📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني ــ إبراهيم عبدالقادر المازني ❝ اصدار 1915

الشعر العربى - 📖 ❞ كتاب الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني ❝ ــ إبراهيم عبدالقادر المازني 📖

█ _ إبراهيم عبدالقادر المازني 1915 حصريا كتاب الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم عن دار الفكر اللبناني 2023 المازني: يُعَدُّ عبد القادر أحد أعمدة الأدب الحديث فقد أسَّس إلى جانب عباس محمود العقاد وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان تلك المدرسة التي دعت التجديد عبر الموضوعات والاستفادة من الغربي بالاطلاع القديم والاستعانة بمدارس التحليل النفسي والاتجاه الوجداني وقد ناهضت الشعرية النسق الكلاسيكي المتمثِّل الإحياء والبعث كان يتزعمها سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ وعلي الجارم محرم وعابت عليها الالتزام بالوزن والقافية واستعمال اللغة التراثية ومحاكاة القدماء الأغراض والمعاني لذلك هذا الكتاب تعبيرًا ألوان الطيف الشعري والنقدي ذلك الوقت وعلى الرغم أن اشتهر بين الناس بترجمته وكتابته المقال والقصص والروايات إلا أنه خاض تجربة لا يستهان بها نظمًا ونقدًا العربى مجاناً PDF اونلاين العربي وله تعريفات عدة وتختلف تبعا لزمانها وقديما عرّف بـ (منظوم القول غلب عليه؛ لشرفه وإن كل علم شعراً) (ابن منظور: لسان العرب) أيضا (هو: النظم الموزون وحده ما تركّب تركباً متعاضداً وكان مقفى موزوناً مقصوداً به فما خلا هذه القيود أو بعضها فلا يسمى (شعراً) ولا يُسمَّى قائله (شاعراً) ولهذا ورد السنة فليس بشعر لعدم القصد والتقفية وكذلك يجري ألسنة غير قصد؛ لأنه مأخوذ (شعرت) إذا فطنت وعلمت وسمي شاعراً؛ لفطنته وعلمه فإذا لم يقصده فكأنه يشعر به" فإن يشترط فيه أربعة أركان المعنى والوزن والقصد)(الفيومي) وقال الجرجاني (إن علمٌ علوم العرب يشترك الطبعُ والرّواية والذكاء)

تسجيل دخول للتصفح بدون إعلانات
الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني

كتاب الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني

ــ إبراهيم عبدالقادر المازني

صدر 1915م عن دار الفكر اللبناني
الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني

كتاب الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني ــ إبراهيم عبدالقادر المازني

صدر 1915م عن دار الفكر اللبناني
نبذة قصيرة عن كتاب الشعر غاياته ووسائطه لإبراهيم المازني:

يُعَدُّ إبراهيم عبد القادر المازني أحد أعمدة الأدب الحديث، فقد أسَّس إلى جانب عباس محمود العقاد وعبد الرحمن شكري مدرسة الديوان، تلك المدرسة التي دعت إلى التجديد في الشعر عبر التجديد في الموضوعات، والاستفادة من الأدب الغربي، بالاطلاع على الشعر القديم، والاستعانة بمدارس التحليل النفسي، والاتجاه إلى الشعر الوجداني. وقد ناهضت مدرسة الديوان الشعرية النسق الكلاسيكي المتمثِّل في مدرسة الإحياء والبعث التي كان يتزعمها محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وحافظ إبراهيم وعلي الجارم وأحمد محرم، وعابت عليها الالتزام بالوزن والقافية، واستعمال اللغة التراثية، ومحاكاة القدماء في الأغراض والمعاني. لذلك يُعَدُّ هذا الكتاب تعبيرًا عن أحد ألوان الطيف الشعري والنقدي في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أن المازني اشتهر بين الناس بترجمته وكتابته المقال والقصص والروايات إلا أنه خاض تجربة لا يستهان بها في الشعر نظمًا ونقدًا.
#كتب_دواوين_الشعر_. #كتب_الشعر_والشعراء_. #كتب_البيت_الشعري_. #كتب_الشعر_العربي #كتب_اساسيات_الشعر