📘 ملخصات واقتباسات كتاب ❞دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم ⏤ محمود شيت خطاب ❝ اصدار 1975

السنة النبوية الشريفة - 📖 ❞ كتاب دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم ❝ ⏤ محمود شيت خطاب 📖

█ حصريا تحميل كتاب دروس الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم مجاناً PDF اونلاين 2022 يمتاز عن غيره القادة كل زمان ومكان بميزتين مهمتين: الأولى؛ أنه كان قائداً عصامياً والثانية أن معاركه كانت للدفاع الدعوة ولحماية حرية نشر الإسلام ولتوطيد أركان لا للعدوان والإغتصاب والإستغلال إن العظام وجدوا أمما تؤيدهم وقوات جاهزة تساندهم؛ ولكن لم تكن له أمة تؤيده ولا قوات تسانده فعمل دعوته وتحمل أعنف المشقات والصعاب حتى كون قوة بالتدرج ذات عقيدة واحدة وهدف واحد هو التوحيد وإعلاء كلمة تعالى وعلى ذلك يمكن تقسيم حياة الناحية العسكرية إلى أربعة أدوار: دور الحشد ودور الدفاع العقيدة الهجوم التكامل أما الحشد: فمن بعثته هجرته المدينة المنورة واستقراره هناك وفي هذا الدور اقتصر الحرب الكلامية: يبشر وينذر ويحاول جاهداً وبذلك النواة الأولى لقوات المسلمين وحشدهم (بالهجرة) إليها وعاهد بعض اليهود ليأمن جانبهم عند بدء الصراع أما العقيدة: حين بإرسال سراياه وقواته للقتال إنسحاب الأحزاب بعد غزوة الخندق وبهذا إزواد عدد فاستطاعوا عقيدتهم ضد أعدائهم الأقوياء الهجوم: فهو (الخندق) (حنين) انتشر الجزيرة العربية كلها وأصبح المسلمون اعتبار وأثر بلاد العرب فإستطاعوا سحق تعرضت للإسلام والدور الرابع التكامل: وهو التحق بالرفيق الأعلى؛ فقد تكاملت بهذا فشملت شبه وأضنت تحاول تجدلها متنفساً خارج فكانت (تبوك) إيذاناً بمولد الإمبراطورية الإسلامية التطور المنطقي تدرج العصامي بقواته الضعف القوة ومن التمرض بزّ قائد أدوار التاريخ لأنه أوجد كبيرة شيء تلك هي الميزة للرسول والميزة الثانية لقيادته: فهي حرب فروسية بكل معنى الكلمة؛ الغرض منها حماية وتوطيد أركانه السلام فلم ينقضْ عهداً ولم يمثّل بعدو يقتل ضعيفاً يقاتل غير المحاربين لذلك فإن إطلاق تعبير: (الفتح الإسلامي) عهد رسول ليس صحيحاً وإنما الصحيح يقال: (إنتشار الإسلام) يفتح بلداً لغاية الفتح؛ بل بغرض فيه أرجائه عجب محمد ورسولاً مبشراً ونذيراً (وداعياً بإذنه وسواجاً منيراً) من هنا القول سيرة تثبت بشكل جازم يتطرق إليه الشك انتصاره إنما لشجاعته الشخصية وسيطرته المواقف أحلك الأوقات ولقراراته السريعة الجازمة أخطر الظروف ولعزمه الأكيد التشبث بأسباب النصر ولتطبيقه مبادئ المعروفة تلك العوامل التي جعلته يتفوق أعدائه الميدان ولو الصفات المدعومة بقوة الإيمان بالله لما كنت ضمن هذه المناخات نص الكاتب بدراسة بروح علمية محايدة متوخياً إظهار الواقع العلمي قيادة النبي الذي يستحق التقدير كلّ دون ينسى تستحق أعمال المشركين لأن قيادتهم وقواتهم قامت بأعمال قيمة عسكرية قتالها مما يكشف المعاناة لاقاها القضاء إعتداءات السنة النبوية الشريفة السيرة لغة: تطلق اللغة السنّة والطريقة والحالة يكون عليها الإنسان قال ( سنعيدها سيرتها ) اصطلاحاً: ما نقل إلينا منذ ولادته قبل البعثة وبعدها وما رافقها أحداث ووقائع موته وتشتمل ميلاده ونسبه ومكانة عشيرته وطفولته وشبابه ونزول الوحي وأخلاقه وطريقة حياته ومعجزاته أجراها يديه ومراحل المكية والمدنية وجهاده وغزواته وقد تكون مرادة لمعنى علماء الحديث أضيف قول أو فعل تقرير صفة كما تعني وأصول الدين طريقة وهديه فإنها أخباره ومغازيه [2] للسيرة أهمية عظيمة مسيرة الحياة البشرية عام المسلم خاص وذلك لأنها تعين أمور عديدة :

تسجيل دخول
دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم

كتاب دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم - محمود شيت خطاب

1975م - مؤسسة الرساله
دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم

كتاب دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم - محمود شيت خطاب

1975م - مؤسسة الرساله
نبذة قصيرة عن كتاب دروس في الكتمان من الرسول القائد صلى الله عليه وسلم:

يمتاز الرسول صلى الله عليه وسلم عن غيره من القادة في كل زمان ومكان بميزتين مهمتين: الأولى؛ أنه كان قائداً عصامياً. والثانية، أن معاركه كانت للدفاع عن الدعوة ولحماية حرية نشر الإسلام ولتوطيد أركان الإسلام لا للعدوان والإغتصاب والإستغلال. إن غيره من القادة العظام وجدوا أمما تؤيدهم وقوات جاهزة تساندهم؛ ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم تكن له أمة تؤيده، ولا قوات تسانده، فعمل على نشر دعوته، وتحمل أعنف المشقات والصعاب حتى كون له قوة بالتدرج ذات عقيدة واحدة وهدف واحد، هو التوحيد وإعلاء كلمة الله تعالى.

وعلى ذلك يمكن تقسيم حياة الرسول صلى الله عليه وسلم من الناحية العسكرية إلى أربعة أدوار: دور الحشد، ودور الدفاع عن العقيدة، ودور الهجوم، ودور التكامل. أما دور الحشد: فمن بعثته إلى هجرته إلى المدينة المنورة واستقراره هناك، وفي هذا الدور اقتصر الرسول صلى الله عليه وسلم على الحرب الكلامية: يبشر وينذر ويحاول جاهداً نشر الإسلام، وبذلك كون النواة الأولى لقوات المسلمين، وحشدهم في المدينة المنورة (بالهجرة) إليها، وعاهد بعض اليهود ليأمن جانبهم عند بدء الصراع.

أما دور الدفاع عن العقيدة: فمن حين بدء الرسول صلى الله عليه وسلم بإرسال سراياه وقواته للقتال، إلى إنسحاب الأحزاب عن المدينة المنورة بعد غزوة الخندق، وبهذا الدور إزواد عدد المسلمين، فاستطاعوا الدفاع عن عقيدتهم ضد أعدائهم الأقوياء. أما دور الهجوم: فهو بعد غزوة (الخندق) إلى بعد غزوة (حنين)، وبهذا الدور انتشر الإسلام في الجزيرة العربية كلها، وأصبح المسلمون قوة ذات اعتبار وأثر في بلاد العرب، فإستطاعوا سحق كل قوة تعرضت للإسلام. والدور الرابع هو دور التكامل: وهو من بعد غزوة (حنين) إلى أن التحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى؛ فقد تكاملت قوات المسلمين بهذا الدور، فشملت شبه الجزيرة العربية كلها، وأضنت تحاول أن تجدلها متنفساً خارج شبه الجزيرة العربية، فكانت غزوة (تبوك) إيذاناً بمولد الإمبراطورية الإسلامية. بهذا التطور المنطقي، تدرج هذا القائد العصامي بقواته من الضعف إلى القوة، ومن الدفاع إلى الهجوم، ومن الهجوم إلى التمرض، وبذلك بزّ كل قائد في كل أدوار التاريخ، لأنه أوجد قوة كبيرة ذات عقيدة واحدة وهدف واحد من لا شيء...

تلك هي الميزة الأولى للرسول القائد صلى الله عليه وسلم، والميزة الثانية لقيادته: فهي أن معاركه كانت حرب فروسية بكل معنى الكلمة؛ الغرض منها حماية حرية نشر الإسلام وتوطيد أركانه السلام، فلم ينقضْ عهداً، ولم يمثّل بعدو، ولم يقتل ضعيفاً، ولم يقاتل غير المحاربين، لذلك فإن إطلاق تعبير: (الفتح الإسلامي) على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس صحيحاً، وإنما الصحيح أن يقال: (إنتشار الإسلام) على عهد رسول الله لأنه لم يفتح بلداً لغاية الفتح؛ بل بغرض حماية حرية نشر الإسلام فيه، وتوطيد أركان السلام في أرجائه. ولا عجب في ذلك، فقد كان محمد صلى الله عليه وسلم قائداً ورسولاً، مبشراً ونذيراً (وداعياً إلى الله بإذنه وسواجاً منيراً).

من هنا يمكن القول أن سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم العسكرية تثبت بشكل جازم لا يتطرق إليه الشك، أن انتصاره كان إنما لشجاعته الشخصية وسيطرته على المواقف في أحلك الأوقات، ولقراراته السريعة الجازمة في أخطر الظروف، ولعزمه الأكيد في التشبث بأسباب النصر، ولتطبيقه كل مبادئ الحرب المعروفة في كل معاركه. تلك العوامل الشخصية هي التي جعلته يتفوق على أعدائه في الميدان، ولو لم تكن تلك الصفات الشخصية المدعومة بقوة الإيمان بالله، لما كنت له النصر.

ضمن هذه المناخات نص الكاتب بدراسة حياة الرسول صلى الله عليه وسلم العسكرية بروح علمية محايدة، متوخياً منها إظهار الواقع العلمي من قيادة النبي صلى الله عليه وسلم، ذلك الواقع الذي يستحق التقدير كلّ التقدير. دون أن ينسى المواقف التي تستحق التقدير من أعمال المشركين، لأن قيادتهم وقواتهم قامت بأعمال ذات قيمة عسكرية في قتالها المسلمين، مما يكشف عن المعاناة التي لاقاها الرسول صلى الله عليه وسلم في القضاء على إعتداءات المشركين.