📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14 ⏤ يوسف بن تغري بردي جمال الدين أبو المحاسن ❝ اصدار 1963

كتب التاريخ الإسلامي - 📖 ❞ كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14 ❝ ⏤ يوسف بن تغري بردي جمال الدين أبو المحاسن 📖

█ حصريا تحميل كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14 مجاناً PDF اونلاين 2022 صورة مخطوطة موجودة القاهرة برقم (1343 تاريخ) وتوجد منهُ نسخ محفوظة مكتبة آيا صوفيا إسطانبول وبرلين وسانت بطرسبرج وأوبسالا وباريس ومكتبة المتحف البريطاني لندن وغيرها ولما فتح سليم الأول ورأى الكتاب أمر بنقلهِ إلى تركيا ليترجم لتركية فنقله قاضي العسكر التركي شمس الدين أحمد باشا وتُرجم جزء منه المولى آشجي زاده وعُرض أعجبه وأمر باستكمال الترجمة لأن هذا يعتبر من أهم المصادر التاريخية فقد حاز اهتمام المؤرخين الغربيين فترجم المستشرق الهولندي يونبول مجلدين ضخمين ونشرهم مدينة ليدن (1851م 1855م) وترجم الأمريكي وليم بوبر عشرة أجزاء وقد نشرتهم جامعة كاليفورنيا عامي (1909م 1929م) قال ابن تغري بداية أنه كتبه لنفسه دون طلب سلطان أو أمير لكن آخره قال أجل صاحبه الأمير محمد السلطان سيف جقمق الذي كان يتوقع وصوله للعرش وكان يريد يختم بهِ تُوفي بن حسين التركماني الحنفي المعروف بـ" المرجى " صاحب وتلميذه وهو بخطه أخر نسخة المنهل الصافى ألفه هو الآخر إنه بعد ماستوعب وجده لا مثيل له عصره منهج الكتاب كتب بمنهج مخالف لمنهج استاذه تقي المقريزي حيث وضع كل فترة فترات السلاطين فصل حد ذاته ثم كتب السنين أحداثها تباعاً داخل الفصل حتى يصل وفاة يحكي عنه شكل ترجمة منفصلة يتخللها أحداث أحياناً يرتب سنين عهد ترتيباً عددياً وفيات واحد توسع تاريخ الدولة الفاطمية أن سرد أخبار المملوكية ووصل لعصره بدأ يأخذ سجل يومى حولي الناصر فرج برقوق تقريباً الأشرف قايتباي كتاب ليس فقط تاريخاً لمصر أيضاً للنيل اهتم فيه بأحوال النيل وتقلباته ووفاءه وشحه عام ورغم أيبك الدوادارى سبقه ذلك أكمل المؤرخ المصري أمين سامي اعتمد كتابه "تقويم النيل" تحدث عن النشاط العمراني وذكر المباني والميادين ومقياس وهذه ميزة لابن مهتماً بتسجيل التاريخ الحضاري مع تاريخها السياسي ألف ملخصاً للكتاب سماه الأنوار الظاهرة الكواكب الباهرة وكتب صنف الملخص لأنه خشي يلخصه غيره فيفسد تنظيمه وفصوله هذا السير والتراجم بردي (813 هـ 874 هـ) المؤلف بذكر يد جيش المسلمين بقيادة الصحابي عمرو العاص قبل الإسلام عقب بمن تولى خلافة ذاكرا الأحداث التي وقعت خلافته جمع كتابهِ تولوا إمارة وبعدهِ نهاية سنة 871 ضخم للمؤرخ المصرى أرخ لتاريخ 1467م ويتكون طبعة دار الكتب والوثائق القومية 16 مجلداً نُشروا وراء لمدة 40 عاماً 1930م 1972 الفضل نشر يعود لعبد الخالق ثروت بنشر اعتمدت المصرية مصورة للنسخة الاصلية الموجودة بأرقام 3498 و3499 القسم الأدبي بدار حقق بطريقة علمية جيدة بعض المستشرقون وحققوا مثل تيودور وماتس (1852م) والمستشرق بمساعدة مستشرقين كبار (من 1909م 1930م) الإسلامي يمتد زمنية طويلة تغطي معظم العصور الوسيطة مساحة جغرافية واسعة تمتد حدود الصين آسيا غرب وشمال أفريقيا وصولا الأندلس ويمكن اعتبار منذ الدعوة الإسلامية نزول الوحي النبي عبد الله تأسيس بالمدينة المنورة مرورا بالدولة الأموية دمشق امتدت جبال البرانس شمال العباسية بما تضمنته هذه الدول إمارات وسلطنات ودول

تسجيل دخول
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14

كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14 - يوسف بن تغري بردي جمال الدين أبو المحاسن

1963م - دار الكتب العلمية
النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14

كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14 - يوسف بن تغري بردي جمال الدين أبو المحاسن

1963م - دار الكتب العلمية
نبذة قصيرة عن كتاب النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة ج14:


صورة مخطوطة كتاب النجوم الزاهرة موجودة في القاهرة برقم (1343 - تاريخ)، وتوجد منهُ نسخ محفوظة في مكتبة آيا صوفيا في إسطانبول وبرلين وسانت بطرسبرج وأوبسالا وباريس ومكتبة المتحف البريطاني في لندن وغيرها. ولما فتح سليم الأول مصر ورأى الكتاب أمر بنقلهِ إلى تركيا ليترجم لتركية فنقله قاضي العسكر التركي شمس الدين أحمد باشا إلى تركيا وتُرجم جزء منه المولى آشجي زاده وعُرض على سليم الأول أعجبه وأمر باستكمال الترجمة.

لأن هذا الكتاب يعتبر من أهم المصادر التاريخية فقد حاز على اهتمام المؤرخين الغربيين، فترجم المستشرق الهولندي يونبول مجلدين ضخمين منه ونشرهم في مدينة ليدن (1851م - 1855م). وترجم المستشرق الأمريكي وليم بوبر عشرة أجزاء منهُ وقد نشرتهم جامعة كاليفورنيا عامي (1909م - 1929م).

قال ابن تغري في بداية الكتاب أنه كتبه لنفسه دون طلب من سلطان أو أمير لكن في آخره قال أنه كتبه من أجل صاحبه الأمير محمد ابن السلطان سيف الدين جقمق الذي كان ابن تغري يتوقع وصوله للعرش وكان يريد يختم الكتاب بهِ لكن الأمير محمد تُوفي.

قال أحمد بن حسين التركماني الحنفي المعروف بـ" المرجى " الذي كان صاحب ابن تغري وتلميذه وهو الذي نسخ الكتاب بخطه في أخر نسخة كتاب " المنهل الصافى " - الذي ألفه ابن تغري هو الآخر - إنه بعد ماستوعب الكتاب وجده " لا مثيل له في عصره ".

منهج الكتاب
كتب ابن تغري بمنهج مخالف لمنهج استاذه تقي الدين المقريزي حيث وضع كل فترة من فترات السلاطين فصل في حد ذاته و ثم كتب السنين و أحداثها تباعاً داخل الفصل حتى يصل إلى وفاة السلطان و يحكي عنه على شكل ترجمة منفصلة يتخللها أحداث أحياناً ثم يرتب سنين عهد السلطان ترتيباً عددياً دون وفيات كل عهد في فصل واحد.

توسع ابن تغري في تاريخ الدولة الفاطمية ، و بعد أن سرد أخبار الدولة المملوكية ووصل لعصره و بدأ الكتاب يأخذ شكل سجل يومى حولي من عهد الناصر فرج بن برقوق تقريباً حتى عهد الأشرف قايتباي.

كتاب النجوم الزاهرة ليس فقط تاريخاً لمصر لكن أيضاً للنيل حيث اهتم ابن تغري فيه بأحوال النيل وتقلباته ووفاءه وشحه من عام إلى عام، ورغم أن ابن أيبك الدوادارى سبقه في ذلك لكن سجل ابن تغري أكمل، حتى أن المؤرخ المصري أمين باشا سامي اعتمد على الكتاب في كتابه "تقويم النيل". أيضاً تحدث الكتاب عن النشاط العمراني في مصر وذكر ابن تغري فيه المباني والميادين ومقياس النيل وغيرها وهذه ميزة لابن تغري الذي كان مهتماً بتسجيل التاريخ الحضاري لمصر مع تاريخها السياسي.

ألف ابن تغري ملخصاً للكتاب سماه " الأنوار الظاهرة الكواكب الباهرة من النجوم الزاهرة ". وكتب ابن تغري أنه صنف ذلك الملخص لأنه خشي أن يلخصه غيره فيفسد تنظيمه تنظيمه وفصوله.



هذا كتاب من كتب السير والتراجم، ألفه المؤرخ ابن تغري بردي (813 هـ - 874 هـ)، بدأ المؤلف كتابه بذكر فتح مصر على يد جيش المسلمين بقيادة الصحابي عمرو بن العاص، ثم بدأ بذكر ملوك مصر قبل الإسلام، ثم عقب بمن تولى خلافة مصر بعد الإسلام، ذاكرا أهم الأحداث التي وقعت في خلافته، وقد جمع المؤلف في كتابهِ من تولوا إمارة مصر قبل الإسلام وبعدهِ إلى نهاية سنة 871 هـ، وهو كتاب ضخم للمؤرخ المصرى ابن تغري بردي أرخ فيه لتاريخ مصر من بداية التاريخ حتى عام 1467م.

ويتكون الكتاب في طبعة دار الكتب والوثائق القومية من 16 مجلداً نُشروا مجلداً وراء الآخر لمدة 40 عاماً من عام 1930م إلى عام 1972. الفضل في نشر الكتاب يعود لعبد الخالق ثروت باشا الذي اهتم بنشر الكتاب.

اعتمدت دار الكتب المصرية على نسخة مصورة للنسخة الاصلية الموجودة في إسطانبول بأرقام 3498 و3499. القسم الأدبي بدار الكتب المصرية حقق الكتاب بطريقة علمية جيدة، لكن نشر بعض المستشرقون قبل ذلك وحققوا أجزاء منه مثل تيودور يونبول وماتس (1852م)، والمستشرق بوبر بمساعدة مستشرقين كبار (من 1909م إلى 1930م).