📘 ملخصات وشرح كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس المجلد الاول ⏤ ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي 2008

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس المجلد الاول ❝ ⏤ ابن زيدان عبد الرحمن بن محمد السجلماسي 📖

█ حصريا تحميل كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس المجلد الاول مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : في تراجم السلاطين والأمراء والأعيان والعلماء] [حرف الألف] [1 منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن يحيي أبي حفاظ مهدي الأمام المكناسي ] حاله: فقيه نحوي مشارك نبيل ماجد وجيه وقور أحد الفضلاء الرحالين دخل الشام والعراق وأفاد واستفاد وكانت له يد الشعر والأدب ذكره الذهبي وأورده صاحب بغية الوعاة ونسباه لمكناسة مشيخته: سمع من الحسين زرقون وطائفة بإشبيلية الآخذون عنه: أخذ عنه الحافظ الدمياطي وغيره ولادته: ولد سنة ستمائة وفاته: توفى بالفيوم ست وستين وستمائة [2 ومنهم: موسى المصمودي التلمساني كان عالما محققا مدرسا صالحا زاهدا ممن أوتي الولاية صبيا وحل رياسة العلم والزهد مكانا عليا جاهد والعبادة إلى الغاية القصوي ورعا وزهدًا وإيثارًا متابعا البر متبعا طريق السلف أحب لمذاكرة كثير الرغبة الاجتماع بأهل والفضل شديد المحبة المذاكرة أعلم أهل وقته بالسير وأخبار والعلماء كافة متقدم ومتأخر انقطع لخدمة الله تعالى فكفاه ما أهمه كرامات كثيرة منها حدث به المقدمة المطلب الأول: مكناسة والقبيلة المؤسسة لها والبعد بينها وبين فاس وغير ذلك الفوائد الثاني: وصفها شعرا ونثرا بأقلام المتقدمين والمتأخرين الثالث: والعلماء حرف الألف الباء التاء الجيم الحاء الخاء الدال الراء الزاي الطاء الكاف الميم الصاد العين الغين المعجمة الفاء القاف كتب التاريخ الإسلامي يمتد فترة زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ بداية الدعوة الإسلامية بعد نزول الوحي النبي محمد عبد ثم تأسيس الدولة بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق التي امتدت حتى جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته هذه الدول إمارات وسلطنات ودول

تسجيل دخول

📘 إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس المجلد الاول

2008م - مكتبة الثقافة الدينية
نبذة عن الكتاب :


في تراجم السلاطين والأمراء والأعيان والعلماء]

[حرف الألف]

[1 - منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن يحيي بن أبي حفاظ مهدي الأمام المكناسي.]

حاله: فقيه نحوي، مشارك نبيل، ماجد وجيه، وقور أحد الفضلاء الرحالين. دخل الشام والعراق وأفاد واستفاد وكانت له يد في الشعر والأدب. ذكره الذهبي وأورده صاحب بغية الوعاة ونسباه لمكناسة.

مشيخته: سمع من أبي الحسين بن زرقون وطائفة بإشبيلية.

الآخذون عنه: أخذ عنه الحافظ الدمياطي وغيره.

ولادته: ولد سنة ستمائة.

وفاته: توفى بالفيوم سنة ست وستين وستمائة.

[2 - ومنهم: أبو إسحاق إبراهيم بن موسى المصمودي التلمساني.]

حاله: كان عالما محققا مدرسا صالحا زاهدا ممن أوتي الولاية صبيا، وحل من رياسة العلم والزهد مكانا عليا، جاهد في العلم والعبادة إلى الغاية القصوي، ورعا وزهدًا وإيثارًا، متابعا على البر، متبعا طريق السلف أحب الناس لمذاكرة العلم، كثير الرغبة في الاجتماع بأهل العلم والفضل، شديد المحبة في المذاكرة، أعلم أهل وقته بالسير وأخبار السلف والعلماء كافة من متقدم ومتأخر.

انقطع لخدمة الله تعالى فكفاه ما أهمه، له كرامات كثيرة، منها ما حدث به

-المقدمة
المطلب الأول: في مكناسة والقبيلة المؤسسة لها والبعد بينها وبين فاس وغير ذلك من الفوائد
-المطلب الثاني: في وصفها شعرا ونثرا بأقلام المتقدمين والمتأخرين
المطلب الثالث: في تراجم السلاطين والأمراء والأعيان والعلماء
حرف الألف
حرف الباء
حرف التاء
حرف الجيم
حرف الحاء
حرف الخاء
حرف الدال
حرف الراء
حرف الزاي
حرف الطاء
حرف الكاف
حرف الميم
حرف الصاد
حرف العين
حرف الغين المعجمة
حرف الفاء
حرف القاف