📘 ملخصات وشرح كتاب سلسلة أعلام العرب ( عمر مكرم بطل المقاومة الشعبية ) ⏤ عبدالعزيز محمد الشناوي 1967

التراجم والأعلام - 📖 ❞ كتاب سلسلة أعلام العرب ( عمر مكرم بطل المقاومة الشعبية ) ❝ ⏤ عبدالعزيز محمد الشناوي 📖

█ حصريا تحميل كتاب سلسلة أعلام العرب ( عمر مكرم بطل المقاومة الشعبية ) مجاناً PDF اونلاين 2022 نبذة عن الكتاب : عمر بن حسين السيوطي (1750 1822) هو زعيم شعبي مصري ولد أسيوط إحدى محافظات مصر سنة 1750 وتعلم الأزهر الشريف ولي نقابة الأشراف 1793 وقاوم الفرنسيين ثورة القاهرة الثانية 1800 وكان له دور تولية محمد علي شؤون البلاد حيث قام وكبار رجال الدين المسلمين بخلع خورشيد باشا مايو 1805 وحينما استقرت الأمور لمحمد خاف من نفوذ فنفى إلى دمياط 9 أغسطس 1809 وأقام بها أربعة أعوام ثم نقل طنطا توفي عام 1822 حياته ولد (1164هـ = 1750م) انتقل "القاهرة" للدراسة وانتهى دراسته وأصبح نقيبًا لأشراف زمنه (1208هـ 1793م) يتمتع بمكانة عالية عند العامة والخاصة ظهر العالم العامل "عمر مكرم" كقائد عندما قاد حركة شعبية ضد ظلم الحاكمين المملوكيين "إبراهيم بك" و"مراد (1210هـ 1795م) ورفع لواء المطالبة بالشريعة والتحاكم إليها كمطلب أساسي كما طالب برفع الضرائب كاهل الفقراء وإقامة العدل الرعية تميزت حياة بالجهاد المستمر الاحتلال الأجنبي والنضال الدؤوب استبداد الولاة وظلمهم ينطلق هذا وذاك وعي إسلامي عميق وفذ وإيجابي فعندما اقترب الفرنسيون 1798م السيد بتعبئة الجماهير للمشاركة القتال جانب الجيش النظامي "جيش المماليك ذلك الوقت " وفي الصدد يقول الجبرتي "وصعد أفندي نقيب القلعة فانزل منها بيرقًا كبيرًا اسمته البيرق النبوي فنشره بين يديه بولاق وأمامه ألوف ويعلق الرافعي بقوله: ”وهذا بعينه استنفار الشعب التطوع العام بعد هجمات الغازي المغير والسير طليعة المتطوعين “ التراجم والأعلام علم العلم الذي يتناول سير الأعلام الناس عبر العصور المختلفة وهو دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد الذين تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة وغيرهم ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم الحياة وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا وقد بدأت العناية بهذا عندهم عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بزمن يسير حرص العلماء حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر التشريع الإسلام الحديث حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس فنشأ كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا ومن الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا والناس روى مسلم صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث ويقول: قال رسول لا يأذن لحديثه ولا ينظر إليه فقال: يا مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول لم نأخذ إلا ما نعرف » واستمر العمل هذه القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة النبوية وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما فيها لله تعالى أو رد تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر أهل السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم (من منهم حدث عنه سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) وما مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف كان ذاك وكم منه الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل كثير الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته العلمية حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ حفظه أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ هي الأوهام التي وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق وعبادته ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم كثيرة متعلّقة الباب تفرّدته به الأمة الإسلامية باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة الذاتية وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت فيه عشرات الكتب وهذا ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال

تسجيل دخول

📘 سلسلة أعلام العرب ( عمر مكرم بطل المقاومة الشعبية )

1967م - دار الكاتب العربي للطباعة والنشر
نبذة عن الكتاب :

عمر مكرم بن حسين السيوطي (1750 - 1822) هو زعيم شعبي مصري. ولد في أسيوط إحدى محافظات مصر سنة 1750، وتعلم في الأزهر الشريف. ولي نقابة الأشراف في مصر سنة 1793، وقاوم الفرنسيين في ثورة القاهرة الثانية سنة 1800. وكان له دور في تولية محمد علي شؤون البلاد، حيث قام هو وكبار رجال الدين المسلمين بخلع خورشيد باشا في مايو سنة 1805. وحينما استقرت الأمور لمحمد علي خاف من نفوذ رجال الدين فنفى عمر مكرم إلى دمياط في 9 أغسطس 1809، وأقام بها أربعة أعوام، ثم نقل إلى طنطا. توفي عام 1822.

حياته
ولد عمر مكرم في أسيوط (1164هـ = 1750م)، ثم انتقل إلى "القاهرة" للدراسة في الأزهر الشريف، وانتهى من دراسته وأصبح نقيبًا لأشراف مصر في زمنه، عام (1208هـ = 1793م)، وكان يتمتع بمكانة عالية عند العامة والخاصة.

ظهر العالم العامل "عمر مكرم" كقائد شعبي عندما قاد حركة شعبية ضد ظلم الحاكمين المملوكيين "إبراهيم بك" و"مراد بك"، عام (1210هـ = 1795م) ورفع لواء المطالبة بالشريعة والتحاكم إليها كمطلب أساسي كما طالب برفع الضرائب عن كاهل الفقراء وإقامة العدل في الرعية.

تميزت حياة عمر مكرم بالجهاد المستمر ضد الاحتلال الأجنبي، والنضال الدؤوب ضد استبداد الولاة وظلمهم، وكان ينطلق في هذا وذاك من وعي إسلامي عميق وفذ وإيجابي.

فعندما اقترب الفرنسيون من القاهرة سنة 1798م قام السيد عمر مكرم بتعبئة الجماهير للمشاركة في القتال إلى جانب الجيش النظامي "جيش المماليك في ذلك الوقت "، وفي هذا الصدد يقول الجبرتي "وصعد السيد عمر مكرم أفندي نقيب الأشراف إلى القلعة فانزل منها بيرقًا كبيرًا اسمته العامة البيرق النبوي فنشره بين يديه من القلعة إلى بولاق وأمامه ألوف من العامة " ويعلق الرافعي على ذلك بقوله: ”وهذا هو بعينه استنفار الشعب إلى التطوع العام بعد هجمات الغازي المغير والسير في طليعة المتطوعين إلى القتال “.