الترك
آخر حُضن قبلَ الرحيّل
آخر عِتاب لا يعقبهُ صلح
و آخر دمعَة لا تليها عودة
آخر إلتفاتة تلتفتها رُغمًا عنك ،
تُشاهد عبرَها سنين
عُمرك الَّتي قضيتُها في حُب أذاك تبتسِم لهُ إبتسامة
تعب بعد حَرب ..
ترفَع يدك المُتثاقلة و تعلِن الودَاع ..
المرَة الأخيرة من المُحاولة ،
هي المرَة الأولى التي
ستُفلت فيها بشجَاعة أكثَر شخص كان حُبك لهُ ضعفًا
منذ البداية .. و إن تثبِت لنفسَك ،
ولو مُتأخراً بأنّك
تستحِق حياة جديدة ،
عبورًا مريحاً ، استسلامًا من التضحيه ،
و رحيلًا لا عودة بعدُه ..
عيشوا حلاوة المرة الأخيرة ،
وجعُها أبسَط
بكثير من محاولات أكلت من عُمرك الكثير .••

أؤمنُ بأنَّه عليَّ أن أصبِر، وأنَّ تجاربَ المرءِ امتحانٌ لإيمانِه، وأنَّ الخُطى المتعِبةَ دَينٌ علينا، ونهجُ حياةٍ للمُمتَحَنين، وأنَّ الدُّنيا إذ خلَت من النَّقصِ فالأمرُ صار جنَّة، وأنَّنا لم نصل للجنَّةِ بعد، ولكن نُحاول. وها أنا، كما يظهرُ للجميع، أكتبُ عن الرِّضى، أوقنُ أنَّ سِنامَ الهديِ تركُ التَّسخُّط، وأنَّ انتظارَ الفرَجِ عبادة، وأنَّ الله يحبُّ إذا ما نظرَ لقلبي، أن يجدَه راضيًا رغم التَّعب، وأنَّه عليَّ أن أصبر، كما صبرَ أولو العزمِ مِن قبلي،
أعرفُ السَّيرَ لكن لا أعرفُ الوُجهة، إذا ما بصَّرنيَ الله نحو طريقٍ لا أندمُ بعدَه، على خطواتي فيه. أريدُ لهذا القلبِ أن يهدأ، على نحوٍ يرضي الله عنِّي، ثمَّ يُرضيني، إذ وافقَت مشيئتي مشيئتَه، بقُدرتهِ سبحانه، وألَّا أُضطرَّ للهروبِ من استِفهاماتٍ لا أحبُّها، تُسكَبُ ثقيلةً عليّ، رغم عدم سكبي لها على نُفوسِ الآخرين. لمرَّةٍ واحدة، يريدُ هذا القلبُ أن يفرُدَ قدمَيه، على مكانٍ يؤمنُ بأنَّه له، بصَرحِهِ الكامِل، دون خشيةِ الغفوةِ على كلِّ شيء، واليقظةِ الخائبةِ على اللَّاشيء.السّلام عليكَ يا صاحبي،

تقولُ لي: يمضي العمرُ وليس لي إنجازاتٌ تُذكر،
فأقولُ لكَ: ومن قال لكَ أن الإنجازات يجب أن تكون خارقة؟!

ليستْ الإنجازات يا صاحبي هي فقط تلكَ التي تُدوَّنُ في كتبِ التَّاريخ، ويتحدث عنها الناس!
من قال أنّ علينا جميعاً أن نكون مخترعين،
أو فقهاء، أوأدباء، أو ساسة، أو أثرياء، أو مشاهير،
لنكون من أصحاب الإنجازات،
يكفي أن يكون المرءُ إنساناً، فهذا بحدِّ ذاته إنجاز عظيم!

نحن أبطال يا صاحبي،
وإن لم نقد الجيوش ونُحقق النصر،
أو نخترع دواءً، أو نكتشف قانوناً في الفيزياء،
أو نعثر على مركَّبٍ جديد في الكيمياء، أو نضع قاعدةً في الرياضيات،
أو بحراً جديداً من بحور الشِّعر، أو نفوز بجائزة نوبل!

نحن أبطالٌ حين نُجاهد أنفسنا كل يومٍ كي لا نعصي الله سبحانه،
وأبطالٌ حين نعصيه فنعود إليه مكسورين مستغفرين!

نحن أبطال حين نجبر خواطر النَّاس،
وحين نختار مفرداتنا بدقةٍ كي لا نُؤذي أحداً!

نحن أبطال حين نمرُّ بالبائع المتجول المسكين فنشتري منه،
ونتغاضى في السِّعر قليلاً، ونحسبُ هذه الصفقة صدقةً خفيَّة!

نحن أبطال حين نصل إلى آخر الشهر بمرتباتنا الهزيلة ونستر فقرنا عن النَّاس!
نحن أبطال حين نربي أولادنا كي يخافوا الله،
ونلاحقهم على حفظ جزء عمَّ كما نلاحقهم على حفظ جدول الضَّرب!

نحن أبطال يا صاحبي حين نبرّ آباءنا وأمهاتنا،
وحين نحسن إلى جيراننا، ونساعد زوجاتنا، ونصل أرحامنا!

نحن أبطال حين نجاهد على مقاعد الدراسة،
وحين نقتلع رغيف الخبز لأولادنا من الصخر!

دوَّن في خانة إنجازاتك يا صاحبي قيامك لصلاة الفجر!
ودوِّن أيضاً إمساكك بيد أحبائك رغم كلِّ شيءٍ،
فمن أعطاك قلبه فقد ائتمنكَ عليه،
والله يُحبُّ أن تُؤدى الأمانات إلى أهلها!

دوِّن في خانة إنجازاتك تلك اللحظة التي فرحتَ فيها بنجاح غيرك،
فهذا يعني أن لكَ قلباً طيباً!
ودوِّن أيضاً دعاءكَ بالبركة لكل صاحب نِعمةٍ،
فهذا يعني أنكَ تربَّيتَ جيداً، ورضيتَ بقسمة الله!

دوِّن في خانة إنجازاتك كل دمعةٍ مسحتها لمحزون،
وكل كلمةٍ حلوة قلتها لمجروح، وكل تربيتة ربّتها على كتف مكسور!


والسّلام لقلبكَالسّلام عليكَ يا صاحبي،
نحن في الحُبِّ نلتمسُ الأعذار أو لعلنا نختلقها
لأننا نريدُ أن نبقى!
نبادرُ دوماً بالاتصال ونقول: لعله أراد أن يتصل ولكنه انشغل!
نسأل أولاً ونقول: كان يريدُ أن يسأل ولكن أمراً قد حدثَ له!
نرسلُ إليه: هل أنتَ بخير؟!
نوهم أنفسنا أنه ما سأل إلا لأنه ليس بخير!
لا شيء أشد مرارة من أن يكون المرءُ هو البادئُ دوماً!

يا صاحبي،
لا تتسول الحُب!
في الحُب الاهتمام بالاهتمام، والسؤال بالسؤال، والمبادرة بالمبادرة!
إياكَ أن تعتقد أني أقولُ لكَ اجعلها واحدة بواحدة،
ليس بين الأحبة هذا الحساب،
ولكن أقول لكَ قبل أن تبذل كل شيءٍ تأكد أنكَ الحبيبُ أولاً!

إن بذل المشاعر لمن لا يستحقها إهانة للنفس،
وأنا أريدكَ أن تكون حبيباً لا مُهاناً!
بذل المشاعر لمن لا يستحقها كزراعة وردة في مزبلة!
عليكَ أن تعرف أين تزرع ورودكَ،
فإن وجدتَ لها تربةً خصبةً فاسقها بماء عينيك،
ولا عليكَ ولو كنتَ البادئ ألف مرةٍ،
ولكن صدقني من يُحبكَ،
لن يترككَ على الدوام تبدأ أولاً!

والسّلام لقلبكَالسّلام عليكَ يا صاحبي،

لا تبتئسْ لأنهم تركوكَ وأنتَ في أشدِّ لحظاتِكَ حاجةً إليهم،
صدِّقني، كلما جاءت الخيباتُ باكراً كلما صار ترميمها أسهل!
الطَّعنة في منتصف الطريق موجعة،
ولكنها في آخره موت،
إن بقيَ فيكَ رمقٌ!

يا صاحبي،
لا تلُمْ نفسكَ، ولا تبحثْ فيكَ عن سببٍ،
الغادرُ لا يحتاجُ سبباً،
لقد كان غادراً منذ البداية،
وكان يتحيّن الفرصة، وها قد أتتْ!

وإياك أن تسأل: لِمَ تغيَّروا؟!
كانوا هكذا منذ البداية،
فالأيام لا تُغيّر الناس،
ولكنها تكشفهم على حقيقتهم!

قالوا قبلنا: أفضل جهازٍ للكذب هو الأيام!
وها قد سقطت الأقنعة،
وظهرت وجوه المفترسين على حقيقتها!

يا صاحبي اُنظُرْ للأمر من زاوية أخرى،
فهم حين تركوكَ، علموكَ كيف تُحارب لتنجو!
وكيف تسبحُ معتمداً على اللهِ ثم ذراعيكَ!
صدقني لم تخسرْ،
لقد كنتَ تحسبُهم طوق نجاةٍ بينما لم يكونوا إلا قشَّة!
يا صاحبي،
كل خذلانٍ من الناس يُقربكَ لله أكثر،
فتزداد يقيناً أنه أمانكَ الوحيد،
فتحامل على نفسكَ وامضِ،
واقرأْ في المصحف، ورمم ثقوب قلبكَ،
وتعزَّ بالذين سبقوكَ!
فإن أُلقيتَ في جُبِّ الحُزن،
فقد أُلقيَ يوسف عليه السّلام قبلكَ وبيد إخوته!

وابكِ،
لا حرج يا صاحبي أن تبكي،
نحن بشر،
وفي البكاء راحة ومستراح،
ومن قبلكَ بكى يعقوب عليه السّلام،
ولكنه لم يتعلق بحبال الناس،
وإنما شكا بثه وحزنه إلى الله!

الصعاب ستمضي يا صاحبي،
تذكَّرْ مريم يوم قالت: ليتني متُّ قبل هذا!

ولم تكُنْ تدري أنها وضعتْ نبياً من أولي العزم من الرسل،
لعلَّ ما أحزنكَ الآن هو أجمل ما حدثَ لكَ!

الشجرة يا صاحبي لا تئنُّ تحت ضربات الحطَّاب،
وإنما ترمقه بشموخٍ من أعلى!
فإياكَ أن تَئِنَّ،
فإنَّ حطَّابكَ الذي جاء لاجتثاثكَ يسعده صوتُ أنينكَ،
فإياكَ أن تُسمعَه ما يُسعده!

يا صاحبي،
إنَّ الشجرة لا تبكي على غصنها الذي خلعته الريح،
إنها تعضُّ على جرحها،
وتنتظرُ الربيع لتنبت غصاً آخر، وتُزهر!

وهكذا هي الحياة،
إن ما تخسره ليس بالضرورة أن تسترده،
ولكنك ستعثر على ما هو خير منه!
فعُضَّ على جرحك،
وانتظِرْ ربيعكَ،
وأنبِتْ غصناً آخر،
وأزهِرْ كما يليقُ بكَ!

والسّلام قلبكالسّلام عليكَ يا صاحبي،

تسألني: لِمَ كانت الصَّفعة موجعةً هذه المرَّة رغم أن من عادة الدنيا أن تصفعني؟!
فأجيبكَ: لعلَّ ما أوجعكَ ليست الصَّفعة وإنما يدُ الصَّافعِ!
يعزُّ على المرءِ يا صاحبي أن يُصفعَ باليدِ التي طالما قبَّلها!

أو لعلَّه التوقيتُ يا صاحبي،
أحياناً تمرُّ بالإنسان عاصفةٌ فلا تُحرِّكُ فيه شعرةً،
وأحياناً تخدشه نسمة!

أو لعلَّها الأحزانُ قد تراكمتْ يا صاحبي،
فالإنسان عندما يحزن يستدعي كل أحزانه السَّابقة كأنَّ حزناً واحداً لا يكفيه!
الجرحُ يا صاحبي يستدعي جرحاً مماثلاً،
والخيبة تستدعي خيبةً تشبهها،
لهذا أنتَ لم تكُنْ أمام خيبةٍ واحدة،
لقد كنتَ واقفاً أمام خيباتك كلها ولكنك لا تعلم!

أو لعلَّها الغربة يا صاحبي،
لا شيء يجعلُ المرءَ هشّاً مثل أن يكون وحده،
يشعرُ أنه في جهة وهذا الكوكب كله في جهة أخرى
وعليه أن يواجهه، وهو لا يريد أن يواجه،
وإنما ينظرُ يميناً وشمالاً،
يبحثُ في هذا الكوكب عن باب ليغادر ويقفله خلفه!

والسّلام لقلبكَأولئك الذين يعزفون أهازيج الأمل عندما يستفحل اليأس من حولهم، يحاولون عقد
هدنة سلام مع مصاعب الحياة ليستخلصوا
المعنى المختبئ فيها، يتخطون بخفة
وبخطوات رشيقة أحزانهم النائمة وجروحهم الغافية كي لا يوقظوها،
أولئك الذين يربون العزيمة والإرادة في
داخلهم لعلمهم أنها خير زاد للطريق،
يغضون الطرف عن ما يثنيهم عن أهدافهم لعلمهم أن لكل شيء ثمين ضريبة،
وضريبة الأهداف السامية الصبر، والجلادة،
والإصرار..
أولئك الذين أذاقتهم الحياة مرارة غربتها فشربوها على مضض، ثم صنعوا منها مذاقا حلوا تستعذبه أرواحهم،
سلكوا الدروب الطويلة، وتحملوا المصاعب الثقيلة، وكان ما يشد من أزرهم هو ثقتهم بتلك القوة العظمى التي يملكها خالق هذا الكون العظيم،
لم يطرقوا أبواب البشر، لم يسألوا الناس شيئا،
لكن لجأوا إلى ربهم وحده وطرقوا أعظم باب، لم يوجهوا وجوههم لما ارتحل إليه غيرهم وإلى الله وحده وجهوا الركاب، قصدوه في
ضعفهم فكان لهم السند، سألوه الوجهة في شتاتهم فكان لهم البوصلة،
رجوه الغيث عندما أجدبت أراضيهم فأمطرهم بكريم عطائه، وجزيل نعمائه، فعادت واحاتهم خضراء باسمة، بأشجار باسقة، وألبسهم بفضله ثياب الهناء، والعز، والاكتفاء..
أولئك الذين يلمحون بصيص النور في الظلام، ويلوحون للبشری بين الزحام، وغالبون أنفسهم
كي لا تغلبهم الأيام..
أولئك المرابطون على جبهة الحياة..
ما أعظمهم..!​​تواضع مع الناس ، ولا تترفع عليهم ، فمهما كانت قيمتك ، تبقى أنت لا شيء في أعين الناس ، إذا تكبرت عليهم!.
​أنت لست منحوساً كما تظن!
كل ما هناك أنك في الطريق الخطأ، أو في المكان الخطأ، أو بين الناس الخطأ.صحِّح خطأك وتوكل على الله، ثم انظر كيف تبتسم لك الحظوظ.
​لا يستطيع أحد أن يحشو قلبك بالسعادة مادمت ترغب بالحزن، ولا أن يبكيك ما دمت ترغب بالضحك، كل ما يدور داخلك لن يتحكم فيه أحد غيرك!.
​أغلب النجاحات العالمية تأتي من أشخاص تعرضوا لظروف قاهرة انفردوا في مواجهتها ، لينفردوا بنتائجها الباهرة ، اعتمد على الله ثم على نفسك .
​ليس من الضروري أن تجعل لنفسك مكان في كل قلب فبعض القلوب ضيقة حاول فقط زرع احترام ذاتك في نفوسهم فهذا يكفي لإستمرار العلاقات.
هنــآآك من يهديك الحب دون ان تهديه اي شيئ،، وهناك من يهديك الألم بعد أن تهديه كل شيئ ..!
اعتني بمن تحب ف الورد ،، لن يقول لك اسقني..!
بًآلَخِيَر آلَلَهّ يَمًسِيَکْمً وٌيَحًقُقُ کْلَ أمًآنِيَکْمً وٌمًنِ أنِهّآر آلَجّنِةّ يَسِقُيَکْمً وٌمًنِ سِنِدٍسِهّآ يَکْسِيَکْمً".​مُخيفة فِكرة أن تنطفئ بعد أن كنت تـشّع نُورًا، أن تصمت بعد أن كنت كـثير الكلام، أن تتحوّل من شخص مُـفعمًا بالإيجـابيّة إلى شخصٍ يمـتلئ الحُزن كلّ كيانه، مُرعبة فكرة أن ينـتهى حمـاسك وشـغفك وتـقلّ طاقـتك وتمـضي هكذا بلا شيء.. ترى أنّك بالفعل إستهلكت نفسك كُليًا ، تكلمت كثيرًا ، شرحت أكثر ، بررت بما يكفي ، ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت ، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس ، وتذهب لأقرب ملاذ لك وتجلس مُكتفياً بنفسك.
التضحيات العمياء التي تقدمها على حساب مشاعرك لن يقف أحد و يصفق لك بحرارة على احراقك لذاتك و قتلك لكيانك، سيمضي بك العمر و تكتشف أنك قدمت الكثير و لم تنل إلا القليل، القليل مع الكثير من ظلم الذات، ان لنفسك عليك حق فأرحها".السّلام عليكَ يا صاحِبي..

تشكو إليَّ انكسارًا في خاطركَ، وجرحًا في قلبكَ، ووهنًا في نفسكَ، وتسألني: أهوَ غضبٌ من اللهِ؟!
فأقول لكَ: هذه والله من أمارات حبِّهِ،
فإنَّ الله سبحانه إذا أحبَّ عبدًا ابتلاه،
وما زال البلاء في المؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة!

بلاءٌ يجعلكَ تُقبلُ على الله بقلبكَ وجوارحكَ، خيرٌ من نعمةٍ تُطغيكَ، ولعلَّه أرادَ أن يُعطيكَ فمنعكَ، ومتى فتحَ لكَ بابَ الفهمِ في المنعِ فقد اجتباكَ!

اُنظُرْ في سِيرِ الصَّالحين يا صاحبي،
تعرِفْ أن الابتلاء لم يكُنْ إلا مخاضًا للاصطفاء والتقريب!

بكى يعقوب -عليه السّلام- فَقْدَ ابنه حتى ذهبَ بصره، ولم يكُن ربّنا مشغولًا عنه، وإنما كانت يده تصنعُ من يوسف عليه السّلام ملكًا!
فلا تستعجلْ، فإنَّ أحلكَ ساعات الليل هي تلك التي تسبقُ الفجر بقليل!

خرجَ موسى -عليه السّلام- من مصر خائفًا يترقَّب، فلا تنظُرْ إلى مرارة الابتلاء فبعدها حلاوة الجبر، أي خوفٍ ذاك الذي أعقبه النداء العظيم: إنني أنا الله؟!
ثم بلسمَ له قلبه ﴿وَأَنَا ٱخْتَرْتُكَ﴾

يا صاحِبي..
نُشر زكريا -عليه السّلام- بالمنشار، وقُدِّمَ رأسُ السيد الحصور يحيى مهرًا لبغي، وفي بطن الحوت لبثَ يونس، وألفَ سنةٍ إلا خمسين عامًا وما آمن مع نوحٍ إلا قليل، وأعوامًا طويلة من المرض ذاقها أيوب، ثم تتأففُ أنتَ وتستطيل البلاء؟!

الجبرُ قريبٌ يا صاحبي، غمامة صيفٍ ستنقشعُ بإذن الله، ولن يبقى من هذا الحزن إلا ذكرى تُخبرك دومًا، أن من كان مع الله،ِ كان الله معه!

والسّلام لقلبكَ ️💙.من الأمور التي يمكن أن تحقق لك سلاماً نفسياً أن تنوي عدم الحزن وإن حدث ما حدث، فمن السذاجة النفسية التي يصاب بها البعض أن كل موضوع كبير أو صغير يستحق حزنك ويدخلك في اكتئاب ويغير في مشاعرك وهو في حقيقته أمر تافه لا يرقى أن يشغلك دقائق معدودة.
لا ترخص نفسك لتحزن على كل كبيرة وصغيرة، كن على ثقة أن كل مايمكن تعويضه لا يستحق الحزن ولو لحظة.. الأمور التي تذهب وتأتي لها حساب جاري بالإضافة والخصم فلا تفرح إن زادت ولا تحزن إن نقصت، من لا يعرف قدرك لا عبرة له عندك ولا حزن منه أو عليه، مايحدث هو قدرك فلا تحزن وتعامل معه بجِد، لا تسمح لشيء لا يستحق أن يشوه نفسيتك وأن يستزف طاقتك وأن يغير قلبك..
يقول ابن القيم رحمه الله: الحزن يُضعف القلب، ويُوهن العزم ، ويضرّ الإرادة ، ولاشيء أحبّ إلى الشيطان من حزن المؤمن.
إن حدث شيء فيقينك الذي يملأ قلبك: قدر الله وماشاء فعل.السَّلامُ عليكَ يا صاحبي
ها أنتَ مُنهكٌ مرَّةً أخرى ولا تكادُ تقوى على حمل نفسِك، ولكن عليكَ أن تُكملَ المهمَّة، فلا يُسمحُ للجنود بالاستلقاء أثناء المعركة وإن أنهكهم التَّعب!

تحاملْ على نفسِكَ يا صاحبي، نحن لا نتوقف حين نتعب، وإنما حين ننتهي، وإنَّ لكَ ثغراً قد أوكل الله سبحانه لكَ حمايته، فَسُدَّ ثغركَ ولو بقطعٍ من لحمِكَ، وإياك أن يُؤتى الإسلام من قِبلك!

لا شكَّ أنكَ تعرفُ من أين استقيتُ نصيحتي هذه، أنتَ قصصتها عليَّ يوماً وأنتَ تربتُ على قلبي، والأيام دُول، والتربيت على القلب كالجروح، قِصَاص، واحدة بواحدة يا صاحبي!
حدَّثتني عن سالمٍ مولى أبي حُذيفة، العذبُ الرقيق حافظُ القرآن، أوكلوه ثغراً في المعركة، وخافوا أن لا يكون له جَلَدُ المقاتلين، فالرجل صاحب قرآن ، فقال لهم: بئسَ حاملُ القرآن أنا إن أوتيتم من قِبلي!

عليكَ أن تسير ولو نازفاً يا صاحبي، لا عليكَ كيف ستصل، لا يهمُّ إن وصلتَ أنيقاً أو ممزقاً، المهم أن تصل، إن بلوغ الغايات ترميم للروح، ثم حتى وإن لم تصل، فليكُنْ عزاؤك لنفسك أن الموت على طريق الحق تأدية للأمانة، وهذا بحد ذاته وصول!
نحن نُسأل عن الأسباب يا صاحبي لا عن النتائج، ويوم القيامة يؤتى بنبيٍّ لم يُؤمن به أحد! تخيَّل هذا المشهد، وتعزَّ به، نبي لم يقتنع بدعواه أحد!

جولة مريرة ستنقضي وستخرجُ منها معافىً بإذن الله، تنظرُ إلى آثار الندوب ، تتحسسها، وتبتسمُ مستشعراً رحمة هذا الرَّب الذي لجأتَ إليه فكفاكَ ما نزلَ بكَ!
والسلام لقلبك ❤️أُريد أن أقع فى الحب ، لكننى أُريد رجلاً مختلفاً ، رجل يرانى سلامه وأمانه ، يترك كُل ضجيج العالم ويأتى إلى ضجيجى فرحاً كأنه التقى بأكثر الأشياء عظمة فى الكون ، أريد رجلاً يُرسل لى عشرات الرسائل فقط ليطمئن علىّ ، يُهاتفنى عشرات المرات ، يحدثنى فى وقت فراغه وفى عز إنشغاله وفى وسط أصدقائه ، أُريد رجلاً يفتخر بى أمام العالم ولا يُخبئنى من أحد ، رجلاً يحُب شكلى مهما كان سيئاً ومهما تأثر بعوامل الزمن ، أريده يعاملنى كطفلته وحبيبته وابنته ومُفكرته والمرأة الناضجة التى يرتكن إليها من بؤس العالم، أريد رجلاً يقع فى حُبى ليل نهار لا يمل لديه شغف تجاهى فى كل وقت يشاركنى حلمه يجعلنى أصنعه معه يطمئن بى رغم سوء الكون.
أُريد رجلاً يُحب بصدق ، لا يرحل ، لا يمل ، أكون قديسته ويكون قديسى."​-ستظلُّ تتألمُ كونك تنتظر من كل شخصٍ تحبه أن يحبك بنفس القدر، وأن يعاملك الجميع كما تعاملهم، ستظل تتألم حتى تنضج، وأن تنضج يعني أن تعي وتتقبل، تعي أنه ليس شرطًا أن يحبك كل شخصٍ بنفس القدر الذي أحببته به، وأنّ الكلام لا يؤخذ به، وأنّ العتاب ليس لكلّ الاشخاص إنما لمن يستحق، وأنّ الانسحاب أحيانًا يكون أفضل من التشبت بأشخاص لا يشبهونك، وتتقبل أن ليس كل ماتريده يتناسب معك ويتلائم مع حياتك، وأنه من الممكن ألا تكون أنت الشخص المفضل للشخص الذي فضلته على الجميع، وأنّ الأشياء الجميلة مهما بلغت من الجمال في أعيننا قد تكون حقيقتها غير ذلك، وأنّ الخذلان قد يأتيك من الأقربين إليك، أن تنضج يعني أن تعلم جيدًا أنّ كلّ شيء وارد أن يحدث".​يَروق لي ويُعجبنّي ذٓلك الشَخصُ الذي يَبتكر ويخترع الأشياء من تلقاء نفسهُ، يَكون لديهُ فَنّ إلابداع، حتى الذي لا يَمتّلك تلكَ المِوهبةَ لديهُ يُمكن ان يصنعها بنفسهُ، لديّك عقلٌ وافكار لا حِدود لها، واتخذ قراراتكَ بنفسكَ وَ فكر بها من جَميع الجوانب، لا تكُن احمق تعمل شيئً دون تفكير ومِن ثُم تلوم نفسكَ على نفسك الخطأ وَ بعد فترةٌ قصيره تعود وتُكرر نفس الخطأ، ادرُس افعالك، الشيء الذي يؤذيكَ لا تُكررهُ، اتفق معكَ من مُمكن ان تذوق المُر وتتندم لكِنك يجب ان تُحاسب نفسك قليلًا ومِن ثُم تبحث عن شيءً يَحُل متاعبكَ، ومِن ثُم تَقول؟ لماذا هٓذا حَصل معي؟ كَيف يُمكنني مُعالجةُ؟، لكِن دِراسه افعالك وكلامكَ قَبّل الكَلام شيئٌ جيد ولا يأتي لكَ بالمتاعب من البدايه، وكُن دائمًا انتَ المُفكر والمُخترع للأشياءً الجيده والجديده، لديكَ عقلٌ وافكارٌ لا حِدودً لها.
بِبساطة يجب ان تفهم إن السواد الذي تحت عيني ليس مرض لكِن قِلة راحة، وَ ملامحي المقفولة ليست كُره للناس لكِنهُ فُرط حزن، وَ اسلوبي الجاف وعصبيتي ليس غباء هٓذا ضغط احاول اتجاوزه ، وَ زعلي ليس كآبة هذا تراكم احزان لكِن مستمر رُغمة.لقد كان حلماً غير مستحيلاً، كان بسيطاً جداً، ولكنه كان يعني لي الكثير والكثير، لقد كان هُنالك أملاً كبيراً يرافق حلمي، لكنه حصل خلافاً بين الحلم والواقع اما الأمل فكان صديقاً وفياً لربما ليس للحلم ولكنه كان وفياً للواقع، حزن القلب جداً لقد كان يأمل بأنه سيتحقق، بينما كان العقل يُفكر رغم ان العائق للوصول ليس سبباً صريحاً ربما معنوياً! ولعل في ذلك حكمة ربانية لم افهمها…!

اليوم وأنا اقرأ في سورة الذاريات حتى وصلت قوله تعالى:
"قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحَكِيمُ العَلِيم"
أيقنت أن في ذلك حكمة وإرادة الله فوق إرادة عبده، لربما هو ليس مستحيلاً ولكنه لم يحين وقته، ربما سأبشر بتحقيق حلمي كسارة وهي تبشر بإسحاق عليهما السلام
أيقنت أنه هو الحكيم في أمري هو العليم في قدري، شعرتُ بالأمل يتدفق من جديد في أوردتي، زاد اليقين في قلبي، وتوكل كُل ما بي عليه…
شعرت برحمة الله وهو يرى الحزن في قلبي فيطمئنني بآية، شعرت بلطفه وهو يغمرني بأمل جديد🤍لَا مُشكِلة فِي أن يَعلو صَوتك قَليلاً فيما تُحب..

لا مُشكلة في أن تُخرِجَ ما تُحِبَهُ إلى السَطح.. ولو أنَّ رأيكَ يَختلف عَمن حَولك. لا مُشكلة في كونك لا تُشبه الآخرين.. فإن اتبعَ محيطك طريق.. فهذا لا يَعني بأنه الطَريق الصَحيح؛ وقد لا يَعني بأنه خاطئ وَلكنك قَد لا تُشبِهُ أفكارهم. وإرغام نَفسك أن تكونَ مِثلهم.. هوَ العُطل الذي لَن يدفع أحدٌ ثَمنهُ إلا أنتَ بَعد مرور السَنين..

فستجدُ نَفسك بَعد سنين في مكان لا يُشبهك؛ مَع شَخص لا يُكمِلك.. ترتدي قناعات وأفكار لا تَستطيع بِها التَحرك. وعندما سَتَتجِهُ إلى التَغيير.. لَن تَجد الطاقة..
فتلك الطاقة قَد استهلكتها لِتُشبِهَهم..

إن كنتَ لا تُحب شيئاً.. فلا تُحبه لأنه "موضة"
إن كُنتَ ترغب في قول "لا".. والجميع من حولك موافق..فلا تُبقيها دَاِخِلَك..
إن كُنتَ تُجيد فِعل شيء؛ لا تُغيّره لأن مَن حولك لا يَستهويه..

تِلك الطاقة التي تَصرفها في محاولة أن تُشبه مُحيطك؛ تَستطيع بِها بناء أجمل عالم في داخلك لكل الأشياء التي تُحبها.. وعندها لَن يَستطيع مُحيطك التأثير بِكَ مجدداً 🕊

🤍💭الحياة عبارة عن اللحظة التي نحياها الآن! ليست الماضي ولا المستقبل، بل هي اللحظة التي تقرأ فيها هذا النَص، هي اللحظة التي أكتب فيها فكرة ولِدت للتو، هي اللحظة التي أقرأ فيها جزء من كتاب، أو التي أرد فيها على مكالمة من قريب أو صديق، اللحظة التي تجمعني بعائلتي على مائدة الغداء أو العشاء.. وتلك اللحظة التي يبث فيها جسدي مشاعر السعادة عندما أجتمع بصحبة، أو أستقبل مغترب عزيز حطت طائرته للتوّ.. فتدمع عيناي، أو أضحك، أو أجري إليه بشوق، اللحظة التي أشعر فيها بألم في جسدي، أو رجفة برد في أطرافي، تحاكي ما يُحدثه الشتاء في الخارج.
هي اللحظة التي أُغلق فيها باب العقل ومواقفه وتحليلاته وأوامره، ومُقارناته التي لا تنتهي، رافضاً العودة معه إلى الماضي، أو القلق على ما سيكون في المستقبل.
أنت لا تعيش الحياة طالما أنك مُقيد بفكرة الماضي أو فكرة المستقبل.
عندما تبدأ بالتركيز على الحاضر يبدأ نور الحياة بالتدفّق من داخلك، وترى الأشياء الجميلة من حولك التي لم تكن تراها، لأنك لم تكن تعيش العصر الحقيقي..
حياتك ما تعيشه الآن..كلّما كبرنا أكثر. وتعلّمنا أكثر. وأخذنا ولو القليل من علم النفس. وأدركنا قيمة السَويّة النفسية. يجد الكثير منّا أنّه بعيد عن السواء النفسي. ويأتي في رأسه أنَّ أهله قد قَصّروا في هذا الباب.ولم يحصل على كفايته من هذا المصدر الأساسي. فينقم في داخل نفسه على أهلِه..التقصير موجود بل للأهل دور رئيس في سَويّة الإنسان ولكن ما قدّمه الأب والأم لنا من أشياء يُغطِّي هذا النقص ويفوقه. ولو تجاوزنا النفقة والتربية والصبر علينا لكفانا أننا ولدنا على دين الإسلام وعشنا على التوحيد.فذلك كل الفضل والله. النقطة الثانية. أنت تختار إمّا أن تُعلِّق ما وجدته في نفسك على أهلك.أو أن تتحمل المسؤولية وتأخذ أمر إصلاح نفسك على عاتقك وتحاول.
عَمريّات"مخطئ انت ان كنت تظن انني من النوع الذي سيظل يتأمل صورك ويبكي على خذلانك ، الوقوف على الاطلال لا يليق بي ولا يناسبني اطلاقاً لذا لا تسألني لماذا غادرت ! فأنا اغادر حين لا املك سبباً للبقاء ولم اغادر قبل ان احاول ، قبل ان ابذل كل ما بوسعي للبقاء ، قبل ان اتاكد ان المكان لم يعد يسعني !
تذکر فقط كم احببتك وكم غفرت لك تذكر كم مرا كنت اقاتل نفسي من اجلك ، هكذا احببتك برغبة خالصه وسعي مستمر هكذا ايضاً تنازلت عنك بلا ندم او شعور بالخساره ، كنت قد اعتدت اللين . اصبحت اظن ان صلابتي ذنب ، واسفي عليك إذ انك ظننت ليني ضعفاً وعطفي عجزاً والتغاضي عمى ، واسفي علي إذ اعتقدت ان خذلانك ذنبي ، لن انسى كيف اقتربت حتى اصبحت وكأنك كل الرفاق كل الاهل ثم كسرتني بلا رفق وكأنك لست اهلا لشيء .." كَتَبَ:فاقد الشيء يعطيه وبشدّة.
ردّ عليه: فاقد الشيء لا يمكن أن يُعطيه.
دخلت على مذكراتي وبدأت أكتب: ليس هناك قاعدة تُعمم على فاقد الشيء. وإنّما كل إنسان يتعامل مع فقده للأشياء على قدر سلامة نفسِه. ورقّة قلبه. وإنّي رأيت من لم يحصل على شيء وأعطاه بكلّ طاقته محاولا توفير ما حُرِم منه. ووجدت من جعلته عُقَده النفسية يحاول إسقاطها على كلّ من يراه. ومن الناس من يبحث عن نواقصه ويظلّ يطرق الباب حتى يكاد يفتح. ومنّا من لفقده للشيء يظلّ يتكلم عنه صُبح مساء. الكل فاته شيء ما. وغياب الشيء إنّما هو طاقة كامنة. يصرفها الإنسان على قدرِ إنسانيته في مجراها السليم.انك تبدأ مع نفسك صفحة جديدة تقرر فيها أن الأولوية الأولى ليك
يعنى مفيش ندم على حاجه فاتت ولا انتظار لحاجة عشمان فيها ولا زعل على حد فقدته ولا إحباط من اختياراتك الفاشلة ..
أول سطر فى صفحتك هتكتبه. . يارب مطرح ما هتحطنى هتحط ..ال هحبه هيكون عشان يارب خليتنى احبه ..
وال قلبى هيتغير منه هيبقى بسبب انك صرفت قلبى عنه ..
وال هيبقى موجود فى حياتى هيبقى عشان يارب سبحانك اعلم الأصلح ليا مين ..وال هيبعد عنى هيبقى عشان سبحانك مش هتصرف عنى إلا كل سوء
انك تعيش مستسلم لربنا وانت متأكد إن مفيش حاجه بتحصل فى حياتك الا وربنا اللي أراد انك تعيشها .. دى أول خطوة لراحة كبيرة محتاجها قلبك .لَم نُخلق لنكونَ مُطمئنين طيلة الوقت ، سَعيدين كُل ثانيه ، ولا تَمر بنا المشاكل ولا يُصيبنا الإحباط ،نحنُ خُلقنا لِنحارب مايُؤلم قَلبنا ، ومايُعكر مزاجنا ،وُّجدنا لنُثبت للعالم قُوتنا ومن نَحن تجاه ذواتِنا، وُلدنا لنُغير مبدأ ونُجدد هذا العالم الكئيب لا أن نَزده بُؤساََ فَوق بُؤسه ،جميعُنا عابرو سَبيل و كُلنا ذاهبون ،نحنُ هنا لمُجرد إختبارٍ يُحدد مَصيرنا ، لاشيء حقيقي كُل مايُحزننا وهمٌ على وهم وكُل مايُسعدنا نحن سَبب وجوده ،ومشاعِرنا دائماً تَكون للحظه مُعينه ومن بعدها إما أن تَجعلك تُصدقها وتبدأ مسيرة لا نهاية لها ،أو قد لا تستطيع فلن تُسبب لَك إرتكاب المزيد من الفَشل تجاه قَلبك ،أوراق الإختبار بين يديك حالياً ،أأنهيت حَلها؟ أم مازلت تُحاول أن تُصحح بعضَ الأخطاء."نسعى دوماً لأن نشعر بذلك القدر البسيط من الحياة، نعدوا خلف أحلامنا الساذجة، نلاحق المستحيل، يأكلنا زيف الحياة تارة، و نُتوجُ بتاج التعب مِراراً، نسقط من فرط الأوهام حولنا، نتمسك بأوهن وعودنا، كًل الأحلام التي سبقت أخواتها كانت طفيفة الوجود، محتومة الفناء، لكننا نظل نُحب و نُحارب، نستيقظ في الصباح حاملين على أكتافنا ما ورثناه من تعب أسلافنا، نرتدي دعوات الأحباء فوق صدورنا، نمشي في الأرض كأن الغد لم يعد من حقنا، نحن الأحياء رغم كل الموت الذي أصاب أيامنا، نحن الحالمون مهما كست الغيوم سمائنا، نحن الباقيين هنا، لطالما لوحت لنا الدنيا من شرقها، لطالما أخبرنا أحدٌ في لحظة طيشٍ أنه يُحبنا، نركض خلف أوهامنا أكثر أيامنا، نلاحقها، نصبوا إليها، نكرهها، و كلما إستحالت زاد رونقها في أعيننا."وطول الغياب يُقسِّي القلب ويجعل العودة أصعب والوصال أثقل. هذا القرآن نحن بحاجة إليه. حاجة ماسّة. كي تطمئن النفس ويهدأ القلب.ويصبر الإنسان على نوائب الدهر. وفوق هذا؛القرآن يُلبِس صاحبه نظّارة خاصّة يرى الأمور بحقيقتها. يُنزِل المادة منزلتها اللازمة. ويرفع الروح لمكانتها العليّة. وفي ترك المصحف؛ضياع ووهن للنفس. وثغر كبير في الصدر لا يُسدّ إلا بالإقبال عليه. قلوبنا جوعى قرآن. فلنذقها حلاوة القرآن. العودة صعبة؟أكيد. ولكن تذكّر والذين جاهدوا فينا لنهدينّهم سُبلنا ومن تقرّب إلي شبرًا تقرّبت إليه ذراعًا.البيوت لاتبني إلا بالحب ❤️

حقاً إن أبناءك لن يتذكروا الطعام غالي الثمن الذى ملأت به المنزل…

ولن يتذكروا صراعاتك المادية من أجل ان يبقوا فى أفضل مستوى

لن يتذكروا ولن يعرفوا الأقساط المكبل بها من أجلهم ..

السهر و الوقت و المجهود المبذول كى تسدد مصاريفهم ..

لن يشعروا بالقلق الذى يحاصرك من أجل راحتهم..

ستخلد فى ذاكرتهم-فقط....

الوقت الذى كسرت لهم فيه قواعد ومواعيد النوم..

الحضن الذى احتضنته لابنك حين عاد باكياً من صعوبة الامتحان..

الضحك الذي ملأت به المنزل يومًا…

و سيتذكر جداً حين تعاطفت معه أثناء وجعه..

وحين تحدثت عنه فخوراً امام الجميع..

سيتذكر حين جلستم تتبادلون الحكاوي والنكات..

و سيتذكر المفاجآت و الحلويات وكل الأمور البسيطة التي أسعدته بها .

فكثير من بيوتنا تعاني فيه العائلات من شح عاطفي كبير، فالقيم لديها تتوقف عند حدود الطعام

والكسوة وتوفير الأشياء المادية، ويجعلون خيرهم ووقتهم لغير أسرهم.

ثم يعوض الأولاد نقصهم العاطفي خارج البيت

وهنا تبدأ المشاكل …

فلنعد الدفء الى بيوتنا

فالبيوت لا تبنى إلا بالحب ❤️كيف للإنسان أن يجد ذاته؟
حِين تُقدّم سنين من عمرك هبةً للأوهام، وتلتهمُ نار الوحشة بساتين روحك اليانِعة، وتغيبُ شمسك تاركةً إياك تائهًا في عتمة الأيام، حين تختنقُ الذات في بحر الحياة الهائج وتعيشُ في ذعرٍ بين مدٍ وجزر، حين تكونُ كل الخرائط تيه، وكل الطرق تؤدي إلى كل شيء سواك، حين تمكثُ مضطربًا في مُنتصفِ نقطة تبتلعُ ثباتك، بين ماضٍ يكشِفُ عن نابه بغدر عند كل ذكرىٰ عابرة، وحاضر لا يفتح لك أحضانه إلا حين تعيشُ فيه بأقنعة عديدة، وبين غدٍ يلوحُ لك بصمتٍ لا يُمكن التنبؤ بما يخفي بين طيّاته، يكون هنالك بداخلك سؤال وحيد مبتور الإجابة من أنا؟ أقول لك أيُها الباحثُ عنك؛ إن أعظم عقوبة أنزلها الله في قلوبِ الذين نسُوه أن أنساهم أنفسهم، أخبرني عن مدى قربك من ربك أُخبرك عن مدىٰ قربكُ من نفسك، أنت تحتاج أن تزرع بذور الإيمان على وجه قلبك الذي صيرتهُ الأيام صحراء مُقفرة أن تسقيها بماءِ اليقين وتُدني عليها ظلال الصبر، بمعيّة الله سيخضر ذلك القلب ويزدهر، قربك منه يرتبُ فوضىٰ روحك، ويهدي نفسك إلىٰ سُبُلها، يُنير بصيرتك، حينها فقط! يكونُ في الإبتلاء هبة، وفي الأخذ عطاء، وراء كل كرب فرج مستَتر، وخلف كل خيبة جبر يتنزل علىٰ قلبك ويبثُ السكينة فيه، مع الله فقط تستطيع أن تجد ذاتك.- يُطاردُني الإحساسُ،
بِـ أنَّ المَرء ما هوَ إلّا حُلمٌ.
فَـ عِندما يتإمَلُ الحدود الضيّقة،
التِي حُبِسَت بِداخلها أنْشطتنا
وَ ملڪاتنا،
وَ ڪيفَ تتبدَّدُ طَاقاتنا،
فِي سبيلِ الحُصولِ على الڪفافِ مِن الضروريات،
التِي لا غاية مِن ورائِها
بَعدَ ڪُلِّ شيءٍ سِوى إطالة حَياتنا التعِيسَة،
و إنّ ڪُلَّ ما نَحصُل عليهِ مِن السُّرور،
بِصددِ جهُودنا أو أبحاثنا
لا يُفضي إلّا إلى إستسلامٌ سلبي
بَينما نَحنُ نُسلِّي أنفُسُنا،
بِـ تزييّن جُدران سِجننا بالأشڪالِ البهيّجة،
و المَناظر الخَلَّابة .
أقولُ هذا ڪُلّهُ عِندما :
أتامَلُ،
ألوذُ بِـ الصَمتِ،
وَ أفحصُ وجوديَ ."رُغم أن ما يُشاع بأن النساء عاطفيات،وأن الرجال عقلانيّون إلا أن الواقع عكس ذلك تماماً الرجال في أشدّ لحظاتهم العاطفية يفقدون عقولهم،يندفعون بكل قوة نحو هذا الحب ويسمحون بإظهار مشاعرهم بدون تفكير منهم بالعواقب المترتبة على ذلك،الرجال يصبحون في هذه الحالات عاطفيين فعلاً عاطفيون بكل معنى الكلمة .. أما النسوة ففي أشد لحظاتهن العاطفية يحتفظن بخليّة عقلانية واحدة على الأقل رصينة بداخلها ورغم الاستمتاع الحقيقي بنشوة هذا الحُب ، يبقى هناك جانب خفيّ يراقب بصمتٍ وعقلانية وتوازن يُفكّر على المدى البعيد والقريب ليخدم احتياجاتها ومصالحها وحسب.."
أنت عكازة سقوطك

هل تظن أنك عندما ترتدي معطفك أنه هو من يقوم بتدفئتك؟

الحقيقة أنك أنت من تقوم بتدفئة معطفَك ، وما مهمة معطفك إلا منع حرارة جسمك من التسرب ليس أكثر ،
وكما أن هذا المعطف لن يدفئك إلا من خلال حرارة جسمك أنت .

وكذلك معلمك لن يكسبك العلم إلا بجهدك أنت .

وصديقك لن يشحذ همتك ما لم تقرر ذلك أنت.

ومواساة القريب لك لن تجدي نفعًا ما لم تنتشل نفسك بنفسك .

أنت عكازة سقوطك ، ودفء شتائك ، ومجداف قاربك ؛ وهدوء ليلك وسكينة نفسك
أنت من يعلي شأنك ؛ويهتم بروحك ، فقط أنطلق وتوكل ع الله وكفى بربك وكيلا...🍂

"- خلقها الله ناقصة عقل : كي تنسى الاساءة وكي تنسى النكران ، فنقصان عقل الانثى يرفع من شأنها : فهل هناكَ رجل يسامح بنفس القدر الذي تسامح به الانثى ؟ خلقها الله ناقصة عقل : كي تعيش ، ولا تموت حزنا وكمداً ، وإلا كيف كانت ستتحمل الطعنات وخيبات الامل ؛ وكيف كانت مجرد كلمة حلوة ، لا تتعدى نطاق اللسان ، كفيلة باعادة صفاءها بعد أن كدره الحزن،هي ناقصة عقل ، لأن الله ابدلها بكمال العقل ، كمال الحنان ، ولأن الرحمة فوق العدل ، ولأن العدل من العقل ، بينما الرحمة من الحنان ، أليس الله هو الحنَّان المنان ؟ لذلك فهي فوق الرجل ، ذاك هو نقصان عقلها ، وأنعِم به من نقص.- ‏كلنا نحب ننمدح على أشكالنا ولكن لو تفكّرون فيها "الله مَ بيخلق شيء قبيح" كلنا بالنهاية جميلين المظهر، لذلك المدح اللي يلامس قلبي هو مدح العقل والفكر، لمّا أحد يمدح تفكيري ونظرتي للحياة وكيف أقدر أتعامل مع الأمور هنا أكون سعيدهه فعلًا، لأن هذي الأشياء تكتسبها ما تجيك بالفطرة,‏ايش راح أستفيد من شكلك وجمالك طالما عقليتك سبب في نفور الناس منك؟, الجمال ما راح يخلي أحد يظل بالقرب منك طالما تفكيرك سقيم، شخصيتك وتفكيرك والوعي اللي تملكه كل هذي أسباب تُساعد على قبولك عند الآخرين لذلك حاولوا أنكم تركّزوا عليها أكثر من غيرها.تجارب الحياة هي العامل الأهم في صقل شخصية الفرد ومعاونته على حل الصعاب والخروج من الأزمات وهي التي تخلق الحكمة، غالباً ما تترك التجارب آثارها على الإنسان لكن الشخص القوي هو من يتعلم الدرس ويحول من الفشل نقطة وصول للهدف والنجاح، والإنسان المحبط المتشائم سيراها سلسلة من محاولات فاشلة لا فائدة منها ويبقى ينظر بنظرة
التجارب تنمي المواهب، وتمحو المعايب، وتزيد البصير بصراً، والحليم حلماً، وتجعل العاقل حكيماً، والحكيم فيلسوفاً، وقد تشجع الجبان، وتسخي البخيل، وقد تقسي قلب الرحيم، وتلين قلب القاسي"أيقنت الكثير عندما قررت أن أكون لنفسي؛وأتعلم من كل حجر تعثرت به يوماً ولم يكسر ساقي بل بقي الألم وبقيت القدم سليمة؛فكيف أشكو وجعاً غير ظاهر للعيان؟"
رواية أنا قبل كل شيء💚
تدور أحداث الراوية عن البطلة"ورد"التي أُصيبت في العمى بسنٍّ مبكر..
ورد تروي تجربتها وكامل مشاعرها بعدما أُصيبت؛الرواية أقرب إلى كونها يوميات لتلك الفتاة...
يُفترض قريباً وجود الجزء الآخر من هذه الرواية...
من وجهة نظري ومن خلال القراءة رواية فعلاً تستحق التقدير لكونها تُلقّن في كل حدث عاشته البطلة درساً قيّماً ..
إنها الرواية المناسبة لمن يريد إعادة ترتيب نفسه والبدء من جديد...
قصة مُلهمة وأسلوب رائع💚🕊لم أكنُ أعلم أنّهُ سيأتِي يوماً أحتاجُ فِيهِ لِلقُوّة كي أكُون لطِيفاً ..
أعنِي أنا شخصٌ لطِيفٌ فِي الأصلِ ولا أضمر شرٌّ لِأحد لكِنّ قُدرتِي على تحمُّل الأشخاص وأفعالهُم تتضاءل تدرِيجِيّاً لديّ ..
صبرِي ينفد بِسرعة ولديّ إِستِعدادٌ أن أخسرك مُقابِل كسب راحتِي ..
تمُرُّ عليّ أيّامٌ أكُونُ فِيها مُتعبٌ لِلغاية ..
لم أعُد أرغبُ أن أفعل شيء لِأحد على حِسابِ نفسِي ..
أُقاوِم لِدرجة مُعيّنة ثُمّ أتوقّف ..
الإِحسان هُو ما أُقدِّمُهُ الآن ؛ أُحسِنُ إِلى النّاسِ كي لا يغضب اللَّهُ مِنِّي ، وكي لا أتحوّل إِلى شخصٍ سيّء فِي هذا العالم الملِيء بِالأشخاص السّيِّئين ..فِي مرحلةٍ منٰ مَراحل العُمر تَعلم فنَّ الاستغناءِ عنٰ كلِّ مَا يُؤذيك مَهما كَانت دَرجة تعلقكَ بهِ

العُمر أقصرُ مِن أنٰ تقضِيه وأنتَ تَركض لإرضاءِ أحَد أوٰ أنٰ تتَحمل مَا لَا تُطيق..

الرسَالة التِي تؤذيكَ لَا تَفتحها..
المَكان الذِي يَسحب طَاقتك لَا تَذهب إليهِ..
الأشخاصُ الذينَ يستنزفونكَ ابتعِد عَنهم إنٰ استطَعت وإنٰ لمٰ تستطَع فَعش مُتجاهلًا مَا يِؤذيكَ منهمٰ..!

فِي البِداية قَد تَتألم لكنٰ بعٰد فترةٍ ستعودُ أقوَى بإذنِ اللَّه تَعالى..

اعتَزل مَا يؤذيكَ ، فَالنفس أمانَة..!​يُقال إن المرء يَهاب ذاته! إذا أدرك طبيعة شَخصيته وسوئها حتى وإن كان ذلك الشَخص أفضّل مما يظنه الجَميع، كل إنسان منا لديه جانب سيء، وأعتقِد هذا ما أدركته في عُزلتي، وبطبيعة الحَال كُنت أعتقد هُروبي مؤخرًا بسبب مشاعِري وأتضح حقيقة، إن إبتعادي ممن حَولي كيلا أسبب السوء لذاتي!
أحرص أن تتعرف على ذاتك كُل يوم وكل لَحظة تصبح جالسًا فيها مع نفسك، فيها من الخَبايا والنعم الكثيرة اللي مُمكن تخليك إنسان غطيم بعين نفسك وفخُور كونك إنسان مختلف لكن معظمنا يجهل هذه النعمة، فكِر للحظة طَريقة تفكيرك وتنظيمك وخططك وطَريقه تساؤولات طفلٍ لم يبلغ 4 أعوام، دَع نفسك تتذكر ماضيها فالإنسان عظيم نفسه، جِد الوَقت المناسب للإفصاح عما يلج بداخلك، لاتُراكِمهما بقَلبِك، سوءٌ على مايَحمله من أسخَف الامور دمارًا.
"لا يُكلف الله نفساً إلا وسعها" أتخذها مبدأ حياتك السعيده المُرضيه.أمتلك عادة سيئة للغاية، ولكنها تُريحني قليلًا وهي "الاختفاء المُفاجِئ". عندما يُزعجني شيء أختفي عن الأنظار، بل أنعزل عن كل شيء: عائلتي،أصدقائي، وكل من يهمني أمره. تنتابني رغبة في الابتعاد عن الجميع ومواجهة حُزني وحدي، وهذا لأنّني أُصاب بنوبات غضب، أعلم أن لا أحد سيتحملها .
في الواقع أخاف أن أجرح أحد بكلمات لا أقصُدها. ولأنّني لا أُجيد كلمات الاعتذار، ألجأ لعُزلتي والتي أعلم أنها تغضب من حولي، لكن حينها لا أستطيع سماع حتى صوت الهواء. ولكن مادام هذا يُريحني، ولن يُؤذي من أحب، سأتّجه إليها دومًا.عليكَ أن تعلم أن “ النساء ”
يتعلقن بالتفاصيل بشكلٍ جنوني،
إنهن ينتبهن لأشياءَ لا تمر أصلاً في البال، كل إبتسامة لها معنى مُختلف عن الآخر، كُل نظرة لها معنى،
كُل غيمةٍ تمُر من فوقهن لها شعورٌ مختلفٌ عن الآخر، إنهن مجنوناتٌ بالتفاصيل، يعتنين بها جداً ويردن منكَ أن تعتني بهذه التفاصيل أيضاً، وهذه أكبر فجوة بينك وبينهن !
المرأة تقع بالحُب بأبسط الكلمات، وبأقل تواصلٍ تجدها غارقةً بالمشاعر، إنها تعطي لكل التفاصيل أبعاداً وقصصاً مختلفة عما تفكر به أنت !
المرأة مُكونةٌ من تفاصيلٍ صغيرة، إنها تكتشف خيانة الرجل رغم عدم وجود دليل مادي، إنها تلاحظ تغيّر نبرة صوته، هروب نظراته، التغير البسيط في تصرفاته، إن المرأة مجنونة النساء مجنوناتٌ بالتفاصيل..
مصمم الغلاف:
سما اسماعيل
الترتيب:

#4K

1 مشاهدة هذا اليوم

#486

319 مشاهدة هذا الشهر

#68K

4K إجمالي المشاهدات
المتجر أماكن الشراء
آلاء إسماعيل حنفي ✍️ المؤلفة
مناقشات ومراجعات
QR Code
أماكن الشراء: عفواً ، لا يوجد روابط مُسجّلة حاليا لشراء الكتاب من المتاجر الإلكترونية